alwanis
02-16-05, 11:31 PM
التميمي (000-380هـ / 000 -990م)
محمد بن أحمد بن سعيد المعروف بالتميمي الطبيب وكنيته أبو عبد الله . عاش في القرن الرابع الهجري / العاشر الميلادي.
لم تحدد الموسوعات أو كتب تأريخ العلوم تاريخا محددا لميلاده بل ذكرت أنه ولد بالقدس ونشأ فيها، درس الطب في مجلس الراهب أنبا زخريا بن ثوابه، وزار عدة مدن فعرف دقائق الطب في تلك البلاد التي سافر إليها من الناحية العملية، ثم استقر في مصر ودخل في خدمة العزيز بن المعز الفاطمي، وفي القاهرة التقى بكثير من الأطباء وناظرهم في المسائل المتعلقة بالطب، فقد اطلع على كافة الكتب التي سبقته في علم الطب، وبقي في مصر إلى أن توفي بها عام 380هـ /990 م.
وللتميمي معرفة جيدة بالنبات، وكان متميزا في الطب، وله خبرة فاضلة في تركيب المعاجين و الأدوية المفردة ، و الأدوية المركبة ، واستقصى معرفة أدوية الترياق وتركيبها وألف فيها عدة كتب بين كبير وصغير ومتوسط وقد فقد الكثير منها، وكان يركبها بنفسه، وقد وصف ترياقا خاصا به ابتكر تركيبه في كتابه: كتاب في الترياق أسماه: مخلص النفوس، وهو ترياق ضد سموم الزواحف، وقد ألف هذا الكتاب في القدس، ويذكر في كتابه أن من أهم شروط الدواء المصنوع اختباره عدة مرات في ظروف مختلفة وحالات متعددة. وقد أكمل ترياقا آخر هو ترياق: "الفاروق" وأدخل عليه بعض المفردات.
ويعد التميمي أول مَن وضع مبدأ مصفاة(شامبرلين) لتصفية الماء بالخزف، وذلك بوضع عدة طبقات من الخزف بعضها فوق بعض، وقد أطلق عليها التصفية بالخزف المخلخل، وذكر تلك الطريقة لتصفية الماء بكتابه: مادة البقاء في إصلاح فساد الهواء . وقد ألف هذا الكتاب للوزير يعقوب بن كلس وزير المعز في عدة مجلدات، ويعد من أهم كتبه العلمية، وتحدث فيه عن أسباب العدوى وطرق التحصين المناعي من الوباء، وأبدع دخانا دافعا للوباء.
ومن أهم كتبه الأخرى كتاب: المرشد إلى جواهر الأغذية وقوى المفردات من الأدوية . ومقالة: ماهية الرمد أنواعه وأسبابه وعلاجه . ورسالة أهداها إلى ابنه هي: صنعة الترياق الفاروقي
محمد بن أحمد بن سعيد المعروف بالتميمي الطبيب وكنيته أبو عبد الله . عاش في القرن الرابع الهجري / العاشر الميلادي.
لم تحدد الموسوعات أو كتب تأريخ العلوم تاريخا محددا لميلاده بل ذكرت أنه ولد بالقدس ونشأ فيها، درس الطب في مجلس الراهب أنبا زخريا بن ثوابه، وزار عدة مدن فعرف دقائق الطب في تلك البلاد التي سافر إليها من الناحية العملية، ثم استقر في مصر ودخل في خدمة العزيز بن المعز الفاطمي، وفي القاهرة التقى بكثير من الأطباء وناظرهم في المسائل المتعلقة بالطب، فقد اطلع على كافة الكتب التي سبقته في علم الطب، وبقي في مصر إلى أن توفي بها عام 380هـ /990 م.
وللتميمي معرفة جيدة بالنبات، وكان متميزا في الطب، وله خبرة فاضلة في تركيب المعاجين و الأدوية المفردة ، و الأدوية المركبة ، واستقصى معرفة أدوية الترياق وتركيبها وألف فيها عدة كتب بين كبير وصغير ومتوسط وقد فقد الكثير منها، وكان يركبها بنفسه، وقد وصف ترياقا خاصا به ابتكر تركيبه في كتابه: كتاب في الترياق أسماه: مخلص النفوس، وهو ترياق ضد سموم الزواحف، وقد ألف هذا الكتاب في القدس، ويذكر في كتابه أن من أهم شروط الدواء المصنوع اختباره عدة مرات في ظروف مختلفة وحالات متعددة. وقد أكمل ترياقا آخر هو ترياق: "الفاروق" وأدخل عليه بعض المفردات.
ويعد التميمي أول مَن وضع مبدأ مصفاة(شامبرلين) لتصفية الماء بالخزف، وذلك بوضع عدة طبقات من الخزف بعضها فوق بعض، وقد أطلق عليها التصفية بالخزف المخلخل، وذكر تلك الطريقة لتصفية الماء بكتابه: مادة البقاء في إصلاح فساد الهواء . وقد ألف هذا الكتاب للوزير يعقوب بن كلس وزير المعز في عدة مجلدات، ويعد من أهم كتبه العلمية، وتحدث فيه عن أسباب العدوى وطرق التحصين المناعي من الوباء، وأبدع دخانا دافعا للوباء.
ومن أهم كتبه الأخرى كتاب: المرشد إلى جواهر الأغذية وقوى المفردات من الأدوية . ومقالة: ماهية الرمد أنواعه وأسبابه وعلاجه . ورسالة أهداها إلى ابنه هي: صنعة الترياق الفاروقي