مشاهدة نسخة كاملة : من يعرفه عاجل
راعي البعيجاء
06-26-04, 05:05 PM
من يعرف عن أبو بصير
فارس من فرسان
بني تميم
ويقال أن المثل الذي يقول
من ضيع أصله قال انا تميمي
هو من أهل الحجاز واسلم في عهد الرسول
وسافر معه الي المدينه
والباقي عليكم
عتيبه التميمي
07-06-04, 10:42 PM
ما ادري اضحك ولا ارد عليك
(محتار انا بين امرين )
الـتـمـيـمـي
07-07-04, 03:58 PM
راعي البعيجاء
مساك الله با الخير
اما عن من ضيع اصله قال انا تميم
فهاذي مفخره عضيمه لبني تميم في الجاهليه وهي(قوة وعضمة وشجاعة ونخوة تميم )
فكان لتميم في ذلك الوقت له المكانه العضيمه وما زالة وستضل انشا لله00
فا التسميه بسب اتجاه العربان لهم والاحتما بهم من الحنشل او القوم (قطاعة الطرق)
عند اعتر اضهم لهم لسبي ما لديهم من مال وزاد وحلال فينسبون انفسهم لتميم لكي يحتمو من القوم0
عتيبه التميمي
07-07-04, 06:57 PM
احسنت يا التميمي
وهي انتساب الضعيف والضعيف إلى من نظر و يحتمي إلى القوي والقوه والعزه والمنعه بني تميم
راعي البعيجاء
07-08-04, 04:12 PM
سؤال لك ياعتيبه التميمي
ماقصد ك بضحك
استهزاء اواواواووشو
الرد أعتقد انه غير محرم
اوممنوع
أعتقد أن الموضوع يسأ ل عن شخص ما
قال الإمام البخاري – رحمه الله - في صحيحه :( خرج رسول الله - صلى الله وعليه وسلم - ومعه ألف وثمانمائة رجل وسبعون بدنة ، فأحرم رسول الله - صلى الله وعليه وسلم - ومن معه من ذي الحليفة ، واستخلف على المدينة ابن أم مكتوم ، وساق أبوبكر بدنا ، وطلحة بدنا ، وسعد بن عبادة بدنا . وبعث عينا له من خزاعة وسار النبي - صلى الله وعليه وسلم - حتى كان بغدير الأشطاط أتاه عينه ) .(2) وفي رواية أخرى قال له : ( فسـر إلى مكة فلتسمع أخبار قريش وانظر ما هم فاعلون ، ثم تعود إلي يكسبك الله بذلك أجرا ) .(3)
فلما بلغ رسول الله - صلى الله وعليه وسلم - غدير عسفان ذات الأشطاط لقيه بشر بن سفيان الكعبي ، فقال : يا رسول الله : هذه قريش سمعت بك وخرجت قد لبسوا جلود النمور يعاهدون الله أن لا تدخلها عليهم أبدا ، وهذا خالد بن الوليد في خيلهم قد قدموها إلى كراع الغميم .
فقال رسول الله - صلى الله وعليه وسلم - : يا ويح قريش ! لقد أكلتهم الحرب ، ماذا عليهم لو خلوا بيني وبين سائر العرب ! فإن أصابوني كان الذي أرادوا ، وإن أظهرني الله عليهم دخلوا في الإسلام وآووني ، والله لا أزال أجاهد على الذي بعثني الله عليه حتى يظهرني الله . (4)
وفي رواية البخاري : فقال - صلى الله وعليه وسلم -: أشيروا أيها الناس علي ، أترون أن أميل إلى عيالهم وذراري هؤلاء الذين يريدون أن يصدونا عن البيت ، فإن يأتونا كان الله عز وجل قد قطع عينا من المشركين وإلا تركناهم محروبين .(5)
قال أبوبكر : يا رسول الله ، خرجت عامدا لهذا البيت ، لا تريد قتل أحد ، ولا حرب أحد ، فتوجه له ، فمن صدنا عنه قاتلناه ، قال : امضوا على اسم الله . ثم أمر الناس فسلكوا ذات اليمين بين ظهرني الحمض على طريق يخرجه على ثنية المرار مهبط الحديبية ، فلما بلغ ثنية المرار بركت ناقته ، فقالوا : خلأت القصواء !! فقال : ما خلأت القصواء وما هو لها بخلق ، ولكن حبسها حابس الفيل عن مكة . والله لا يدعوني قريش اليوم إلى خطة يسألوني فيها صلة الرحم إلا أعطيتهم إياها. (6)
