المساعد الشخصي الرقمي

مشاهدة نسخة كاملة : ويل للعرب من شر قد اقترب


tmimi-aljoof
04-27-05, 10:59 AM
ما [size=5]يحصل اليوم في العراق هو ثمرة للعقائد اليهودية و حلقة من سلسلة المؤامرات الصهيونية الماسونية في سبيل تقويض مقدرات الأمة و ضربها في المقتل و تحقيقا لنبوءاتهم الكاذبة التي تهدف إلى تعجيل خروج الدجال .

إن مما يرعى له الإنتباه هو حجم المؤامرات التي كان العراق هذفا لها في غضون القرن الحالي و التي تتمثل في :
1- مؤامرات بريطانيا بزعامة لورنس الدجال .
2- تقسيم الجزيرة و خيانة الأشراف أو الهاشميين .
3- الإنتداب البريطاني الفرنسي للمنطقة .
4- الإتيان بالرعاع الحفاة العراة رعاة الشاه و الإبل لحكم جزيرة العرب .
5- إحداث جامعة الدول العربية المزعومة .
6- زرع دولة يهود .
7- الإتيان بزعمات دموية سفاحة لشعب العراق المنكوب بإنقلابات مفبركة .
9- تدعيم التيارات الباطنية و بخاصة الرافضة .
10- إحاطة العراق بدول زعاماتها عميلة حتى النخاع أو بدول زعاماتها باطنية أو صليبية حاقدة أو مجهرة بردتها و علمانيتها.
11- محاولة تقويض العراق السني بخلق دولة الرافضة ( إيران ) و دعم شيعة الجنوب .
12- ضرب الإكراد و تشتيتهم لما عـُرف عنهم خلال الحروب الصليبية من شدة
كل هذه المؤامرت لم تنل من عزيمة هذا الشعب المكافح الذي سطر في تاريخ هذه الأمة عدة ملاحم و بطولات و لو أبى المبطلون .
فكان لابد لقوى الكفر بزعامة الدجال و التحالف الصليبي-اليهودي و فلول الردة و الباطنية من حسم الموقف بإفناء هذا الشعب خاصة جيل العزة , فتمالئت هذه القوى على إشعالها حربا ضد العراق .
13- حرب الخليج الأولى و دولة الرافضة و التي قتلت من أهل السنة في البلدين الكثير الكثير .
14-حرب الخليج الثانية و دويلات العمالة و التي لا زال العراق يعاني من تبعاتها .
15- الحصار الظالم المؤكد لموعود الله في حديث رسول الله في قوله صلى الله عليه و سلم يوشك أن لا يجلب لأهل العراق درهم و لا دينار.
16- العدوان البريطاني الأمريكي المتكرر.

المسلم العاقل المتفطن يتسائل مع نفسه لما المؤامرات على العراق إتخدت أبعاد جد عدوانية و ما علاقة العراق بالفتن و الملاحم ؟
و فعلا و من خلال تقصي الحقائق و سبر أغوار و أبعاد المؤامرة و علاقة العراق بإشعال نار الملاحم و الفتن القادمة فتعالوا إخواني نحللها معا و لنبدأ من البداية و هو قرآننا الكريم و الذي و للأسف صار مهجورا علما و عملا.

نأخد صورة الإسراء و و عد الله ليهود و هو من شقين (الإفساد الجزءي و الإفساد الكلي ) قبل البعثة الإسلامية و بعد البعثة الإسلامية -و هو وعد الله لهذه الأمة ( بالتسليط على يهود )-.

-لقد شاء الله أن يكون الإفسادين اليهوديين منحصرين في الأرض المباركة في شقه الأول و أن يكون التسليط تسليطا قدريا من أهل العراق من زعيمهم بخنّصر و مفهوم العبودية لهؤلاء هو داخل في المفهوم القدري و كان الجوس .
و لكن إفساد اليهود لم ينتهي فسلط الله عليهم مرة أخرى بخنـّصر و اهل العراق فقتلوا يهود وساقوهم إلى السبي .
و المسجد ها هنا هو المسجد الأقصى الذي بناه إبراهيم و إبنه يعقوب عليهما السلام و جدده نبي الله سليمان عليه السلام و ليس هيكلهم المزعوم.

و قال الله عز و جل ( و إن عدتم عدنا ) و إن عدتم إلى الأرض المقدسة و عدتم إلى الإفساد عدنا إلى تعديبكم بنفس الطريقة و تسليط أهل العراق عليكم و معهم باقي أهل الإسلام .
و تمت مشيئة الله و عاد اليهود إلى الأفساد و هذه المرة على مستوى الأرض كلها فقد زويت الأرض لهم و عم فسادهم البر و البحر و صار ذالك أكثر من نار على هشيم.
و تـأذن ربك بأن يبعث عليهم من يسوءهم سوء العذاب بنفس الصورة الأولى لكن المبعثيين هذه المرة عباد أخيار أطهار و العبودية فيهم ذات بعد شرعي إسلامي .
و العراق سيـُأجج بإذن الله نار هذه الحرب على يهود و سيجوس اهل العراق و إخوانهم المسلمين في بيت المقدس و أكناف بيت المقدس و ستبقى جيوب ليهود في الأرض المقدسة و يكون فسادهم الأول قد إنتهى .
و يعود اليهود للإفساد مرة اخرى بزعامة الدجال و يتصدى أهل العراق له و بخاصة بني تميم و ينزوون هم و إخوانهم المسلمون إلى المسجد الأقصى و يحاصرهم الدجال هناك حتى مجيء عيسى إبن مريم فيـُهلك الدجال و يهود و يـُقتلوا عن بكرة أبيهم و ينتهي إفسادهم الثاني .

فيهود و الدجال يعلمون هذه الحقائق و يعلمون دور العراق في الملاحم و الفتن فهم أعداء الله يريدون أن يعادوا و يحولوا دون قدر الله و يسعوا إلى تحطيم العراق و أهله و لكنهم يـُعجـّلون بقدرهم المحتوم.

و قوى الكفر العالمي تعلم هذه الحقائق إلا المسلمين المستغفلين .

و الحرب التي تشنها بريطانيا و أمريكا تصب في هذا الإتجاه و كذالك في إتجاه أخطر من هذا .

