ابن عبيد الغامدي
07-26-07, 05:54 PM
رسالة خاصة إلى إدارة ومشرفي المنتدى : موضوعي هذا لا يشكل أي إساءة للدواسر ، فهو لا يحتوي إلا على دلائل وحقائق وبراهين ، كما انه بعيد كل البعد عن التهجم والمهاترات .. كما أن همدان قبيلة عريقة ذات تاريخ مشرف .. كما أني لن أقوم بالرد على أي سؤال أو مداخله خارج الموضوع .. وفي حال رغبة الإدارة في اسمي كاملاً .. فأنا على اتم الاستعداد لمراسلتها ..
مع التحيه ..
-----------------------------------
بسم الله الرحمن الرحيم
أولا :
ذكر الهمداني في كتابه الإكليل :
ومن مرهبة عبد السلام الدوسري من أهل الريّ وكان سيداً مطاعاً كثير الجماعة فلما مر عبد الرحمن بن محمد بن الأشعث على الريّ يريد سجستان
وخالد بن عتّاب بن ورقاء التميمي والٍ عليها وقع بينهما شر واختلاف لطمع خالد بكثرة جماعته من النزارية وقلة جماعة عبد الرحمن فبلغ ذلك
عبد السلام فأقبل في قومه فشدّ على خالد وأصحابه فهزمهم فقال أعشى همدان في ذلك:
ألم تر دوسراً منعت أخاها * * * وقد حشدت لتقتله تميم
رأوا من دونه زرق العوالي * * * وحياً ما يباح لهم حريم
وكان المرهبيّ فتى حروب * * * يهش لها إذا نكص اللئيم
لقد أشار الهمداني بنص واضح وصريح ينسب فيه الدواسر إلى مرهبة من همدان !!
كما أنه ذكر بعد ذلك بسطور :
انقضى نسب مرهبة وهي مرهبة الدوسر سميت بذلك لما كان فيها من الخيل والرجل وقد ذكرنا منتهى العدد فيه وقيل لمبلغ ذلك العدد دوسر
لعظيم جاهرته تفخيماً له ، كما قيل في البعير العظيم الهامة المتورم الأخادع دوسر ودوسري وأخرجوه على مثل رجل نوفل يزيد على ذوي النوافل والتنفّل .
هذا ويعتبر الهمداني ( كما هو معروف عند علماء الأنساب ) من أوثق من يتحدث عن اليمن وقبائله ، وهو أعلم أهل الأرض بأنساب أهل اليمن ،
وقد أورد في " صفة جزيرة العرب " كلاما طويلا ومفصلا عن تفرق الأزد .
ثانيًا :
وهي النقطة الأهم في محور حديثنا ..
فـالدواسر يقولون أن جدهم زايد " من الأسد بن عمران " ويكتفون بذكر ذلك دون ذكر خط نسبهم أو أسماء أجدادهم !!
كما أني كما عرفت عن الدواسر من خلال نقاشي معهم في الموضوع ذاته .. بأنهم يتفقون بأن جدهم زايد عاش في القرن الخامس الهجري ..
إن كتب التاريخ تذكر ان هجرة عمرو بن عامر كانت قبل حوالي 120 سنة قبل الميلاد ومعه أبناءه ..
وفي رواية حمد الجاسر 400 سنة !!
فإذا قلنا بأن الأسد بن عمران عاش في نهايات قبل الميلاد حتى 1 م ,,
فكيف تنسب من عاش في سنة 1000 م بمن عاش في سنة 1م بدون ذكر اسم جد واحد !!!
إن الفارق بينهم حوالي الألف سنة أو أكثر !!
ثالثًا :
هنا اتوقف عند كلام احد الباحثين من قبيلة الدواسر وهو عبد العزيز بن ابراهيم الاحيدب الودعاني يقول في رده على العلامة شيخنا الفاضل
حمد الجاسر رحمه الله فيقول :
بسم الله الرحمن الرحيم
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته وبعد
لقد اطلعت على العدد رقم 11457 الموافق يوم السبت تاريخ 28/7/1420 هجرية ص18 حروف وأفكار وفيه الحلقة 14 للشيخ /حمد الجاسر
حول الملاحظات على كتاب الشيخ /عبد الله البسام علماء نجد خلال ثمانية قرون فقد ذكر الشيخ/ حمد الجاسر ما نصه :
( أما من حيث أصل القبيلة فهو أنها أزدية قحطانية وهو ما تدل عليه النصوص القديمة ونسابة القبيلة في العهد الحاضر)
النصوص القديمة من الكتب القديمة المعتمدة :
ولعدم إيراد هذه النصوص فى المقال فقد توجب توضيح النصوص القديمة التي أشار إليها الشيخ حمد فى مقاله. وعليه نستعين بالله ونقول:
الأمر الأول / اختصاص دوسر بفرع من الأزد.
