السـعدي التميمي
06-26-04, 06:21 PM
علماء ثرمدا....
ثرمداء مدينة موغلة في القدم ولقد مكنت لها هذه الخاصية في أن تكون مدينة لها شأنها ومكانتها بين البلدان المجاوره و على مستوى نجد عموماً ونظرا ًلقلة المؤرخين الذين كتبوا عن نجد عموماً فلقد حرمنا ذلك من أن نطلع على الكثير من ما سطره الأقدمون ونظرا ًلندرة الوثائق وعدم إهتمام الناس بها في ذلك الوقت فلقد إندثرت الكثير من المعلومات والتي نحن بأمس الحاجة اليها لنعرف الكثير عن ماضي نجد على وجه العموم إضافة الى أن ما وصل من معلومات لا تشكل إلا النزر اليسير والقليل مما حدث في ذلك الزمن ومن علماء ثرمداء ومطاوعتها :
1-المطوع/محمدبن عيد
2-محمد بن عباد
3-حمد بن شعيل
4-الشيخ/عبدالله بن عبدالعزيز العنقري
5-الإمام/سليمان بن ماجد
6 -المطوع/حامد الحامد
_________
الشيخ عبدالله بن عبدالعزيز العنقري:-
هو العالم الفقيه المحقق الشيخ عبدالله بن عبدالعزيز بن عبدالرحمن بن محمدبن براهيم بن سليمان بن ناصر العنقري من تميم ,من بني سعد بن زيد مناة ,
ولدفي ثرمداءعام1288هجريه وفي صغره بدأبحفظ القرآن الكريم ,إلا أنه أصيب بفقد بصره وهو في السابعة من العمر فأكمل حفظه غيباً ثم شرع في طلب العلم فقرأ على علماء الوشم وسدير وكان من أشهرهم الشيخ حمد بن شعيل إمام جامع ثرمداء ثم انتقل الى الرياض وقرأ على الكثير من علمائها.ثم جلس للتدريس والإفتاء في سدير ,وبعد ذلك عاد الى ثرمداء إماما ًومدرساً في جامع ثرمداء خلف اًللشيخ حمد بن شعيل بعد وفاته وكان ينتقل من قرية لأخرى للوعظ والإرشاد, وكان يعتبر مرجعا ًفي الأنساب والتاريخ حتى أن جريدة أم القرى نشرت بتاريخ12/4/1349ان الملك عبدالعزيز عهد اليه إكمال تاريخ ابن بشر بعد وفاته, وله الحاشية الشهيره على الروض المربع(شرح زاد المستقنع)
عينه الملك عبدالعزيز قاضيا ًلسدير عام1326, وقد أثنى عليه الشيخ العلامه /محمد بن عبد العزيز بن مانع بسعة الإطلاع وأطلق عليه صاحب العمدتين (عمدة الفقه للموفق, وعمدة الحديث المقدسي) وظل قاضياً في المجمعه36عاماً ,وقدتوفي في الثاني من شهر صفر لعام1373للهجره رحمه الله تعالى.
ثرمداء مدينة موغلة في القدم ولقد مكنت لها هذه الخاصية في أن تكون مدينة لها شأنها ومكانتها بين البلدان المجاوره و على مستوى نجد عموماً ونظرا ًلقلة المؤرخين الذين كتبوا عن نجد عموماً فلقد حرمنا ذلك من أن نطلع على الكثير من ما سطره الأقدمون ونظرا ًلندرة الوثائق وعدم إهتمام الناس بها في ذلك الوقت فلقد إندثرت الكثير من المعلومات والتي نحن بأمس الحاجة اليها لنعرف الكثير عن ماضي نجد على وجه العموم إضافة الى أن ما وصل من معلومات لا تشكل إلا النزر اليسير والقليل مما حدث في ذلك الزمن ومن علماء ثرمداء ومطاوعتها :
1-المطوع/محمدبن عيد
2-محمد بن عباد
3-حمد بن شعيل
4-الشيخ/عبدالله بن عبدالعزيز العنقري
5-الإمام/سليمان بن ماجد
6 -المطوع/حامد الحامد
_________
الشيخ عبدالله بن عبدالعزيز العنقري:-
هو العالم الفقيه المحقق الشيخ عبدالله بن عبدالعزيز بن عبدالرحمن بن محمدبن براهيم بن سليمان بن ناصر العنقري من تميم ,من بني سعد بن زيد مناة ,
ولدفي ثرمداءعام1288هجريه وفي صغره بدأبحفظ القرآن الكريم ,إلا أنه أصيب بفقد بصره وهو في السابعة من العمر فأكمل حفظه غيباً ثم شرع في طلب العلم فقرأ على علماء الوشم وسدير وكان من أشهرهم الشيخ حمد بن شعيل إمام جامع ثرمداء ثم انتقل الى الرياض وقرأ على الكثير من علمائها.ثم جلس للتدريس والإفتاء في سدير ,وبعد ذلك عاد الى ثرمداء إماما ًومدرساً في جامع ثرمداء خلف اًللشيخ حمد بن شعيل بعد وفاته وكان ينتقل من قرية لأخرى للوعظ والإرشاد, وكان يعتبر مرجعا ًفي الأنساب والتاريخ حتى أن جريدة أم القرى نشرت بتاريخ12/4/1349ان الملك عبدالعزيز عهد اليه إكمال تاريخ ابن بشر بعد وفاته, وله الحاشية الشهيره على الروض المربع(شرح زاد المستقنع)
عينه الملك عبدالعزيز قاضيا ًلسدير عام1326, وقد أثنى عليه الشيخ العلامه /محمد بن عبد العزيز بن مانع بسعة الإطلاع وأطلق عليه صاحب العمدتين (عمدة الفقه للموفق, وعمدة الحديث المقدسي) وظل قاضياً في المجمعه36عاماً ,وقدتوفي في الثاني من شهر صفر لعام1373للهجره رحمه الله تعالى.