المساعد الشخصي الرقمي

مشاهدة نسخة كاملة : فتاة يبحث عنها الجميع ويسعون من اجل الحصول عليها


سطام الشبرمي
11-26-04, 02:25 PM
سعــــــادة الداريــــــن
فتاة يبحث عنها الجميع
ويسعون من أجل الحصول عليها
فتاة يبحث عنها الجميع ويسعون من أجل الحصول عليها، وكل في سباق من أجل الوصول إليها، وكم أناس في هذا الوجود حرموا منها ومن لذتها رغم سعيهم وراء الحصول عليها ليلاً ونهاراً ولكن بدون فائدة، لأنها صعبة المنال وعسيرة الحصول، وطريقها شاق وصعب إلى من هدي إليه، أتدرون ما هي هذه الفتاة التي يبحث عنها كل واحدٍ منا؟ إنها السعادة وقرة العين في الدنيا تلك التي حرم منها جِبلٌ كثيرٌ من البشر، ولو وضع استفتاء للجميع في ذلك لكانت الإجابة من الغالبية العظمى إن لم يكن الكل انه ليس سعيداً في حياته، وانه لا يزال يبحث عنها ويطمح ويطمع بالوصول إليها، وهذا هو الواقع وحياة الناس تشهد بذلك، وكم إنسان وإنسانة حرموا منها ومن لذتها؟ فيا ترى ما هو سببب شقاوة وتعاسة الكثير من الناس؟ لماذا حرموا من السعادة، بل لماذا حرموا أنفسهم منها وهي قريبة لمن سعى للحصول عليهابإخلاص؟ إن السبب في ذلك كله فيما يحصل للناس من هم وحزن وحرمان من السعادة هو الابتعاد عن منهج الله الذي رسمه لنا وحث على التمسك به رسوله صلى الله عليه وسلم، كيف لا والله يقول في كتابه العزيز:{وَمَنْ أَعْرَضَ عَن ذِكْرِي فَإِنَّ لَهُ مَعِيشَةً ضَنكاً وَنَحْشُرُهُ يَوْمَ الْقِيَامَةِ أَعْمَى {124} قَالَ رَبِّ لِمَ حَشَرْتَنِي أَعْمَى وَقَدْ كُنتُ بَصِيراً {125} قَالَ كَذَلِكَ أَتَتْكَ آيَاتُنَا فَنَسِيتَهَا وَكَذَلِكَ الْيَوْمَ تُنسَى {126} وَكَذَلِكَ نَجْزِي مَنْ أَسْرَفَ وَلَمْ يُؤْمِن بِآيَاتِ رَبِّهِ وَلَعَذَابُ الْآخِرَةِ أَشَدُّ وَأَبْقَى}، وقد يعتقد البعض بأن السعادة تنال بجمع المال الكثير، والحصول على ما لذ وطاب من متطلبات الحياة وكمالياتها، وهذا والله هو التفكير القاصر، وإلا فالسعادة لا تنال إلا بطاعة الله وتقواه،
قال الشاعر:


ولست أرى السعادة جمع مالٍولكنّ التقـي هـو السعيـد


نعم من اتقى الله حق التقوى وخاف عذابه ورجا ما أعده الله للمتقين الصادقين هو والله السعيد الذي يعيش في دنياه وبعد مماته قرير العين مطمئن القلب، إذ لا سعادة ولا هناء ولا راحة إلا بذكر الله وطاعته وخشيته في السر والعلن، يقول الحق تبارك وتعالى: {الَّذِينَ آمَنُواْ وَتَطْمَئِنُّ قُلُوبُهُم بِذِكْرِ اللّهِ أَلاَ بِذِكْرِ اللّهِ تَطْمَئِنُّ الْقُلُوبُ} وإذا أدركنا حقيقة ذلك علمنا بأنه لا طريق للسعادة التي نبحث عنها في دنيانا إلا بطاعة رب الأرباب ومسبب الاسباب، غافر الذنب
وقابل التوب شديد العقاب، ومن قام بحق ربه وعمل بما أمره به فسيجد بإذن الله السعادة التي يتضح أثرها على القلب والبدن وعند الاحتضار
.


مقال
منقووووووووول
للأُستاذ/ صالح بن عبدالله الزرير التميمي
الرس ص.ب 1200

الصقيه
11-26-04, 07:32 PM
جزاك الله خير على هذا الموضوع

واللــــــه أسأل أن يجعلنا ممن يكونون سعيديون في الدنيا والآخرة

سطام الشبرمي
11-27-04, 03:09 PM
مشكور اخوي الصقيه على المرور وبارك الله فيك

محروم
11-27-04, 03:13 PM
حفيد شقران
مشكور على النقل الاكثر من رااائع
دمت بألف ود
أخوك/ محروووم

تركي
11-27-04, 03:17 PM
جزاك الله خير يالشبرمي ...