تكشفت في الآونة الأخيرة خيوط المؤامرة بإصرار دهاقنة الحكومة العالمية المتهودة -التي تتستر بعبائة الأمم الملحدة- على قتل شعب بأكمله تحقيقا للوعد الكاذب.

و الواجب هو البحث عما وراء الأكمة إذ أن أي مراقب ذي بصيرة يدرك أن الأحداث أكبر بكثير مما يبدو ظاهريا و فى هذه الدراسة سيتبين لنا أن مأساة العراق ليس إلا جزء من ( المؤامرة اليهودية العالمية ) والتي تتجاوز بكثير تفكير الكثيرين من المسؤولين والقادة السياسيين فى العالم والتي نجح اليهود فى إقناع العالم بان الحديث عنها هو من المبالغات وبأنه إعطاء اليهود حجما اكبر منهم حتى بات المثقفون منا يتحرجون في الحديث عن اليهود وخطرهم حتى جاءت تصريحات شامير عن إسرائيل الكبرى بعد احتلال العراق للكويت و الرجل يعي ما يقول.

ومن المفيد أن نسترجع هنا التحذير الخطير الذي أطلقه الصناعي الأمريكي المشهور ( هنري فورد ) في العشرينات من هذا القرن: ( أنني واثق من أن الحروب تتم ليستفيد طرف ما منها وأن الطرف الذي استفاد دائما هم اليهود فانهم يبدءون بالحروب الدعائية التي يوجهونها من بلد ضد الآخر . وقبل الحرب يتاجرون بالسلاح والذخيرة ويثرون من وراء تلك التجارة التي يقدمون فيها للطرفين المتحاربين وإيقاعهم في مصيدة الديون وبعد الحرب يضعون أيديهم علي جميع مصادر الثروة في هذه البلاد) مصداقا للقول الله عز و جل كلما أوقدوا نارا للحرب أطفئها الله الآية...

و نحذر بان العالم يندفع بسرعة إلى الهاوية تقوده مطامع بشرية تتاجر بخرافات ونبوءات واعتقادات . حذرت منها الكتب السماوية ونبه إلى خطورتهم بعض المفكرين المخلصين الذين دفعوا حياتهم ثمنا لكشف هذه المخططات الرهيبة.

كيف عملت الحكومة الخفية لإشعال حرب الخليج:

ان المعروف اليوم أن هذه الحكومة يديرها ثلاثمائة يهودي أطلق عليهم حكماء صهيون على رأسهم ملك يعتبرونه وريث لملك سليمان وداود ولا يعلنون اسمه و الأكيد أنه الدجال بعينه و هو ما سنثبته لاحقا . فقد ذكر المليونير اليهودي والتر راثنيو walter rathenau في جريدة نمساوية The Wiener Press بتاريخ 25/12/1909 ( هنالك 300 رجل كل منهم يعرف جميع زملائه الآخرين، يتحكمون في مصير العالم وأنهم ينتخبون خلفائهم من الأشخاص المحيطين بهم وهؤلاء اليهود يملكون الوسائل التي تمكنهم من القضاء على أية حكومة لا يرضون عنها).

لقد شبه اليهود حكومتهم الخفية بالأفعى السامة التي ذيلها في فلسطين وتحرك رأسها لتخرب العالم منذ خراب هيكل سليمان عام 70 م ولا يعود الرأس للالتقاء بالذنب إلا بعد تدمير العالم والتربع على أنقاضه تحت حكم ملك يهودي يحكم العالم من القدس و لما كانت الحكومة اليهودية مخفية وغير قادرة على التحكم في مصائر الشعوب والحكومات ما دام هناك دين وأخلاق , فقد كان من أهم أعمال تلك الحكومة القضاء على الدين الأخلاق عند شعوب العالم .

وقد عمد اليهود إلي تنفيذ خطط عديدة للوصول إلي أهدافهم ولم تبق جميع مخططاتهم سرية وقد عثر على نص خطبة ألقاها الحاخام رشمون REICHORN في اجتماع سري عقدة اليهود – أعضاء الحكومة السرية – على قبر قديسهم (سيمون بن يهوذا) في مدينة بودابست سنة 1869 م . ويعقد هذا اللقاء على الأقل مرة كل مائة عام وقد كان عددهم فيها قبل الحرب العالمية الثانية ما يزيد عن 250.000 يهودي وكانوا يطلقون عليها مجازا أسم (جودابست) نسبة لهم وقد نشرت الوثيقة في مجلة كاثيمبوريان CAHTEMPORIAN بتاريخ 1/7/1880 م من قبل السير جون ردكليف والتي جاء فيها ( كانت القرون الثمانية عشر الماضية لأعدائنا , ولكن القرن الحالي والقرون المقبلة ستكون لنا لأن عصور الاضطهاد والعذاب والعهود السود المؤلمة التي تحملها شعب يهودا بصبر وشجاعة قد مرت بسلام) . وفي عام 1954 م اجتمع رؤوس اليهودية الكبيرة في عاصمة المجر والقى الحاخام عما نويل ايفانوفيتش خطابا خطيرا في اجتماع سري يضم جميع حاخامات وزعماء يهود أوروبا وقد جاء في خطابة :

( كنا نرجو أن تنقضي فترة طويلة أكثر من عشرين عاما على الحرب العالمية الثانية قبل نشر الصراع المقبل -أي الحرب العالمية الثالثة - إلا أن الحركات العدوانية التي ظهرت ضد اليهود في أقطار متفرقة من العالم توجب علينا العمل على إشعال حرب عالمية ثالثة في غضون السنوات المقبلة لقد أثارت حملاتنا الدعائية منذ 1930 م وما بعدها حقدا متبادلا بين ألمانيا وأمريكا مما أدى إلى إشعال الحرب العالمية الثانية ولقد شرعنا في شن حملات مماثلة في جميع أنحاء العالم حتى نوقف كلا من أمريكا وروسيا مواجهين ولكن يجب على الدول الصغيرة أن تحدد موقفها أما إلى هذه أو إلى تلك، وحين تنشب الحرب العالمية الثالثة ستقف إسرائيل على الحياد وكي تتمكن من إرسال وفود إلي البلاد للسيطرة عليها ) وفى فقرة اخرى..

