tmimi-aljoof
04-27-05, 10:59 AM
ما [size=5]يحصل اليوم في العراق هو ثمرة للعقائد اليهودية و حلقة من سلسلة المؤامرات الصهيونية الماسونية في سبيل تقويض مقدرات الأمة و ضربها في المقتل و تحقيقا لنبوءاتهم الكاذبة التي تهدف إلى تعجيل خروج الدجال .
إن مما يرعى له الإنتباه هو حجم المؤامرات التي كان العراق هذفا لها في غضون القرن الحالي و التي تتمثل في :
1- مؤامرات بريطانيا بزعامة لورنس الدجال .
2- تقسيم الجزيرة و خيانة الأشراف أو الهاشميين .
3- الإنتداب البريطاني الفرنسي للمنطقة .
4- الإتيان بالرعاع الحفاة العراة رعاة الشاه و الإبل لحكم جزيرة العرب .
5- إحداث جامعة الدول العربية المزعومة .
6- زرع دولة يهود .
7- الإتيان بزعمات دموية سفاحة لشعب العراق المنكوب بإنقلابات مفبركة .
9- تدعيم التيارات الباطنية و بخاصة الرافضة .
10- إحاطة العراق بدول زعاماتها عميلة حتى النخاع أو بدول زعاماتها باطنية أو صليبية حاقدة أو مجهرة بردتها و علمانيتها.
11- محاولة تقويض العراق السني بخلق دولة الرافضة ( إيران ) و دعم شيعة الجنوب .
12- ضرب الإكراد و تشتيتهم لما عـُرف عنهم خلال الحروب الصليبية من شدة
كل هذه المؤامرت لم تنل من عزيمة هذا الشعب المكافح الذي سطر في تاريخ هذه الأمة عدة ملاحم و بطولات و لو أبى المبطلون .
فكان لابد لقوى الكفر بزعامة الدجال و التحالف الصليبي-اليهودي و فلول الردة و الباطنية من حسم الموقف بإفناء هذا الشعب خاصة جيل العزة , فتمالئت هذه القوى على إشعالها حربا ضد العراق .
13- حرب الخليج الأولى و دولة الرافضة و التي قتلت من أهل السنة في البلدين الكثير الكثير .
14-حرب الخليج الثانية و دويلات العمالة و التي لا زال العراق يعاني من تبعاتها .
15- الحصار الظالم المؤكد لموعود الله في حديث رسول الله في قوله صلى الله عليه و سلم يوشك أن لا يجلب لأهل العراق درهم و لا دينار.
16- العدوان البريطاني الأمريكي المتكرر.
المسلم العاقل المتفطن يتسائل مع نفسه لما المؤامرات على العراق إتخدت أبعاد جد عدوانية و ما علاقة العراق بالفتن و الملاحم ؟
و فعلا و من خلال تقصي الحقائق و سبر أغوار و أبعاد المؤامرة و علاقة العراق بإشعال نار الملاحم و الفتن القادمة فتعالوا إخواني نحللها معا و لنبدأ من البداية و هو قرآننا الكريم و الذي و للأسف صار مهجورا علما و عملا.
نأخد صورة الإسراء و و عد الله ليهود و هو من شقين (الإفساد الجزءي و الإفساد الكلي ) قبل البعثة الإسلامية و بعد البعثة الإسلامية -و هو وعد الله لهذه الأمة ( بالتسليط على يهود )-.
-لقد شاء الله أن يكون الإفسادين اليهوديين منحصرين في الأرض المباركة في شقه الأول و أن يكون التسليط تسليطا قدريا من أهل العراق من زعيمهم بخنّصر و مفهوم العبودية لهؤلاء هو داخل في المفهوم القدري و كان الجوس .
و لكن إفساد اليهود لم ينتهي فسلط الله عليهم مرة أخرى بخنـّصر و اهل العراق فقتلوا يهود وساقوهم إلى السبي .
و المسجد ها هنا هو المسجد الأقصى الذي بناه إبراهيم و إبنه يعقوب عليهما السلام و جدده نبي الله سليمان عليه السلام و ليس هيكلهم المزعوم.
و قال الله عز و جل ( و إن عدتم عدنا ) و إن عدتم إلى الأرض المقدسة و عدتم إلى الإفساد عدنا إلى تعديبكم بنفس الطريقة و تسليط أهل العراق عليكم و معهم باقي أهل الإسلام .
