وهبه بني تميم
01-07-05, 01:22 AM
السلام عليكم
اخواني واخواتي ابيكم تعاونوني على هذا الموضوع لكي نخرج بالمعلومات الموثقه و نخرج بكميه كبيره من المعرفه
و انقل لكم ما جاء في معجم ما استعجم بخصوص وادي الفقي
الفَقْيُ: بفتح أوله، وسكون ثانيه، وتصحيح الياء، ولا أدري ما أصله؛ قال السكوني:
مَن خرج من القريتين متياسراً، يعني القريتين اللتين عند النباج، فأول منزل يلقاه الفَقْيُ وأهله بنو ضَبّة ثم السُّحيمية
والفَقْيُ: واد في طرف عارض اليمامة من قبل مهب الرياح الشمالية، وقيل: هو لبني العنبر بن عمرو بن تميم نزلوها بعد قتل مُسَيْلمة لأنها خَلَت من أهلها وكانوا قُتلوا مع مسيلمة، وبها منبر، وقراها المحيطة تسمّى الوَشم والوُشوم، ومنبرها أكبر منابر اليمامة؛ وقال عُبيد بن أيوب أحد لُصوص بني العنبر بن عمرو بن تميم:
لقد أوقعَ البَقّالُ بالفَقْي وقعةً=سيَرْجع إن ثابت إليه جلائبُهْ
فإن يكُ ظنّي صادقاً يا ابن هانىء=فأيّامئذْ ترحِلْ لحَرْبٍ نجائبُهْ
أيا مسلم لا خيرَ في العيش أو يكن=لقُرّانَ يومٌ لا توارى كواكبهْ
وفي موضع اخر
الفُقَيُّ: بلفظ تصغير الأول، وما أظنه إلا غيره ولا أدري أي شيء أصله؛ وقال الحفصي في ذكره نواحي اليمامة: الفَقّي، بفتح الفاء، ماء يسقي الروضة: وهي نخل ومحارث لبني العنبر، وشعر القتّال يروى بالروايتين؛ قال القتّال:
هل حبلُ مامَة هذه مصرومُ=أم حُبُّ مامةَ هذه مكتومُ؟
يا أمَّ أعيَنَ شادن خذلَتْ له=عَيْناءُ فاضحةٌ بها ترقيمُ
بنَقَا الفقيّ تلألأتْ فحظَا لها=طِفْلٌ ندادٌ ما يكادُ يقومُ
إني لَعَمْرُ أبيك لو تجزينني=وَصّالُ مَنْ وَصَلَ الحبال صَرومُ
وقد ثنّاه بن مقبل فقال:
لياليَ دهماء الفؤاد كأنها=مهاةٌ ترعّى بالفَقِييَّن مُرشِحُ
وجاء في معجم البلدان
الفَقْيُ: ي وادٍ باليَمَامَةِ. وكسُمَيٍّ: مَحَارِثُ، ونَخْلٌ لِبَنِي العَنْبَرِ.
وجاء فيما يخص سدير
ذكر صاحب لسان العرب
السَّديرُ بِناءٌ وهو بالفارسية سِهْدِلـىَّ أَي ثلاث شعب أَو ثلاث مداخلات
وقال الأَصمعي السدير فارسية كَأَنَّ أَصله سَادِلٌ أَي قُبة فـي ثلاث قِباب متداخـلة وهي التـي تسميها الناس الـيوم سِدِلَّـى فأَعربته العرب فقالوا سَدِيرٌ
السَّدِيرُ النَّهر وقد غلب علـى بعض الأَنهار؛ قال
أَلابْنِ أُمِّكَ ما بَدَا
ولك الـخَوَرْنَقُ والسَّدِيرُ؟
التهذيب السدِيرُ نَهَر بالـحِيرة؛ قال عدي (بن زيد)
سَرَّه حالُه وكَثْرَةُ ما يَمْــلِكُ والبحرُ مُعْرِضاً والسَّدِيرُ
وفي معجم البلدان
السِّدْرُ: شَجَرُ النَّبِقِ، الواحِدَةُ: بهاءٍ ج: سِدْراتٌ وسِدِراتٌ وسِدَراتٌ وسِدَرٌ وسُدُرٌ. وسِدْرَةُ: تابِعِيٌّ. وأبو سِدْرَةَ: سُحيمٌ الجُهَيْمِيُّ، شاعِرٌ. وسِدْرَةُ المُنْتَهى: في السماءِ السابعةِ. وذُو سِدْرٍ وذُو سُدَيْرٍ والسِّدْرَتانِ: مواضعُ. وكأمِيرٍ: نهرٌ بناحيةِ الحِيرَةِ، وأرضٌ باليمنِ، منها البُرُودُ، وع بِمصرَ قُرْبَ العبَّاسِيَّةِ، وابنُ حَكيمٍ: شَيْخٌ لِسُفْيانَ الثَّوْرِيِّ، والعُشْبُ. وكزُبَيرٍ: قاعٌ بينَ البَصْرَةِ والكوفَةِ، وع بِدِيارِ غَطَفانَ، وماءٌ بالحجازِ، ويقالُ: بهاءٍ. والسادِرُ: المُتَحَيِّرُ، كالسَّدِرِ، سَدِرَ، كفَرِحَ سَدَراً وسَدَارَةً، والذي لا يَهْتَمُّ ولا يُبالِي ما صَنَعَ، وـ البعيرُ: تَحَيَّرَ بَصَرُهُ من شِدَّةِ الحَرِّ. وككَتِفٍ: البَحْرُ. والسِّدَارُ، ككتابٍ: شِبْهُ الخِدْرِ. والسَّيدارَةُ، بالكسر: الوِقايَةُ تَحْتَ المِقْنَعَةِ، والعِصابَةُ. وكقُبَّرٍ: لُعْبَةٌ للصِّبْيانِ. والأَسْدَرانِ: عِرْقانِ في العَيْنَيْنِ. و«جاءَ يَضْرِبُ أسْدَرَيْهِ»، أي: عِطْفَيْهِ ومَنْكِبَيْه، أي: جاءَ فارِغاً ولم يَقْضِ طَلِبَتَه. وسَدَرَ الشَّعَرَ فانْسَدَرَ: سَدَلَه فانْسَدَلَ. وانْسَدَرَ يَعْدُو: انْحَدَر، واسْتمَرَّ.
وفي معجم ما استعجم
وقال ابن السكيت: قال الأصمعي السدير فارسية أصله سه دل، أي قبة فيها ثلاث قباب متداخلة، وهو الذي تسميه الناس اليوم سِدِ لَّى فعربته العرب فقالوا سدير، وفي نوادر الأصمعي التي رواها عنه أبو يعلى قال: قال أبو عمرو بن العلاء السدير العُشب، انقضى كلام أبي منصور؛ وقال العمراني: السدير موضع معروف بالحيرة، وقال: السدير نهر، وقيل: قصر قريب من الخورنق كان النعمان الأكبر اتخذه لبعض ملوك العجم، قال أبو حاتم: سمعت أبا عبيدة يقول هو السَّدِ لَّى أي له ثلاثة أبواب، وهو فارسيّ معرّب، وقيل: سمي السدير لكثرة سواده وشجره، ويقال: إني لأرى سدير نخل أي سواده وكثرته؛ وقال الكلبي: إنّما سمي السدير لأن العرب حيث أقبلوا ونظروا إلى سواد النخل سدرت فيه أعينهم بسواد النخل فقالوا: ما هذا إلاّ سدير؛ قال: و السدير أيضاً أرض باليمن تنسب إليها البرود؛ قال الأعشى:
وبيداء قفر كبُرد السدير
مشاربها داثرات أُجُن
وقد ذكر بعض أهل الأثر أنّه إنّما سمّي السدير سديراً لأن العرب لما أشرفت على السواد ونظروا إلى سواد النخل سدرت أعينهم فقالوا: ما هذا إلاّ سدير، وهذا ليس بشيء لأنّه سمّي سديراً قبل الإسلام بزمن، وقد ذكره عدي بن زيد، وكان هلاكه قبل الإسلام بمدة، والأسود بن يعفر، وهو جاهليّ قديم، بقوله:
أهل الخوَرنق والسّدير وبارق
والقصر ذي الشرفات من سِنداد
وقد ذكره عبد المسيح بن عمرو بن بُقَيلة عند غلبة خالد بن الوليد والمسلمين على الحيرة في خلافة أبي بكر الصديق، رضي الله عنه:
أبعد المنذرين أرى سَوَاماً=تُرَوَّح بالخورنق والسّدير
تحاماه فوارس كلّ حيّ=مخافة أغلَب عالي الزّئير
فصِرنا بعد مُلك أبي قبيس=كمثل الشاء في اليوم المطير
تَقَسّمَنا القبائلُ من مَعَدّ=كأنّا بعضُ أعضاء الجزور
وقال ابن الفقيه: قالوا: السدير مابين نهر الحيرة إلى النجف إلى كسكر من هذا الجانب. و السدير أيضاً: مستنقع الماء وغيضة في أرض مصر بين العباسية والخشبي تنصبّ فيه فضلات النيل إذا زاد واكتفي به أَطلق إلى هذا الموضع مستنقعاً فيه طول العام، رأيته، وهو أوّل ما يلقى القاصد من الشام إلى مصر من أرض مصر.
