كاسر الصليب
07-01-04, 04:06 PM
بريمر يسلم مهامة قبل يومين ويولي هاربا من العراق
!!!!!!!!!!
تسلمت الحكومة العراقية المؤقتة رسميا الاثنين السلطة من قوات الاحتلال الأميركي قبل الموعد المحدد لذلك بيومين وأدت اليمين الدستورية بعد ساعات من ذلك في حفل دعا فيه الرئيس العراقي غازي الياور إلى وحدة الصف العراقي. وتم نقل السلطة بحضور مسؤولين عراقيين كبار بينهم الرئيس الياور ورئيس الحكومة المؤقتة إياد علاوي الذي استلم وثيقة تنهي رسميا الاحتلال من الحاكم الأميركي في العراق بول بريمر.
وفور انتهاء مراسيم تسليم السلطة للعراقيين أعلن أن الحاكم الأميركي بول بريمر غادر العراق على متن طائرة عسكرية. وفي وقت لاحق أعلن أن السفير الأميركي الجديد في العراق جون نيغروبونتي وصل إلى بغداد ليتسلم أكبر سفارة أميركية في العالم. وعند وصول نيغروبونتي أعلنت السفارة الأميركية أن واشنطن أعادت علاقاتها الدبلوماسية مع العراق بعد قطعها عام 1990 إثر الاجتياح العراقي للكويت.
وقد لقي إعلان نقل السلطة للحكومة العراقية المؤقتة ترحيبا أمميا ودوليا وعربيا واسعا. فقد رحب الأمين العام للأمم المتحدة كوفي أنان بنقل السلطة للعراقيين وبعودة العراق إلى "أسرة الدول ذات السيادة". كما رحب الرئيس الأميركي جورج بوش -على هامش قمة حلف شمال الأطلسي في إسطنبول- بالإعلان معتبرا أن ذلك يدلل على ما أسماه "جدية" القادة العراقيين الجدد في مكافحة الإرهاب.
كما رحب به بشدة حليفا واشنطن في الحرب على العراق بريطانيا وأستراليا واتفقا على أن هذه الخطوة تمثل انتصارا على ما سمياه الإرهاب. كما رحبت كل من ألمانيا وفرنسا، اللتين عارضتا الحرب بهذه العملية. أما المفوضية الأوروبية فرحبت هي الأخرى بنقل السلطة ووصفته بأنه "حدث مهم"، معتبرة أن ذلك ليس سوى مرحلة أولى في عملية طويلة.
وعلى الصعيد العربي رحبت الجامعة العربية بالخطوة، وأعرب الأمين العام للجامعة عمرو موسى عن أمله في أن تمارس الحكومة المؤقتة السيادة بطريقة تحقق لها الشرعية. كما رحبت عدة دول عربية وإسلامية بعملية نقل السلطة للعراقيين
وفي سياق متصل أكد الرئيس الأميركي أن القوات الأميركية ستبقى في العراق ما دام ذلك مطلوبا، وأوضح أن بلاده تعمل لتعزيز أمنها من خلال وجودها هناك. ودعا بوش رئيس الوزراء العراقي المؤقت إلى اتخاذ إجراءات أمنية صارمة للتصدي لما سماها التهديدات الإرهابية، مشيرا إلى أنه مازال هنالك العديد من التحديات في العراق يجب تجاوزها.
وفي ردها على عملية نقل السلطة اعتبرت هيئة علماء المسلمين ما جرى "مجرد خداع للشعب العراقي". ونقل مراسل الجزيرة نت في بغداد عن بيان للهيئة أن "العملية لا تعدو كونها عملية شكلية سلمت من خلالها أوراق الحكومة ولا ترى فيها الهيئة تسليما حقيقيا للسلطة".
