السـعدي التميمي
05-29-04, 07:17 PM
من علماء بنو تميم
________
الشيخ أحمد بن محمد بن أحمد بن حمد المنقور
(1067 هـ - 1125 هـ )
الشيخ احمد بن محمد بن أحمد بن حمد المنقور - هكذا نسبه من خط يده ، المنقوري ، التميمي نسباً ، فالمنقور نسبة الى بطن كبير من بني سعد بن تميم أحد البطون الأربعة الكبار في قبيلة بني تميم .
قال الشيخ ابن عيسى : وبنو منقر منهم المناقير أهل حوطة سدير ، ومنهم صاحب المجموع احمد بن محمد المنقور . أ هـ .
ولد المترجم في بلده حوطة سدير في الثاني عشر من ربيع الأول عام 1067هـ ونشأ فيها ، وتوفيت والدته وكان في الثانية عشرة من عمره ، وتوفي والده بعد عشر سنوات من وفاة والدته ، وقد جد واجتهد في طلب العلم فأخذ من عدة علماء أشهرهم العلامة قاضي الرياض الشيخ عبد الله ذهلان ، الذي رحل إليه المترجم من بلده إلى الرياض خمس رحلات لأخذ العلم عنه ، حتى مهر فيه لا سيما في الفقه ، فقد أوفى في تحصيله على الغاية .
وجمع من تقارير شيخه سفراً ضخماً من البحوث والتقارير والفوائد وعرف بمجموع المنقور .
قال ابن حميد في طبقاته : ( واجتهد مع الورع والديانة والقناعة والصبر على الفقر والعيال ، وكان يتعيش من الزراعة ويقاسي فيها الشدائد مع حرصه على الدروس في غير قريته ، ومهر في الفقه فقط مهارة تامة ، وصنف تصانيف حسنة ) أ هـ .
وقد حصل من شيخه عبد الله بن ذهلان على اجازة علمية اثنى فيها المجيز على المجاز ثناء عطراً .
وقال الشيخ محمد بن مانع في مقدمة منسك المترجم المطبوع :
( والمصنف - رحمه الله - مشهور بالثقة ، والمشايخ النجديون يعولون على نقله ويعتمدون عليه ) . أ هـ .
وله نبذة في التاريخ عن نجد ذكر فيها زوجاته وأبناءه وبناته ومواليدهم وذكر حجاته وزياراته للمسجد النبوي الشريف ، ورحلاته في طلب العلم ، وبعض زملائه في الدراسة .
وكانت اول حجة له عام 1091 هـ ، ثم تتالت حجاته .
وقد ولي قضاء بلدة الحوطة حتى مات ، ثم خلفه عليه ابنه الشيخ إبراهيم .
مؤلفاته واثاره :
كتابه المجموع المشهور باسم - مجموع المنقور - وقد طبع باسم ( الفوائد والمسائل المفيدة ) ، والمطلع على هذا المجموع يأخذه العجب من كثرة ما اطلع عليه المترجم من الكتب والمجاميع والرسائل والمسائل .
منسك لطيف في الحج ، مطبوع في مطابع المكتب الإسلامي ، لزهير الشاويش .
تاريخ لنجد ، صغير ، أغلب أخباره - محلية - عن مقاطعة المؤلف سدير ، وأخباره إشارات مختصرة ، وقد ابتدأ في أخباره عام 948هـ إلى وفاته سنة 1125 هـ ، وقد حققه ونشره د. عبد العزيز الخويطر .
قال ابن حميد : ( وله جوابات سديدة عن مسائل فقهية كثيرة ) .
وله مكتبة كبيرة غالبها بخطه .
وفاته :
توفي في بلدته ( حوطة سدير ) في السادس من جمادى الأولى عام 1125هـ ، وكان في الثامنة والخمسين من عمره ، وله عقب في بلاده واشهر أبنائه الشيخ إبراهيم .