و تمت مشيئة الله و عاد اليهود إلى الأفساد و هذه المرة على مستوى الأرض كلها فقد زويت الأرض لهم و عم فسادهم البر و البحر و صار ذالك أكثر من نار على هشيم.
و تـأذن ربك بأن يبعث عليهم من يسوءهم سوء العذاب بنفس الصورة الأولى لكن المبعثيين هذه المرة عباد أخيار أطهار و العبودية فيهم ذات بعد شرعي إسلامي .
و العراق سيـُأجج بإذن الله نار هذه الحرب على يهود و سيجوس اهل العراق و إخوانهم المسلمين في بيت المقدس و أكناف بيت المقدس و ستبقى جيوب ليهود في الأرض المقدسة و يكون فسادهم الأول قد إنتهى .
و يعود اليهود للإفساد مرة اخرى بزعامة الدجال و يتصدى أهل العراق له و بخاصة بني تميم و ينزوون هم و إخوانهم المسلمون إلى المسجد الأقصى و يحاصرهم الدجال هناك حتى مجيء عيسى إبن مريم فيـُهلك الدجال و يهود و يـُقتلوا عن بكرة أبيهم و ينتهي إفسادهم الثاني .
فيهود و الدجال يعلمون هذه الحقائق و يعلمون دور العراق في الملاحم و الفتن فهم أعداء الله يريدون أن يعادوا و يحولوا دون قدر الله و يسعوا إلى تحطيم العراق و أهله و لكنهم يـُعجـّلون بقدرهم المحتوم.
و قوى الكفر العالمي تعلم هذه الحقائق إلا المسلمين المستغفلين .
و الحرب التي تشنها بريطانيا و أمريكا تصب في هذا الإتجاه و كذالك في إتجاه أخطر من هذا .
تكشفت في الآونة الأخيرة خيوط المؤامرة بإصرار دهاقنة الحكومة العالمية المتهودة -التي تتستر بعبائة الأمم الملحدة- على قتل شعب بأكمله تحقيقا للوعد الكاذب.
و الواجب هو البحث عما وراء الأكمة إذ أن أي مراقب ذي بصيرة يدرك أن الأحداث أكبر بكثير مما يبدو ظاهريا و فى هذه الدراسة سيتبين لنا أن مأساة العراق ليس إلا جزء من ( المؤامرة اليهودية العالمية ) والتي تتجاوز بكثير تفكير الكثيرين من المسؤولين والقادة السياسيين فى العالم والتي نجح اليهود فى إقناع العالم بان الحديث عنها هو من المبالغات وبأنه إعطاء اليهود حجما اكبر منهم حتى بات المثقفون منا يتحرجون في الحديث عن اليهود وخطرهم حتى جاءت تصريحات شامير عن إسرائيل الكبرى بعد احتلال العراق للكويت و الرجل يعي ما يقول.
ومن المفيد أن نسترجع هنا التحذير الخطير الذي أطلقه الصناعي الأمريكي المشهور ( هنري فورد ) في العشرينات من هذا القرن: ( أنني واثق من أن الحروب تتم ليستفيد طرف ما منها وأن الطرف الذي استفاد دائما هم اليهود فانهم يبدءون بالحروب الدعائية التي يوجهونها من بلد ضد الآخر . وقبل الحرب يتاجرون بالسلاح والذخيرة ويثرون من وراء تلك التجارة التي يقدمون فيها للطرفين المتحاربين وإيقاعهم في مصيدة الديون وبعد الحرب يضعون أيديهم علي جميع مصادر الثروة في هذه البلاد) مصداقا للقول الله عز و جل كلما أوقدوا نارا للحرب أطفئها الله الآية...
و نحذر بان العالم يندفع بسرعة إلى الهاوية تقوده مطامع بشرية تتاجر بخرافات ونبوءات واعتقادات . حذرت منها الكتب السماوية ونبه إلى خطورتهم بعض المفكرين المخلصين الذين دفعوا حياتهم ثمنا لكشف هذه المخططات الرهيبة.