السُّدَير: بضم أوّله، بلفظ تصغير سِدْر: قاع بين البصرة والكوفة وموضع في ديار غطفان؛ وقال الحفصي: ذو سُدَير قرية لبني العنبر، وقال في موضع آخر من كتابه: بظاهر السِّخَال واد يقال له ذو سدير؛ قال نابغة بني شيبان:
أرى البنانة أقوَتْ بعد ساكنها=فذا سُدَير، وأقوى منهمُ أُقُرُ
وقال القتّال الكلابي:
لعَمرُك إنّني لأحب أرضاً=بها خرقاءُ لو كانت تزارُ
كأنّ لِثاتها علِقَتْ عليها=فُرُوعُ السّدر عاطيةً نَوَارُ
أطاعَ لها بمدفع ذي سدير=فروعُ الضال والسَّلَمُ القصارُ
وقال عمرو بن الأهتم:
وقوفاً بها صحبي عليّ مطيهم=يقولون: لا تجهل ولستَ بجهّال
فقلتُ لهم: عهدي بزينب ترتعي=منازلها من ذي سُدَير فذي ضال
ونحن بنتظار اضافاتكم و مشاركاتكم
اخواني واخواتي ابيكم تعاونوني على هذا الموضوع لكي نخرج بالمعلومات الموثقه و نخرج بكميه كبيره من المعرفه
و انقل لكم ما جاء في معجم ما استعجم بخصوص وادي الفقي
الفَقْيُ: بفتح أوله، وسكون ثانيه، وتصحيح الياء، ولا أدري ما أصله؛ قال السكوني:
مَن خرج من القريتين متياسراً، يعني القريتين اللتين عند النباج، فأول منزل يلقاه الفَقْيُ وأهله بنو ضَبّة ثم السُّحيمية
والفَقْيُ: واد في طرف عارض اليمامة من قبل مهب الرياح الشمالية، وقيل: هو لبني العنبر بن عمرو بن تميم نزلوها بعد قتل مُسَيْلمة لأنها خَلَت من أهلها وكانوا قُتلوا مع مسيلمة، وبها منبر، وقراها المحيطة تسمّى الوَشم والوُشوم، ومنبرها أكبر منابر اليمامة؛ وقال عُبيد بن أيوب أحد لُصوص بني العنبر بن عمرو بن تميم:
لقد أوقعَ البَقّالُ بالفَقْي وقعةً=سيَرْجع إن ثابت إليه جلائبُهْ
فإن يكُ ظنّي صادقاً يا ابن هانىء=فأيّامئذْ ترحِلْ لحَرْبٍ نجائبُهْ
أيا مسلم لا خيرَ في العيش أو يكن=لقُرّانَ يومٌ لا توارى كواكبهْ
وفي موضع اخر
الفُقَيُّ: بلفظ تصغير الأول، وما أظنه إلا غيره ولا أدري أي شيء أصله؛ وقال الحفصي في ذكره نواحي اليمامة: الفَقّي، بفتح الفاء، ماء يسقي الروضة: وهي نخل ومحارث لبني العنبر، وشعر القتّال يروى بالروايتين؛ قال القتّال:
هل حبلُ مامَة هذه مصرومُ=أم حُبُّ مامةَ هذه مكتومُ؟
يا أمَّ أعيَنَ شادن خذلَتْ له=عَيْناءُ فاضحةٌ بها ترقيمُ
بنَقَا الفقيّ تلألأتْ فحظَا لها=طِفْلٌ ندادٌ ما يكادُ يقومُ
إني لَعَمْرُ أبيك لو تجزينني=وَصّالُ مَنْ وَصَلَ الحبال صَرومُ
وقد ثنّاه بن مقبل فقال:
لياليَ دهماء الفؤاد كأنها=مهاةٌ ترعّى بالفَقِييَّن مُرشِحُ
وجاء في معجم البلدان
الفَقْيُ: ي وادٍ باليَمَامَةِ. وكسُمَيٍّ: مَحَارِثُ، ونَخْلٌ لِبَنِي العَنْبَرِ.