***********************************************
الشيخ إبراهيم بن احمد بن محمد المنقور
(1103هـ - 1175هـ )
الشيخ إبراهيم بن احمد بن محمد بن احمد بن حمد بن محمد المنقور .
هكذا نسبه بخط والده .
وقد ولد في وطنهم - حوطة سدير - فقد قال والد المترجم في تاريخه : ( وفي أول شهر ذي الحجة سنة ثلاث ومائة وألف ولد ابني إبراهيم أصلحه الله ) . أ هـ .
نشأ المترجم في هذه البلدة وقرأ على مشايخ نجد ، واشهر مشايخه والده العلامة الفقيه الشيخ احمد المنقور ، صاحب المجموع المشهور ، وجد حتى أدرك لاسيما في الفقه فإن جل اشتغاله به .
وقد قرأ مجموع والده قراءة عالم متبصر .
والمترجم ولي قضاء بلدة الحوطة ، وصار هو المرجع الوحيد فيها بالتدريس والوعظ والإفتاء ، ولما استولى الأمير عبد العزيز بن محمد على بلدان سدير عام 1170 هـ أمر قضاة بلدان سدير بالذهاب معه إلى الدرعية لمواجهة والده الإمام محمد بن سعود والشيخ محمد بن عبد الوهاب ، فجاؤا معه ومنهم قاضي حوطة سدير المترجم الشيخ إبراهيم المنقور فقابل الشيخ محمد بن عبد الوهاب والإمام محمد بن سعود فأقراه على قضاء بلده ، وعاد إليها وبقي في قضائها ونشاطه العلمي فيها حتى مات ، ومن المعلوم انهما لم يقرأه في عمله إلا برضا عن كفاءته العلمية ورضاً عن عقيدته .
وفاته:
قال ابن بشر : ( وفيها - أي سنة 1175 هـ - حدث في البلدان بقضاء الله وباء شديد يسمى ( أبو دمغة ) مات فيها قاضي سدير إبراهيم بن
احمد المنقور ) . أ هـ .
وأبو دمغة كما تسميه العامة في نجد هو داء يصيب الدماغ ، وقليل الناجي من أصابته .
***********************************************
الشيخ عثمان بن عبد العزيز بن منصور
( أول القرن الثالث عشر الهجري - 1282هـ )
الشيخ عثمان بن عبد العزيز بن منصور بن أحمد بن إبراهيم بن أحمد بن محمد بن حسين الحسيني من آل رحمه ، الناصري العمري التميمي . هكذا من خط يده .
فهو من آل رحمة ، وآل رحمة بطن كبير من النواصر يشمل ستة وعشرين فخذاً .
وينتهي نسب النواصر إلى الحبطات الذين هم من بني الحارث بن عمرو بن تميم ، القبيلة الشهيرة .
مولده :
ولد المترجم في اول القرن الثالث عشر من بلدة الفرعة ، حيث تقيم عشيرته النواصر ، فهذه البلدة هي مقرهم ، ومنها تفرقوا في بلدان نجد .
وقرأ على علماء سدير ، وأشهر علماء سدير هم : آل عبد الجبار ، كما قرأ على الشيخ عبد العزيز الحصين الناصري ، قاضي بلدان الوشم ؛ وقرأ أيضاً على الشيخ عبد الرحمن بن حسن .
ثم سافر الى العراق وقرأ على علمائها ، ومن أشهر مشايخه داود بن جرجيس ، كما قرا في الزبير على الشيخ محمد بن سلوم الفرضي المشهور ، وإجازه بإجازة مؤرخة في شعبان 1241هـ .
وقد أدرك المترجم وحصل من العلوم الشرعية والعربية ، وعد من نبهاء العلماء ، وتصدى للتأليف وألف شرح كتاب التوحيد للشيخ محمد بن عبد الوهاب بجزئين ، وسمى شرحه : ( فتح الحميد شرح كتاب التوحيد ) ، ويوجد هذا الشرح مخطوطاً في بعض المكتبات الخاصة .