كيف عملت الحكومة الخفية لإشعال حرب الخليج:
ان المعروف اليوم أن هذه الحكومة يديرها ثلاثمائة يهودي أطلق عليهم حكماء صهيون على رأسهم ملك يعتبرونه وريث لملك سليمان وداود ولا يعلنون اسمه و الأكيد أنه الدجال بعينه و هو ما سنثبته لاحقا . فقد ذكر المليونير اليهودي والتر راثنيو walter rathenau في جريدة نمساوية The Wiener Press بتاريخ 25/12/1909 ( هنالك 300 رجل كل منهم يعرف جميع زملائه الآخرين، يتحكمون في مصير العالم وأنهم ينتخبون خلفائهم من الأشخاص المحيطين بهم وهؤلاء اليهود يملكون الوسائل التي تمكنهم من القضاء على أية حكومة لا يرضون عنها).
لقد شبه اليهود حكومتهم الخفية بالأفعى السامة التي ذيلها في فلسطين وتحرك رأسها لتخرب العالم منذ خراب هيكل سليمان عام 70 م ولا يعود الرأس للالتقاء بالذنب إلا بعد تدمير العالم والتربع على أنقاضه تحت حكم ملك يهودي يحكم العالم من القدس و لما كانت الحكومة اليهودية مخفية وغير قادرة على التحكم في مصائر الشعوب والحكومات ما دام هناك دين وأخلاق , فقد كان من أهم أعمال تلك الحكومة القضاء على الدين الأخلاق عند شعوب العالم .
وقد عمد اليهود إلي تنفيذ خطط عديدة للوصول إلي أهدافهم ولم تبق جميع مخططاتهم سرية وقد عثر على نص خطبة ألقاها الحاخام رشمون REICHORN في اجتماع سري عقدة اليهود – أعضاء الحكومة السرية – على قبر قديسهم (سيمون بن يهوذا) في مدينة بودابست سنة 1869 م . ويعقد هذا اللقاء على الأقل مرة كل مائة عام وقد كان عددهم فيها قبل الحرب العالمية الثانية ما يزيد عن 250.000 يهودي وكانوا يطلقون عليها مجازا أسم (جودابست) نسبة لهم وقد نشرت الوثيقة في مجلة كاثيمبوريان CAHTEMPORIAN بتاريخ 1/7/1880 م من قبل السير جون ردكليف والتي جاء فيها ( كانت القرون الثمانية عشر الماضية لأعدائنا , ولكن القرن الحالي والقرون المقبلة ستكون لنا لأن عصور الاضطهاد والعذاب والعهود السود المؤلمة التي تحملها شعب يهودا بصبر وشجاعة قد مرت بسلام) . وفي عام 1954 م اجتمع رؤوس اليهودية الكبيرة في عاصمة المجر والقى الحاخام عما نويل ايفانوفيتش خطابا خطيرا في اجتماع سري يضم جميع حاخامات وزعماء يهود أوروبا وقد جاء في خطابة :
( كنا نرجو أن تنقضي فترة طويلة أكثر من عشرين عاما على الحرب العالمية الثانية قبل نشر الصراع المقبل -أي الحرب العالمية الثالثة - إلا أن الحركات العدوانية التي ظهرت ضد اليهود في أقطار متفرقة من العالم توجب علينا العمل على إشعال حرب عالمية ثالثة في غضون السنوات المقبلة لقد أثارت حملاتنا الدعائية منذ 1930 م وما بعدها حقدا متبادلا بين ألمانيا وأمريكا مما أدى إلى إشعال الحرب العالمية الثانية ولقد شرعنا في شن حملات مماثلة في جميع أنحاء العالم حتى نوقف كلا من أمريكا وروسيا مواجهين ولكن يجب على الدول الصغيرة أن تحدد موقفها أما إلى هذه أو إلى تلك، وحين تنشب الحرب العالمية الثالثة ستقف إسرائيل على الحياد وكي تتمكن من إرسال وفود إلي البلاد للسيطرة عليها ) وفى فقرة اخرى..
( وعندئذ تبدأ فترة سلام تستمر الألف السنين يتمكن لليهود خلالها من السيطرة علي العالم وسوف يساعدنا ذكاؤنا ونشاطنا على ذلك ولن تكون هناك أديان أخرى لأن وجود الأديان خطر على سيطرتنا وسوف تنتشر اليهودية في جميع أرجاء العالم قد تدفعنا الظروف بالتضحية بجزء من شعبنا إلا إننا سنتخذ من ذلك ذريعة لمحاكمة الزعماء النازيين وأن موت بضعة ألف من شعبنا ليس ثمنا باهظا للسيطرة على العالم ) و قد كان !!!.