وجاء فيما يخص سدير
ذكر صاحب لسان العرب
السَّديرُ بِناءٌ وهو بالفارسية سِهْدِلـىَّ أَي ثلاث شعب أَو ثلاث مداخلات
وقال الأَصمعي السدير فارسية كَأَنَّ أَصله سَادِلٌ أَي قُبة فـي ثلاث قِباب متداخـلة وهي التـي تسميها الناس الـيوم سِدِلَّـى فأَعربته العرب فقالوا سَدِيرٌ
السَّدِيرُ النَّهر وقد غلب علـى بعض الأَنهار؛ قال
أَلابْنِ أُمِّكَ ما بَدَا
ولك الـخَوَرْنَقُ والسَّدِيرُ؟
التهذيب السدِيرُ نَهَر بالـحِيرة؛ قال عدي (بن زيد)
سَرَّه حالُه وكَثْرَةُ ما يَمْــلِكُ والبحرُ مُعْرِضاً والسَّدِيرُ
وفي معجم البلدان
السِّدْرُ: شَجَرُ النَّبِقِ، الواحِدَةُ: بهاءٍ ج: سِدْراتٌ وسِدِراتٌ وسِدَراتٌ وسِدَرٌ وسُدُرٌ. وسِدْرَةُ: تابِعِيٌّ. وأبو سِدْرَةَ: سُحيمٌ الجُهَيْمِيُّ، شاعِرٌ. وسِدْرَةُ المُنْتَهى: في السماءِ السابعةِ. وذُو سِدْرٍ وذُو سُدَيْرٍ والسِّدْرَتانِ: مواضعُ. وكأمِيرٍ: نهرٌ بناحيةِ الحِيرَةِ، وأرضٌ باليمنِ، منها البُرُودُ، وع بِمصرَ قُرْبَ العبَّاسِيَّةِ، وابنُ حَكيمٍ: شَيْخٌ لِسُفْيانَ الثَّوْرِيِّ، والعُشْبُ. وكزُبَيرٍ: قاعٌ بينَ البَصْرَةِ والكوفَةِ، وع بِدِيارِ غَطَفانَ، وماءٌ بالحجازِ، ويقالُ: بهاءٍ. والسادِرُ: المُتَحَيِّرُ، كالسَّدِرِ، سَدِرَ، كفَرِحَ سَدَراً وسَدَارَةً، والذي لا يَهْتَمُّ ولا يُبالِي ما صَنَعَ، وـ البعيرُ: تَحَيَّرَ بَصَرُهُ من شِدَّةِ الحَرِّ. وككَتِفٍ: البَحْرُ. والسِّدَارُ، ككتابٍ: شِبْهُ الخِدْرِ. والسَّيدارَةُ، بالكسر: الوِقايَةُ تَحْتَ المِقْنَعَةِ، والعِصابَةُ. وكقُبَّرٍ: لُعْبَةٌ للصِّبْيانِ. والأَسْدَرانِ: عِرْقانِ في العَيْنَيْنِ. و«جاءَ يَضْرِبُ أسْدَرَيْهِ»، أي: عِطْفَيْهِ ومَنْكِبَيْه، أي: جاءَ فارِغاً ولم يَقْضِ طَلِبَتَه. وسَدَرَ الشَّعَرَ فانْسَدَرَ: سَدَلَه فانْسَدَلَ. وانْسَدَرَ يَعْدُو: انْحَدَر، واسْتمَرَّ.
