ظبيانية
09-19-04, 02:42 AM
بسم الله الرحمن الرحيم
الاسلام دين كرم المرأه وحفظ كيانها كأنسانه وكباقي البشر
ونستطيع أن نحدد موقف الإسلام من أنوثة المرأة فيما يلي :
1. إنه يحافظ على أنوثتها , حتى تظل ينبوعاً لعواطف الحنان والرقة والجمال , ولهذا أحل لها بعض ما حرم على الرجال , بما تقتضيه طبيعة الأنثى ووظيفتها , كالتحلي بالذهب , ولبس الحرير الخالص , فقد جاء في الحديث : « إن هذين حرام على ذكور أمتي حل لإناثهم » . كما أنه حرم عليها كل ما يجافي هذه الأنوثة , من التشبه بالرجال في الزي والحركة والسلوك وغيرها , فنهى أن تلبس المرأة لبسة الرجل , كما نهى الرجل أن يلبس لبسة المرأة , ولعن المتشبهات من النساء بالرجال , مثلما لعن المتشبهين من الرجال بالنساء , وفي الحديث : « ثلاثة لا يدخلون الجنة ولا ينظر الله إليهم يوم القيامة : العاق لوالديه , والمرأة المترجلة - المتشبهة بالرجال - والديوث » . والديوث : الذي لا يبالي من دخل على أهله .
2. وهو يحمي هذه الأنوثة ويرعى ضعفها , فيجعلها أبداً في ظل رجل , مكفولة النفقات , مكفية الحاجات , فهي في كنف أبيها أو زوجها أو أولادها أو أخوتها , يجب عليهم نفقتها , وفق شريعة الإسلام , فلا تضطرها الحاجة إلى الخوض في لجج الحياة وصراعها ومزاحمة الرجال بالمناكب . 3. وهو يحافظ على خلقها وحيائها , ويحرص على سمعتها وكرامتها , ويصون عفافها من خواطر السوء , وألسنة السوء - فضلاً من أيدي السوء - أن تمتد إليها . ولهذا يوجب الإسلام عليها :
( أ ) الغض من بصرها والمحافظة على عفتها ونظافتها : ( وقل للمؤمنات يغضضن من أبصارهن ويحفظن فروجهن ) .
( ب ) الاحتشام والتستر في لباسها وزينتها دون إعنات لها . ولا تضييق عليها : ( ولا يبدين زينتهن إلا ما ظهر منها , وليضربن بخمرهن على جيوبهن ) . وقد فسر : ( ما ظهر منها ) بالكحل والخاتم , وبالوجه والكفين , وزاد بعضهم : القدمين .
( جـ ) ألا تبدي زينتها الخفية - كالشعر والعنق والنحر والذراعين والساقين - إلا لزوجها ومحارمها الذين يشق عليها أن تستتر منهم استتارها من الأجانب : ( ولا يبدين زينتهن إلا لبعولتهن أو آبائهن أو آباء بعولتهن أو أبنائهن أو أبناء بعولتهن أو إخوانهن أو بني إخوانهن أو بني أخواتهن أو نسائهن أو ما ملكت أيمانهن أو التابعين غير أولي الإربة من الرجال أو الطفل الذين لم يظهروا على عورات النساء ) .
( د ) أن تتوقر في مشيتها وكلامها : ( ولا يضربن بأرجلهن ليعلم ما يخفين من زينتهن ) . ( فلا تخضعن بالقول فيطمع الذي في قلبه مرض وقلن قولاً معروفاً ) . فليست ممنوعة من الكلام , وليس صوتها عوره , بل هي مأمورة أن تقول قولاً معروفاً .
( هـ ) أن تتجنب كل ما يجذب انتباه الرجل إليها , ويغريه بها , من تبرج الجاهلية الأولى أو الأخيرة , فهذا ليس من خلق المرأة العفيفة . وفي الحديث : « أيما امرأة استعطرت ثم خرجت من بيتها ليشم الناس ريحها فهي زانية » أي تفعل فعلها , وان لم تكن كذلك , فيجب أن تتنزه عن هذا السلوك .
( و ) أن تمتنع عن الخلوة بأي رجل ليس زوجها ولا محرماً لها , صوناً لنفسها ونفسه من هواجس الإثم , ولسمعتها من ألسنة الزور : « لا يخلون رجل بامرأة إلا مع ذي محرم » .
( ز ) ألا تختلط بمجتمع الرجال الأجانب إلا لحاجة داعية , ومصلحة معتبرة , وبالقدر اللازم , كالصلاة في المسجد , وطلب العلم , والتعاون على البر والتقوى , بحيث لا تحرم المرأة من المشاركة في خدمة مجتمعها , ولا تنسى الحدود الشرعية في لقاء الرجال . إن الإسلام بهذه الأحكام يحمي أنوثة المرأة من أنياب المفترسين من ناحية , ويحفظ عليها حياءها وعفافها بالبعد عن عوامل الانحراف والتضليل من ناحية ثانية , ويصون عرضها من ألسنة المفترين والمرجفين من ناحية ثالثة , وهو - مع هذا كله - يحافظ على نفسها وأعصابها من التوتر والقلق , ومن الهزات والاضطرابات , نتيجة لجموح الخيال , وانشغال القلب , وتوزع عواطفه بين شتى المثيرات والمهيجات .
