تركي
06-28-04, 11:40 PM
يوم الصرائم
أغارت بنو عبس على ربيعة بن مالك بن حنظلة ، فأتى الصريخ بني يربوع ، فركبوا في طلب بني عبس ، فأدركوهم بذات الجرف ، فقتلوا شريحا وجابرا ابني وهب ، وأسروا فروة وزنباعا ابني الحكم بن مروان بن زنباع ، وأسر أسيد بن حناءة الحكم بن مروان بن زنباع العبسي ، وقتل عصمة بن حدرة الرياحي سبعين رجلا من بني عبس ـ وقد كان العفاق بن الغلاق بن قيس خرج في طلب إبل له ، فمر ببني عبس ، فأخذه شريح وجابر إبنا وهب فقتلاه ، فنذر عصمة ألا يطعم خمرا ، ولا يأكل لحما ، ولا يقرب إمرأة ، ولا يغسل رأسه ، حتى يقتل سبعين رجلا من بني عبس ، فقال لما قتلهم :ـ
الله قد أمكنني من بني عبس ساغ شرابي وشفيت نفسي
وكنت لا أقرب طهر عرسي ولا أشد بالوخاف رأسي
ولم أكن أشرب صفو الكأس وقال سحيم بن وثيل :ـ
وافى بن زنباع وفروة عقدنا وفيهم دماء الحي لما تصرم
وفي هذا اليوم قال الحطيئة ، وقد كان في الجيش فهرب :ـ
ما أدري إذا لاقيت عمرا أكلبى آل عمرو أم صحاح
لقد بلغوا الشفاء فأخبرونا بقتلى من تقتلنا رياح
حوتنا منهم لما إلتقينا رماح في مراكزها رماح
وجرد في الأعنة ملجمات خفاف الطرف كلمها السلاح
وما باءوا كبأوهم علينا بفضل دمائهم حتى أراحوا
وفي هذا اليوم قال شميث بن زنباع بن الحارث بن ربيعة الرياحي :ـ
سائل بنا عبسا إذا ما لقيتها على أي حي بالصرائم دلت
قتلنا بها صبرا شريحا وجابرا وقد نهلت منها الرماح وعلت
جزينا بما أمت أسيدة حقبة خويلة إذ آذنها فاستقلت
فأبلغ أبا حمران أن رماحنا قضت وطرا من غالب وتغلت
فدى لرياح إذ تدارك ركضها ربيعة إذ كانت بها النعل زلت
فطرنا عجالى للصريخ ولا ترى لنا نعما من حيث يفزع شلت
وما كان دهري إن فخرت بدولة من الدهر إلا حاجة النفس سلت
أغارت بنو عبس على ربيعة بن مالك بن حنظلة ، فأتى الصريخ بني يربوع ، فركبوا في طلب بني عبس ، فأدركوهم بذات الجرف ، فقتلوا شريحا وجابرا ابني وهب ، وأسروا فروة وزنباعا ابني الحكم بن مروان بن زنباع ، وأسر أسيد بن حناءة الحكم بن مروان بن زنباع العبسي ، وقتل عصمة بن حدرة الرياحي سبعين رجلا من بني عبس ـ وقد كان العفاق بن الغلاق بن قيس خرج في طلب إبل له ، فمر ببني عبس ، فأخذه شريح وجابر إبنا وهب فقتلاه ، فنذر عصمة ألا يطعم خمرا ، ولا يأكل لحما ، ولا يقرب إمرأة ، ولا يغسل رأسه ، حتى يقتل سبعين رجلا من بني عبس ، فقال لما قتلهم :ـ
الله قد أمكنني من بني عبس ساغ شرابي وشفيت نفسي
وكنت لا أقرب طهر عرسي ولا أشد بالوخاف رأسي
ولم أكن أشرب صفو الكأس وقال سحيم بن وثيل :ـ
وافى بن زنباع وفروة عقدنا وفيهم دماء الحي لما تصرم
وفي هذا اليوم قال الحطيئة ، وقد كان في الجيش فهرب :ـ
ما أدري إذا لاقيت عمرا أكلبى آل عمرو أم صحاح
لقد بلغوا الشفاء فأخبرونا بقتلى من تقتلنا رياح
حوتنا منهم لما إلتقينا رماح في مراكزها رماح
وجرد في الأعنة ملجمات خفاف الطرف كلمها السلاح
وما باءوا كبأوهم علينا بفضل دمائهم حتى أراحوا
وفي هذا اليوم قال شميث بن زنباع بن الحارث بن ربيعة الرياحي :ـ
سائل بنا عبسا إذا ما لقيتها على أي حي بالصرائم دلت
قتلنا بها صبرا شريحا وجابرا وقد نهلت منها الرماح وعلت
جزينا بما أمت أسيدة حقبة خويلة إذ آذنها فاستقلت
فأبلغ أبا حمران أن رماحنا قضت وطرا من غالب وتغلت
فدى لرياح إذ تدارك ركضها ربيعة إذ كانت بها النعل زلت
فطرنا عجالى للصريخ ولا ترى لنا نعما من حيث يفزع شلت
وما كان دهري إن فخرت بدولة من الدهر إلا حاجة النفس سلت