المساعد الشخصي الرقمي

مشاهدة نسخة كاملة : يرثي نفسه ويتذكر دياره وأبنته في آخر أنفاسه


كتائب الأهوال
03-18-05, 02:22 AM
أبدع الكثير من الشعراء في قصائد الرثاء ،، ولكن كيف يكون صدق إحساس الشاعر وهو يرثي نفسه؟؟
هذه القصيدة للشاعر مالك بن الريب التميمي نظمها في عهد معاوية سنة 56 هجرية ، وهو شاعر مقل لم يشتهر من شعره سوى هذه القصيدة ومقاطع في الوصف والحماسة القتالية وردت في عدة مؤلفات منها كتاب الأغاني.
كان مالك شابا شجاعا فاتكا لاينام الليل إلا متوشحا سيفه. هجا الحجاج وتحداه في نجد وخاف منه الحجاج وحاول استمالته إليه. واستغل قوته في قطع الطريق هو وثلاثة من أصدقائه. وفي يوم مر عليه سعيد بن عثمان بن عفان وهو متوجه لإخماد تمرد في خراسان فاغراه بالجهاد في سبيل الله بدلا من قطع الطريق ، فاستجاب مالك لنصح سعيد وذهب معه وأبلى بلاء حسنا. وفي عودته إلى وادي الغضا في نجد وهو مسكن أهله لدغته أفعى في مرو بخراسان فمرض ورأى نفسه مقبل على الموت وقال هذه القصيدة الرائعة يرثى بها نفسه ويعطي تعليمات
لرفيقيه كيف وأين يدفناه.



ألا ليتَ شِـعري هل أبيـتنَّ لـي بجنب الغضَى أُزجي الِقلاصَ النواجيا
فَليتَ الغضى لم يقطع الركبُ عرْضَـه وليت الغضى ماشى الرِّكاب ليالـيـا
لقد كان في أهل الغضى لو دنا الغضى مزارٌ ولكـنَّ الغضى ليـس دانـيـا
ألم ترَني بِـعتُ الضـلالةَ بالـهـدى وأصبحتُ في جيش ابن عفّانَ غازيـا
وأصبحتُ في أرض الأعاديَّ بـعـد ما أرانيَ عن أرض الآعـاديّ قاصـِيا
دعاني الهـوى من أهل أُودَ وصُحبـتي بـذي ( الطِّبَّسَيْنِ ) فالتـفـتُّ ورائيا
أجبـتُ الهـوى لمّا دعـاني بـزفـرةٍ تـقـنَّـعـتُ منـها أن أُلامَ ردائـيا
أقول وقد حالتْ قُـرى الكُـردِ بيـنـنا جـزى اللهُ عمراً خيرَ ما كان جازيا
إنِ اللهُ يُرجـعـني من الغـزو لا أُرى وإن قـلَّ مالي طـالِبـاً ما ورائـيا