( وعندئذ تبدأ فترة سلام تستمر الألف السنين يتمكن لليهود خلالها من السيطرة علي العالم وسوف يساعدنا ذكاؤنا ونشاطنا على ذلك ولن تكون هناك أديان أخرى لأن وجود الأديان خطر على سيطرتنا وسوف تنتشر اليهودية في جميع أرجاء العالم قد تدفعنا الظروف بالتضحية بجزء من شعبنا إلا إننا سنتخذ من ذلك ذريعة لمحاكمة الزعماء النازيين وأن موت بضعة ألف من شعبنا ليس ثمنا باهظا للسيطرة على العالم ) و قد كان !!!.

tmimi-aljoof
04-27-05, 11:00 AM
هذا حديث حبر من أحبار اليهود بل هو أكبر أحبارهم تفوه به في اجتماع سرى ونرى أن بعض الأحداث قد تغيرت في تلك الخطة وربما عقد اجتماع سريع في بودابست منذ فترة قريبة خاصة بعد الانفتاح والتغيير الذي حمل أحد اليهود في عام 1990م لكى يصبح رئيسا للوزراء ويهودى آخر وزيرا للخارجية أضف إلى ذلك أن ضرب ستالين للمجر عام 1956م غير بعض خطط اليهود، واستسلام روسيا لأمريكا غير ميزان الحرب العالمية الثالثة فبدلا من أن تكون بين أمريكا وروسيا ستكون بين الغرب والعالم الإسلامي وهذا ما ذكره قبل احتلال الكويت بأكثر من شهر الرئيس الحالي للمجلس الأوروبي ووزير الخارجية الإيطالي( دي ميكاليس) ولاشك أن هذه المعادلة الأخيرة أفضل لليهود من المعادلة الأولى حيث ستدفع العالم الإسلامي والعالم الغربي المسيحي في مواجهه دينية إن أجلا أو عاجلا وستضرب الكيانات العربية القوية اقتصاديا أو ماليا وسيعم الفقر أو عدم الغنى كل المنطقة المحيطة بإسرائيل هذا بالإضافة لموت أعداد كبيرة من العرب والمسلمين وكذلك أعداد أخرى من الجرحى والمرضى مما يجعل كافة الميزان ترجح جانب يهود وفي نفس الوقت تصبح أمريكا منهكة مما يساعد بيوت المال اليهودية من إحكام القبضة عليها وعلى الدول الأوروبية والتي فتحت مؤخرا باب الهجرة لليهود للاستفادة من ثقافتهم، وطبعا إسرائيل لن تدخل الحرب وإنما ستدفع دولا أخرى لتخوض الحرب بدلا عنها و هذا ما رأيناه في أزمة الخليج وبذلك تتوفر لإسرائيل القوة التي تريد استخدامها في الوقت المناسب حيث يضعف العالم كله ويقوى جانبها ويمكن عندئذ أن تنصب ملكا يهوديا يرث عرش سليمان وداود ويحكم العالم كله باسم اليهود ويعود رأس الأفعى إلى ذنبه في فلسطين و نحن نتوقع بناء على خلفية اليهود وتفكيرهم أنه في مكان ما من العالم هناك شخص مناسب ستبرزه الأحداث خلال العشرين سنة القادمة في الوقت المناسب ليعلن للعالم بأنه المسيح المنتظر وأن الدارس للتاريخ المعاصر والدور اليهودي فيه يدرك أن التاريخ يعيد نفسه ونوصي بقراءة لكتاب وليم كار ( أحجار على رقعة الشطرنج ) والذي يبين فيه دور الحكومة اليهودية الخفية في إشعال الحربين العالميتين الأولى والثانية وإشعال الثورة الفرنسية والحرب الأهلية في أسبانيا وتدمير الخلافة العثمانية وتدمير الإمبراطورية الروسية .


وتلمس الأصابع اليهودية التي وعدت بتدمير قوة باكستان النووية فتشعل فتيل الحرب بين باكستان والهند , كي تكون مدمرة لشعب باكستان المسلم . وقد رأينا كيف اغتالت الرا حل ضياء الحق و اتيحت الفرصة لخنازير بوتو للصعود و كيف يفلح قوم و لوا أمرهم إمرأة.

واليوم نرى كيف ترتفع الأصوات اليهودية في العالم تعاضدها القوة الأمريكية البريطانية وهو نفس الاصطلاح الوارد في مقالتي Eir ( الانجيليين العسكريين ) لتوريط الولايات المتحدة في مهاجمة العراق وإشعال الحرب ولم يجد اليهودي وزير الخارجية الأمريكي الأسبق هنري كيسنجر والذي قال عن نفسه " أنا رسول من رسل اليهود ولكن لم تذكرني التوراة " غضاضته في أن يحرض بشكل كبير أمريكا للدخول في الحرب بأسرع وقت ضد العراق حتى وإن كان ذلك على حساب أرواح الأمريكيين حمير اليهود .

ويبدو أن أحد الذين يمثلون الحكومة الخفية في فلسطين هو (شارون) والذي كان وزيرا للدفاع منذ غزو لبنان والذي تولى وزارة الإسكان التي تشرف على توطين اليهود السوفيت والذي سيكون له الدور الخطير في الإخراج الثاني للفلسطينيين من بلادهم بعد أن أصبح رئيس وزراء , و قد كان له دور في توريط العراق وأمريكا في الدخول في تلك الحرب حيث كشفت صحيفة أيدعوت أحرنوت الإسرائيلية في مقال لها في عددها الصادر في أول سبتمبر 1981 م عن خطة شارون لغزو الخليج واحتلال الكويت ولم يفت هذه الصحيفة أن تقول " يعتبر أريل شارون الوحيد الذي يملك وجهه نظر استراتيجية شاملة بالنسبة لدور إسرائيل في الشرق الأوسط وفي العالم في الحاضر والمستقبل وحتى ربما أبعد من ذلك ويمكن أن نفهم إن الحرب اللبنانية على أنها مجرد جزء من مخطط شامل أكثر اتساعا " .

tmimi-aljoof
04-27-05, 11:04 AM
ومن ناحية أخرى نرى أن صدام حسين رغم أن الجميع يتفق على طغيانه وشخصيته الدموية إلا أنه أعلن عدة مرات بأنه لا يريد الحرب وأنه يريد حلا سلميا وأنه مثل الأخرين يمكن أن يتفاوض ولكن تبدو منة بعض التصرفات الخطيرة التي تتعارض مع ما يصرح به وتبرزه للعالم كأنه رجل غدار لا يوثق به ورجل لا يمكن التنبؤ بتصرفاته ( حادثة غزو الكويت رغم تأكيد أنه يحفظ حقوق الجوار – وقضية الانسحاب المفاجئ من إيران ) مما يؤكد عمالته.