فنزل في قليب من تلك القلب فغرزه في جوفه ، فجاش بالرواء حتى ضرب الناس بعطن .(7)
ثم قال للناس : انزلوا ، فقالوا : يا رسول الله ! ما بالوادي ما ينزل عليه الناس ، فأخرج رسول الله - صلى الله وعليه وسلم -سهما من كنانته فأعطاه رجلا من أصحابه فلما اطمأن رسول الله - صلى الله وعليه وسلم - أتاه بديل بن ورقاء في رجال من خزاعة فقال له رسول الله - صلى الله وعليه وسلم - كقوله لبشر بن سفيان ، فرجعوا إلى قريش فقالوا : يا معشر قريش ، إنكم تعجلون على محمد ، إن محمدا لم يأت لقتال ، إنما جاء زائرا لهذا البيت ، فقالوا : وإن جاء لذلك فلا والله لا يدخلها علينا عنوة ولا تتحدث بذلك العرب .(8)
ثم بعثوا مكرز بن حفص بن الأحنف أحد بني عامر ابن لؤي ، فلما رآه النبي - صلى الله وعليه وسلم - قال : هذا رجل غادر ، فلما انتهى إلى رسول الله كلمه رسول الله - صلى الله وعليه وسلم - بنحو ما كلم به أصحابه – أي رجال خزاعة – فرجع إلى قريش وأخبرهم بذلك . فبعثوا إليه الحليس بن علقمة الكناني وهو يومئذ سيد الأحابيش ، فلما رآه رسول الله - صلى الله وعليه وسلم - قال : إن هذا من قوم يتألهون – أي يعبدون الاله – فابعثوا الهدي في وجهه ، فلما رأى الهدي يسير عليه من عرض الوادي في قلائده قد أكل أوباره من طول الحبس رجع إلى قريش فقال : يا معشر قريش ، قد رأيت ما لا يحل صده ، الهدي في قلائده قد أكل أوباره من طول الحبس عن محله ، فقالوا : اجلس لا علم لك .(9)
وفي رواية الطبري : قالوا له : اجلس ، فإنما أنت رجل أعرابي لا علم لك !!(10)
وبعث رسول الله - صلى الله وعليه وسلم - خراش بن أمية الخزاعي إلى مكة ، وحمله على جمل يقال له الثعلب ، فلما دخل مكة أرادت قريش قتله فمنعه الأحابيش !! حتى أتى رسول الله - صلى الله وعليه وسلم - ، فدعا رسول الله - صلى الله وعليه وسلم - عمر بن الخطاب ليبعثه إلى مكة ، فقال : يا رسول الله ! إني أخاف قريشا على نفسي وليس لي بها من بني عدي بن كعب أحد يمنعني ، وقد عرفت قريش عداوتي إياها وغلظتي عليها ولكن أدلك على رجل أعز بها مني عثمان بن عفان !!
فدعاه رسول الله وبعثه إلى قريش ليخبرهم أنه لم يأت لحرب وإنما جاء زائرا لهذا البيت معظما لحرمته ، فخرج عثمان بن عفان حتى أتى مكة ، فلقيه أبان بن سعيد بن العاص فنزل عن دابته وحمله بين يديه وأجاره حتى بلغ رسالة رسول الله - صلى الله وعليه وسلم - ، وانطلق حتى أتى أبا سفيان وعظماء قريش فبلغهم عن رسول الله - صلى الله وعليه وسلم - ما أرسله به .
فقالوا لعثمان : إن شئت أن تطوف بالبيت فطف به ، فقال عثمان : ما كنت لأفعل حتى يطوف به رسول الله - صلى الله وعليه وسلم - ثم رجع عثمان .(11)
وفي رواية الطبري : ( فاحتبسته قريش عندها فبلغ رسول الله - صلى الله وعليه وسلم - والمسلمين أن عثمان قد قتل .. فلما بلغ رسول الله أن عثمان قد قتـل ، قال : لا نبرح حتى نناجز القوم ، ودعا الناس إلى البيعة فكانت بيعة الرضوان تحت الشجرة ). (12)
جاء في رواية البخاري : ( فقال عروة عند ذلك : أي محمد ، أرأيت إن استأصلت أمر قومك ، هل سمعت بأحد من العرب اجتاح أهله قبلك ؟ وإن تكن الأخرى ، فإني والله لا أرى وجوها ، وإني لأرى أشوابا من الناس خليقا أن يفروا ويدعوك !!