تقول ابنتيْ لمّا رأت طـولَ رحـلـتي سِـفـارُكَ هـذا تـاركي لا أبـا لـيا
لعمريْ لئن غالتْ خـراسـانُ هامـتي لقد كـنتُ عن بـابَي خراسـان نائـيا
فإن أنجُ من بـابَي خراسـان لا أعـدْ إلـيـهـا وإن منَّيتُـموني الأمـانـيا
فللهِ دّرِّي يـوم أتـركُ طـائـعــاً بـَـنيّ بأعـلى الرَّقمـتَـينِ ومالـيا
ودرُّ الظـبَّاء السـانحـات عـشـيـةً يُخَبـّرنَ أنّي هـالـك مَـنْ ورائـيا
ودرُّ كـبـيـريَّ اللـذين كـلاهـمـا عَلـيَّ شفـيـقٌ ناصـح لو نَـهانـيا
ودرّ الرجـال الشــاهـدين تَفـتُّـُكي بأمـريَ ألاّ يَقْصُـروا من وَثـاقِـيا
ودرّ الهوى من حيـث يدعو صحابـتي ودّرُّ لجـاجـاتـي ودرّ انتِـهـائـيا
تذكّرتُ مَنْ يـبـكي عـليَّ فـلم أجـدْ سوى السيفِ والرمـح الرُّدينيِّ باكـيا
وأشقرَ محبـوكـاً يـجـرُّ عِـنـانـه إلى الماء لم يترك له الـموتُ ساقـيا
ولكـنْ بأطـرف ( السُّمَيْنَةِ ) نـسـوةٌ عزيـزٌ علـيهـنَّ العشـيـةَ ما بـيا
صريعٌ على أيـدي الرجـال بقـفـزة يُسـّوُّون لحدي حيث حُـمَّ قضائـيـا
ولمّا تـراءتْ عـند مَـروٍ مـنـيـتي وخلَّ بها جسمـي، وحانـتْ وفاتـيـا
أقول لأصـحـابي ارفـعـوني فإنّـه يَقَرُّ بعـيـنيْ أنْ (سُهَيْلٌ) بَـدا لِـيـا
فيا صاحبَـيْ رحلي دنا الموتُ فانـزِلا برابـيـةٍ إنّي مـقـيـمٌ لـيـالـيـا
أقيما عليَّ اليـوم أو بـعضَ لـيـلـةٍ ولا تُعـجـلاني قد تَـبيَّـن شـانِيـا
وقوما إذا ما اسـتـلَّ روحـي فهـيِّئا لِيَ السِّـدْرَ والأكـفانَ عنـد فَنـائـيا
وخُطَّا بأطـراف الأسـنّة مضجَعـي ورُدّا عـلى عـينيَّ فَـضـْلَ رِدائـيا
ولا تحـسـداني بـاركَ اللهُ فيـكـما من الأرض ذات العرض أن تُوسِعا ليا
خذانـي فجـرّاني بثـوبي إليـكـما فقـد كنتُ قبل اليوم صَعْـباً قِـياديـا
وقد كنتُ عطَّافاً إذا الخـيل أدبَـرتْ سريعاً لدى الهيجـا إلى مَنْ دعانـيـا
وقد كنتُ صبّاراً على القِرْنِ في الوغى وعن شَتْميَ ابنَ العَمِّ وَالجـارِ وانـيـا
فَطَوْراً تَراني في ظِـلالٍ ونَعْـمـَةٍ وطـوْراً تراني والعِـتاقُ رِكابـيـا
ويوما تراني فـي رحاً مُستـديـرةٍ تُـخـرِّقُ أطرافُ الـرِّماح ثيابـيـا
وقوماً على بئـر السُّمَينة أسـمِـعا بها الغُرَّ والبيـضَ الحِسان الرَّوانـيا
بـأنّكما خـلفـتُـماني بـقـَفْـرةٍ تَهِيـلُ عليّ الريـحُ فيها السّـوافـيا
ولا تَنْسَيا عـهدي خليـليَّ بـعد ما تَقَطَّعُ أوصـالي وتَبـلى عِظامـيـا
ولن يَـعدَمَ الوالُونَ بَثّـَا يُصيبـهم ولن يَعـدم الميراثُ مِنـّي الموالـيـا
يقـولون: لا تَبْعَدْ وهـم يَدْفِنونـني وأينَ مكانُ البُـعـدِ إلا مَـكـانـيـا
غـداةَ غدٍ يا لهْفَ نفسي على غـدٍ إذا أدْلجُوا عنّي وأصـبحـتُ ثاويـا
وأصـبح مالي من طَـريفٍ وتالـدٍ لغيري، وكان المالُ بالأمس مالـيـا
فيا ليتَ شِعري هل تغيَّرتِ الـرَّحا رحا المِثْلِ أو أمستْ بَفَـلْوجٍ كما هيـا
إذا الحيُّ حَلوها جميعاً وأنـزلـوا بها بَقراً حُـمّ العيـون سـواجـيـا
رَعَينَ وقد كادَ الظلام يُـجـِنُّهـا يَسـُفْنَ الخُزامى مَـرةً والأقـاحيـا
وهل أترُكُ العِيسَ العَواليَ بالضُّحى بِـرُكبانِـها تعلو المِـتان الفيافـيـا
إذا عُصَبُ الرُكبانِ بيـنَ ( عُنَيْزَةٍ ) و(بَوَلانَ) عـاجوا المُبقياتِ النَّواجِـيا
فيا ليتَ شعري هل بكتْ أمُّ مالـكٍ كـما كنتُ لـو عالَوا نَعـِيَّكِ باكـِيـا
إذا مُتُّ فاعتادي القبورَ وسـلِّمـي عـلى الـرمسِ أُسقيتِ السحابَ الغَواديا
على جَدَثٍ قد جرّتِ الريحُ فوقـه تُــراباً كسَحْـق المَرْنَبانيَّ هابـيـا
رَهينة أحجارٍ وتُرْبٍ تَضَمَّـنـتْ قـرارتُها مـنّي العِظـامَ البَوالـيـا
فيا صاحبا إما عـرضتَ فبلِـغـاً بنـي مـازن والرَّيب أن لا تلاقـيـا
وعـرِّ قَلوصي في الرِّكاب فإنـها سَـتَفـلِقُ أكبـاداً وتُبـكي بواكـيـا
وأبصرتُ نارَ (المازنياتِ) مَوْهِناً بـعَلياءَ يُثنى دونَها الطَّـرف رانـيا
بِعودٍ أَلنْجـوجٍ أضـاءَ وَقُودُهـا مَهاً في ظِلالِ السِّدر حُـوراً جَـوازيا
غريبٌ بعيدُ الـدار ثاوٍ بقـفـزةٍ يَـدَ الـدهـر معروفاً بأنْ لا تـدانـيا
اقلبُ طرفي حول رحلي فلا أرى بـه مـن عيون المُؤنساتِ مُراعـيـا
وبالرمل منّا نسوة لو شَـهِدْنَنـي داووما كان عهدُ الرمل عندي وأهلِهِ
فمنهـنّ أمي وابنـتايَ وخالـتي وبـاكيةٌ أخـرى تَهيجُ البـواكـيـا