إن مما يرعى له الإنتباه هو حجم المؤامرات التي كان العراق هذفا لها في غضون القرن الحالي و التي تتمثل في :
1- مؤامرات بريطانيا بزعامة لورنس الدجال .
2- تقسيم الجزيرة و خيانة الأشراف أو الهاشميين .
3- الإنتداب البريطاني الفرنسي للمنطقة .
4- الإتيان بالرعاع الحفاة العراة رعاة الشاه و الإبل لحكم جزيرة العرب .
5- إحداث جامعة الدول العربية المزعومة .
6- زرع دولة يهود .
7- الإتيان بزعمات دموية سفاحة لشعب العراق المنكوب بإنقلابات مفبركة .
9- تدعيم التيارات الباطنية و بخاصة الرافضة .
10- إحاطة العراق بدول زعاماتها عميلة حتى النخاع أو بدول زعاماتها باطنية أو صليبية حاقدة أو مجهرة بردتها و علمانيتها.
11- محاولة تقويض العراق السني بخلق دولة الرافضة ( إيران ) و دعم شيعة الجنوب .
12- ضرب الإكراد و تشتيتهم لما عـُرف عنهم خلال الحروب الصليبية من شدة
كل هذه المؤامرت لم تنل من عزيمة هذا الشعب المكافح الذي سطر في تاريخ هذه الأمة عدة ملاحم و بطولات و لو أبى المبطلون .
فكان لابد لقوى الكفر بزعامة الدجال و التحالف الصليبي-اليهودي و فلول الردة و الباطنية من حسم الموقف بإفناء هذا الشعب خاصة جيل العزة , فتمالئت هذه القوى على إشعالها حربا ضد العراق .
13- حرب الخليج الأولى و دولة الرافضة و التي قتلت من أهل السنة في البلدين الكثير الكثير .
14-حرب الخليج الثانية و دويلات العمالة و التي لا زال العراق يعاني من تبعاتها .
15- الحصار الظالم المؤكد لموعود الله في حديث رسول الله في قوله صلى الله عليه و سلم يوشك أن لا يجلب لأهل العراق درهم و لا دينار.
16- العدوان البريطاني الأمريكي المتكرر.
المسلم العاقل المتفطن يتسائل مع نفسه لما المؤامرات على العراق إتخدت أبعاد جد عدوانية و ما علاقة العراق بالفتن و الملاحم ؟
و فعلا و من خلال تقصي الحقائق و سبر أغوار و أبعاد المؤامرة و علاقة العراق بإشعال نار الملاحم و الفتن القادمة فتعالوا إخواني نحللها معا و لنبدأ من البداية و هو قرآننا الكريم و الذي و للأسف صار مهجورا علما و عملا.
نأخد صورة الإسراء و و عد الله ليهود و هو من شقين (الإفساد الجزءي و الإفساد الكلي ) قبل البعثة الإسلامية و بعد البعثة الإسلامية -و هو وعد الله لهذه الأمة ( بالتسليط على يهود )-.
-لقد شاء الله أن يكون الإفسادين اليهوديين منحصرين في الأرض المباركة في شقه الأول و أن يكون التسليط تسليطا قدريا من أهل العراق من زعيمهم بخنّصر و مفهوم العبودية لهؤلاء هو داخل في المفهوم القدري و كان الجوس .
و لكن إفساد اليهود لم ينتهي فسلط الله عليهم مرة أخرى بخنـّصر و اهل العراق فقتلوا يهود وساقوهم إلى السبي .
و المسجد ها هنا هو المسجد الأقصى الذي بناه إبراهيم و إبنه يعقوب عليهما السلام و جدده نبي الله سليمان عليه السلام و ليس هيكلهم المزعوم.
و قال الله عز و جل ( و إن عدتم عدنا ) و إن عدتم إلى الأرض المقدسة و عدتم إلى الإفساد عدنا إلى تعديبكم بنفس الطريقة و تسليط أهل العراق عليكم و معهم باقي أهل الإسلام .