فقال له أبوبكر : امصص بظر اللات ، أنحن نفر عنه وندعه ؟!! فقال : من ذا ؟ قالوا : أبوبكر . قال : أما والذي نفسي بيده ، لولا يد كانت له عندي لم أجزك بها لأجبتك ) !!(13)
وفي رواية أبي داود : ثم أتاه – يعني عروة ابن مسعود – فجعل يكلم النبي فكلما كلمه أخذ بلحيته ، والمغيرة بن شعبة قائم على رأس النبي - صلى الله وعليه وسلم - ومعه السيف ، وعليه المغفر ، فضرب يده بنعل السيف وقال : أخر يدك عن لحيته ، فرفع عروة رأسه !!
فقال : من هذا ؟ قالوا المغيرة بن شعبة ، قال : أي غدر ، أولست أسعى في غدرتك ؟ وكان المغيرة صحب قوما في الجاهلية فقتلهم وأخذ أموالهم ثم جاء فأسلم .(14)
قال ابن الأثير : فقام رجل منهم يقال له : مكرز بن حفص ، فقال : دعوني آته ، فقالوا : ائته ، فلما أشرف عليهم قال النبي - صلى الله وعليه وسلم - : هذا مكرز بن حفص وهو رجل فاجر فجعل يكلم النبي - صلى الله وعليه وسلم - (15)
ثم بعثت قريش سـهيل بن عمرو ، أخا بني عامر بن لؤي ، إلى رسول الله ، وقالوا له : ائت محمدا فصالحه ، ولا يكن في صلحه إلا أن يرجع عنا عامه هذا ، فو الله لا تحدث العرب عنا أنه دخلها علينا عنوة أبدا ، فأتاه سهيل بن عمرو ، فلما رآه رسول الله مقبلا ، قال : قد أراد القوم الصلح حين بعثوا هذا الرجل ، فلما انتهى سهيل بن عمرو إلى رسول الله تكلم فأطال الكلام ، وتراجعا ، ثم جرى بينما الصلح .(16)
قال الزهري في حديثه : فجاء سهيل بن عمرو ، فقال : هات اكتب بيننا وبينك كتابا ، فدعا النبي - صلى الله وعليه وسلم - الكاتب . فلما التأم الأمر ولم يبق إلا الكتاب وثب عمر فقال : يا رسول الله ! ألست برسول الله ؟ أولسنا بالمسلمين ؟ أو ليسوا بالمشركين ؟ قال : بلى ، قال : فلم نعطي الدنية في ديننا ؟ قال : أنا عبد الله ورسوله . ثم دعا رسول الله - صلى الله وعليه وسلم - علي بن أبي طالب فقال : اكتب بسم الله الرحمن الرحيم ، فقال سهيل : لا أعرف هذا ، ولكن اكتب باسمك اللهم !!
وقال رسول الله : اكتب باسمك اللهم ! هذا ما صالح عليه محمد رسول الله وسهيل بن عمرو ، فقال : لو شهدت أنك رسول الله لم أقـاتلك ، ولكن اكتب محمد بن عبد الله اسمك واسم أبيك !! فقال رسول الله - صلى الله وعليه وسلم - : اكتب محمد بن عبد الله !! (17)
هذا ما صالح عليه محمد بن عبد الله وسهيل بن عمرو على وضع الحرب عشر سنين يأمن بهذا الناس ويكف بعضهم عن بعض ، على أنه من أتى رسول الله من أصحابهم بغير إذن رده عليهم ومن جاء قريشا ممن مع رسول الله - صلى الله وعليه وسلم - لم يردوه ، وأنه لا اسلال ولا اغلال . (18)
وفي رواية الإمام أحمد في مسنده :( قال رسول الله - صلى الله وعليه وسلم - : نعم ، من ذهب منا إليهم أبعده الله ، ومن جاءنا منهم ورددناه سيجعل الله له مخرجا ) .(19)
قال المسلمون : سبحان الله ! كيف يرد إلى المشركين وقد جاء مسلما ؟! فبينا هم كذلك ، إذ جـاء أبو جندل بن سهيل بن عمرو يرسف في قيوده ، وقد خرج من أسفل مكة ، حتى رمى بنفسه بين أظهر المسـلمين ، فقال سهيل : هذا يا محمد أول ما أقاضيك عليه : أن ترده إلي ، فقال النبي - صلى الله وعليه وسلم - : إنا لم نقض الكتاب بعد ، قال : فو الله إذا لا أصالحك على شيء أبدا . فقال النبي - صلى الله وعليه وسلم - : فأجزه لي ، قال : ما أنا بمجيزه لك ، قال بلى (فافعل) قال : ما أنا بفاعل ، قال مكرز بن حفص ، بلى ، قد أجزناه لك.قال أبو جندل : أي معشر المسلمين ، أرد إلى المشركين وقد جئت مسلما ؟ ألا ترون ما قد لقيت ؟ (20)