وكأن هناك أيد خفيه هي التي تسير الأمور خاصة في اللحظات الحرجة وإن كانت أصابع الاتهام تشير إلي طوني حنا عزيز ( طارق عزيز ) ومواقفه المشبوهة والغربية حيث لعب دورا هاما في توريط العراق وإجهاض كل جهود السلام . كما تبين ذلك من اجتماع طارئ للقمامة العربية في القاهرة عام 1990 . حيث كان ( عزيز ) أشد المشاركين على إفشال المؤتمر وواضح أن خطة شارون والذي تصفه صحيفة أيدعوت أحرنوت الإسرائيلية بأنه الرجل الوحيد الذي يملك وجهه نظر استراتيجية شاملة بالنسبة لدور إسرائيل في الشرق الأوسط والعالم لم يكن ليسرب هذه الخطة إلى الصحيفة الإسرائيلية حتى يأتي مثل هذا اليوم ليجد صدام حسين من يوحي إليه بضرورة احتلال الكويت و كما أن الحكومة الخفية كان تأثيرها واضحا في لقاء صدام حسين بالسفيرة الأمريكية في بغداد قبل الأحداث بيومين والتي أخبرته فيه بأن الولايات المتحدة لن تمانع من دخوله إلي الكويت كما سبق وأن فعلت أمريكا عند دخول العراق الحدود الإيرانية .

بعد اندلاع حرب الخليج الأولى ( الحرب العراقية الإيرانية ) وبعد أن بدأت العلاقة الواضحة بالدور اليهودي ولاسيما في تزويد العراق و إيران بالسلاح قام فريق من المختصين بدراسة الأحداث العالمية فتوصلوا للنتائج التالية :

أولا : إن إسرائيل ومن خلفها حكومة العالم الخفية دفعت بالعالم إلى تصعيد أزمة الخليج حتى تحولت إلى حرب تحقق من ورائها هدفها المرحلي وهو إقامة إسرائيل الكبرى عبر عملية السلام المزعوم و التغلغل الإقتصادي و الثقافي داخل الجسد العربي ومن ثم إقامة الحكومة اليهودية العالمية رغم أن شخصيات أمريكية حاولت أن تحد من هذه الطموحاتالإسرائيلية في تحقيق أهدافها كوزير الخارجية الأمريكي (جيمس بيكر) والذي صرح قبل الأحداث بشهرين في تجمع يهودي "بأن على إسرائيل أن تنسى إسرائيل الكبرى مرحليا" ألا أن اليهود والذين تتوفر لهم في الولايات المتحدة وفي أوروبا ودول أخرى القوى التالية . يبدو انهم يسيرون بنجاح في تحقيق مخططهم الرهيب وهذه القوى باختصار كالآتي :

1 - سيطرة اليهود على العقول :

عن طريق تغلغلهم وسيطرتهم على وكالات الأنباء العالمية وكبريات المؤسسات الصحفية وشركات السينما والتلفزيون والإذاعة .
2 - سيطرة اليهود على البنوك العالمية وأسواق المال :

والدور الذي قامت به أسرة روتشايلد في هذا المجال للسيطرة على المؤسسات المالية .

3 - تغلغل اليهود في أجهزة الاستخبارات الأجنبية :

بصفتهم مواطني تلك البلدان أو عن طريق تبادل المعلومات واصطياد عملائهم من غير اليهود عن طريق الوسائل غير المشروعة .

4 - لجوء اليهود إلى الإرهاب والاغتيالات السياسية:

مستغلين بعض ضحايا الحروب كلاجئين والمشردين وبعض ضعاف النفوس ومستخدمين وسائل غير مشروعة كالمخدرات والاغراءات والتهديدات والفضائح وعمليات غسيل الدماغ لدفع عملائهم لتنفيذ عمليات الاغتيال ولعل من المناسب لهذه الظروف أن يطلع القارىء على كتاب ( عن طريق الخداع ) الذي كتبه عميل سابق للموساد والذي يبين كيفية تلطخ الأيدي اليهودية بدماء الأبرياء في مختلف مناطق العالم .

5 - تغلغل اليهود في تجارة الحروب ولعل العبارة التالية التي ذكرها في العشرينات من هذا القرن رجل الأعمال الأمريكي هنري فورد تلخص دور اليهود في الحروب حتى اليوم ( ضع يدك على الخمسين الأكثر ثراء بين الممولين اليهود الذين يديرون الحروب ابتغاء الحرب وسوف تتوقف الحروب ) وهنا أيضا نشير إلي ضرورة قراءة كتاب عن طريق الخداع .

6 - تغلغل اليهود في المجتمعات العالمية عن طريق سفاراتهم السرية المتمثلة في الواجهات الماسونية: أن الماسونية هي السلام الذي استطاع اليهود من خلاله إشعال الثورة الفرنسية والقضاء على النفوذ المسيحي في فرنسا ليتمكن اليهود والفرنسيين من الحصول على حقوقهم الكاملة من المواطنة ولأزاله التفرقة التي كانت تمارسها المملكة الفرنسية على اليهود فترتب على قيام الثورة الفرنسية ورفع شعار {حرية - عدالة - مساواة} تطورين هامين في التاريخ وهما إسقاط الدين كعنصر أساسي في المجتمع وإحلال العلمانية بديلا له وإسقاط النظام الملكي واستبداله بالنظام الجمهوري وفي الوقت الراهن ولأول مرة قي التاريخ وبعد أحداث حرب الخليج تجرأت الماسونية بالإعلان جهرا بأنهم قرروا تشكيل جبهة موحدة للتيارات العلمانية لمواجهه الإسلام في أفريقيا والعالم .