و تمت مشيئة الله و عاد اليهود إلى الأفساد و هذه المرة على مستوى الأرض كلها فقد زويت الأرض لهم و عم فسادهم البر و البحر و صار ذالك أكثر من نار على هشيم.
و تـأذن ربك بأن يبعث عليهم من يسوءهم سوء العذاب بنفس الصورة الأولى لكن المبعثيين هذه المرة عباد أخيار أطهار و العبودية فيهم ذات بعد شرعي إسلامي .
و العراق سيـُأجج بإذن الله نار هذه الحرب على يهود و سيجوس اهل العراق و إخوانهم المسلمين في بيت المقدس و أكناف بيت المقدس و ستبقى جيوب ليهود في الأرض المقدسة و يكون فسادهم الأول قد إنتهى .
و يعود اليهود للإفساد مرة اخرى بزعامة الدجال و يتصدى أهل العراق له و بخاصة بني تميم و ينزوون هم و إخوانهم المسلمون إلى المسجد الأقصى و يحاصرهم الدجال هناك حتى مجيء عيسى إبن مريم فيـُهلك الدجال و يهود و يـُقتلوا عن بكرة أبيهم و ينتهي إفسادهم الثاني .
فيهود و الدجال يعلمون هذه الحقائق و يعلمون دور العراق في الملاحم و الفتن فهم أعداء الله يريدون أن يعادوا و يحولوا دون قدر الله و يسعوا إلى تحطيم العراق و أهله و لكنهم يـُعجـّلون بقدرهم المحتوم.
و قوى الكفر العالمي تعلم هذه الحقائق إلا المسلمين المستغفلين .
و الحرب التي تشنها بريطانيا و أمريكا تصب في هذا الإتجاه و كذالك في إتجاه أخطر من هذا .
تكشفت في الآونة الأخيرة خيوط المؤامرة بإصرار دهاقنة الحكومة العالمية المتهودة -التي تتستر بعبائة الأمم الملحدة- على قتل شعب بأكمله تحقيقا للوعد الكاذب.
و الواجب هو البحث عما وراء الأكمة إذ أن أي مراقب ذي بصيرة يدرك أن الأحداث أكبر بكثير مما يبدو ظاهريا و فى هذه الدراسة سيتبين لنا أن مأساة العراق ليس إلا جزء من ( المؤامرة اليهودية العالمية ) والتي تتجاوز بكثير تفكير الكثيرين من المسؤولين والقادة السياسيين فى العالم والتي نجح اليهود فى إقناع العالم بان الحديث عنها هو من المبالغات وبأنه إعطاء اليهود حجما اكبر منهم حتى بات المثقفون منا يتحرجون في الحديث عن اليهود وخطرهم حتى جاءت تصريحات شامير عن إسرائيل الكبرى بعد احتلال العراق للكويت و الرجل يعي ما يقول.
ومن المفيد أن نسترجع هنا التحذير الخطير الذي أطلقه الصناعي الأمريكي المشهور ( هنري فورد ) في العشرينات من هذا القرن: ( أنني واثق من أن الحروب تتم ليستفيد طرف ما منها وأن الطرف الذي استفاد دائما هم اليهود فانهم يبدءون بالحروب الدعائية التي يوجهونها من بلد ضد الآخر . وقبل الحرب يتاجرون بالسلاح والذخيرة ويثرون من وراء تلك التجارة التي يقدمون فيها للطرفين المتحاربين وإيقاعهم في مصيدة الديون وبعد الحرب يضعون أيديهم علي جميع مصادر الثروة في هذه البلاد) مصداقا للقول الله عز و جل كلما أوقدوا نارا للحرب أطفئها الله الآية...
و نحذر بان العالم يندفع بسرعة إلى الهاوية تقوده مطامع بشرية تتاجر بخرافات ونبوءات واعتقادات . حذرت منها الكتب السماوية ونبه إلى خطورتهم بعض المفكرين المخلصين الذين دفعوا حياتهم ثمنا لكشف هذه المخططات الرهيبة.