كتائب الأهوال
03-18-05, 03:14 AM
الــقـــصـــــيــــده

ألا ليتَ شِـعري هل أبيـتنَّ لـيـلـةً
بجنب الغضَى أُزجي الِقلاصَ النواجيا
فَليتَ الغضى لم يقطع الركبُ عرْضَـه
وليت الغضى ماشى الرِّكاب ليالـيـا
لقد كان في أهل الغضى لو دنا الغضى
مزارٌ ولكـنَّ الغضى ليـس دانـيـا
ألم ترَني بِـعتُ الضـلالةَ بالـهـدى
وأصبحتُ في جيش ابن عفّانَ غازيـا
وأصبحتُ في أرض الأعاديَّ بـعـد ما
أرانيَ عن أرض الآعـاديّ قاصـِيا
دعاني الهـوى من أهل أُودَ وصُحبـتي
بـذي ( الطِّبَّسَيْنِ ) فالتـفـتُّ ورائيا
أجبـتُ الهـوى لمّا دعـاني بـزفـرةٍ
تـقـنَّـعـتُ منـها أن أُلامَ ردائـيا
أقول وقد حالتْ قُـرى الكُـردِ بيـنـنا
جـزى اللهُ عمراً خيرَ ما كان جازيا
إنِ اللهُ يُرجـعـني من الغـزو لا أُرى
وإن قـلَّ مالي طـالِبـاً ما ورائـيا
تقول ابنتيْ لمّا رأت طـولَ رحـلـتي
سِـفـارُكَ هـذا تـاركي لا أبـا لـيا
لعمريْ لئن غالتْ خـراسـانُ هامـتي
لقد كـنتُ عن بـابَي خراسـان نائـيا
فإن أنجُ من بـابَي خراسـان لا أعـدْ
إلـيـهـا وإن منَّيتُـموني الأمـانـيا
فللهِ دّرِّي يـوم أتـركُ طـائـعــاً
بـَـنيّ بأعـلى الرَّقمـتَـينِ ومالـيا
ودرُّ الظـبَّاء السـانحـات عـشـيـةً
يُخَبـّرنَ أنّي هـالـك مَـنْ ورائـيا
ودرُّ كـبـيـريَّ اللـذين كـلاهـمـا
عَلـيَّ شفـيـقٌ ناصـح لو نَـهانـيا
ودرّ الرجـال الشــاهـدين تَفـتُّـُكي
بأمـريَ ألاّ يَقْصُـروا من وَثـاقِـيا
ودرّ الهوى من حيـث يدعو صحابـتي
ودّرُّ لجـاجـاتـي ودرّ انتِـهـائـيا
تذكّرتُ مَنْ يـبـكي عـليَّ فـلم أجـدْ
سوى السيفِ والرمـح الرُّدينيِّ باكـيا
وأشقرَ محبـوكـاً يـجـرُّ عِـنـانـه
إلى الماء لم يترك له الـموتُ ساقـيا
ولكـنْ بأطـرف ( السُّمَيْنَةِ ) نـسـوةٌ
عزيـزٌ علـيهـنَّ العشـيـةَ ما بـيا
صريعٌ على أيـدي الرجـال بقـفـزة
يُسـّوُّون لحدي حيث حُـمَّ قضائـيـا
ولمّا تـراءتْ عـند مَـروٍ مـنـيـتي
وخلَّ بها جسمـي، وحانـتْ وفاتـيـا
أقول لأصـحـابي ارفـعـوني فإنّـه
يَقَرُّ بعـيـنيْ أنْ (سُهَيْلٌ) بَـدا لِـيـا
فيا صاحبَـيْ رحلي دنا الموتُ فانـزِلا
برابـيـةٍ إنّي مـقـيـمٌ لـيـالـيـا
أقيما عليَّ اليـوم أو بـعضَ لـيـلـةٍ
ولا تُعـجـلاني قد تَـبيَّـن شـانِيـا
وقوما إذا ما اسـتـلَّ روحـي فهـيِّئا
لِيَ السِّـدْرَ والأكـفانَ عنـد فَنـائـيا
وخُطَّا بأطـراف الأسـنّة مضجَعـي
ورُدّا عـلى عـينيَّ فَـضـْلَ رِدائـيا
ولا تحـسـداني بـاركَ اللهُ فيـكـما
من الأرض ذات العرض أن تُوسِعا ليا
خذانـي فجـرّاني بثـوبي إليـكـما