ذُكر فى كتاب نسب معد واليمن الكبير لأبن الكلبي المتوفى عام 204 هجرية أن الأسد بن عمران بن الملك
عمرو بن عامر الملطوم الأزدى يقال له الأسد الدوسر وأن الأسد الدوسر أولاده هم 1/ العتيك 2/سلمة 3/شهيل 4/ثعلبة 5/الحارث.
انتهى كلام الباحث الودعاني
لقد اوهم عبد العزيز الودعاني بكلام ليس له دليل او قرائن بين دوسر وابناء عمران بن عمرو مُزيقياء الازدي !!!
ولقد حرف في التاريخ سامحه الله وقال بقول لم يقله ابن الكلبي ولم يذكر لفظ دوسر او لقب الملطوم فكيف يعزو بالكلام الى ابن الكلبي
بقوله انه ذكره ؟؟؟
سبحان الله لنرى ما قاله ابن الكلبي في ابناء الاسد بن عمران ولم يذكر شيئا مما قاله عبد العزيز الاحيدب الودعاني قال ابن الكلبي
كتاب نسب معد واليمن الكبير :
وهؤلاءِ بنو عمران بن عمرو مُزيقياء
وولد عمران بن عمرو مُزيقياء بن عامر بن ماء السَّماء بن حارثةَ بن امرىء القيس بن ثعلبةَ بن مازن بن الآزد:
الأسدَ، والحجر، أُمُّهما: عودةُ بنت مالك بن أُهيب بن كلد بن كلب بن وبرة.
فولد الأسد بن عمران: العتيك، بطن، وشهميلاً، بطن، وهو الحارثُ، أبو وائلٍ؛ وثعلبةَ، وسَلَمةَ.
وهؤلاءِ
بنو العتيك بن الأَسد
فولد العتيكُ بن الأسدِ: الحارث، وعوفاً. فولدَ الحارثُ بن العتيك: وائلاً، وأَسداً، وعمراً وبدَّاً، وخالد بن الحارث بن العتيك.
منهم: المُهلَّبُ بن أَبي صُفرةَ، "واسم أبي صُفْرةَ ظالم بن" سُرَّاق بن صُبح بن كنديّ بن عمرو بن عديّ بن وائل بن الحارث بن العتيك، ولدهُ بالبصرةِ.
المصدر نسب معد واليمن الكبير، صفحة ( 105 ) المؤلف محمد بن سائب الكلبي نسابة العرب.
فانا ادعو الباحث عبد العزيز بن ابراهيم الاحيدب الودعاني بالتوبة والرجوع عن الخطأ الفادح بأنه قال كلاما من تأليفه
وليس من قول ابن الكلبي ولقد اثبتنا هذا بالمصدر.
رابعًا :
ينتسخ الدواسر قائمة طويلة جدا من المصادر من مكان إلى آخر .. ويكتفون فيها بالإشارة إلى رقم الصفحة دون ذكر ما ورد فيها !!
ثم يقولون بأنها " مصادر تطرقت إلى الدواسر والأزد " !!
ولكن بعد مراجعتي - أغلبها - لم أجد فيها سوى معلومات كبيرة عن الأزد وعن الملطوم والأسد والعتيك !!
يا اخوان ،، نحن لم ننكر ولن ننكر أبدًا وجود الأسد أو العتيك ولكننا ننكر نسبتكم إليهم ..
خامسًا :
على مدى التاريخ ،، قسّم المؤرخون وعلماء الأنساب الأزد إلى أقسام أربعة لا خامس لها ، تشمل الأزد جميعهم ، وهم : أزد السراة ، وأزد غسان " في الشام " ، وأزد عمان ، و أزد شنؤة ( وهم أبناء نصر بن الأزد ) وهم في عداد أزد السراة .
