المساعد الشخصي الرقمي

مشاهدة نسخة كاملة : (( رفقاً بالقوارير يا رجال))


بنت آل ثاني
01-16-05, 11:31 PM
مادري ليش طلع الموضوع برسالتين
ارجوا تعديل

بنت آل ثاني
01-16-05, 11:36 PM
(( رفقاً بالقوارير يا رجال))

المرأة انسانة كالرجل لها واجبات و مسئوليات خاصة تختلف عن الرجل في دورها الاجتماعي و مسئولياتها الأسرية ولكن الاهداف واحدة ، وبما انها انسانة فهي تعادل الرجل في التقدير و الاحترام وفي الحقوق الانسانية .

ولكن في بعض المواقف نجد ان هذه الانسانة مسلوبة حقوقها ومهدومة كرامتها فقد تجد زوجة تعامل كأثاث في البيت ، الزوج خارج البيت وسهراته الدائمة مع اصدقائه وهي مسجونة بين اربعة جدران ، حتى العطلات تخصص لرحلاته وسهراته مع اصدقائه .

وأخرى تعامل كالحيوان ، يمد عليها الزوج يده في أبسط الأمور دون أن يراعي كرامتها و انسانيتها ، فقط لأنها امرأة وتكوينها الجسماني ضعيف تذل وتهاون كرامتها بالضرب المبرح ، فأين الانسانية ؟؟؟ ولماذا الهمجية و الوحشية ؟؟؟ ان اساس أي تعامل هو التفاهم بالحسنى ولا يجوز للرجل ان يمده على زوجته إلا في الحالات التي ذكرها الشرع .


( وهذه بعض النماذج من ظلم المرأة ) :


(( الـمـطـلـقــــــة )) ـــ هذه الانسانة المسكينة التي قد تكون كظلومة في كل الاتهامات و الأفكار السيئة التي تعم افكار النفوس الضعيفة ، فهي إذا تطلقت اتهموها بأنها كانت كذا و كذا وفعلت هذا وذاك وقد تكون هي بريئة منها ، الاشاعات تنهال عليها حتى يبتعد الناس عنها خوفاً على بيوتهم وسمعتهم ، أهلها يرونها عاراً و عيباً .
لماذا كل هذا الظلم ونحن لا نعرف أسباب طلاق هذه الانسانة المسكينة فقد تكون شكوك زوجها غير المبنية على اساس سببا في هدم الحياة الزوجية وحدوث الطلاق ، و قد تكون الزوجة سبباً فيه أو تكون بريئة منه تماماً .
(( الـعـنـوســــة )) ـــ وهذه الكلمة ارتبط اسمها بالمرأة ، فليس هناك رجل عانس بل امرأة عانس و كأنها هي سبب وجود هذه الظاهرة ، انسانة تعدى بها العمر حدودا معينة ولم تتزوج تسجل في قائمة العوانس ... لماذا ؟؟!! .
نعم ، قد تكون البنت سبباً في عنوستها ولكن ليس دائماً ، فليس معنى رفض المرأة انساناً يفتقد الأخلاق الحميدة أنها كانت سببا في عنوستها فمن حق المرأة ان تختار الرجل المناسب الذي سيشاركها حياتها ويكون أباً صالحا لابنائها ، وقد تكون البنت سبباً في عنوستها عندما تشترط في الرجل شروطاً و مواصفات خاصة لا تقبل بغيرها كتجاهلة أهم اساس الأختيار وهو الدين و الأخلاق .... اتهامنا للمرأة بأنها عانس ظلم فكل شيئ في الدنيا قسمة و نصيب .
وقد تؤول العنوسة بأنها عيب في أخلاق المرأة أو نفسيتها أو صحتها بينما قد تكون هي بريئة من كل ذلك وما حصل انه لم يأتيها النصيب ، و إذا لم يكتب لها اليوم نصيب فقد يكون نصيبها غداً ، فقد تتزوج الفتاة سريعاً وهي في مقتبل عمرها ولكنها تتيه في حياة زوجية كلها مشاكل وقد يكون آخرها الطلاق ، وقد تتزوج البنت في عمر متأخر فيكون قدرها حياة سعيدة ( فعسى أن تكرهوا شيئاً وهو خير لكم )

سطام الشبرمي
01-18-05, 01:46 AM
ماعليها لها رب(ن) يحفظها ويحفظنا
وشكرررررررررررررا