أم البنين
06-15-04, 10:28 PM
التمساح لا تدمع عيونه الا عند اكل فريسته حيث يتحرك الفك العلوي ضاغطا على غدد الدموع فتسيل وهو يستمتع باكل وجبته الشهيه ؟!!
لذلك تشبه دموع المرأة بدموع التماسيح فهي تبكي حين ترغب في القضاء على فريستها او للحصول على مطالبها التي لا تستطيع الحصول عليها بغير هذه الدموع
تذكرت دموع التماسيح حين قرأت ما حدث في الحوار الوطني الثالث المعني بحقوق المرأة وما جرى فيه من الدموع الانثويه حزنا على الحقوق المسلوبة (زعموا )
تكلم الشيخ محمد العريفي في مداخلته قائلا :
(ان المرأة السعودية اخذت اكثر من حقها, بدليل ان النساء اللاتي قدن مظاهرة قيادة المرأة للسيارات في مدينة الرياض - قبل نحو 12 عاما - اعدن الى اعمالهن ووظائفهن, وهو ما لم يحدث للرجال), ونقل عنه ايضا قوله (ان بعض المعلمات في الجامعات والمدارس التعليمية غير مؤهلات فكريا, وانهن لا يمثلن القدوة للطالبات في طريقة لبسهن او في الحجاب الذي يرتدينه, وان بينهن من تلبس عباءات شفافة توضع على الكتف, وان من بينهن من حصلت على شهاداتهن العلمية من جامعات غربية وعدن الى بلادهن لنقل افكار الغرب الى المرأة السعودية, وانهن يقمن بتغريب الفكر النسوي في البلاد).
وحيث لم يعجب الحديث احدى النساء المشاركات في الحوار واذ لم تكن حجتها قوية للرد على قول الشيخ فقد حاولت استخدام هذا السلاح في غير محله وسمحت لدموعها ان تسح امام الجميع في محاولة لكسب التأييد والتعاطف معها الامر الذي لم ينطلي على الشيخ ولم يجعله يتراجع او يعتذر عن قوله
وما قاله الشيخ هو عين الحقيقة والصواب اذ الكثير ممن يفترض فيهن القدوة من المعلمات لسن بقدر المسؤليه المناطة بهن فهن معلمات ولسن مربيات وما قاله في حق المتغربات لا مرية فيه 0
CC6633
لذلك تشبه دموع المرأة بدموع التماسيح فهي تبكي حين ترغب في القضاء على فريستها او للحصول على مطالبها التي لا تستطيع الحصول عليها بغير هذه الدموع
تذكرت دموع التماسيح حين قرأت ما حدث في الحوار الوطني الثالث المعني بحقوق المرأة وما جرى فيه من الدموع الانثويه حزنا على الحقوق المسلوبة (زعموا )
تكلم الشيخ محمد العريفي في مداخلته قائلا :
(ان المرأة السعودية اخذت اكثر من حقها, بدليل ان النساء اللاتي قدن مظاهرة قيادة المرأة للسيارات في مدينة الرياض - قبل نحو 12 عاما - اعدن الى اعمالهن ووظائفهن, وهو ما لم يحدث للرجال), ونقل عنه ايضا قوله (ان بعض المعلمات في الجامعات والمدارس التعليمية غير مؤهلات فكريا, وانهن لا يمثلن القدوة للطالبات في طريقة لبسهن او في الحجاب الذي يرتدينه, وان بينهن من تلبس عباءات شفافة توضع على الكتف, وان من بينهن من حصلت على شهاداتهن العلمية من جامعات غربية وعدن الى بلادهن لنقل افكار الغرب الى المرأة السعودية, وانهن يقمن بتغريب الفكر النسوي في البلاد).
وحيث لم يعجب الحديث احدى النساء المشاركات في الحوار واذ لم تكن حجتها قوية للرد على قول الشيخ فقد حاولت استخدام هذا السلاح في غير محله وسمحت لدموعها ان تسح امام الجميع في محاولة لكسب التأييد والتعاطف معها الامر الذي لم ينطلي على الشيخ ولم يجعله يتراجع او يعتذر عن قوله
وما قاله الشيخ هو عين الحقيقة والصواب اذ الكثير ممن يفترض فيهن القدوة من المعلمات لسن بقدر المسؤليه المناطة بهن فهن معلمات ولسن مربيات وما قاله في حق المتغربات لا مرية فيه 0
CC6633