وقد ذكر المؤرخون على مدى التاريخ هذه المواضع لا خامس لها ، كما أنهم فصّلوا في ذكر مواضع الأزد ، كما كتب الهمداني في كتابه " صفة جزيرة العرب " ، فما تبريركم لمكان سكنكم ودياركم !! ,
سادسًا :
لا شك بأن الأغرب والأغرب هو أن أي من معاجم اللغة لم تذكر بأن بأن " دوسر " من أسماء الأسد !! ومنها معجم لسان العرب !! فأي منهج يتبعه الدواسر ،، وبأي منطق يتحدثون !!
سابعًا :
يتناقل أبناء الدواسر أبيات محرفة ينسبونها للطبري !!
فيقولون فيها :
ألم تر دوسراً منعت أخاها*** وقد حشدت لتقتله تميّم
رأوا من دونه الزرق العوالي*** وحياً ما يباح لهم حريم
شنوءتها وعمران بن عمرو ***هناك المجد والحسب الصميم
بينما الصحيح ( في كتاب تاريخ الطبري المجلد السادس صفحة 586 ) هو :
ألم تر دوسرًا منعت أخاها * * * وقد حشدت لتقتله تميم
رأوا من دونه الزرق العوالى * * * وحيّا ما يباح لهم حريم
شنؤتها وعمران بن حزم * * * هناك المجد والحسب الصميم
وزيادة على ذلك فأن هذه القصيدة ضعيفة جدًا ولا يستدل بها .. ولذلك لأسباب عدة منها :
* ذكر الهمداني هذه القصيدة لأعشى همدان .. وتحتوي على بيت ينسبهم إلى همدان .
* لم يذكر لا ابن الأثير ولا ابن خلدون في تاريخهما هذه القصيدة .. رغم ذكرهم للحادثة ذاتها .
* لم يذكر كتاب " الأغاني " هذه القصيدة أو حتى أي أبيات منها ، رغم تخصيصه لجزء كبير يتحدث عن ثابت بن قطنة .. يذكر فيه جميع قصائده !!
* لو سلمّنا بكون القصيدة صحيحة .. فالقصيدة وقعت أحداثها في خراسان سنة 101 هجري .. فما الذي يثبت هجرتهم إلى دياركم الحالية !! كما أن هذه القصيدة تٌعد حجةً عليكم لا لكم ، فهي تثبت هجرة جميع أبناء العتيك إلى الشام وعمان .
* يعيش الدواسر تناقضًا عجيب .. فتارة ينتسبون إلى أبناء العتيك في خراسان .. وتارة إلى أهل وحاف القهر .. والذي ربطوه ربطًا " مضحكًا " بالـ " القهره " الموجوده حاليًا !!!
* ومن عجيب شدة تناقض الدواسر ،، أن " دوسر " هو على ما يقولون " دوسر بن تغلب بن وائل " ، فما سبب عودتكم إلى الإستشهاد بالـ " دوسر " .
ثامنًا :
لا يخفى على الجميع بأن وادي الدواسر حاليًا .. كان يسمى بعقيق بن عقيل ..
ذكر الجوزي في كتابه " المنتظم في التاريخ " في المجلد السادس الصفحة 168 ما نصه :
" توبة بن الحمير : من بني عقيل بن كعب بن ربيعة بن عامر بن صعصعة بن خفاجة: كان شاعرًا وكان أحد عشاق العرب مشهورًا بذلك وصاحبته ليلى الأخيلية وكان يقول فيها الشعر ولا يراها إلا متبرقعة فأتاها يومًا فسفرت له عن وجهها فأنكر ذلك وعلم أنها لم تسفر إلا عن حدث وكان إخوتها قد أمروها أن تعلمهم بمجيئه فسفرت لتنذره ..
- ثم أورد أبيات عدة - وما يهمنا منها :
لعمري قد أسهرتيني يا حمامة ** العقيق وقد أبكيت ما كان باكيا
ثم ذكر بعد ذلك :
كان توبة يشن الغارة على بني الحارث بن كعب وهمدان وكانت بين أرض بني عقيل وبني مهرة مفازة وكان يحمل معه الماء إذا أغار ... "
تاسعًا :
انه لمن الغريب ان لا تملك قبيلة عريقة مثل الدواسر من الأدلة والبراهين سوى دليلين أو أقل وجودها كعدمها !!