كيف عملت الحكومة الخفية لإشعال حرب الخليج:
ان المعروف اليوم أن هذه الحكومة يديرها ثلاثمائة يهودي أطلق عليهم حكماء صهيون على رأسهم ملك يعتبرونه وريث لملك سليمان وداود ولا يعلنون اسمه و الأكيد أنه الدجال بعينه و هو ما سنثبته لاحقا . فقد ذكر المليونير اليهودي والتر راثنيو walter rathenau في جريدة نمساوية The Wiener Press بتاريخ 25/12/1909 ( هنالك 300 رجل كل منهم يعرف جميع زملائه الآخرين، يتحكمون في مصير العالم وأنهم ينتخبون خلفائهم من الأشخاص المحيطين بهم وهؤلاء اليهود يملكون الوسائل التي تمكنهم من القضاء على أية حكومة لا يرضون عنها).
لقد شبه اليهود حكومتهم الخفية بالأفعى السامة التي ذيلها في فلسطين وتحرك رأسها لتخرب العالم منذ خراب هيكل سليمان عام 70 م ولا يعود الرأس للالتقاء بالذنب إلا بعد تدمير العالم والتربع على أنقاضه تحت حكم ملك يهودي يحكم العالم من القدس و لما كانت الحكومة اليهودية مخفية وغير قادرة على التحكم في مصائر الشعوب والحكومات ما دام هناك دين وأخلاق , فقد كان من أهم أعمال تلك الحكومة القضاء على الدين الأخلاق عند شعوب العالم .
وقد عمد اليهود إلي تنفيذ خطط عديدة للوصول إلي أهدافهم ولم تبق جميع مخططاتهم سرية وقد عثر على نص خطبة ألقاها الحاخام رشمون REICHORN في اجتماع سري عقدة اليهود – أعضاء الحكومة السرية – على قبر قديسهم (سيمون بن يهوذا) في مدينة بودابست سنة 1869 م . ويعقد هذا اللقاء على الأقل مرة كل مائة عام وقد كان عددهم فيها قبل الحرب العالمية الثانية ما يزيد عن 250.000 يهودي وكانوا يطلقون عليها مجازا أسم (جودابست) نسبة لهم وقد نشرت الوثيقة في مجلة كاثيمبوريان CAHTEMPORIAN بتاريخ 1/7/1880 م من قبل السير جون ردكليف والتي جاء فيها ( كانت القرون الثمانية عشر الماضية لأعدائنا , ولكن القرن الحالي والقرون المقبلة ستكون لنا لأن عصور الاضطهاد والعذاب والعهود السود المؤلمة التي تحملها شعب يهودا بصبر وشجاعة قد مرت بسلام) . وفي عام 1954 م اجتمع رؤوس اليهودية الكبيرة في عاصمة المجر والقى الحاخام عما نويل ايفانوفيتش خطابا خطيرا في اجتماع سري يضم جميع حاخامات وزعماء يهود أوروبا وقد جاء في خطابة :
( كنا نرجو أن تنقضي فترة طويلة أكثر من عشرين عاما على الحرب العالمية الثانية قبل نشر الصراع المقبل -أي الحرب العالمية الثالثة - إلا أن الحركات العدوانية التي ظهرت ضد اليهود في أقطار متفرقة من العالم توجب علينا العمل على إشعال حرب عالمية ثالثة في غضون السنوات المقبلة لقد أثارت حملاتنا الدعائية منذ 1930 م وما بعدها حقدا متبادلا بين ألمانيا وأمريكا مما أدى إلى إشعال الحرب العالمية الثانية ولقد شرعنا في شن حملات مماثلة في جميع أنحاء العالم حتى نوقف كلا من أمريكا وروسيا مواجهين ولكن يجب على الدول الصغيرة أن تحدد موقفها أما إلى هذه أو إلى تلك، وحين تنشب الحرب العالمية الثالثة ستقف إسرائيل على الحياد وكي تتمكن من إرسال وفود إلي البلاد للسيطرة عليها ) وفى فقرة اخرى..
( وعندئذ تبدأ فترة سلام تستمر الألف السنين يتمكن لليهود خلالها من السيطرة علي العالم وسوف يساعدنا ذكاؤنا ونشاطنا على ذلك ولن تكون هناك أديان أخرى لأن وجود الأديان خطر على سيطرتنا وسوف تنتشر اليهودية في جميع أرجاء العالم قد تدفعنا الظروف بالتضحية بجزء من شعبنا إلا إننا سنتخذ من ذلك ذريعة لمحاكمة الزعماء النازيين وأن موت بضعة ألف من شعبنا ليس ثمنا باهظا للسيطرة على العالم ) و قد كان !!!.