مشاهدة نسخة كاملة : اجهز عليه للعشماوى
راعي سـدير
11-26-04, 05:56 PM
لله درك من شاعر فقد قلت واجدت
وشخصت الواقع الحقيقى لهذه الامه
حوالى الثلاثه واربعين بيتا
كل بيت بألف معنى
أجهز عليه بطلقه من نار،،،،لا تخش من نقد ولا استنكار
اجهز عليه كماتشاء فأنما،،،،هو واحد من امه المليار
هو واحد من امه قد فرطت،،،،فى دينها فتجللت با العار
مزق برشاش احتلالك جسمه ،،،،وانظر اليه بمقله استحقار
فجر بطلقتك الدنيئه رأسه ،،،،واصعد الى المحراب با البسطار
فجر ولا تخش العقاب فأنه ،،،،من أمه نسيت معانى الثار
لله درك ثم لله درك من شاعر
ليت احد الاخوان ينقلها كامله فى هذا المنتدى
من جريده الجزيره لهذا اليوم
كما امل من المشرف تثبيتها
المزروعي
11-26-04, 11:43 PM
فعلا قصيدة قوية من الشاعر عبدالرحمن العشماوي لافض فوه
لقد شعرت وانا اقرأها برعشة
كيف لنا ان نحيا ونضحك واخوتنا يقتلون هكذا
كيف لنا ان نضحك واخوتنا يقتلون في المساجد من كلاب
لاحوول ولا قوة الا بالله
والله المستعان
ابوفهد الجريح
11-27-04, 12:06 AM
قصيده راااااااااااااااااائعه كما هي عادة العشماوي ...
شكررا لشاعر الصحوة على قوة الكلمات والوصف ووصف حالة المليار ...
ليتها تنقل هنا
سطام الشبرمي
11-28-04, 05:21 PM
أَجْهِزْ عليه
شعر: عبد الرحمن صالح العشماوي
حينما أَجْهزَ ذلك الجنديُّ المتوحش على ذلك الجريح في أحد مساجد الفلُّوجة الصامدة
كان على يقين أنَّ دمه سيذهب هَدْراً.
أَجْهِزْ عليـه بطَلْقـةٍ مـن نـارِ
لا تَخْشَ من نَقْـدٍ ولا استنكـارِ
أَجْهِزْ عليهِ كمـا تشـاءُ فإنَّمـا
هو واحـدٌ مـن أُمَّـةِ المليـارِ
هو واحدٌ من أُمَّةٍ قـد فرَّطـتْ
فـي دينهـا فتجلَّلـتْ بالـعـارِ
مَزِّقْ بِرَشَّاشِ احتلالِـكَ جسمَـهُ
وانْظُـرْ إليـهِ بمُقْلَـةِ استحقـارِ
فَجِّـرْ بطلقَتِـكَ الدَّنيئـةِ رأسَـهُ
واصْعَدْ إلى المحرابِ (بالبُسْطَارِ)
فَجِّرْ ولا تَخْـشَ العقـابَ فإنَّـهُ
من أُمَّةٍ نَسِيَـتْ معانـي الثَّـارِ
هو ليسَ أوَّلَ مَنْ ظَفِرْتَ بقتلِـهِ
مـن أُمَّـةٍ منزوعـةِ الأظفـارِ
لانَتْ أصابِعُها فما شَـدَّتْ بهـا
حَبْلاً ولا رَبَطَـتْ خيـوطَ إِزارِ
هو مسلـمٌ دَمُـهُ حـرامٌ، إنَّمـا
حلَّلْـتَـهُ بطبـائـعِ الأَشــرارِ
آذيـتَ بيـتَ اللهِ حيـنَ دخلْتَـهُ
مُتباهـيـاً بعقـيـدةِ الكـفَّـارِ
دنَّسْتَ بالقدمِ الرخيصـةِ ساحَـهُ
ومشَيْتَ مِشْيَـةَ خـادعٍ مكَّـارِ
مُتَبَخْتِراً تمشـي علـى أشلائِنَـا
فوقَ المصاحفِ مِشْيَةَ استكبـارِ
ما كانَ أوَّلَ مسجدٍ ذاقَ الأسَـى
وبكى نهايـةَ صَرْحِـهِ المُنْهـارِ
لو أنَّ عيسى شاهدَ الظُّلْمَ الـذي
يجري وما فيكُم مـن الأَوْضَـارِ
لَمَشَى براياتِ الجهـادِ لِصَدِّكُـمْ
عن ظُلْمِكُمْ، ولنُصْـرَةِ المُختـارِ
عيسـى نبـيُّ اللهِ مثـلُ مُحمَّـدٍ