وفي رواية ابن حبان : فلما رأى سهيل أبا جندل قام إليه فضرب وجهه وأخذ بتلاببيه ، فقال : يا محمد ! قد لجت القضية بيني وبينك قبل أن يأتيك هذا . قال : صدقت ، قال : فجعل ينزه بتلاببيه ويجره ليرده إلى قريش ، وجعل أبو جندل يصرخ بأعلى صوته : يا معشر المسلمين أرد إلى المشركين ! يفتنوني في ديني ، فزاد الناس ذلك شرا إلى ما بهم قال عمر بن الخطاب : فأمكنت يده من السيف ليضرب به أباه ، فضن به ، وعلم بذلك رسول الله - صلى الله وعليه وسلم - فقال لي : يا عمر ، لعله أن يقوم في الله مقاما يحمده عليه .(21)
فقلت : ألست نبي الله حقا ؟ قال : بلى ، قلت : ألسنا على الحق وعدونا على الباطل ؟ قال : بلى ، قلت : فلم نعطي الدنية في ديننا إذا ؟ قال : إني رسول الله ، ولست أعصيه ، وهو ناصري ، قلت ، أو ليس كنت تحدثنا أنا سنأتي البيت ونطوف به ؟ قال بلى ، قال : فأخبرتك أنك تأتيه العام ؟ قلت : لا ، قال : فإنك آتيه ومطوف به !! فقال عمر : فأتيت أبا بكر ، فقلت : يا أبا بكر ، أليس هذا نبي الله حقا ؟ قال : بلى ، قلت : ألسنا على الحق ، وعدونا على الباطل ؟ قال : بلى ، قلت : فلم نعطي الدنية في ديننا إذا ؟ قال : أيها الرجل ، إنه رسول الله - صلى الله وعليه وسلم - وليس يعصي ربه ، وهو نـاصره ، فاستمسـك بغـرزه ، فـو الله إنه على الحق .(22)
وأنه من أحب أن يدخل في عقد رسول الله وعهده دخل فيه ، ومن أحب أن يدخل في عقد قريش وعهدهم دخل فيه ، فتواثبت خزاعة فقالوا : نحن في عقد رسول الله وعهده ، وتواثبت بنو بكر فقالوا : نحن في عقد قريش وعهدهم . وأنك ترجع عنا عامك هذا فلا تدخل علينا مكة ، وأنه إذا كان عام قابل خرجنا عنك فدخلتها بأصحابك فاقمت بها ثلاثا ، وأن معك سلاح الراكب ، السيوف في القرب ، لا تدخلها بغير هذا . (23)
فلما فـرغ من الكتاب أشهد على الصلح رجالا من المسلمين ، ورجالا من المشركين ، فالذين وقعوا على هذه الاتفاقية من المسلمين هم: أبوبكر الصديق ، وعمر بن الخطاب ، وعثمان بن عفان ، وعلى بن أبي طالب ، وعبد الرحمن بن عوف ، وسعد بن أبي وقاص ، وأبو عبيدة بن الجراح ، ومحمد بن مسلمة الأنصاري ، واثنان من المشركين وهما : حويطب بن عبد العزى ، ومكرز بن حفص بن الاخيف .
ثم رجع النبي - صلى الله وعليه وسلم - إلى المدينة فجاءه ابو بصير – بن أسيد الثقفي – رجل من قريش وهو مسلم فأرسلوا في طلبه رجلين ، فقالوا العهد الذي جعلت لنا فدفعه إلى الرجلين !! فخرجا به حتى إذا بلغا ذا الحليفة فنزلوا يأكلون من تمر لهم فقال أبو بصير لأحد الرجلين : والله إني لأرى سيفك هذا يا فلان جيدا فاستله الآخر فقال : أجل والله إنه لجيد ، لقد جربت به . فقال أبو بصير : أرني أنظر إليه فأمكنه منه فضربه حتى برد وفر الآخر حتى أتى المدينة فدخل المسجد يعدو !! فقال رسول الله حين رآه : لقد رأى هذا ذعرا !! فلما انتهى إلى النبي قال : قتل والله صاحبي وإني لمقتول فجاء أبو بصير ، فقال : يا نبي الله : قد والله أوفى الله ذمتك قد رددتني إليهم ثم نجاني الله منهم !! (24)
قال النبي - صلى الله وعليه وسلم - : ويل أمه مسعر حرب – المسعر ما تحرك به النار من آلة الحديد – لو كان له أحدٌ . فلما سمع ذلك عرف أنه سيرده إليهم ، فخرج حتى أتى سيف البحر ، قال : وينقلب منهم أبو جندل بن سهيل فلحق بأبي بصير فجعل لا يخرج من قريش رجل قد أسلم إلا لحق بأبي بصير ، حتى اجتمعت منهم عصابة ، فوالله ما يسمعون بعير خرجت لقريش إلى الشام إلا اعترضوا لها فقتلوهم ، واخذوا أموالهم !!