فقـد كنتُ قبل اليوم صَعْـباً قِـياديـا
وقد كنتُ عطَّافاً إذا الخـيل أدبَـرتْ
سريعاً لدى الهيجـا إلى مَنْ دعانـيـا
وقد كنتُ صبّاراً على القِرْنِ في الوغى
وعن شَتْميَ ابنَ العَمِّ وَالجـارِ وانـيـا
فَطَوْراً تَراني في ظِـلالٍ ونَعْـمـَةٍ
وطـوْراً تراني والعِـتاقُ رِكابـيـا
ويوما تراني فـي رحاً مُستـديـرةٍ
تُـخـرِّقُ أطرافُ الـرِّماح ثيابـيـا
وقوماً على بئـر السُّمَينة أسـمِـعا
بها الغُرَّ والبيـضَ الحِسان الرَّوانـيا
بـأنّكما خـلفـتُـماني بـقـَفْـرةٍ
تَهِيـلُ عليّ الريـحُ فيها السّـوافـيا
ولا تَنْسَيا عـهدي خليـليَّ بـعد ما
تَقَطَّعُ أوصـالي وتَبـلى عِظامـيـا
ولن يَـعدَمَ الوالُونَ بَثّـَا يُصيبـهم
ولن يَعـدم الميراثُ مِنـّي الموالـيـا
يقـولون: لا تَبْعَدْ وهـم يَدْفِنونـني
وأينَ مكانُ البُـعـدِ إلا مَـكـانـيـا
غـداةَ غدٍ يا لهْفَ نفسي على غـدٍ
إذا أدْلجُوا عنّي وأصـبحـتُ ثاويـا
وأصـبح مالي من طَـريفٍ وتالـدٍ
لغيري، وكان المالُ بالأمس مالـيـا
فيا ليتَ شِعري هل تغيَّرتِ الـرَّحا
رحا المِثْلِ أو أمستْ بَفَـلْوجٍ كما هيـا
إذا الحيُّ حَلوها جميعاً وأنـزلـوا
بها بَقراً حُـمّ العيـون سـواجـيـا
رَعَينَ وقد كادَ الظلام يُـجـِنُّهـا
يَسـُفْنَ الخُزامى مَـرةً والأقـاحيـا
وهل أترُكُ العِيسَ العَواليَ بالضُّحى
بِـرُكبانِـها تعلو المِـتان الفيافـيـا
إذا عُصَبُ الرُكبانِ بيـنَ ( عُنَيْزَةٍ )
و(بَوَلانَ) عـاجوا المُبقياتِ النَّواجِـيا
فيا ليتَ شعري هل بكتْ أمُّ مالـكٍ
كـما كنتُ لـو عالَوا نَعـِيَّكِ باكـِيـا
إذا مُتُّ فاعتادي القبورَ وسـلِّمـي
عـلى الـرمسِ أُسقيتِ السحابَ الغَواديا
على جَدَثٍ قد جرّتِ الريحُ فوقـه
تُــراباً كسَحْـق المَرْنَبانيَّ هابـيـا
رَهينة أحجارٍ وتُرْبٍ تَضَمَّـنـتْ
قـرارتُها مـنّي العِظـامَ البَوالـيـا
فيا صاحبا إما عـرضتَ فبلِـغـاً
بنـي مـازن والرَّيب أن لا تلاقـيـا
وعـرِّ قَلوصي في الرِّكاب فإنـها
سَـتَفـلِقُ أكبـاداً وتُبـكي بواكـيـا
وأبصرتُ نارَ (المازنياتِ) مَوْهِناً
بـعَلياءَ يُثنى دونَها الطَّـرف رانـيا
بِعودٍ أَلنْجـوجٍ أضـاءَ وَقُودُهـا
مَهاً في ظِلالِ السِّدر حُـوراً جَـوازيا
غريبٌ بعيدُ الـدار ثاوٍ بقـفـزةٍ
يَـدَ الـدهـر معروفاً بأنْ لا تـدانـيا
اقلبُ طرفي حول رحلي فلا أرى
بـه مـن عيون المُؤنساتِ مُراعـيـا
وبالرمل منّا نسوة لو شَـهِدْنَنـي داويـا
وما كان عهدُ الرمل عندي وأهلِهِ
ذمـيماً ولا ودّعـتُ بالـرمل قالِـيا
فمنهـنّ أمي وابنـتايَ وخالـتي
وبـاكيةٌ أخـرى تَهيجُ البـواكـيـا