7 - استخدام تنبؤات نوستراس داموس وقناعة بعض الناس بالتنجيم والنبوءات :

لإقناع العالم بأهمية شن حرب شرسة ضد المسلمين في العالم وتحذيرهم من خطرهم بالترويج في كافة وسائل الأعلام لنبوءة نوستراس داموس والتي حرصت السينما اليهودية بشكل مقنع أن تخاطب من خلاله الرأي العام غير المتدين لإقناعهم بأنهم أمام شخصية تاريخية ولدت منذ أكثر أربعمائة عام واستطاعت أن تتنباء بنجاح بأبرز ما يجري في العالم من أحداث حتى اليوم والتي من أخطرها نبؤ ته بالحرب العالمية الأولى و الثانية وتحذيره من أن حربا عالمية ثالثة ستبداء من الجزيرة العربية وستؤدي إلي تدمير شامل في جزء كبير من العالم والتي سيقودها مهدي من العالم العربي ويتحالف مع الروس و اليهود يسعون فعلا للتأكيد للعالم بصحة نبوءات نوستراس داموس وهو أمر يخطط له اليهود منذ فترة طويلة وأن هذه النبوءات تخضع لرغبات اليهود ويكيفوها ويفسروها لتحقيق مأربهم السياسية ويتبين للدارس والمتعمق في الأمور أن ما يسمي بنبوءات نوستراس داموس ليست إلا مخططات تسعى اليهود إلى تنفيذها و هي مستوحاة من نبوءات أنبياء بني إسرائيل عليهم السلام التي تخص آخر الزمان ولأهمية هذه النبوءات فقد تم تخصيص ملحق خاص عن نبوءات نوستراس داموس في هذا الموقع .

tmimi-aljoof
04-27-05, 11:05 AM
تخطط اليهودية العالمية أن تبذر الانقسام والحروب بين العرب والمسلمين وجيرانهم وأن تشتتهم في الأرض ليهيموا دون مأوى كما تشتت اليهود قلب قيام إسرائيل على أرض فلسطين وأن تنتشر بينهم الحروب الكيماوية والجرثومية وتستخدم الأسلحة الإستراتيجية التي تقضى على البشر وتبقى المنشآت وإذا كان بن جوريون عام 1948 م حين أنشأت إسرائيل وعندما طلب الكونت برناردوس للفلسطينيين أن يعودا إلى أرضهم كان رده ( سنفعل كل شئ حتى لا يعود الفلسطينيون إلي أرضهم أبدا ) فان اليهودي مانير كاهان لا رحمه الله سعى قبل هلاكه فك الله أسر قاتله لإخراج كل العرب من فلسطين دون رحمة أو هوادة مهما كلف الأمر .

ويبدو أن إسرائيل الكبرى تتطلب خروج عرب آخرين ويبدو أيضا أن مطامع شارون وخطة احتلاله للكويت 1981 والتي بدأت الحكومة الخفية في تنفيذها عن طريق صدام حسين و طارق عزيز توحي بأن المأساه كبيرة ,إن كان هذا الأمر لم يقل به بن جوريون فأن الكاتب الأمريكي بيتر ما نسيفيلد في مقاله الذي نشرته مجلة المجلة بعنوان مناحيم بيجن هل تعرفونه فعلا ؟ قال الكاتب : أن بن جوريون حكى عنه ( أنه يريد القضاء على العرب لإنشاء إسرائيل الكبرى ) بيد أن الخطر من ذلك أنه قبل غزو الكويت بأسابيع وصلت مجلة الوطن العربي التي تربطها بالعراق وبالذات طارق عزيز ( حيث بدأ حياته صحفيا ودخل إلي حزب البعث عن طريقها ) دراسة خطيرة وقد صدرت في 3 أغسطس ( بعد الغزو بيوم واحد ) بعنوان هجرة المسيحيين من العالم العربي تضمنت عبارات مثل دعوة الدول الغربية للعمل من أجل تهجير مسيحيين من دول عربية معينه قبل فوات الأوان إذ تتوقع أحداثا دامية داخل تلك الدول وتغيرات جذرية في أنظمة الحكم الحالية قد ينعكس سالبا على المسيحيين فيها وتعتقد الدراسة أن حروبا بين بعض الدول العربية يغذيها الخارج سوف تضعف تلك الدول تمهيدا للحرب الأساسية بين العرب وإسرائيل. وهناك بعض الأبعاد يجب الانتباه إليها :

البعد السياسي : أن النفط هو شريان الحياة وتدخل أمريكا لحماية البترول من الخطر العراقي هو حماية لمكانة الولايات المتحدة ومركزها القيادي في العالم .

البعد الديني : أن فشل المسيحية في العالم الغربي وبحثها عن مواقع جديدة ولا سيما في مناطق غنية مثل الخليج ستكون أهم مصادر تمويل أنشطتها في العالم والحروب وما ترتب عنها من عشرات الألف من الأيتام واللاجئين وما يوجهه الإنسان في مواقف الضعف وما استطاعت أن تجنيه المنظمات المسيحية من التسلل عن طريق العمل الاغاثي الإنساني كلها عوامل تجعل تيارا كبيرا من المسيحيين ولا سيما الفئة التي تأملت في نفوسها النزعة الصليبية والتي تري أهمية اجتثاث الإسلام من جذوره تؤيد الحرب في الخليج .

ولسنا هنا بصدد الحديث عن فئة من المسيحيين الجدد ( الإنجيليين العسكريين ) والذين يدفعهم الفكر التوراتي لإقامة إسرائيل الكبرى على تقبل حقيقة ليس فقط قيام حرب بل وحرب نووية !

