ناصر البكر
06-28-04, 01:55 AM
الحمد لله والصلاة على رسول الله ، وبعد 000
الشيخ عند العرب هو من تعدى سن الأربعين ، أي بلغ الأشد ، والآن تبدلت التسمية في العصر الحديث فشملت مسميات غريبة منها شيخ الفلوس ،
وشيخ العشيرة وووو .
لست بصدد الكلام عن هذا الموضوع ولكن الحديث ذو شجون .
وفي موضوعي هذا عزيزي القاريء وعزيزتي القارئة أريد التحدث عن مرحلة من مراحل العمر لابد أن نمر بها شئنا أم أبينا ألا وهي الكبر
أو ( الشيــــــــــــــخوخة ) وأريد تغطية هذا الموضوع من واقع بعض الآراء والتي لابد لنا من الوقفات معها فأبدأها بحديث الأعرابي عن علامات الكبر :
سأل أحد العامة شيخاً أعرابياً فقال له :
ماهي علامات الكبر ياشيخ ؟
فقال سألت عالماً ، فخذها يابني :
صار يلحقني من خلفي ، ويسبقني من كان بين يدي ، وصرت أذكر القديم ، وأنسى الحديث ، وأنعس في الملأ ، وأسهر في الخلا ، وإذا أردت أن أقوم
اقتربت منّي الأرض ، وإذا أردت أن أجلس ابتعدت عني الأرض .
لاحظ معي مدى فطنة هذا الشيخ ومدى سرعته في استحضار الجواب الكافي لسؤال ذلك الرجل ، وهذا الطريق هو نهاية المرء إن أمد الله له بالعمر
كما قال تعالى ( ثم رددناه أسفل سافلين ) ، وفي العصور القريبة الماضية يحدد أحد الشعراء العاميين مراحل الكبر ببيتين ظريفين يقول فيهما :
عصرين والفتى غض شبابه والثالثة يصيب العظام فتار
والرابعة يلقى على الباب بارك بقبار والا بغير قبار
وعلى حسابه فقد جعل العصر الواحد قرابة عشرين عاما ، بخلاف قاعدة الأزهري الذي جعل الجيل أربعين عاما ، فلربما يقصد العصر الطبي وليس العمري ،
المهم فيها أن العشرين الأولى والعشرين الثانية يكون بقوته وفتوته ، والعشرين الثالثة تبدأ العظام بالفتور ، أما في الرابعة تجده على باب الدار
ميت حي ( رجل بالدنيا ورجل بالقبر ) ، اللهم أحينا إذا كانت الحياة زيادة لنا في كل خير ، واجعل الموت راحة لنا من كل شر
( وعسى من حيلي لقبيري ) وصلى الله على نبينا محمد وعلى آله وصحبه أجمعين .
الشيخ عند العرب هو من تعدى سن الأربعين ، أي بلغ الأشد ، والآن تبدلت التسمية في العصر الحديث فشملت مسميات غريبة منها شيخ الفلوس ،
وشيخ العشيرة وووو .
لست بصدد الكلام عن هذا الموضوع ولكن الحديث ذو شجون .
وفي موضوعي هذا عزيزي القاريء وعزيزتي القارئة أريد التحدث عن مرحلة من مراحل العمر لابد أن نمر بها شئنا أم أبينا ألا وهي الكبر
أو ( الشيــــــــــــــخوخة ) وأريد تغطية هذا الموضوع من واقع بعض الآراء والتي لابد لنا من الوقفات معها فأبدأها بحديث الأعرابي عن علامات الكبر :
سأل أحد العامة شيخاً أعرابياً فقال له :
ماهي علامات الكبر ياشيخ ؟
فقال سألت عالماً ، فخذها يابني :
صار يلحقني من خلفي ، ويسبقني من كان بين يدي ، وصرت أذكر القديم ، وأنسى الحديث ، وأنعس في الملأ ، وأسهر في الخلا ، وإذا أردت أن أقوم
اقتربت منّي الأرض ، وإذا أردت أن أجلس ابتعدت عني الأرض .
لاحظ معي مدى فطنة هذا الشيخ ومدى سرعته في استحضار الجواب الكافي لسؤال ذلك الرجل ، وهذا الطريق هو نهاية المرء إن أمد الله له بالعمر
كما قال تعالى ( ثم رددناه أسفل سافلين ) ، وفي العصور القريبة الماضية يحدد أحد الشعراء العاميين مراحل الكبر ببيتين ظريفين يقول فيهما :
عصرين والفتى غض شبابه والثالثة يصيب العظام فتار
والرابعة يلقى على الباب بارك بقبار والا بغير قبار
وعلى حسابه فقد جعل العصر الواحد قرابة عشرين عاما ، بخلاف قاعدة الأزهري الذي جعل الجيل أربعين عاما ، فلربما يقصد العصر الطبي وليس العمري ،
المهم فيها أن العشرين الأولى والعشرين الثانية يكون بقوته وفتوته ، والعشرين الثالثة تبدأ العظام بالفتور ، أما في الرابعة تجده على باب الدار
ميت حي ( رجل بالدنيا ورجل بالقبر ) ، اللهم أحينا إذا كانت الحياة زيادة لنا في كل خير ، واجعل الموت راحة لنا من كل شر
( وعسى من حيلي لقبيري ) وصلى الله على نبينا محمد وعلى آله وصحبه أجمعين .