ناصر البكر
10-21-04, 05:24 PM
بسم الله الرحمن الرحيم
الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وبعد ،
إن مما يرتجيه اليهود ومن هاودهم من الماسونية الحانقة والعلمانية الحاقدة ، والاشتراكية المزعومة واللبرالية الدسيسة ان يبدد هذا الدين وتحل عراه ، فبدأو بدس السم بالعسل ،
وذلك بالتشكيك في تعاليم الدين الحنيف ، وعكس الموازين امام الجيل الاسلامي الصاعد ، وذلك من باب الشفقة الكاذبة بهم .
فأوهموهم بأن الدين لابد ان يكون عصريا مواكبا للتطور والحضارة ، وكيف يتم ذلك بزعمهم ؟
بنبذ لباب الدين والتمسك بالقشور ( طبعا بعدما تنعكس الموازين امام الشباب كما ذكرنا ذلك آنفا ) .
فهم يعدّون المدارس الخاصة والمعاهد السرية لدراسة معوقات الدين الاسلامي الحنيف ، ومن ابواب بعيدة ، يعتقدها الجاهل انها ليست الا لأمور الحياة كالاستعمار والاستشراق و000
يقول احد اكبر بطارقة الشرق الاوسط من طائفة الروم ارثذوكس : البطرياق زويمق ،( وهو من اصل سوري) نحن لانستطيع جعل المسلم يترك دينه ، ولكننا نستطيع تجريده من الدين
حتى لايبقى الا الاسم .
فهم يحاولون جاهدين طمس هوية الشاب المسلم ، وجعله شابا تافها ، نعم تافها لايفكر الا في بطنه وفرجه ، وأين نحن من مقولة الاحنف بن قيس لقومه : جنبوا مجالسنا ذكر النساء والطعام .
انهم يعملون جاهدين على وضع رمضان موسم الطعام واستعراض اجمل النساء وبشاشات عربية موظفة توظيف خفي لايعلمه حتى اصحابها السذ ّج .
لقد اضحى رمضان موسما للمسلسلات الهابطة والدرامى الوضيعه والمسابقات الماجنة ، والتي لاتنجح برايهم الا بوجود العنصر النسائي المتعرّي .
كان السلف يرون ان اوله رحمه واوسطه مغفره وآخره عتق من النار .
وهم يرون ان اوله لحمه واوسطه مسخره وآخره ضرب على الطار .
هم يفصلون ونحن نلبس ويصوغون ونحن نصفق بكلتا يدينا حتى لايتهمنا احد بالتقصير في حقهم .
فهم بذلك اثقلوا نهار رمضان على شبابنا فصار شبحه يطاردهم ، ويحاولن التخلص منه بالنوم ، ومن ينام افضل ممن يواصل بعد الفجر على المسلسلات الهابطة حتى يستطيع الشيطان
خذلانه بسيجارة او غيرها .
لقد هجر الشباب كتاب الله في نهار رمضان ولينله ، ذلك الكتاب المنزّل الذي يجلو الهم والغم عن القلوب ، ولو كان القرآن مخلوقا كما زعم ذلك ابو دؤآد_ قبحه الله _ لبكى على
حالنا ومآلنا _ ولاحول ولا قوة الا بالله _ ، لانعرفه الا في رمضان ، ومعرفتنا فيه هي معرفة الاعمى لألوان قوس قزح ، نقرأه بلا تدبر ، ونتلوه بلا تجويد ، ونمر على آياته
وكأن الجلاد يلاحقنا بالسياط ، حالنا عجب ولقينا من ذنوبنا النصب ، ونحن نعترف امام الباري بالتقصير ، فعسى هذا الاعتراف ينجينا من سخطه ، وعسى الله ان يرحم الحال
ويتوب عما سلف ، وصلى الله على نبينا محمد .
الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وبعد ،
إن مما يرتجيه اليهود ومن هاودهم من الماسونية الحانقة والعلمانية الحاقدة ، والاشتراكية المزعومة واللبرالية الدسيسة ان يبدد هذا الدين وتحل عراه ، فبدأو بدس السم بالعسل ،
وذلك بالتشكيك في تعاليم الدين الحنيف ، وعكس الموازين امام الجيل الاسلامي الصاعد ، وذلك من باب الشفقة الكاذبة بهم .
فأوهموهم بأن الدين لابد ان يكون عصريا مواكبا للتطور والحضارة ، وكيف يتم ذلك بزعمهم ؟
بنبذ لباب الدين والتمسك بالقشور ( طبعا بعدما تنعكس الموازين امام الشباب كما ذكرنا ذلك آنفا ) .
فهم يعدّون المدارس الخاصة والمعاهد السرية لدراسة معوقات الدين الاسلامي الحنيف ، ومن ابواب بعيدة ، يعتقدها الجاهل انها ليست الا لأمور الحياة كالاستعمار والاستشراق و000
يقول احد اكبر بطارقة الشرق الاوسط من طائفة الروم ارثذوكس : البطرياق زويمق ،( وهو من اصل سوري) نحن لانستطيع جعل المسلم يترك دينه ، ولكننا نستطيع تجريده من الدين
حتى لايبقى الا الاسم .
فهم يحاولون جاهدين طمس هوية الشاب المسلم ، وجعله شابا تافها ، نعم تافها لايفكر الا في بطنه وفرجه ، وأين نحن من مقولة الاحنف بن قيس لقومه : جنبوا مجالسنا ذكر النساء والطعام .
انهم يعملون جاهدين على وضع رمضان موسم الطعام واستعراض اجمل النساء وبشاشات عربية موظفة توظيف خفي لايعلمه حتى اصحابها السذ ّج .
لقد اضحى رمضان موسما للمسلسلات الهابطة والدرامى الوضيعه والمسابقات الماجنة ، والتي لاتنجح برايهم الا بوجود العنصر النسائي المتعرّي .
كان السلف يرون ان اوله رحمه واوسطه مغفره وآخره عتق من النار .
وهم يرون ان اوله لحمه واوسطه مسخره وآخره ضرب على الطار .
هم يفصلون ونحن نلبس ويصوغون ونحن نصفق بكلتا يدينا حتى لايتهمنا احد بالتقصير في حقهم .
فهم بذلك اثقلوا نهار رمضان على شبابنا فصار شبحه يطاردهم ، ويحاولن التخلص منه بالنوم ، ومن ينام افضل ممن يواصل بعد الفجر على المسلسلات الهابطة حتى يستطيع الشيطان
خذلانه بسيجارة او غيرها .
لقد هجر الشباب كتاب الله في نهار رمضان ولينله ، ذلك الكتاب المنزّل الذي يجلو الهم والغم عن القلوب ، ولو كان القرآن مخلوقا كما زعم ذلك ابو دؤآد_ قبحه الله _ لبكى على
حالنا ومآلنا _ ولاحول ولا قوة الا بالله _ ، لانعرفه الا في رمضان ، ومعرفتنا فيه هي معرفة الاعمى لألوان قوس قزح ، نقرأه بلا تدبر ، ونتلوه بلا تجويد ، ونمر على آياته
وكأن الجلاد يلاحقنا بالسياط ، حالنا عجب ولقينا من ذنوبنا النصب ، ونحن نعترف امام الباري بالتقصير ، فعسى هذا الاعتراف ينجينا من سخطه ، وعسى الله ان يرحم الحال
ويتوب عما سلف ، وصلى الله على نبينا محمد .