على صعيد آخر تعهدت جماعة جيش أنصار السنة بتنفيذ هجمات على المسؤولين العراقيين والقوات الأجنبية على الرغم من انتقال السلطة. واتهمت جماعة أنصار السنة في بيان موقع بتاريخ 25 يونيو نشر في موقع الجماعة على الإنترنت الحكومة العراقية المؤقتة بأنها عميلة للولايات المتحدة وقالت إنها ستواصل الجهاد في العراق.
وقد تزامن نقل السلطة مع عمليات مسلحة في عدة مناطق بالعراق حيث فجر شخص نفسه قرب نقطة للتفتيش في منطقة داقوق جنوب مدينة كركوك مما أدى إلى مقتله وإصابة مواطنين بجروح. وفي البصرة جنوبي العراق قتل جندي بريطاني وجرح اثنان في هجوم بقنبلة استهدفت دوريتهم حسب وزارة الدفاع البريطانية. كما أعلنت مصادر عسكرية أميركية مقتل أحد جنود مشاة البحرية (المارينز) برصاص المقاومة العراقية المسلحة في محافظة الأنبار غربي البلاد.
المصدر: الجزيرة 28/6/2004م
التعليق
من شاهد طقوس تسليم السلطة وكيف ركب بريمر الطائرة يدرك أنه هرب هروبا من العراق وخرج مطأطأ الرأس ولعله يضحك في سره أنه خرج بجلده من العراق.
ولكن على كل حال فإن قادم الأيام تحمل للعراق والعراقيين الكثير من الويلات والمصاعب، فأزلام أميركا الذين وضعوا في الواجهة وكأنهم الحكام الحقيقيون لابد أنه سيعملون بتفان واخلاص لسيدهم من أجل ترسيخ وجوده وشرعنته واطالة أمدة، ورهن العراق أرضا وثروات وشعبا لصالح أميركا.
نسأل الله تعالى أن يقي المسلمين في العراق من مكائد الأعداء وأذنابهم وأن يدرك المسلمون واجبهم والمطلوب منهم كي يخرجوا الكافر المستعمر نهائيا من أرض المسلمين.
------------------------------------------------------------------------------
!!!!!!!!!!
تسلمت الحكومة العراقية المؤقتة رسميا الاثنين السلطة من قوات الاحتلال الأميركي قبل الموعد المحدد لذلك بيومين وأدت اليمين الدستورية بعد ساعات من ذلك في حفل دعا فيه الرئيس العراقي غازي الياور إلى وحدة الصف العراقي. وتم نقل السلطة بحضور مسؤولين عراقيين كبار بينهم الرئيس الياور ورئيس الحكومة المؤقتة إياد علاوي الذي استلم وثيقة تنهي رسميا الاحتلال من الحاكم الأميركي في العراق بول بريمر.
وفور انتهاء مراسيم تسليم السلطة للعراقيين أعلن أن الحاكم الأميركي بول بريمر غادر العراق على متن طائرة عسكرية. وفي وقت لاحق أعلن أن السفير الأميركي الجديد في العراق جون نيغروبونتي وصل إلى بغداد ليتسلم أكبر سفارة أميركية في العالم. وعند وصول نيغروبونتي أعلنت السفارة الأميركية أن واشنطن أعادت علاقاتها الدبلوماسية مع العراق بعد قطعها عام 1990 إثر الاجتياح العراقي للكويت.
وقد لقي إعلان نقل السلطة للحكومة العراقية المؤقتة ترحيبا أمميا ودوليا وعربيا واسعا. فقد رحب الأمين العام للأمم المتحدة كوفي أنان بنقل السلطة للعراقيين وبعودة العراق إلى "أسرة الدول ذات السيادة". كما رحب الرئيس الأميركي جورج بوش -على هامش قمة حلف شمال الأطلسي في إسطنبول- بالإعلان معتبرا أن ذلك يدلل على ما أسماه "جدية" القادة العراقيين الجدد في مكافحة الإرهاب.