عبدالله ابن الحلاحل
11-27-04, 09:48 PM
بارك الله فيك يا اخي على هذا النقل الجميل ..

وجزى الله الشيخ /صالح بن عبدالله الزرير التميمي كل خير ..

ابو حمزه التميم
11-29-04, 10:25 PM
font=Arial]السلام عليكم ورحمة الله
بارك الله بجميع من شارك بالتعقيب على الاخ السيد حفيد شقران جزاه الله خيرا على هذا الموضوع الا وهو السعاده..اريد ان انقل لكم فكرتي عن السعاده اضافه لما قيل..

ارى ان السعاده حتى تكون سعاده لابد ان تكون سعادة حقيقية..والسعاده الحقيقية هي التي تدوم فلا ارى ان السعاده تكون لوقت معين وتنتهي...صحيح يشعر الانسان في كثير من لحظات حياته بما يسميه سعاده..لكن هل المدقق بحاله تلك يمكن ان يحكم ان كانت لحظاته تعتبر سعاده اي سعاده حقيقية ام لا...فان كانت لتدوم فهي حقيقيه والا فهي سعادة مؤقته و مزيفة.

ارى ان السعاده بالتعريف هي نيل رضوان الله عز وجل... اي ان الانسان ان عمل بما تمليه عليه عقيدته الاسلاميه من التزام باحكام شرعيه واتصافه باخلاق واجبه شرعا والابتعاد عن ما تم النهي عنه فهو بذلك يسير في طريق السعاده..

بذلك نرى عقلا ومن كثير من الامثلة التي تخطر في ذهن اي واحد منا ان يعلم بانه سوف ينتهي به المطاف الى شعور بالالم بعد لحظات من التلذذ بما يحب..فهل يمكن اعتبار انك سعيد او تشعر بالسعاده بذلك؟ اما ان قيل لك عليك بالعمل وتحمل مشقته لفترة وسوف تلقى اجر عظيم وسوف تكون مرتاحا وتشعر بلذة تحبها..فكيف سوف تكون همتك ونفسيتك اثناء العمل الشاق ان كان شاقا او متعبا ان تيقنت انك سترتاح لاحقا؟ربما تعمل وابتسامه مخفيه سوف تظهر بعد برهة عند الانتهاء من العمل لتنال الاجر العظيم.

هذا ما يمكن ان اقوله في سير الانسان في هذة الحياة..الانسان يعمل لاشباع الطاقة الحيويه لديه من غرائز وحاجات عضويه..والغرائز يمكن اعتبارها ثلاث وهي غريزة التدين:اي منتهى الاحترام القلبي لجهة وهي لدى المسلم عبادة الله تعالى ..غريزة حب البقاء:ومن مضاهرها حب ان يتملك الانسان ويدافع عن حياته وحبه بالحياة وهي عند المسلم ان يتملك وفق الطرق الشرعيه وان لا يقتل نفسه وبنفس الوقت يبع نفسه رخيصه في سبيل الله.. و غريزة النوع: وهي الميل للجنس البشري ومن مظاهرها الميل للام والاب والبن والمرأه اي الاجتماع بالجنس البشري وهي عند المسلم ان يتم اشباعها وفق الاحكام الشرعيه باحترام الوالدين وان يميل لاشباعها من مظهر الميل للمرأه بالطريق الشرعي وهو الزواج..
والحاجات العضويه من تنفس و شرب الماء والاكل والاخراج .... وتكون للمسلم وفق الاحكام الشرعيه....فلا يجوز اشباع جوعة المعدة بطعام مسروق حتى وان كان مشبعا ..

فهذه الطاقة من غرائز وحاجات عضوية لابد لها من اشباع... ان كان الاشباع وفق الهوى ادى ذلك الى شقاء الانسان في حياته وحصلت الفوضى بالحياة..وبذلك جاء الدين الحنيف ليخرج الناس من ضنك الدنيا الى سعادة الدنيه والاخره... قال تعالى(ومن اعرض عن ذكري فان له معيشة ضنكى ونحشره يوم القيامة اعمى) صدق الله العظيم..

والحديث يطول..لكن هذا ما احببت ان اشارك به..والله من وراء القصد...والسلام عليكم ورحمة الله[/font]

سطام الشبرمي
12-05-04, 01:00 AM
محروم
تركي
عبدلله التميمي
ابو حمزه التميم

مشكورين على المرور

ناصر البكر
12-05-04, 12:40 PM
موضوع
جميل
جدا
جدا
0
0
الله لايهينك يالقرم

سطام الشبرمي
12-09-04, 02:33 AM
مشكور اخوي ناصر البكر على المرور وبارك الله فيك