والمترجم يعتبر من علماء نجد البارزين ، والولاة يعرفون كفاءته ، وقد ولاه الإمام تركي قضاء بلده جلاجل ، ثم لما جاءت ولاية الإمام فيصل ولاة قضاء مدينة حائل وما حولها من القرى والبوادي ، ثم ولاه قضاء جميع مقاطعة سدير ، ومقره العاصمة بلدة المجمعة .
أما قضاؤه في حائل ففي سنة 1265 هـ استقبله أهل ( بلدة قفار ) استقبالاً تاماً ، واحتفوا به لعلامة النسب بينه وبينهم ، فهو وهم من بني عمرو بن تميم .
مؤلفاته :
فتح الحميد شرح كتاب التوحيد .
أسرار المعارج في أخبار الخوارج في دار الكتب المصرية .
الرد الدافع على من اعتقد أن شيخ الإسلام زائغ " وهو رد على عثمان بن سند .
وفاته :
توفي في ربيع الأول من عام 1282هـ توفي الشيخ عثمان بن عبد العزيز بن منصور قاضي سدير ، وكانت وفاته في حوطة سدير . رحمه الله تعالى .
***********************************************
الشيخ عبد الله بن حمد الحسين
(1341-1409هـ )
هو عبد الله بن حمد بن إبراهيم الحسين من بني تميم ، ولد في حوطة سدير عام 1341هـ ونشأ بها ودرس العلوم الدينية وحفظ القرآن الكريم على يد فضيلة الشيخ صالح بن عبد الرحمن النصر الله إمام وخطيب مسجد الحوطة الجامع آنذاك ، ثم انتقل بعد ذلك إلى الرياض حيث عمل مرشدا بها في بداية عام 1363هـ وواصل دراسته بعد ذلك حتى تخرج من كلية الشريعة عام 1380هـ ، وعين قاضيا في محكمة القصب في بداية عام 1381هـ ، ثم نقل لمحكمة الحلوة عام 1387هـ ، ثم إلى محكمة عرجاء حتى عام 1397هـ ، ثم إلى محكمة ضرية عام 1397هـ وأخيراً نقل لمحكمة جلاجل رئيسا لمحكمة ( أ ) في عام 1397هـ . وقد تمت إحالته على المعاش في 2/1/1408هـ .
توفي صباح يوم الجمعة الموافق 11 من شهر رجب عام 1409هـ ، إثر نوبة قلبية غفر الله له ولجميع المسلمين .
***********************************************
الشيخ عبد العزيز بن حمد المنيف
هو عبد العزيز بن حمد بن عبد المحسن المنيف من آل محمد من الوهبة من تميم . ولد في حوطة سدير في بداية عام 1336هـ ونشا وترعرع بهذه البلدة ، وعندما شب عودة اتجه إلى حفظ القرآن الكريم. وبعد مدة سافر إلى مدينة الرياض ، ودرس على يد سماحة الشيخ محمد بن إبراهيم آل الشيخ كما تعلم الفرائض على يد أخيه الشيخ عبد اللطيف بن إبراهيم به عبد اللطيف رحمه الله وغفر له.
في عام 1361هـ بعث الشيخ عبد العزيز المنيف للإرشاد بمنطقة عسير في رحلة ضمت عداد من زملائه منهم الشيخ إبراهيم السويح ، محمد بن دحيم ، ومحمد بن عبد الله بن عتيق . ثم انتقل بعد ذلك إلى محكمة البرك حيث عين قاضيا بها ، ثم انتقل إلى محكمة المويه ، ومن بعدها إلى محكمة المزاحمية والغطغط ، ثم إلى محكمة الخرج مساعدا لرئيسها ، ثم بعد ذلك انتقل إلى الرياض قاضيا في المحكمة المستعجلة بها. وفي عام 1404هـ أحيل الشيخ عبد العزيز إلى التقاعد أمد الله في عمره .