وفي معجم ما استعجم
وقال ابن السكيت: قال الأصمعي السدير فارسية أصله سه دل، أي قبة فيها ثلاث قباب متداخلة، وهو الذي تسميه الناس اليوم سِدِ لَّى فعربته العرب فقالوا سدير، وفي نوادر الأصمعي التي رواها عنه أبو يعلى قال: قال أبو عمرو بن العلاء السدير العُشب، انقضى كلام أبي منصور؛ وقال العمراني: السدير موضع معروف بالحيرة، وقال: السدير نهر، وقيل: قصر قريب من الخورنق كان النعمان الأكبر اتخذه لبعض ملوك العجم، قال أبو حاتم: سمعت أبا عبيدة يقول هو السَّدِ لَّى أي له ثلاثة أبواب، وهو فارسيّ معرّب، وقيل: سمي السدير لكثرة سواده وشجره، ويقال: إني لأرى سدير نخل أي سواده وكثرته؛ وقال الكلبي: إنّما سمي السدير لأن العرب حيث أقبلوا ونظروا إلى سواد النخل سدرت فيه أعينهم بسواد النخل فقالوا: ما هذا إلاّ سدير؛ قال: و السدير أيضاً أرض باليمن تنسب إليها البرود؛ قال الأعشى:
وبيداء قفر كبُرد السدير
مشاربها داثرات أُجُن
وقد ذكر بعض أهل الأثر أنّه إنّما سمّي السدير سديراً لأن العرب لما أشرفت على السواد ونظروا إلى سواد النخل سدرت أعينهم فقالوا: ما هذا إلاّ سدير، وهذا ليس بشيء لأنّه سمّي سديراً قبل الإسلام بزمن، وقد ذكره عدي بن زيد، وكان هلاكه قبل الإسلام بمدة، والأسود بن يعفر، وهو جاهليّ قديم، بقوله:
أهل الخوَرنق والسّدير وبارق
والقصر ذي الشرفات من سِنداد
وقد ذكره عبد المسيح بن عمرو بن بُقَيلة عند غلبة خالد بن الوليد والمسلمين على الحيرة في خلافة أبي بكر الصديق، رضي الله عنه:
أبعد المنذرين أرى سَوَاماً=تُرَوَّح بالخورنق والسّدير
تحاماه فوارس كلّ حيّ=مخافة أغلَب عالي الزّئير
فصِرنا بعد مُلك أبي قبيس=كمثل الشاء في اليوم المطير
تَقَسّمَنا القبائلُ من مَعَدّ=كأنّا بعضُ أعضاء الجزور
وقال ابن الفقيه: قالوا: السدير مابين نهر الحيرة إلى النجف إلى كسكر من هذا الجانب. و السدير أيضاً: مستنقع الماء وغيضة في أرض مصر بين العباسية والخشبي تنصبّ فيه فضلات النيل إذا زاد واكتفي به أَطلق إلى هذا الموضع مستنقعاً فيه طول العام، رأيته، وهو أوّل ما يلقى القاصد من الشام إلى مصر من أرض مصر.
السُّدَير: بضم أوّله، بلفظ تصغير سِدْر: قاع بين البصرة والكوفة وموضع في ديار غطفان؛ وقال الحفصي: ذو سُدَير قرية لبني العنبر، وقال في موضع آخر من كتابه: بظاهر السِّخَال واد يقال له ذو سدير؛ قال نابغة بني شيبان:
أرى البنانة أقوَتْ بعد ساكنها=فذا سُدَير، وأقوى منهمُ أُقُرُ
وقال القتّال الكلابي:
لعَمرُك إنّني لأحب أرضاً=بها خرقاءُ لو كانت تزارُ
كأنّ لِثاتها علِقَتْ عليها=فُرُوعُ السّدر عاطيةً نَوَارُ
أطاعَ لها بمدفع ذي سدير=فروعُ الضال والسَّلَمُ القصارُ
وقال عمرو بن الأهتم:
وقوفاً بها صحبي عليّ مطيهم=يقولون: لا تجهل ولستَ بجهّال
فقلتُ لهم: عهدي بزينب ترتعي=منازلها من ذي سُدَير فذي ضال
ونحن بنتظار اضافاتكم و مشاركاتكم