السـعدي التميمي
06-30-04, 07:31 PM
(__يا ذاتَ الخِمار__)
*****
إصفعي خد الكفر في كل حين بيدٍ أُودِعت حلال اليقين
واملئي افواه القذارةِ رغماً بِرجوم من الحصى والطين
واسكُبي ناراً فوق سودِ قلوبٍ تصرعُ الحاقدين دونَ أنين
أنتِ يا أُختُ نجمةٌ تتحدى بطشَ عُهرٍ يصولُ كالتنين
أنتِ يا أُختُ بين أكوامِ فَحمٍ دورَةٌ من ماسٍ فريدٍ ثمين
أنتِ يا من أُمةٍ تَرى العُهرَ عاراً وتَرى السِترَ تاجَ كُلَ جَبين
ونوادِي الغربِ البغيضِ تُنادي ((أقبِلوا أقبِلوا إلى الأتُونِ))
((أنا دارُ العُصاةِ والفحشِ,هَيا لا تُبالوا بِعِفةٍ أَو دِين))
((ولتُصلوا في ظِلِ مِحرابِ فِسقٍ ولتُقيموا لَيلائَكُم في مُجون))
لَستِ منهُم, إلا إذا الشمسُ كانت مِن معاني الدُجى ورَهطِ الظُنون
لَستِ منهم, إلا إذا العَقلُ أمسى سُنَةً في مَصَحَ أهلِ الجُنون
لستِ من مُومِساتِ نادي التَعَري أو من الرَاقصاتِ بِالبِكيني
فَاهزَئي مِن أهلِ الضَلالِ وقُولي ((أنا يا ربَ ذاتُ رُشدٍ مَتين))
***
يا لَهم مِن جُندٍ لإبليس ظنوا في الهَوى ما يَفوقُ وَحي ((الأمين))
حَظَروا عِفةَ الفتاةِ وسَنوا للبغايا ابتِدارَ كُلَ مُشِين
لا ورِبَ الأربابِ لَن تتخلى ذاتُ خِدرٍ عن الرِداءِ الرَزين
لا فرنسا,ولا سِواك,فرنسا قادِراتٌ على اقتِحامِ العَرين
فَحصونُ الحياءِ أمنعُ,أبقى مِن قرارٍ لِلحظر أعمى العُيون
فَأميتوهُ قَبلَ إبصارِ نورٍ واسلُكوا فيهِ حلَ وَأدِ الجنين
واركُلوا بِدعَةَ ((الحِوارِ)) بَعيداً فالحضاراتُ في صِراعٍ مَكين
وارفُضوا ((الاندِماجَ)) في الغَربِ,فِرُوا مِن جحيمٍ يفيضُ بالغِسلين
***
أينَ حُكَامي والكَرامَةُ تُسبى؟! أينَ مَن يَدعونَ رَعيَ الشُؤون؟
سَلَبوا خاطِري بقابا افتِخارٍ مِن عُهودِ الأسلافِ عَبرَ القرون
ها هوَ ((المصطفى)) لِحُرمَةِ أُنثى شَنَ حَرباً جائَت بِنَصرٍ مُبين
نالَ من سِترِها اليَهودُ فَنالوا خَيرَ طَردٍ,والبِرُ طَردُ اللَعين1
والَتي في ((زَبطَرةَ)) الأَمسَ صاحَت, فأتاها الجَوابُ: ((لا لَن تَهوني))
زَحَفَ ابنُ الرَشيدِ يَنشُدُ ثأراً وشَوى جُندَ الرومِ بَينَ الحُصون2
قالَ: ((لَبَيكِ فالخِمارُ عَزيزٌ بَعضُ أَتمانِهِ اقتِلاعُ الجُفون3))
***
لا تَهوني أُختاه,لا,لا تَهوني وارفُضي فَتوى الطائِشِ المَفتون4
لا تُبالي بِضِفدَعٍ و ذُبابٍ واهزَئي مِن نَقيقِِِِيهِ وَالطَنين
أَغمِدي حَسرَةَ الخِمارِ بِعُمق في قُلوبِ الأوغادِ كالسكين
واصرُخي: ((سوفَ يَشهَدُ الكَونُ أنَا نَنشُدُ العَدلَ,مَوعِدَ التَمكين
((نحنُ لا نَفتِنُ الكِتابيَ يَوما ذاكَ أمسي وَلِي غَدٌ ذِي شُجون
((غَيرَ انَ الحُكمَ الذي شاءَ قَهري لَن أَراهُ بِغَيرِ ثَوبِ الَفين
مَوعِدُ الفَجرِ فيهِ دولَةُ نورٍ تَحمِلُ البِشرِ في سِدادِ الدُيون
____________
للشاعر: أيمن القادري
____________
1-الإشاره هنا إلى بني قينقاع الذين احتالوا على إمرأة لينكشف ما تحت خمارها,فنفاهم رسول الله صلى الله عليه وسلم.
2-الإشاره هنا إلى الخليفه المعتصم وفتح عمورية.
3-أي إقتلاع الجفون الطامعة بصدنا عن ديننا.