***********************************************
الشيخ إبراهيم بن ناصر المنيف
هو إبراهيم بن ناصر بن عبد المحسن المنيف من آل محمد من الوهبة من بني تميم . ولد في حوطة سدير في بداية عام 1344هـ ، ودرس على يد علماء وأئمة الحوطة ، وكان فطنا ذكيا منذ صغره ن فقد حفظ القرآن الكريم في سن مبكرة .
نشأ وترعرع وشب عودة بحوطة سدير ودرس على أيدي علماء أفاضل وأخص منهم بالذكر فضيلة الشيخ عبد الله العنقري قاضي سدير ، وجالس كثيرا سماحة الشيخ محمد بن إبراهيم بن عبد اللطيف آل الشيخ مفتي الديار السعودية ، ودرس أيضا على سماحة الشيخ عبد اله بن حميد ، والشيخ سليمان بن خزيم ، والشيخ علي بن سويد ، والشيخ صالح الغصون .
في بداية عام 1360هـ عين الشيخ إبراهيم إماما لأحد مساجد حوطة سدير وظل بهذا المسجد حتى عام 1374هـ وفي نهاية عام 1374هـ عين مدرسا للعلوم الدينية في إحدى مدارس الحوطة وفي معهد المعلمين بالبلدة نفسها وظل بهذا العمل حتى عام 1383هـ .
وعين كاتب ضبط في محكمة المزاحمية حتى نهاية عام 1394هـ ، ثم انتقل إلى الرياض حيث عمل ضبط بالمحكمة المستعجلة بها وظل بهذا العمل إلى عام 1401هـ حيث صدر قرار من قبل معالي وزير العدل بتعيينه كاتب عدل بالرياض ومن ذلك اليوم وهو يعمل بها حتى الآن أمد الله في عمره . وعلاوة على كتابة العدل يعمل إماما لمسجد الرويتع الكائن بالرياض كما أنه مأذون عقود الأنكحة .
توفي رحمه الله في 15 / 6 / 1413 هـ في مدينة الرياض .
***********************************************
اخوكم
ألعناقره
________
الشيخ أحمد بن محمد بن أحمد بن حمد المنقور
(1067 هـ - 1125 هـ )
الشيخ احمد بن محمد بن أحمد بن حمد المنقور - هكذا نسبه من خط يده ، المنقوري ، التميمي نسباً ، فالمنقور نسبة الى بطن كبير من بني سعد بن تميم أحد البطون الأربعة الكبار في قبيلة بني تميم .
قال الشيخ ابن عيسى : وبنو منقر منهم المناقير أهل حوطة سدير ، ومنهم صاحب المجموع احمد بن محمد المنقور . أ هـ .
ولد المترجم في بلده حوطة سدير في الثاني عشر من ربيع الأول عام 1067هـ ونشأ فيها ، وتوفيت والدته وكان في الثانية عشرة من عمره ، وتوفي والده بعد عشر سنوات من وفاة والدته ، وقد جد واجتهد في طلب العلم فأخذ من عدة علماء أشهرهم العلامة قاضي الرياض الشيخ عبد الله ذهلان ، الذي رحل إليه المترجم من بلده إلى الرياض خمس رحلات لأخذ العلم عنه ، حتى مهر فيه لا سيما في الفقه ، فقد أوفى في تحصيله على الغاية .
وجمع من تقارير شيخه سفراً ضخماً من البحوث والتقارير والفوائد وعرف بمجموع المنقور .
قال ابن حميد في طبقاته : ( واجتهد مع الورع والديانة والقناعة والصبر على الفقر والعيال ، وكان يتعيش من الزراعة ويقاسي فيها الشدائد مع حرصه على الدروس في غير قريته ، ومهر في الفقه فقط مهارة تامة ، وصنف تصانيف حسنة ) أ هـ .
وقد حصل من شيخه عبد الله بن ذهلان على اجازة علمية اثنى فيها المجيز على المجاز ثناء عطراً .