كما رحب به بشدة حليفا واشنطن في الحرب على العراق بريطانيا وأستراليا واتفقا على أن هذه الخطوة تمثل انتصارا على ما سمياه الإرهاب. كما رحبت كل من ألمانيا وفرنسا، اللتين عارضتا الحرب بهذه العملية. أما المفوضية الأوروبية فرحبت هي الأخرى بنقل السلطة ووصفته بأنه "حدث مهم"، معتبرة أن ذلك ليس سوى مرحلة أولى في عملية طويلة.
وعلى الصعيد العربي رحبت الجامعة العربية بالخطوة، وأعرب الأمين العام للجامعة عمرو موسى عن أمله في أن تمارس الحكومة المؤقتة السيادة بطريقة تحقق لها الشرعية. كما رحبت عدة دول عربية وإسلامية بعملية نقل السلطة للعراقيين
وفي سياق متصل أكد الرئيس الأميركي أن القوات الأميركية ستبقى في العراق ما دام ذلك مطلوبا، وأوضح أن بلاده تعمل لتعزيز أمنها من خلال وجودها هناك. ودعا بوش رئيس الوزراء العراقي المؤقت إلى اتخاذ إجراءات أمنية صارمة للتصدي لما سماها التهديدات الإرهابية، مشيرا إلى أنه مازال هنالك العديد من التحديات في العراق يجب تجاوزها.
وفي ردها على عملية نقل السلطة اعتبرت هيئة علماء المسلمين ما جرى "مجرد خداع للشعب العراقي". ونقل مراسل الجزيرة نت في بغداد عن بيان للهيئة أن "العملية لا تعدو كونها عملية شكلية سلمت من خلالها أوراق الحكومة ولا ترى فيها الهيئة تسليما حقيقيا للسلطة".
على صعيد آخر تعهدت جماعة جيش أنصار السنة بتنفيذ هجمات على المسؤولين العراقيين والقوات الأجنبية على الرغم من انتقال السلطة. واتهمت جماعة أنصار السنة في بيان موقع بتاريخ 25 يونيو نشر في موقع الجماعة على الإنترنت الحكومة العراقية المؤقتة بأنها عميلة للولايات المتحدة وقالت إنها ستواصل الجهاد في العراق.
وقد تزامن نقل السلطة مع عمليات مسلحة في عدة مناطق بالعراق حيث فجر شخص نفسه قرب نقطة للتفتيش في منطقة داقوق جنوب مدينة كركوك مما أدى إلى مقتله وإصابة مواطنين بجروح. وفي البصرة جنوبي العراق قتل جندي بريطاني وجرح اثنان في هجوم بقنبلة استهدفت دوريتهم حسب وزارة الدفاع البريطانية. كما أعلنت مصادر عسكرية أميركية مقتل أحد جنود مشاة البحرية (المارينز) برصاص المقاومة العراقية المسلحة في محافظة الأنبار غربي البلاد.
المصدر: الجزيرة 28/6/2004م
التعليق
من شاهد طقوس تسليم السلطة وكيف ركب بريمر الطائرة يدرك أنه هرب هروبا من العراق وخرج مطأطأ الرأس ولعله يضحك في سره أنه خرج بجلده من العراق.
ولكن على كل حال فإن قادم الأيام تحمل للعراق والعراقيين الكثير من الويلات والمصاعب، فأزلام أميركا الذين وضعوا في الواجهة وكأنهم الحكام الحقيقيون لابد أنه سيعملون بتفان واخلاص لسيدهم من أجل ترسيخ وجوده وشرعنته واطالة أمدة، ورهن العراق أرضا وثروات وشعبا لصالح أميركا.
نسأل الله تعالى أن يقي المسلمين في العراق من مكائد الأعداء وأذنابهم وأن يدرك المسلمون واجبهم والمطلوب منهم كي يخرجوا الكافر المستعمر نهائيا من أرض المسلمين.
------------------------------------------------------------------------------