وهو أيضا - بهذه الأحكام والتشريعات - يحمي الرجل من عوامل الانحراف والقلق , ويحمي المجتمع كله من عوامل السقوط والانحلال
وبعد هذا كله اقوول الحمدلله على نعمة الاسلام ... وهذي النعمه عظيمه جدا لكن يغفلها المسلمون بجهلهم
الاسلام دين كرم المرأه وحفظ كيانها كأنسانه وكباقي البشر
ونستطيع أن نحدد موقف الإسلام من أنوثة المرأة فيما يلي :
1. إنه يحافظ على أنوثتها , حتى تظل ينبوعاً لعواطف الحنان والرقة والجمال , ولهذا أحل لها بعض ما حرم على الرجال , بما تقتضيه طبيعة الأنثى ووظيفتها , كالتحلي بالذهب , ولبس الحرير الخالص , فقد جاء في الحديث : « إن هذين حرام على ذكور أمتي حل لإناثهم » . كما أنه حرم عليها كل ما يجافي هذه الأنوثة , من التشبه بالرجال في الزي والحركة والسلوك وغيرها , فنهى أن تلبس المرأة لبسة الرجل , كما نهى الرجل أن يلبس لبسة المرأة , ولعن المتشبهات من النساء بالرجال , مثلما لعن المتشبهين من الرجال بالنساء , وفي الحديث : « ثلاثة لا يدخلون الجنة ولا ينظر الله إليهم يوم القيامة : العاق لوالديه , والمرأة المترجلة - المتشبهة بالرجال - والديوث » . والديوث : الذي لا يبالي من دخل على أهله .
2. وهو يحمي هذه الأنوثة ويرعى ضعفها , فيجعلها أبداً في ظل رجل , مكفولة النفقات , مكفية الحاجات , فهي في كنف أبيها أو زوجها أو أولادها أو أخوتها , يجب عليهم نفقتها , وفق شريعة الإسلام , فلا تضطرها الحاجة إلى الخوض في لجج الحياة وصراعها ومزاحمة الرجال بالمناكب . 3. وهو يحافظ على خلقها وحيائها , ويحرص على سمعتها وكرامتها , ويصون عفافها من خواطر السوء , وألسنة السوء - فضلاً من أيدي السوء - أن تمتد إليها . ولهذا يوجب الإسلام عليها :
( أ ) الغض من بصرها والمحافظة على عفتها ونظافتها : ( وقل للمؤمنات يغضضن من أبصارهن ويحفظن فروجهن ) .
( ب ) الاحتشام والتستر في لباسها وزينتها دون إعنات لها . ولا تضييق عليها : ( ولا يبدين زينتهن إلا ما ظهر منها , وليضربن بخمرهن على جيوبهن ) . وقد فسر : ( ما ظهر منها ) بالكحل والخاتم , وبالوجه والكفين , وزاد بعضهم : القدمين .
( جـ ) ألا تبدي زينتها الخفية - كالشعر والعنق والنحر والذراعين والساقين - إلا لزوجها ومحارمها الذين يشق عليها أن تستتر منهم استتارها من الأجانب : ( ولا يبدين زينتهن إلا لبعولتهن أو آبائهن أو آباء بعولتهن أو أبنائهن أو أبناء بعولتهن أو إخوانهن أو بني إخوانهن أو بني أخواتهن أو نسائهن أو ما ملكت أيمانهن أو التابعين غير أولي الإربة من الرجال أو الطفل الذين لم يظهروا على عورات النساء ) .
( د ) أن تتوقر في مشيتها وكلامها : ( ولا يضربن بأرجلهن ليعلم ما يخفين من زينتهن ) . ( فلا تخضعن بالقول فيطمع الذي في قلبه مرض وقلن قولاً معروفاً ) . فليست ممنوعة من الكلام , وليس صوتها عوره , بل هي مأمورة أن تقول قولاً معروفاً .
( هـ ) أن تتجنب كل ما يجذب انتباه الرجل إليها , ويغريه بها , من تبرج الجاهلية الأولى أو الأخيرة , فهذا ليس من خلق المرأة العفيفة . وفي الحديث : « أيما امرأة استعطرت ثم خرجت من بيتها ليشم الناس ريحها فهي زانية » أي تفعل فعلها , وان لم تكن كذلك , فيجب أن تتنزه عن هذا السلوك .
( و ) أن تمتنع عن الخلوة بأي رجل ليس زوجها ولا محرماً لها , صوناً لنفسها ونفسه من هواجس الإثم , ولسمعتها من ألسنة الزور : « لا يخلون رجل بامرأة إلا مع ذي محرم » .
( ز ) ألا تختلط بمجتمع الرجال الأجانب إلا لحاجة داعية , ومصلحة معتبرة , وبالقدر اللازم , كالصلاة في المسجد , وطلب العلم , والتعاون على البر والتقوى , بحيث لا تحرم المرأة من المشاركة في خدمة مجتمعها , ولا تنسى الحدود الشرعية في لقاء الرجال . إن الإسلام بهذه الأحكام يحمي أنوثة المرأة من أنياب المفترسين من ناحية , ويحفظ عليها حياءها وعفافها بالبعد عن عوامل الانحراف والتضليل من ناحية ثانية , ويصون عرضها من ألسنة المفترين والمرجفين من ناحية ثالثة , وهو - مع هذا كله - يحافظ على نفسها وأعصابها من التوتر والقلق , ومن الهزات والاضطرابات , نتيجة لجموح الخيال , وانشغال القلب , وتوزع عواطفه بين شتى المثيرات والمهيجات .
وهو أيضا - بهذه الأحكام والتشريعات - يحمي الرجل من عوامل الانحراف والقلق , ويحمي المجتمع كله من عوامل السقوط والانحلال
وبعد هذا كله اقوول الحمدلله على نعمة الاسلام ... وهذي النعمه عظيمه جدا لكن يغفلها المسلمون بجهلهم