وقال الشيخ محمد بن مانع في مقدمة منسك المترجم المطبوع :
( والمصنف - رحمه الله - مشهور بالثقة ، والمشايخ النجديون يعولون على نقله ويعتمدون عليه ) . أ هـ .
وله نبذة في التاريخ عن نجد ذكر فيها زوجاته وأبناءه وبناته ومواليدهم وذكر حجاته وزياراته للمسجد النبوي الشريف ، ورحلاته في طلب العلم ، وبعض زملائه في الدراسة .
وكانت اول حجة له عام 1091 هـ ، ثم تتالت حجاته .
وقد ولي قضاء بلدة الحوطة حتى مات ، ثم خلفه عليه ابنه الشيخ إبراهيم .
مؤلفاته واثاره :
كتابه المجموع المشهور باسم - مجموع المنقور - وقد طبع باسم ( الفوائد والمسائل المفيدة ) ، والمطلع على هذا المجموع يأخذه العجب من كثرة ما اطلع عليه المترجم من الكتب والمجاميع والرسائل والمسائل .
منسك لطيف في الحج ، مطبوع في مطابع المكتب الإسلامي ، لزهير الشاويش .
تاريخ لنجد ، صغير ، أغلب أخباره - محلية - عن مقاطعة المؤلف سدير ، وأخباره إشارات مختصرة ، وقد ابتدأ في أخباره عام 948هـ إلى وفاته سنة 1125 هـ ، وقد حققه ونشره د. عبد العزيز الخويطر .
قال ابن حميد : ( وله جوابات سديدة عن مسائل فقهية كثيرة ) .
وله مكتبة كبيرة غالبها بخطه .
وفاته :
توفي في بلدته ( حوطة سدير ) في السادس من جمادى الأولى عام 1125هـ ، وكان في الثامنة والخمسين من عمره ، وله عقب في بلاده واشهر أبنائه الشيخ إبراهيم .
***********************************************
الشيخ إبراهيم بن احمد بن محمد المنقور
(1103هـ - 1175هـ )
الشيخ إبراهيم بن احمد بن محمد بن احمد بن حمد بن محمد المنقور .
هكذا نسبه بخط والده .
وقد ولد في وطنهم - حوطة سدير - فقد قال والد المترجم في تاريخه : ( وفي أول شهر ذي الحجة سنة ثلاث ومائة وألف ولد ابني إبراهيم أصلحه الله ) . أ هـ .
نشأ المترجم في هذه البلدة وقرأ على مشايخ نجد ، واشهر مشايخه والده العلامة الفقيه الشيخ احمد المنقور ، صاحب المجموع المشهور ، وجد حتى أدرك لاسيما في الفقه فإن جل اشتغاله به .
وقد قرأ مجموع والده قراءة عالم متبصر .
والمترجم ولي قضاء بلدة الحوطة ، وصار هو المرجع الوحيد فيها بالتدريس والوعظ والإفتاء ، ولما استولى الأمير عبد العزيز بن محمد على بلدان سدير عام 1170 هـ أمر قضاة بلدان سدير بالذهاب معه إلى الدرعية لمواجهة والده الإمام محمد بن سعود والشيخ محمد بن عبد الوهاب ، فجاؤا معه ومنهم قاضي حوطة سدير المترجم الشيخ إبراهيم المنقور فقابل الشيخ محمد بن عبد الوهاب والإمام محمد بن سعود فأقراه على قضاء بلده ، وعاد إليها وبقي في قضائها ونشاطه العلمي فيها حتى مات ، ومن المعلوم انهما لم يقرأه في عمله إلا برضا عن كفاءته العلمية ورضاً عن عقيدته .
وفاته:
قال ابن بشر : ( وفيها - أي سنة 1175 هـ - حدث في البلدان بقضاء الله وباء شديد يسمى ( أبو دمغة ) مات فيها قاضي سدير إبراهيم بن
احمد المنقور ) . أ هـ .