فأرسلت قريش إلى النبي - صلى الله وعليه وسلم - تناشده بالله والرحم ؛ لما أرسل فمن أتاه فهو آمنٌ . فأرسل النبي - صلى الله وعليه وسلم - إليهم فأنزل الله تعالى : { هو الذي كـف أيديهم عنكم وأيديـكم عنهم ببطن مـكة من بعد أن أظفركم عليهم }.(الفتح :24)
ـــــــــــــــــ
1- المجتمع المدني في عهد النبوة ، للدكتور أكرم ضياء العمري منشورات الجامعة الإسلامية ، الطبعة الأولى : 128
2- موسوعة السنة ، صحيح البخاري ، كتاب المغازي ، باب : (غزوة الحديبية ) المجلد الثاني :5/61
3- الإصابة ، لابن حجر : 1/250
4-انظر مسند الإمام أحمد :4/323
5- موسوعة السنة ، صحيح البخاري ، كتاب المغازي ، باب ( غزوة الحديبية ) المجلد الثاني : 5/67
6- موسوعة السنة , سنن أبي داود ، كتاب الجهاد ، باب ( في صلح العدو) ، المجلد التاسع : 3/200-202
، للشيخ محمد بن عبد الوهاب ، دار السلام ، الرياضe4- مختصر سيرة الرسول :160
7-انظر : المغازي النبوية ، للإمام الزهري ، تحقيق د . سهيل زكار ، دار الفكر :52
8- انظر : المرجع السابق : 54 ، والروض الأنف ، للسهيلي :4/26
9 - انظر : تاريخ الرسل والملوك ، لابن جرير الطبري : 4/1543
10 انظر : الرحيق المختوم ، للمباركفوري ، دار الفكر ، بيروت : 311-313
11 تاريخ الرسل والملوك ، لابن جرير الطبري : 4/1543
- 12 فتح الباري بشرح صحيح البخاري :5/676
13 موسوعة السنة ، سنن أبي داود ، كتاب الجهاد ، باب : ( في الصلح مع العدو ) المجلد التاسع :3/208-209
14 - جامع الأصول في حديث الرسول ، لابن الأثير : 8/290
15 انظر : المغازي النبوي ، لابن شهاب الزهري ( مرجع سابق ) :54
لا يسألوني خطة يعظمون فيها حرمات الله إلاe16
- 16- قال الزهري : وذلك لقوله أعطيتهم إياها . ( انظر المغازي النبوية ، للزهري )
17 المغازي النبوية ، لابن شهاب الزهري :54-55 ، وانظر : موسوعة السنة ، صحيح البخاري ، كتاب المغازي ، باب ( غزوة الحديبية ) :5/68
18 مسند الإمام أحمد ( المرجع سابق ) : 4/326
19- جامع الأصول في حديث الرسول ، لابن الأثير : 8/291
20 انظر : مسند الإمام أحمد :4/326
21 موسوعة السنة ، صحيح البخاري ، كتاب الشروط ، باب : (الشروط في الجهاد والمصالحة مع أهل الحروب وكتابة الشروط ) ، المجلد الأول : 3/182
22 انظر : السيرة النبوية ، لابن حبان : 280-283 ، والسيرة النبوية ، لابن هشام : 3/203
23 انظر : موسوعة السنة ، صحيح البخاري ، كتاب الشروط ، باب (الشروط في الجهاد والمصالحة مع أهل الحروب وكتابة الشروط ) ، المجلد الأول : 3/182
24 موسوعة السنة ، صحيح البخاري : 3/183
راعي سـدير
09-13-04, 08:46 PM
ولا تنسى بعد
((من ضيع اصله حرب ))
يا اخى والله هذى من اكبر مفاخر بنى تميم
اسئلك لماذا اختص بنى تميم دون سواها اكيد الخشيه من شى
وهو يعرف ان لن يحدث له اى اى ضرر بانتمائه الى بنى تميم
هذا هو الفخر الذى ليس دونه فخر
vBulletin® v3.8.6, Copyright ©2000-2012, النسخة الماسية
diamond