وانه لمن الغريب ان لا تذكر أو تتطرق أي من كتب التاريخ والأنساب القديمة التي إلى " دوسر " ،
وأنا أتحدى هنا الدواسر بأن يذكروا لي مرجعًا واحدًا يذكر فيه الدواسر من الأزد !!
-----------------------------------
ملاحظة : أرجو الرد بشكل واضح ومنظم على جميع النقاط كل على حدة ..
يتبع ..
مع التحيه ..
-----------------------------------
بسم الله الرحمن الرحيم
أولا :
ذكر الهمداني في كتابه الإكليل :
ومن مرهبة عبد السلام الدوسري من أهل الريّ وكان سيداً مطاعاً كثير الجماعة فلما مر عبد الرحمن بن محمد بن الأشعث على الريّ يريد سجستان
وخالد بن عتّاب بن ورقاء التميمي والٍ عليها وقع بينهما شر واختلاف لطمع خالد بكثرة جماعته من النزارية وقلة جماعة عبد الرحمن فبلغ ذلك
عبد السلام فأقبل في قومه فشدّ على خالد وأصحابه فهزمهم فقال أعشى همدان في ذلك:
ألم تر دوسراً منعت أخاها * * * وقد حشدت لتقتله تميم
رأوا من دونه زرق العوالي * * * وحياً ما يباح لهم حريم
وكان المرهبيّ فتى حروب * * * يهش لها إذا نكص اللئيم
لقد أشار الهمداني بنص واضح وصريح ينسب فيه الدواسر إلى مرهبة من همدان !!
كما أنه ذكر بعد ذلك بسطور :
انقضى نسب مرهبة وهي مرهبة الدوسر سميت بذلك لما كان فيها من الخيل والرجل وقد ذكرنا منتهى العدد فيه وقيل لمبلغ ذلك العدد دوسر
لعظيم جاهرته تفخيماً له ، كما قيل في البعير العظيم الهامة المتورم الأخادع دوسر ودوسري وأخرجوه على مثل رجل نوفل يزيد على ذوي النوافل والتنفّل .
هذا ويعتبر الهمداني ( كما هو معروف عند علماء الأنساب ) من أوثق من يتحدث عن اليمن وقبائله ، وهو أعلم أهل الأرض بأنساب أهل اليمن ،
وقد أورد في " صفة جزيرة العرب " كلاما طويلا ومفصلا عن تفرق الأزد .
ثانيًا :
وهي النقطة الأهم في محور حديثنا ..
فـالدواسر يقولون أن جدهم زايد " من الأسد بن عمران " ويكتفون بذكر ذلك دون ذكر خط نسبهم أو أسماء أجدادهم !!
كما أني كما عرفت عن الدواسر من خلال نقاشي معهم في الموضوع ذاته .. بأنهم يتفقون بأن جدهم زايد عاش في القرن الخامس الهجري ..
إن كتب التاريخ تذكر ان هجرة عمرو بن عامر كانت قبل حوالي 120 سنة قبل الميلاد ومعه أبناءه ..
وفي رواية حمد الجاسر 400 سنة !!
فإذا قلنا بأن الأسد بن عمران عاش في نهايات قبل الميلاد حتى 1 م ,,
فكيف تنسب من عاش في سنة 1000 م بمن عاش في سنة 1م بدون ذكر اسم جد واحد !!!
إن الفارق بينهم حوالي الألف سنة أو أكثر !!
ثالثًا :
هنا اتوقف عند كلام احد الباحثين من قبيلة الدواسر وهو عبد العزيز بن ابراهيم الاحيدب الودعاني يقول في رده على العلامة شيخنا الفاضل
حمد الجاسر رحمه الله فيقول :
بسم الله الرحمن الرحيم
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته وبعد
لقد اطلعت على العدد رقم 11457 الموافق يوم السبت تاريخ 28/7/1420 هجرية ص18 حروف وأفكار وفيه الحلقة 14 للشيخ /حمد الجاسر
حول الملاحظات على كتاب الشيخ /عبد الله البسام علماء نجد خلال ثمانية قرون فقد ذكر الشيخ/ حمد الجاسر ما نصه :
( أما من حيث أصل القبيلة فهو أنها أزدية قحطانية وهو ما تدل عليه النصوص القديمة ونسابة القبيلة في العهد الحاضر)
النصوص القديمة من الكتب القديمة المعتمدة :
ولعدم إيراد هذه النصوص فى المقال فقد توجب توضيح النصوص القديمة التي أشار إليها الشيخ حمد فى مقاله. وعليه نستعين بالله ونقول:
الأمر الأول / اختصاص دوسر بفرع من الأزد.