لعبة المطامع : يمكن إيجاز هذه اللعبة في الإشارة إلي ما ذكره الكاتب الأمريكي جو زيف بر ويدا في مجلة Eir Feature في 20 يوليو 1990 م قبل احتلال العراق للكويت ( بأنة هناك مخطط تشترك فيه حكومات عدة دول غربية وإسرائيل بقصد تحقيق عدة أهداف منها القضاء النهائي على الفلسطينيين ومشكلتهم وخلق أزمة للنفط لرفع أسعار البترول ووضع أولوية استعمال الأسلحة النووية والكيماوية والتي سينظر إليها على إنها حرب سكانية سيكون تأثيرها بشكل خاص كارثة على السكان المدنيين بعد الحرب - العراق- و ستسخدم الحروب الأهلية كأسلوب لتشتيت الأمة لتقليل عدد السكان حيث تنظر تلك الدول إلي تزايد عدد السكان العرب إلى أنه إنذار خطير وكبيربعد أقل من أسبوع من صدور هذا المقال غزت العراق الكويت !! )

إن اليهود يستهدفون في رأي الباحث من قيام حرب الخليج إقامة إسرائيل الكبرى والتي تمهد لإقامة الدولة اليهودية العالمية والتي تؤدي إليها تلقائيا تحقيق الأهداف الفرعية التالية :

أولا : القضاء على كل القوى العسكرية في العالم وتدمير ترسانتها من الأسلحة والتي كان من أهم دعاتها اليهودي الألماني كيسنجر - إقرء وعد كيسنجر- والذي دعا إلى سياسة الوفاق بين الشرق والغرب وإلي سياسة نزع السلاح في نفس الوقت الذي يحرض فيه بشدة على اندلاع الحرب في الخليج !! كما أن اليهود لم يفتهم أن يشجعوا الحكومات على حرب الحركات الإسلامية في إطار هذا المخطط .

ثانيا : خروج إسرائيل كأقوى قوة عسكرية بعد حرب الخليج تضم أكبر ترسانة من الأسلحة الاستراتيجية والمتقدمة : ووفق نبوءات التوراة فإن إسرائيل ستخرج بعد الحرب العالمية الثالثة - الملحمة - منتصرة وستظل تدمر الأسلحة التي غنمتها من الأعداء لمدة سبع سنوات .

ثالثا : القضاء على أكبر ثقل إسلامي سياسي واقتصادي وديني والمتمثل في الشام و العراق و مصر .

رابعا : بناء هيكل سليمان مكان المسجد الأقصى : أثناء انشغال العالم بالحرب على المتطرفين المسلمين وإعلان القدس عاصمة أبدية محاولة استغلال الأوضاع التفاوضية وأولويات المصالح للوصول إلي قرار من الأمم المتحدة بإعلان القدس عاصمة إسرائيل .

خامسا : تهديد كيان الولايات المتحدة كقوة عظمى : حيث لا توجد دولة عظمى اليوم تشكل خطرا على إسرائيل وطموحاتها كالولايات المتحدة وإسقاط الرئيس الأمريكي بوش أدارته وقد بدأ الرئيس الأمريكي يتعرض لانتقادات اليهود وازداد انتقادهم له بعد موقف الإدارة الأمريكية من اعتداء إسرائيل علي المسلمين في المسجد الأقصى , وفي الولايات المتحدة هاجم المؤتمر اليهودي الرئيس جورج بوش وسياسة الإدارة الأمريكية وشارك في الهجوم والانتقاد د/ ديفيد كوهين المنتمى ( لحركة السلام الأمريكية ) وستيفن يعقوب رئيس جماعة ( الأمريكيون لحماية إسرائيل )ولا ريب في أن إسرائيل ستسعى إلي إسقاط بوش كأن تقوم بتزويد صدام بسلاح نووي يوجهه لإبادة جزء من القوات الأمريكية في الخليج مما يضطر الولايات المتحدة لاستخدام أسلحتها الاستراتيجية لأباده العراق مع محاولة اليهود في أمريكا توسيع دائرة الحرب لتشمل دول أوروبية غربية وشرقية وفي مقدمتها روسيا ودول عربية أخرى مع محاولة إيصال أحد الأمريكيين من " الإنجيليين العسكريين " لتولي رئاسة الولايات المتحدة لتنفيذ المخطط اليهودي التوراتي و يبدوا أن وجود أمريكا مرحلي حتى يتم إستنزافها في المخططات اليهودية للسيطرة على العالم بعدها ستقدف في مزبلة كأحقر أمة أستخدمتها يهود حتى الثمالة .

سادسا : إبادة أكبر عدد ممكن من المسلمين : ولاسيما في بلاد العرب عن طريق تشجيع الحروب الكيماوية والجرثومية وحتى النووية و تشجيع الحروب والفتن الأهلية والحروب الإقليمية بالأسلحة التقليدية بين الدول العربية بعضها ضد البعض وتوطين اكبر عدد من يهود العالم ولاسيما من الاتحاد السوفيتي الهالك .

سابعا :السيطرة على القرن الإفريقي ( السودان الصومال أيثوبيا و إيريتريا ): لتحقيق ثلاثة أهداف .

1 - إنشاء حكومات نصرانية على غرار لبنان يتحكم منها اليهود في البحر الأحمر ويهددون من خلالها الجزيرة خاصة مكة و المدينة في الوقت المناسب .

2 - السيطرة على النيل : لتحقيق هدف استراتيجي دفاعي وهو تهديد مصر عن طريق تحكمها في مياه النيل .

3 - تحقيق هدف أمنى : عن طريق نقل المياه من السودان إلي الأراضي الإسرائيلية التي ستحتلها لاحقا وجعل البحر الأحمر بحيرة يهودية .

4 - التحكم في سلة غذاء العالم العربي: و التي لا تقل أهميتها عن أهمية الذهب في السنوات المقبلة والتي تقع في شمال السودان والسيطرة على الثروات النفطية والتي اكتشفت في السودان وتم تأجيل الإعلان عنها .

5 - تشجيع حرب أهلية في اليمن وإثارة الحرب بين اليمن و السعودية : ليسهل على إسرائيل لاحقا التحكم في مضيق باب المندب لتحقيق هدفها من السيطرة على البحر الأحمر مستغلة يهود اليمن والذين اعتنق الكثير منهم الإسلام على طريقة إبن سبأ .

ثامنا : تدمير العراق و مصر : لم يخدم إنسان إسرائيل ومن ورائها الصهيونية العالمية كما خدمها صدام حسين ويبدو أن اليهود يرقصون فرحا إذ أنهم على وشك تحقيق نبوءة التوراة للانتقام مما يسمونه ( الأسر البابلي ) وبيت العبودية الفرعونية وقد استطاع اليهود عن طريق عملائهم في العراق من تعريض شعبها التعيس لمآسي رهيبة بعد حرب الخليج أما مصر فأن اليهود يسعوا إلى إشاعة الفوضى في مصر وإشعال حرب أهلية على غرار الحرب اللبنانية لاستغلال هده الظروف لاسترجاع سيناء المجردة من السلاح والسيطرة على قناة السويس بحجة محافظة إسرائيل علي أمن القناة وحرية الملاحة الدولية في منطقة غير مستقرة !!!!