راعي سـدير
03-18-05, 10:13 AM
كتائب الأهوال
تسلم والله ولا زلنا نأمل باالمزيد
والمزيد عن رموز بنى تميم عبر العصور

مجنى حميد
03-18-05, 08:52 PM
شكرا لك أخي الكريم كتائب الاهوال على ايراد سيرة هذا الفارس رحمه الله و عفى عنه، و اتحافنا بهذه الابيات المؤثرة الرائعة السبك.

بارك الله فيك و شكرا مرة اخرى.

ابن تميم المضري
03-19-05, 11:05 AM
بوركت ياكتائب الاهوال
وبورك عملك
والىالامام ومزيدا من العطاء

ذيب تميم
04-13-05, 11:30 PM
سلمت يداك وأختيار قيم .

راعي الخطامه
04-14-05, 04:33 AM
الله يعطيك العافيه وماقصرت

بن عشري التميمي
04-15-05, 03:06 AM
هلا والله ومسهلا... ومرحبا...
بولد عمي..

وتسلم يمناك..

عساها ما تشل..


عز الله ...
ما قصرت...



تحياتي...




ولد عمك




ابن عشري بن مانع التميمي

ال مبارك
04-18-05, 04:28 PM
الاخ كتائب الاهوال السلام عليك ورحمة الله وبركاته

شكرا لك على الطرح القيم حول سيرة الفارس الشاعر مالك بن الريب المازني التميمي

وقال بعض الابيات في هجاء الحجاج بن يوسف الثقفي

لولا بنو مروان لكان ابن يوسف ِ 000 عبدا من عبيد اياد ِ

والقطاع الطرق المرافقين لمالك بن الريب هم شظاظ مولى بني تميم وعلي بن سالم التميمي 0

ولنا لقاء بمساهمة اخرى ان شاء الله

كتائب الأهوال
04-21-05, 11:30 PM
اشكر ابناء العم على هذا المرور .................... وحياكم الله........

عمروالندى
04-22-05, 06:08 PM
الاخ كتائب الاهوال : موضوع جميل مميز سوف يتم اختياره ضمن المواضيع الثابته في صفحة البدايه للمنتدى

كتائب الأهوال
05-01-05, 12:52 PM
أشكر ابن العم عمرو الندى على المرور و هذا الاختيار.... ودمتم لنا.....