وأبو دمغة كما تسميه العامة في نجد هو داء يصيب الدماغ ، وقليل الناجي من أصابته .
***********************************************
الشيخ عثمان بن عبد العزيز بن منصور
( أول القرن الثالث عشر الهجري - 1282هـ )
الشيخ عثمان بن عبد العزيز بن منصور بن أحمد بن إبراهيم بن أحمد بن محمد بن حسين الحسيني من آل رحمه ، الناصري العمري التميمي . هكذا من خط يده .
فهو من آل رحمة ، وآل رحمة بطن كبير من النواصر يشمل ستة وعشرين فخذاً .
وينتهي نسب النواصر إلى الحبطات الذين هم من بني الحارث بن عمرو بن تميم ، القبيلة الشهيرة .
مولده :
ولد المترجم في اول القرن الثالث عشر من بلدة الفرعة ، حيث تقيم عشيرته النواصر ، فهذه البلدة هي مقرهم ، ومنها تفرقوا في بلدان نجد .
وقرأ على علماء سدير ، وأشهر علماء سدير هم : آل عبد الجبار ، كما قرأ على الشيخ عبد العزيز الحصين الناصري ، قاضي بلدان الوشم ؛ وقرأ أيضاً على الشيخ عبد الرحمن بن حسن .
ثم سافر الى العراق وقرأ على علمائها ، ومن أشهر مشايخه داود بن جرجيس ، كما قرا في الزبير على الشيخ محمد بن سلوم الفرضي المشهور ، وإجازه بإجازة مؤرخة في شعبان 1241هـ .
وقد أدرك المترجم وحصل من العلوم الشرعية والعربية ، وعد من نبهاء العلماء ، وتصدى للتأليف وألف شرح كتاب التوحيد للشيخ محمد بن عبد الوهاب بجزئين ، وسمى شرحه : ( فتح الحميد شرح كتاب التوحيد ) ، ويوجد هذا الشرح مخطوطاً في بعض المكتبات الخاصة .
والمترجم يعتبر من علماء نجد البارزين ، والولاة يعرفون كفاءته ، وقد ولاه الإمام تركي قضاء بلده جلاجل ، ثم لما جاءت ولاية الإمام فيصل ولاة قضاء مدينة حائل وما حولها من القرى والبوادي ، ثم ولاه قضاء جميع مقاطعة سدير ، ومقره العاصمة بلدة المجمعة .
أما قضاؤه في حائل ففي سنة 1265 هـ استقبله أهل ( بلدة قفار ) استقبالاً تاماً ، واحتفوا به لعلامة النسب بينه وبينهم ، فهو وهم من بني عمرو بن تميم .
مؤلفاته :
فتح الحميد شرح كتاب التوحيد .
أسرار المعارج في أخبار الخوارج في دار الكتب المصرية .
الرد الدافع على من اعتقد أن شيخ الإسلام زائغ " وهو رد على عثمان بن سند .
وفاته :
توفي في ربيع الأول من عام 1282هـ توفي الشيخ عثمان بن عبد العزيز بن منصور قاضي سدير ، وكانت وفاته في حوطة سدير . رحمه الله تعالى .
***********************************************
الشيخ عبد الله بن حمد الحسين
(1341-1409هـ )
هو عبد الله بن حمد بن إبراهيم الحسين من بني تميم ، ولد في حوطة سدير عام 1341هـ ونشأ بها ودرس العلوم الدينية وحفظ القرآن الكريم على يد فضيلة الشيخ صالح بن عبد الرحمن النصر الله إمام وخطيب مسجد الحوطة الجامع آنذاك ، ثم انتقل بعد ذلك إلى الرياض حيث عمل مرشدا بها في بداية عام 1363هـ وواصل دراسته بعد ذلك حتى تخرج من كلية الشريعة عام 1380هـ ، وعين قاضيا في محكمة القصب في بداية عام 1381هـ ، ثم نقل لمحكمة الحلوة عام 1387هـ ، ثم إلى محكمة عرجاء حتى عام 1397هـ ، ثم إلى محكمة ضرية عام 1397هـ وأخيراً نقل لمحكمة جلاجل رئيسا لمحكمة ( أ ) في عام 1397هـ . وقد تمت إحالته على المعاش في 2/1/1408هـ .