4-الإشاره هنا إلى فتوى شيخ الأزهر الطنطاوي.
*****
إصفعي خد الكفر في كل حين بيدٍ أُودِعت حلال اليقين
واملئي افواه القذارةِ رغماً بِرجوم من الحصى والطين
واسكُبي ناراً فوق سودِ قلوبٍ تصرعُ الحاقدين دونَ أنين
أنتِ يا أُختُ نجمةٌ تتحدى بطشَ عُهرٍ يصولُ كالتنين
أنتِ يا أُختُ بين أكوامِ فَحمٍ دورَةٌ من ماسٍ فريدٍ ثمين
أنتِ يا من أُمةٍ تَرى العُهرَ عاراً وتَرى السِترَ تاجَ كُلَ جَبين
ونوادِي الغربِ البغيضِ تُنادي ((أقبِلوا أقبِلوا إلى الأتُونِ))
((أنا دارُ العُصاةِ والفحشِ,هَيا لا تُبالوا بِعِفةٍ أَو دِين))
((ولتُصلوا في ظِلِ مِحرابِ فِسقٍ ولتُقيموا لَيلائَكُم في مُجون))
لَستِ منهُم, إلا إذا الشمسُ كانت مِن معاني الدُجى ورَهطِ الظُنون
لَستِ منهم, إلا إذا العَقلُ أمسى سُنَةً في مَصَحَ أهلِ الجُنون
لستِ من مُومِساتِ نادي التَعَري أو من الرَاقصاتِ بِالبِكيني
فَاهزَئي مِن أهلِ الضَلالِ وقُولي ((أنا يا ربَ ذاتُ رُشدٍ مَتين))
***
يا لَهم مِن جُندٍ لإبليس ظنوا في الهَوى ما يَفوقُ وَحي ((الأمين))
حَظَروا عِفةَ الفتاةِ وسَنوا للبغايا ابتِدارَ كُلَ مُشِين
لا ورِبَ الأربابِ لَن تتخلى ذاتُ خِدرٍ عن الرِداءِ الرَزين
لا فرنسا,ولا سِواك,فرنسا قادِراتٌ على اقتِحامِ العَرين
فَحصونُ الحياءِ أمنعُ,أبقى مِن قرارٍ لِلحظر أعمى العُيون
فَأميتوهُ قَبلَ إبصارِ نورٍ واسلُكوا فيهِ حلَ وَأدِ الجنين
واركُلوا بِدعَةَ ((الحِوارِ)) بَعيداً فالحضاراتُ في صِراعٍ مَكين
وارفُضوا ((الاندِماجَ)) في الغَربِ,فِرُوا مِن جحيمٍ يفيضُ بالغِسلين
***
أينَ حُكَامي والكَرامَةُ تُسبى؟! أينَ مَن يَدعونَ رَعيَ الشُؤون؟
سَلَبوا خاطِري بقابا افتِخارٍ مِن عُهودِ الأسلافِ عَبرَ القرون
ها هوَ ((المصطفى)) لِحُرمَةِ أُنثى شَنَ حَرباً جائَت بِنَصرٍ مُبين
نالَ من سِترِها اليَهودُ فَنالوا خَيرَ طَردٍ,والبِرُ طَردُ اللَعين1
والَتي في ((زَبطَرةَ)) الأَمسَ صاحَت, فأتاها الجَوابُ: ((لا لَن تَهوني))
زَحَفَ ابنُ الرَشيدِ يَنشُدُ ثأراً وشَوى جُندَ الرومِ بَينَ الحُصون2
قالَ: ((لَبَيكِ فالخِمارُ عَزيزٌ بَعضُ أَتمانِهِ اقتِلاعُ الجُفون3))
***
لا تَهوني أُختاه,لا,لا تَهوني وارفُضي فَتوى الطائِشِ المَفتون4
لا تُبالي بِضِفدَعٍ و ذُبابٍ واهزَئي مِن نَقيقِِِِيهِ وَالطَنين
أَغمِدي حَسرَةَ الخِمارِ بِعُمق في قُلوبِ الأوغادِ كالسكين
واصرُخي: ((سوفَ يَشهَدُ الكَونُ أنَا نَنشُدُ العَدلَ,مَوعِدَ التَمكين
((نحنُ لا نَفتِنُ الكِتابيَ يَوما ذاكَ أمسي وَلِي غَدٌ ذِي شُجون
((غَيرَ انَ الحُكمَ الذي شاءَ قَهري لَن أَراهُ بِغَيرِ ثَوبِ الَفين
مَوعِدُ الفَجرِ فيهِ دولَةُ نورٍ تَحمِلُ البِشرِ في سِدادِ الدُيون
____________
للشاعر: أيمن القادري
____________
1-الإشاره هنا إلى بني قينقاع الذين احتالوا على إمرأة لينكشف ما تحت خمارها,فنفاهم رسول الله صلى الله عليه وسلم.
2-الإشاره هنا إلى الخليفه المعتصم وفتح عمورية.
3-أي إقتلاع الجفون الطامعة بصدنا عن ديننا.
4-الإشاره هنا إلى فتوى شيخ الأزهر الطنطاوي.