تذكار
07-01-04, 12:50 AM
جفاف المشاعر
هل صحيح أننا نعيش في حالة جدب كاملة؟؟
وإذا حدث هذا فما الدوافع والأسباب التي تجعل طعم الحياة في أفواهنا جافا.. بل وممزوجا بالمرارة؟؟
قبل أن نجيب عن هذه الأسئلة يجب أن نتذكر أن الإنسان مسئول قبل غيره عن حالة ( التصحر ) التي تمر بها حياته من آن لآخر. نعم هو المسئول.. لان كل شيء في هذه الحياة يحتاج إلى رواء دائم لكي يحافظ على حياته. على تفتحه. على استمراره.
لكن الأسباب الأخرى التي تؤدي بحياة الإنسان إلى حالة الجفاف المشاعر كثيرة ولعل في مقدمتها أن يفقد الإنسان ثقته بالاحبه وان يتعرض بسبب انعدام الثقة لصدمات عنيفة تهز كيانه وتزلزل مشاعره وتجعله يفقد الحياة وينعدم لديه طعم الأشياء..
أنت حينما تعطي.. وتعطي ثم تفاجأ بأن عطاءك قد ذهب أدراج الرياح .وان العواصف الخفيفة تترك أثارا كبيرة على حياة من وهبته حياتك وعمرك وإحساسك فانك لاتملك ألا أن تشيح بوجهك عن الحياة وتنكمش داخل نفسك مكسور الخاطر. مهزوم المشاعر.مطعونا في أحاسيسك ومشاعرك وآدميتك على حد سواء. وعندها تتحول إلى أنسان جبان وفي بعض الأحيان إلى جماد لانك تخاف أن كررت التجربة ذاتها أن تواجه نفس المصير وان تعيش نفس الجراحات..
أن الخوف من الفقد ومن الخسارة يدفعك لان تعيش حالة من الجفاف العاطفي. وقد تتحول بعدها إلى جسد لا تؤثر فيه أقسى أنواع الطعنات. بل وكل مواقد الدنيا.
وفي مثل هذه الظروف فان الانسان تنعدم لديه حاسة الطعم والشم واللمس ايضا. ولا يعود يميز بين من يحبه حقيقة وبين من يمثل عليه ويتسلى به فقط..
همسة...
حينما تفكر أن تئد مشاعرك وأحاسيسك.. تأكد أن شبح الجمود قطع تذكرته اليك..
هل صحيح أننا نعيش في حالة جدب كاملة؟؟
وإذا حدث هذا فما الدوافع والأسباب التي تجعل طعم الحياة في أفواهنا جافا.. بل وممزوجا بالمرارة؟؟
قبل أن نجيب عن هذه الأسئلة يجب أن نتذكر أن الإنسان مسئول قبل غيره عن حالة ( التصحر ) التي تمر بها حياته من آن لآخر. نعم هو المسئول.. لان كل شيء في هذه الحياة يحتاج إلى رواء دائم لكي يحافظ على حياته. على تفتحه. على استمراره.
لكن الأسباب الأخرى التي تؤدي بحياة الإنسان إلى حالة الجفاف المشاعر كثيرة ولعل في مقدمتها أن يفقد الإنسان ثقته بالاحبه وان يتعرض بسبب انعدام الثقة لصدمات عنيفة تهز كيانه وتزلزل مشاعره وتجعله يفقد الحياة وينعدم لديه طعم الأشياء..
أنت حينما تعطي.. وتعطي ثم تفاجأ بأن عطاءك قد ذهب أدراج الرياح .وان العواصف الخفيفة تترك أثارا كبيرة على حياة من وهبته حياتك وعمرك وإحساسك فانك لاتملك ألا أن تشيح بوجهك عن الحياة وتنكمش داخل نفسك مكسور الخاطر. مهزوم المشاعر.مطعونا في أحاسيسك ومشاعرك وآدميتك على حد سواء. وعندها تتحول إلى أنسان جبان وفي بعض الأحيان إلى جماد لانك تخاف أن كررت التجربة ذاتها أن تواجه نفس المصير وان تعيش نفس الجراحات..
أن الخوف من الفقد ومن الخسارة يدفعك لان تعيش حالة من الجفاف العاطفي. وقد تتحول بعدها إلى جسد لا تؤثر فيه أقسى أنواع الطعنات. بل وكل مواقد الدنيا.
وفي مثل هذه الظروف فان الانسان تنعدم لديه حاسة الطعم والشم واللمس ايضا. ولا يعود يميز بين من يحبه حقيقة وبين من يمثل عليه ويتسلى به فقط..
همسة...
حينما تفكر أن تئد مشاعرك وأحاسيسك.. تأكد أن شبح الجمود قطع تذكرته اليك..