أ- تدمير العراق : في التوراة التي كتب اليهود اكثر نصوصها وحرفوها بما يتفق مع نفسيتهم ورغباتهم يقول الإصحاح 34 من سفر اشعيا ( للرب تكون ذبيحة في بصرة وذبحا عظيما في ارض دوم وترتوي الأرض بالدم وتتحول أنهارها زفتا وترابها كبريتا وتصير ترابها زفتا مشتعلا ليلا نهارا لا تنطفئ إلى الأبد يصعد دخانها إلى ابد الآبدين لا يكون من يجتاز فيها ويرثها القنفد والقوق والكركي والغراب ويمتد عليها خيط الخراب ومطمار الخلاء، رؤساؤها وأشرافها يكونون عدما، ويطلع في قصورها الشوك والعوسج فتكون مسكنا للذئاب هناك يستقر الليل ويجد له محلا . . خراب إلى يوم الدينونة )

tmimi-aljoof
04-27-05, 11:05 AM
وإذا عاد المرء إلى وضع العراق قبل غزو الكويت فانه يفاجأ كيف أن العراق كانت تتمتع بالأرصدة التالية :

ارتفاع معنوية الشعب لتوقف الحرب العراقية الإيرانية وخروج العراق ولو ظاهرا كدولة منتصرة وتدفق الدعم المالي العربي للعراق والدعم الحكومي والشعبي للعراق عندما تعرضت لحملات إعلانية شرسة من إسرائيل وبريطانيا والولايات المتحدة على اثر إعدام الجاسوس البريطاني وفجأة تغيرت الأمور.

ربما لم يكن هناك دليل على عدم وجود تلك الأيدي الخفية التي غيرت الأمور فجأة ولكن حوار عزيز ورافسنحاني وشامير يؤكد علي أن الأمور تسير وفق ما يريده اليهود لتهيئة الظروف لتدمير العراق وأوضح أن اليهود كانوا يدفعون لهذه الحرب بإلحاح برز ذلك واضحا عندما لم يتورع كيسنجر من التحريض على دخول القوات الأمريكية ولو أدى ذلك إلى قتل الأسرى الغربيين وبالطبع لم يفت اليهود أن يبينوا أن تدمير العراق هو الحل لتدمير صدام وقواته والذي بدا مقنعا لكثيرين بعد احتلاله للكويت وانه فعلا يشكل خطرا على سلامة الخليج وربما العالم وان التخلص منه اصبح اكثر ضرورة . كما أن المستشارين الاقتصاديين اليهود في تحليلاتهم لم يفتهم أن يبينوا تبريرات اقتصادية نافعة لتدمير المنشآت النفطية في العراق وان كان من سيئاته خفض الاحتياطي العالمي الا أن هذا الخفض يبرزونه كميزة إذ من شأنه رفع أسعار البترول .

ب - تقسيم العراق :
إن أهل سنة العراق لا بواكي لهم حيث نعلم أن الشمال للأكراد السنة تحت و صاية الأحزاب الشيوعية و الجنوب للشيعة و الثلث المتبقي من العراق في الوسط من نصيب أهل السنة! ومن أضاحيك الزمان: أن صدامًا هو المسؤول (طائفيًا) عن أهل السنة وهو سيظل جاثمًا على صدورهم فصدام ليس على قائمة الأهداف فالوصول إليه شخصيًا يكاد يكون مستحيلاً على حسب مزاعم الأمريكيين والبريطانيين ولهذا فمن المظنون فيه أو المقطوع به أنهم يريدونه مسؤولاً عن القطاع السني في عراق ما بعد التقسيم ليظل كنُصب تذكاري يذكِّر العرب بمفاخر القومية العربية البائدة... تعلوه راية (أم المعارك) الممزقة وتعزف من حوله أنشودة الحماس الأجوف... أمجاد يا عرب أمجاد!
إن التسارع المحموم نحو تقسيم العراق يخدم مجموعة متباينة من الأكلة بالوكالة أو بالأصالة وعلى رأس المستفيدين من القسمة الضيزى... الدولة اليهودية (إسرائيل).. ثم الإمبراطورية الصليبية (أمريكا).. ثم ـ وكالعادة.. تتقاسم بقية الضباع بقايا ما تتركه السباع. ولا ينبغي أن ننسى أن العراق ـ الذي يبدو الآن ضعيفًا وفقيرًا ـ لا يزال غنيًا بثرواته الجالبة للأطماع فآبار النفط لم تنضب و مجاري الأنهار لم تجف و المساحات الزراعية لا تزال حية و جبل الذهب في الطريق.
ومما يثير العجب أن الكل يقر في الظاهر بأن تقسيم العراق ضرر فادح... ولكن كل فريق بعد ذلك يتصرف فعليًا على أن التقسيم ضرورة لا مفر منها... بدءًا من صدام الذي يفضل التنازل عن وحدة العراق على التنازل عن الكرسي - و الأكيد أنه طرف في اللعبة- ومرورًا بفصائل المعارضة الانتهازية التي ترى في التقسيم فرصتها لإثبات الذات وإحراز المكتسبات و انتهاء بأمريكا التي تريد أن تدخل القرن الجديد بخارطة تضمن مصالحها لأجيال قادمة لكن هناك طرفًا واحدًا يرى في التقسيم ضرورة خالصة، لا ضرر فيها، وهم اليهود! والظاهر أنهم لا يرونه ضرورة فقط، بل ضرورة عاجلة، فقد أدلى (بنيامين نتنياهو) بتصريح في آخر أيام عام 1997 قال فيه: "كل المؤشرات المتوافرة تحت أيدينا تؤكد أن بغداد في حالة استكانة وضعف عسكري تام" {الشرق الأوسط، 26-11-1997م} وبعد هذا الكلام الواضح عن قدرات العراق في نظر تقارير المخابرات الإسرائيلية، لم تمض أسابيع حتى ملأ اليهود (الإسرائيليون والأمريكان) الدنيا صراخًا عن قوة العراق المرعبة و تكاثرت التصريحات على ألسنة المسؤولين الأمريكيين الكبار ـ وأكثرهم يهود ـ، وفي افتتاحيات أكبر الصحف الأمريكية ـ وأكثرها يهودية ـ، تعبر عن تخوف عظيم من الخطر العراقي الذي أصبح يتهدد كل الجيران، خاصة الجار السابع (إسرائيل) وتحدث المحذرون عن خطر حقيقي يهدد اليابسة والماء والهواء معًا إذا استعمل العراق ما بحوزته من أسلحة!