ذُكر فى كتاب نسب معد واليمن الكبير لأبن الكلبي المتوفى عام 204 هجرية أن الأسد بن عمران بن الملك
عمرو بن عامر الملطوم الأزدى يقال له الأسد الدوسر وأن الأسد الدوسر أولاده هم 1/ العتيك 2/سلمة 3/شهيل 4/ثعلبة 5/الحارث.
انتهى كلام الباحث الودعاني
لقد اوهم عبد العزيز الودعاني بكلام ليس له دليل او قرائن بين دوسر وابناء عمران بن عمرو مُزيقياء الازدي !!!
ولقد حرف في التاريخ سامحه الله وقال بقول لم يقله ابن الكلبي ولم يذكر لفظ دوسر او لقب الملطوم فكيف يعزو بالكلام الى ابن الكلبي
بقوله انه ذكره ؟؟؟
سبحان الله لنرى ما قاله ابن الكلبي في ابناء الاسد بن عمران ولم يذكر شيئا مما قاله عبد العزيز الاحيدب الودعاني قال ابن الكلبي
كتاب نسب معد واليمن الكبير :
وهؤلاءِ بنو عمران بن عمرو مُزيقياء
وولد عمران بن عمرو مُزيقياء بن عامر بن ماء السَّماء بن حارثةَ بن امرىء القيس بن ثعلبةَ بن مازن بن الآزد:
الأسدَ، والحجر، أُمُّهما: عودةُ بنت مالك بن أُهيب بن كلد بن كلب بن وبرة.
فولد الأسد بن عمران: العتيك، بطن، وشهميلاً، بطن، وهو الحارثُ، أبو وائلٍ؛ وثعلبةَ، وسَلَمةَ.
وهؤلاءِ
بنو العتيك بن الأَسد
فولد العتيكُ بن الأسدِ: الحارث، وعوفاً. فولدَ الحارثُ بن العتيك: وائلاً، وأَسداً، وعمراً وبدَّاً، وخالد بن الحارث بن العتيك.
منهم: المُهلَّبُ بن أَبي صُفرةَ، "واسم أبي صُفْرةَ ظالم بن" سُرَّاق بن صُبح بن كنديّ بن عمرو بن عديّ بن وائل بن الحارث بن العتيك، ولدهُ بالبصرةِ.
المصدر نسب معد واليمن الكبير، صفحة ( 105 ) المؤلف محمد بن سائب الكلبي نسابة العرب.
فانا ادعو الباحث عبد العزيز بن ابراهيم الاحيدب الودعاني بالتوبة والرجوع عن الخطأ الفادح بأنه قال كلاما من تأليفه
وليس من قول ابن الكلبي ولقد اثبتنا هذا بالمصدر.
رابعًا :
ينتسخ الدواسر قائمة طويلة جدا من المصادر من مكان إلى آخر .. ويكتفون فيها بالإشارة إلى رقم الصفحة دون ذكر ما ورد فيها !!
ثم يقولون بأنها " مصادر تطرقت إلى الدواسر والأزد " !!
ولكن بعد مراجعتي - أغلبها - لم أجد فيها سوى معلومات كبيرة عن الأزد وعن الملطوم والأسد والعتيك !!
يا اخوان ،، نحن لم ننكر ولن ننكر أبدًا وجود الأسد أو العتيك ولكننا ننكر نسبتكم إليهم ..
خامسًا :
على مدى التاريخ ،، قسّم المؤرخون وعلماء الأنساب الأزد إلى أقسام أربعة لا خامس لها ، تشمل الأزد جميعهم ، وهم : أزد السراة ، وأزد غسان " في الشام " ، وأزد عمان ، و أزد شنؤة ( وهم أبناء نصر بن الأزد ) وهم في عداد أزد السراة .
وقد ذكر المؤرخون على مدى التاريخ هذه المواضع لا خامس لها ، كما أنهم فصّلوا في ذكر مواضع الأزد ، كما كتب الهمداني في كتابه " صفة جزيرة العرب " ، فما تبريركم لمكان سكنكم ودياركم !! ,
سادسًا :
لا شك بأن الأغرب والأغرب هو أن أي من معاجم اللغة لم تذكر بأن بأن " دوسر " من أسماء الأسد !! ومنها معجم لسان العرب !! فأي منهج يتبعه الدواسر ،، وبأي منطق يتحدثون !!
