ناصر البكر
10-09-04, 11:34 PM
ربما يكون مكان الموضوع بالخواطر
لكن لأسباب وضعته هنا
أولا
لقلة من يقرأ الخواطر
ثانيا لارتباط الموضوع بتميم
فاقول :
هي هوايتي التي أجيد أبجدياتها ، وهي حبيبتي التي أغرقتني بحنانها .
أمة من البشر تحبها وتعشقها مثلي .
لاأعتقد أني بالغت بحبها ، فهي التي رفعت من قيمتي في عالم الجماعات .
أهوى لبّها العميق 000
رحلت في اطيافها فلم أصل النهاية ، لأنها بداية بلا نهاية ،
نعم بداية بلا نهاية .
حبي لها سرمدي ، وعشقي لها أبدي ،وانتمائي لها أبدي .
هي الماضي الأصيل ، والحاضر الجميل ، والمستقبل الطويل .
أنا منها وأنتمي لها 00
هي سيف من سيوف الأسلام ، سلّت من الغمد قبل الف وأربعمائة عام ولن تغمد_ إن شاء الله_
والواجب على بنيها صقلها دوما .
هي شجرة طويلة ممتدة الفروع ، ذات ثمار ناضجة ، أصلها ثابت ، وفرعها في السماء .
لازالت تمد المسلمين بنتاجها الطيّب .
ربما يشوب حبيبتنا مايشوب خبث الحديد من العوالق ، والواجب علينا صهر تلك الشوائب بنار
التواصل ، وبركان التلاحم ، ولهب المودة .
كانت ومازالت قبيلة تميم محط أنظار الكثير من المغرضين والحاقدين ،ولكنها أمست وكانها
الغضنفر ، تحطّم آمال الجائرين ، وتبدد شبح الغاشمين .
ضرب بها المثل في الحكمة والأناة والابتعاد عن حواشي الكلام ، ضرب بها المثل في الصبر
أمام أعاصير الحياة الدموية .
ويجب علينا تنشأة أولادنا فلذات أكبادنا على حبّها ، والتفاني من أجلها بما يخدم الدين
والصالح العام للمجتمع الإسلامي المزهر .
نعم يجب أن نربي أولادنا على معرفة جوهرها النقي ، وذلك بتنويرهم بالفصائل والعشائر ،
وذكر أمجاد القبيلة .
يجب أن نعوّدهم على التجمّع وعدم التخاذل ، كي نكون قاعدة نافعة من قواعد الإسلام ،
يبنى عليها أهم وأشد اللبنات التي تصد زحف المسيح الدجال في آخر الزمان ، وحتى يكون
أحفادنا هم الذين يرفعون راية المهدي المنتظر حينما تبزغ شمسه .
وصلى الله على نبينا محمد ، وعلى آله وصحبه أجمعين .
لكن لأسباب وضعته هنا
أولا
لقلة من يقرأ الخواطر
ثانيا لارتباط الموضوع بتميم
فاقول :
هي هوايتي التي أجيد أبجدياتها ، وهي حبيبتي التي أغرقتني بحنانها .
أمة من البشر تحبها وتعشقها مثلي .
لاأعتقد أني بالغت بحبها ، فهي التي رفعت من قيمتي في عالم الجماعات .
أهوى لبّها العميق 000
رحلت في اطيافها فلم أصل النهاية ، لأنها بداية بلا نهاية ،
نعم بداية بلا نهاية .
حبي لها سرمدي ، وعشقي لها أبدي ،وانتمائي لها أبدي .
هي الماضي الأصيل ، والحاضر الجميل ، والمستقبل الطويل .
أنا منها وأنتمي لها 00
هي سيف من سيوف الأسلام ، سلّت من الغمد قبل الف وأربعمائة عام ولن تغمد_ إن شاء الله_
والواجب على بنيها صقلها دوما .
هي شجرة طويلة ممتدة الفروع ، ذات ثمار ناضجة ، أصلها ثابت ، وفرعها في السماء .
لازالت تمد المسلمين بنتاجها الطيّب .
ربما يشوب حبيبتنا مايشوب خبث الحديد من العوالق ، والواجب علينا صهر تلك الشوائب بنار
التواصل ، وبركان التلاحم ، ولهب المودة .
كانت ومازالت قبيلة تميم محط أنظار الكثير من المغرضين والحاقدين ،ولكنها أمست وكانها
الغضنفر ، تحطّم آمال الجائرين ، وتبدد شبح الغاشمين .
ضرب بها المثل في الحكمة والأناة والابتعاد عن حواشي الكلام ، ضرب بها المثل في الصبر
أمام أعاصير الحياة الدموية .
ويجب علينا تنشأة أولادنا فلذات أكبادنا على حبّها ، والتفاني من أجلها بما يخدم الدين
والصالح العام للمجتمع الإسلامي المزهر .
نعم يجب أن نربي أولادنا على معرفة جوهرها النقي ، وذلك بتنويرهم بالفصائل والعشائر ،
وذكر أمجاد القبيلة .
يجب أن نعوّدهم على التجمّع وعدم التخاذل ، كي نكون قاعدة نافعة من قواعد الإسلام ،
يبنى عليها أهم وأشد اللبنات التي تصد زحف المسيح الدجال في آخر الزمان ، وحتى يكون
أحفادنا هم الذين يرفعون راية المهدي المنتظر حينما تبزغ شمسه .
وصلى الله على نبينا محمد ، وعلى آله وصحبه أجمعين .