ج - تدمير فلسطيني الكويت :

يقدر سكان الكويت الأصليين بـ 600.000 كويتي ويقدر عدد الفلسطينيين بنفس العدد 600.000 فلسطيني وتعتبر الكويت هي الدولة الثالثة بعد فلسطين المحتلة والأردن التي تضم اكبر عدد من الفلسطينيين في العالم وان اليهود يخططون لتدمير الكويت وإبادة الفلسطينيين وجعل الكويت فرنا ضخما لحرق الفلسطينيين وقد كان .
حـ - تدمير مصر :

في الإصحاح 43 من سفر أشعيا تورد التوراة النبوءة التالية :

( أ ) (هيج مصريين علي مصريين فيحارب كل واحد أخاه وكل واحد صاحبه مدينة مدينة ومملكة مملكة وتراق روح مصر داخلها وتضيع مشورتها فيسأل كل واحد العرافين والتوابع والجن وأغلق على المصريين في يد حاكم قاس فيتسلط عليهم .

وتجف المياه من البحر ويجف النهر وتنتن الأنهار وتضعف السواقي ويتلف الزرع وتجف الرياض والحقول علي ضفاف النيل .. والصيادون لا يجدون صيدا .. وكل من يلقى بشص إلى النيل ينوح، … ويكتب كل عامل بالأجرة . أين ذهبت حكمة فرعون وماذا قضى "رب الجنود " على مصر . لقد ألقى الرب عليها روحا شريرة أوقعت مصر في ضلال وأضلت أبناءها فأذ هم يترنحون كالسكران في قيئة فلا يكون لمصر عمل يعمله رأس أو ذنب . في ذلك اليوم تكون مصر كالنساء ترتعد وترتجف من رب الجنود وهو يهزها ).

لماذا تدمير العراق ومصر ؟

تقول التوراة المحرفة في الإصحاح 34 من سفر أشعيا " ان انتقام الرب من أجل دعوى صهيون "

ويرى اليهود أن تدمير مصر بثقلها السكاني هو الحل النهائي لأي مواجهة عسكرية مستقبلية مع مصر إذ أن اليهود يدركون إن انتهاكهم لاتفاقية كامب ديفيد وتدميرهم للمسجد الأقصى لابد وأن يدفع بالمصريين لخوض حرب أخرى ضد إسرائيل إن آجلا أو عاجلا ولا ينسي اليهود أن العدو التقليدي لهم في مواجهتهم العسكرية في الأعوام القادمة هي مصر ذات النخوة الإسلامية و السد العالي الذي بناه الهالك العبد الخاسر يعتبر قنبلة موقوتة لإغراق شعب مصر .


تاسعا : السيطرة على ألمانيا الموحدة : المتتبع للأحداث يلمح السعي المتواصل لليهود لنقل مركز ثقلهم من الولايات المتحدة إلى ألمانيا الموحدة لتكون القوة التي تسخر لتهديد الدول الأوروبية في حالة مقاومتهم للنفوذ اليهودي في العالم و الولايات المتحدة التي كما قلنا قد قرب إنتهاء مهمتها . فيبدو أن نفس السيناريو الذي نجح فيه اليهود في القضاء على الخلافة العثمانية والسيطرة عن طريق اليهود الأتراك على تركيا وفصلها عن العالم الإسلامي يسعى لتكراره اليهود على ألمانيا الموحدة في أوروبا وينبغي هنا الإشارة إلى أن الخلية السرطانية الشيوعية التي نمت في ألمانيا الشرقية وزرعت الآن في الجسم الألماني الموحد سيكون لها أكبر الأثر في تحقيق هدف حكومة العالم الخفية حيث يتغلغل اليهود في أكثر المراكز الحساسة في ألمانيا الشرقية ولعل من ابرز ما نتجت عنه الصفقات السوفيتية الإسرائيلية السرية التعاون الأستخباراتي بين إسرائيل و روسيا وأوروبا الشرقية وأمريكا الجنوبية والشخصية التي ستلعب دور رئيسي في هذا التنسيق الاستخباراتي هو ماركس وولف الرئيس السابق للعمليات الخارجية لمخابرات ألمانيا الشرقية و نرى الآن ثمرات هذا التعاون الوثيق حيث تقوم المخابرات الألمانية بمحاصرة الحركات الإسلامية و رصدها و دراستها
و صارت مرجعا عند المخابرات العالمية .[/size]

اخو شمسه
04-27-05, 11:49 AM
و يعود اليهود للإفساد مرة اخرى بزعامة الدجال و يتصدى أهل العراق له و بخاصة بني تميم و ينزوون هم و إخوانهم المسلمون إلى المسجد الأقصى و يحاصرهم الدجال هناك حتى مجيء عيسى إبن مريم فيـُهلك الدجال و يهود و يـُقتلوا عن بكرة أبيهم و ينتهي إفسادهم الثاني

و يعود اليهود للإفساد مرة اخرى بزعامة الدجال و يتصدى أهل العراق له و بخاصة بني تميم و ينزوون هم و إخوانهم المسلمون إلى المسجد الأقصى و يحاصرهم الدجال هناك حتى مجيء عيسى إبن مريم فيـُهلك الدجال و يهود و يـُقتلوا عن بكرة أبيهم و ينتهي إفسادهم الثاني

راعي الخطامه
04-27-05, 09:50 PM
الله يعطيك العافيه وماقصرت وجزاك الله خير

عز العرب
04-30-05, 09:14 AM
مشكوووووووووور يالغالي
دمت لمحبيييييك