توفي صباح يوم الجمعة الموافق 11 من شهر رجب عام 1409هـ ، إثر نوبة قلبية غفر الله له ولجميع المسلمين .
***********************************************
الشيخ عبد العزيز بن حمد المنيف
هو عبد العزيز بن حمد بن عبد المحسن المنيف من آل محمد من الوهبة من تميم . ولد في حوطة سدير في بداية عام 1336هـ ونشا وترعرع بهذه البلدة ، وعندما شب عودة اتجه إلى حفظ القرآن الكريم. وبعد مدة سافر إلى مدينة الرياض ، ودرس على يد سماحة الشيخ محمد بن إبراهيم آل الشيخ كما تعلم الفرائض على يد أخيه الشيخ عبد اللطيف بن إبراهيم به عبد اللطيف رحمه الله وغفر له.
في عام 1361هـ بعث الشيخ عبد العزيز المنيف للإرشاد بمنطقة عسير في رحلة ضمت عداد من زملائه منهم الشيخ إبراهيم السويح ، محمد بن دحيم ، ومحمد بن عبد الله بن عتيق . ثم انتقل بعد ذلك إلى محكمة البرك حيث عين قاضيا بها ، ثم انتقل إلى محكمة المويه ، ومن بعدها إلى محكمة المزاحمية والغطغط ، ثم إلى محكمة الخرج مساعدا لرئيسها ، ثم بعد ذلك انتقل إلى الرياض قاضيا في المحكمة المستعجلة بها. وفي عام 1404هـ أحيل الشيخ عبد العزيز إلى التقاعد أمد الله في عمره .
***********************************************
الشيخ إبراهيم بن ناصر المنيف
هو إبراهيم بن ناصر بن عبد المحسن المنيف من آل محمد من الوهبة من بني تميم . ولد في حوطة سدير في بداية عام 1344هـ ، ودرس على يد علماء وأئمة الحوطة ، وكان فطنا ذكيا منذ صغره ن فقد حفظ القرآن الكريم في سن مبكرة .
نشأ وترعرع وشب عودة بحوطة سدير ودرس على أيدي علماء أفاضل وأخص منهم بالذكر فضيلة الشيخ عبد الله العنقري قاضي سدير ، وجالس كثيرا سماحة الشيخ محمد بن إبراهيم بن عبد اللطيف آل الشيخ مفتي الديار السعودية ، ودرس أيضا على سماحة الشيخ عبد اله بن حميد ، والشيخ سليمان بن خزيم ، والشيخ علي بن سويد ، والشيخ صالح الغصون .
في بداية عام 1360هـ عين الشيخ إبراهيم إماما لأحد مساجد حوطة سدير وظل بهذا المسجد حتى عام 1374هـ وفي نهاية عام 1374هـ عين مدرسا للعلوم الدينية في إحدى مدارس الحوطة وفي معهد المعلمين بالبلدة نفسها وظل بهذا العمل حتى عام 1383هـ .
وعين كاتب ضبط في محكمة المزاحمية حتى نهاية عام 1394هـ ، ثم انتقل إلى الرياض حيث عمل ضبط بالمحكمة المستعجلة بها وظل بهذا العمل إلى عام 1401هـ حيث صدر قرار من قبل معالي وزير العدل بتعيينه كاتب عدل بالرياض ومن ذلك اليوم وهو يعمل بها حتى الآن أمد الله في عمره . وعلاوة على كتابة العدل يعمل إماما لمسجد الرويتع الكائن بالرياض كما أنه مأذون عقود الأنكحة .
توفي رحمه الله في 15 / 6 / 1413 هـ في مدينة الرياض .
***********************************************
اخوكم
ألعناقره