يترفَّعانِ بنا عـن (الأضـرارِ)
لَسْتُمْ نَصارى للمسيـحِ، وإِنَّمـا
جَنَحَ الصَّليبُ بكم إلـى الأَوْزَارِ
هَمَجِيَّةٌ رَعْنَاءُ لـم تَرْعَـوْا بهـا
مِقـدارَ محـرابٍ وحُرْمَـةَ دارِ
هذا قَتِيلُكَ بيـن نَصْـرٍ عاجـلٍ
وشهـادةٍ لاقَـى أعـزَّ خِـيـارِ
أَطْفَأْتَ شَمْعَةَ رُوحِهِ برصاصـةٍ
حتـى دَنَـا مـن رَبِّـهِ الغفَّـارِ
أَكْسَبْتَهُ أملَ الشهـادةِ، وانتهَـى
بكَ ما اقتَرَفْتَ إلى طريقِ بَـوَارِ
واللهِ لـولا أنَّ أُمَّتَنـا رَمَــتْ
بزِمامِ مركَبِهـا إلـى الشُّطَّـارِ
خَضَعَتْ لقوْمِكَ واستبدَّ بها الهوَى
ومَشَتْ بلا وَعْيٍ إلـى الجـزَّارِ
لولا تنكُّبُهـا طريـقَ رَشادِهـا
حتى هَوَتْ فـي ذِلَّـةٍ وصَغـارِ
واللهِ لـولا ضَعْـفُ أُمَّتِنَـا لَمَـا
فَرِحَـتْ يَـداكَ بِلَمْسَـةٍ لجـدارِ
وَلَمَا وَطِئْتَ بِرِجْلِ غَدْرِكَ مسجداً
وقَطَعْتَ فيـهِ عبـادةَ الأخيـارِ
ولما شربتَ الكأسَ فيـهِ مُدَنِّسـاً
بالموبقـاتِ بـراءةَ الأَسـحـارِ
أنا لا أَلُومُـكَ؛ فالمَلامـةُ كلُّهـا
لمُخادعٍ مـن أُمَّتِـي ومُمَـارِي
كـلُّ المَلامـةِ للذيـنَ تشاغَلُـوا
عن مجْدِهِـم بالنَّـايِ والقِيثَـارِ
كـلُّ المَلامـةِ للذيـنَ تنافَسُـوا
في عِشْقِ غانيةٍ وشُـرْبِ عُقَـارِ
باعُوا الكرامةَ والإِبـاءَ بشهـوةٍ
قَتَلَتْ رُجولَتَهُـم ولِعْـبِ قِمَـارِ
يتَشاتَمُـونَ علـى فضَائيَّاتِـهِـم
متجاهليـنَ فظائـعَ الأَخـبـارِ
فَلُّوجةُ العَزَماتِ تَلْقَـى وحدَهـا
صَلَفَ الغُزاةِ وقسـوةَ الأخطـارِ
وغُثاءُ أُمَّتِنَا على بـابِ الهـوَى
يَسْرِي بهم نحوَ المَذَلَّـةِ سـارِي
يا جُنْدَ آكِلَةِ اللحـومِ إلـى متَـى
تَبْقَوْنَ فـي دوَّامـةِ الإعصـارِ
سِرْتُمْ علـى آثـارِ (كِيمَاوِيِّكُـمْ)
يا شَرَّ مَنْ سَارُوا وشَـرَّ مَسَـارِ
ما هذهِ صفـةُ الشجاعـةِ إِنَّمـا
هيَ من صفاتِ الخائـنِ الغـدَّارِ
أينَ الحضارةُ؟! أصبحتْ أُكذوبةً
لمَّـا بَـدَتْ مكشوفـةَ الأسـرارِ
لا تَفْرَحُوا بالنَّصْرِ؛ فَهْوَ هزيمـةٌ
أَلقَتْ بكم فـي حُفْـرةِ الأَقـذارِ
أنَّى يَنالُ النَّصْرَ مَنْ لا يَرْعَـوِي
عن هَتْكِ أَعراضٍ وقَتْلِ صِغَارِ؟!
فَلُّوجةَ العَزَماتِ، أُخْـتَ حَلَبْجَـةٍ
لا تَيْأَسِي مـن نُصْـرةِ القهَّـارِ
أَثَرُ الجريمةِ سوفَ يَبْقَى شاهـداً
عَدْلاً يَهُـزُّ ضمائـرَ الأَحـرارِ
سَيَجِيءُ نصرُكِ حينَ تَرْفَعُ أُمَّتِي
عَلَمَ الجهـادِ ورايـةَ الأَنصـارِ
قصيده راااااااااااااااااائعه كما هي عادة العشماوي ...
شكررا لشاعر الصحوة على قوة الكلمات والوصف ووصف حالة المليار ...
ليتها تنقل هنا
تحيه عطره من محروووم
المزروعي
11-29-04, 05:14 PM
سلمت اخي حغيد شقران على تنسيقها وعرضها كامله
vBulletin® v3.8.6, Copyright ©2000-2012, النسخة الماسية
diamond