سابعًا :
يتناقل أبناء الدواسر أبيات محرفة ينسبونها للطبري !!
فيقولون فيها :
ألم تر دوسراً منعت أخاها*** وقد حشدت لتقتله تميّم
رأوا من دونه الزرق العوالي*** وحياً ما يباح لهم حريم
شنوءتها وعمران بن عمرو ***هناك المجد والحسب الصميم
بينما الصحيح ( في كتاب تاريخ الطبري المجلد السادس صفحة 586 ) هو :
ألم تر دوسرًا منعت أخاها * * * وقد حشدت لتقتله تميم
رأوا من دونه الزرق العوالى * * * وحيّا ما يباح لهم حريم
شنؤتها وعمران بن حزم * * * هناك المجد والحسب الصميم
وزيادة على ذلك فأن هذه القصيدة ضعيفة جدًا ولا يستدل بها .. ولذلك لأسباب عدة منها :
* ذكر الهمداني هذه القصيدة لأعشى همدان .. وتحتوي على بيت ينسبهم إلى همدان .
* لم يذكر لا ابن الأثير ولا ابن خلدون في تاريخهما هذه القصيدة .. رغم ذكرهم للحادثة ذاتها .
* لم يذكر كتاب " الأغاني " هذه القصيدة أو حتى أي أبيات منها ، رغم تخصيصه لجزء كبير يتحدث عن ثابت بن قطنة .. يذكر فيه جميع قصائده !!
* لو سلمّنا بكون القصيدة صحيحة .. فالقصيدة وقعت أحداثها في خراسان سنة 101 هجري .. فما الذي يثبت هجرتهم إلى دياركم الحالية !! كما أن هذه القصيدة تٌعد حجةً عليكم لا لكم ، فهي تثبت هجرة جميع أبناء العتيك إلى الشام وعمان .
* يعيش الدواسر تناقضًا عجيب .. فتارة ينتسبون إلى أبناء العتيك في خراسان .. وتارة إلى أهل وحاف القهر .. والذي ربطوه ربطًا " مضحكًا " بالـ " القهره " الموجوده حاليًا !!!
* ومن عجيب شدة تناقض الدواسر ،، أن " دوسر " هو على ما يقولون " دوسر بن تغلب بن وائل " ، فما سبب عودتكم إلى الإستشهاد بالـ " دوسر " .
ثامنًا :
لا يخفى على الجميع بأن وادي الدواسر حاليًا .. كان يسمى بعقيق بن عقيل ..
ذكر الجوزي في كتابه " المنتظم في التاريخ " في المجلد السادس الصفحة 168 ما نصه :
" توبة بن الحمير : من بني عقيل بن كعب بن ربيعة بن عامر بن صعصعة بن خفاجة: كان شاعرًا وكان أحد عشاق العرب مشهورًا بذلك وصاحبته ليلى الأخيلية وكان يقول فيها الشعر ولا يراها إلا متبرقعة فأتاها يومًا فسفرت له عن وجهها فأنكر ذلك وعلم أنها لم تسفر إلا عن حدث وكان إخوتها قد أمروها أن تعلمهم بمجيئه فسفرت لتنذره ..
- ثم أورد أبيات عدة - وما يهمنا منها :
لعمري قد أسهرتيني يا حمامة ** العقيق وقد أبكيت ما كان باكيا
ثم ذكر بعد ذلك :
كان توبة يشن الغارة على بني الحارث بن كعب وهمدان وكانت بين أرض بني عقيل وبني مهرة مفازة وكان يحمل معه الماء إذا أغار ... "
تاسعًا :
انه لمن الغريب ان لا تملك قبيلة عريقة مثل الدواسر من الأدلة والبراهين سوى دليلين أو أقل وجودها كعدمها !!
وانه لمن الغريب ان لا تذكر أو تتطرق أي من كتب التاريخ والأنساب القديمة التي إلى " دوسر " ،
وأنا أتحدى هنا الدواسر بأن يذكروا لي مرجعًا واحدًا يذكر فيه الدواسر من الأزد !!
-----------------------------------
ملاحظة : أرجو الرد بشكل واضح ومنظم على جميع النقاط كل على حدة ..
يتبع ..