تركي
06-09-04, 12:27 AM
الفارس الشاعر: محمد بن سمير
اسمه ونسبه :
هو محمد بن دوخي بن سمير من العواض من المشطة من ضنا ذري من قبيلة ولدعلي من عنزة
ألقابه :
اخو عذرا حريب الدول
من قصصه وأشعاره :
قصص الشيخ والفارس محمد بن دوخي بن سمير كثيرة وله مواقف نبيلة في الكرم والشهامة وصبر الرجال ولكن سنذكر هنا له قصة حمايته دخلائه من الدولة العثمانية والتي بسببها سمي حريب الدول حين يعجز الاخرون عن ذلك خوفا من بطش الدولة العثمانية
ففي أحد الايام لجأ عدد من أفراد أسرة الخديوي الي الشيخ محمد بن سمير هربا من الدولة العثمانية وعلم بذلك الاتراك العثمانيون فارسلوا في طلبهم من الشيخ محمد بن سمير لكي يسلمهم ولكن أجابهم بالرفض وانه لن يسلم دخيله مهما كلف الامر ومن هنا غضب الاتراك فارسلوا حملة كبيرة لاجبار الشيخ ابن سمير وقبيلته على تسليم ممن لجأوا اليهم والتقى الفريقان في معركة كبيرة أبيدت فيها القوات التركية الغازية
وبهذا يقول الشيخ الفارس الشاعرمحمد بن سمير :
ثم لجأ اليه الشيخ شلاش العر أحد مشايخ العمور وكان مطلوب من قبل الدولة العثمانية وسيرت القوات التركية العثمانية حملة للقبض عليه ولكن حين علمت أن شلاش العر هو بحماية الشيخ محمد بن سمير الا أنها تراجعت وأخذت تتفاوض مع قبيلة ولد علي بزعامة الشيخ ابن سمير وافتدوه بمئات من الابل والاغنام وهنا يقول ابن سمير :
ذلك هو الشيخ الفارس محمد بن دوخي بن سمير وكان أبيه فارسا شجاعا وقد أجار أبيه والي دمشق يوسف باشا حين هرب من دمشق وقد ذكر ذلك المستشرق بيركهارت في كتبه.
اسمه ونسبه :
هو محمد بن دوخي بن سمير من العواض من المشطة من ضنا ذري من قبيلة ولدعلي من عنزة
ألقابه :
اخو عذرا حريب الدول
من قصصه وأشعاره :
قصص الشيخ والفارس محمد بن دوخي بن سمير كثيرة وله مواقف نبيلة في الكرم والشهامة وصبر الرجال ولكن سنذكر هنا له قصة حمايته دخلائه من الدولة العثمانية والتي بسببها سمي حريب الدول حين يعجز الاخرون عن ذلك خوفا من بطش الدولة العثمانية
ففي أحد الايام لجأ عدد من أفراد أسرة الخديوي الي الشيخ محمد بن سمير هربا من الدولة العثمانية وعلم بذلك الاتراك العثمانيون فارسلوا في طلبهم من الشيخ محمد بن سمير لكي يسلمهم ولكن أجابهم بالرفض وانه لن يسلم دخيله مهما كلف الامر ومن هنا غضب الاتراك فارسلوا حملة كبيرة لاجبار الشيخ ابن سمير وقبيلته على تسليم ممن لجأوا اليهم والتقى الفريقان في معركة كبيرة أبيدت فيها القوات التركية الغازية
وبهذا يقول الشيخ الفارس الشاعرمحمد بن سمير :
ثم لجأ اليه الشيخ شلاش العر أحد مشايخ العمور وكان مطلوب من قبل الدولة العثمانية وسيرت القوات التركية العثمانية حملة للقبض عليه ولكن حين علمت أن شلاش العر هو بحماية الشيخ محمد بن سمير الا أنها تراجعت وأخذت تتفاوض مع قبيلة ولد علي بزعامة الشيخ ابن سمير وافتدوه بمئات من الابل والاغنام وهنا يقول ابن سمير :
ذلك هو الشيخ الفارس محمد بن دوخي بن سمير وكان أبيه فارسا شجاعا وقد أجار أبيه والي دمشق يوسف باشا حين هرب من دمشق وقد ذكر ذلك المستشرق بيركهارت في كتبه.