تركي
07-13-04, 04:27 AM
أصول الحديث:
- إذا دارت مناقشة بينك وبين أحد الأصدقاء أو أي شخص ما ... وكان هذا الصديق أو الشخص غير لبق في إدارة الحديث
أو بمعنى آخر ديكتاتورياً ويتمسك بآرائه ... فماذا تفعل هل تتشاجر معه وتحاول فرض رأيك بالديكتاتورية مثله ... فإذا كنت تفتقر اللباقة مع من تتحدث معهم لا تقع أنت الآخر في هذا الخطأ ومارسها أنت بإحدى الطريقتين الآتيتين:
1- إما أن تغير الموضوع دون الخوض في التفاصيل إذا كنت رافضاً كلية لوجهة النظر هذه، وإذا لم يجدي ذلك ووجدته مصراً ينبغي عليك القيام بالحل الثاني.
2- الاستئذان والابتعاد عن المكان طالما ستشعر بعدم التحكم في نفسك أو في ردود فعلك.
إتيكيت الروائح غير الذكية
* لفت النظر لرائحة العرق:
- هناك نوعان من الروائح الأولي كريهة والأخرى ذكية ... والرائحة تطلق علي الطعام ... علي الأماكن ... وحتى علي الأشخاص.
فإما أن يمر الشخص من أمامك وتثني علي رائحة العطر الذي يستخدمه أو حتى مزيل العرق ... أو تسد فتحتي أنفك ولا داعي للتكملة فأنتم تعلمون ما الذي يحدث بعد ذلك.
وقد تتعرض لهذه المواقف بشكل عابر ولا يمثل ذلك مشكلة لك، أما إذا كان الوضع مستمراً كان الله في العون لأنك لن تحتمل ذلك. وأبسط مثال هو زميل العمل الذي يلازمك لفترة طويلة أثناء النهار. هل من اللائق أن تخبره بذلك أم أن تلتزم الصمت؟!!
دعنا نصل إلي الحل بطريقة منطقية خطوة بخطوة إذا وجدت قميص زميلك مفتوحاً ستلفت نظره إلي ذلك، أو إذا كان هناك بقايا للطعام بين الأسنان ... ستتركه، ستجيب علي الفور كيف أفعل ذلك هذا من غير اللائق.
نفس الشيء مع الرائحة ... ستلاحقني في الرد وتقول أن الأمر مختلفاً تماماً، لماذا الرائحة لا تختلف كثيراً عن بقايا الطعام أو القميص المفتوح. لكن الاختلاف يأتي حول كيفية إخباره بذلك أي اللباقة مطلوبة إلي حد كبير في هذه المواقف. ويعتمد ذلك عما إذا كان رجلاً أو إمرأة. إذا كان رجلاً عليك بطلب مساعدة زميل آخر رجل لإخباره جانباً بأن مزيل العرق الذي يستخدمه غير فعال والعكس أو التحدث بصيغة الجمع "ما رأيك في أن نغير مزيل العرق لأنه لا يعطي مفعول ولا أشم رائحته".
"دعنا نغير مزيل العرق الذي نستخدمه أريد أن يكون نفاذاً تصل رائحته
للآخرين".
وكل هذه الملاحظات تتم في عدم تواجد أي شخص آخر منعاً للإحراج.
إتيكيت الإنابة فى الاجتماعات
حضور اجتماع أو ندوة:
- إذا كنت ممثلاًً لشركتك في حضور اجتماع أو ندوة، هذا يعني أنك ستجلس مع ممثلين آخرين ينوبون عن الشركات الأخرى التى تم دعوتهم وستجد جميع التدرجات الوظيفية.
- كيف تتعرف علي مكانك الصحيح في المقاعد إن لم يكن هناك أية علامات تدل علي مقعدك مثل بطاقة الاسم علي سبيل المثال، ولكي تتجنب الاحراج إذا جلست في مقعد ليس لك، ينبغي عليك اتباع هذه الخطوات الإرشادية التالية:
- ينبغي الانتظار أولاًً حتى يخبرك الفرد المسئول في هذا المكان عن أى المقاعد التى تخصك، ومن غير المحبذ أن تهيم حول المقاعد.
- إذا لم تجد الشخص الذي يرشدك عليك بسؤال رئيس الاجتماع بصفة تأديبية: "أين المكان المخصص لجلوسى يا سيد/ ... "، فمن الممكن أن تكون الإجابة بأي مقعد تريد أن تجلس عليه أو ربما يكون هناك مكان مخصص لك فأنت بذلك تبعد عن نفسك الإحراج أولاًً كما أنك تمنع حدوث أى ارتباك خلال الاجتماع بانتقالك من مكان لآخر.
إتيكيت مغادرة الحفلات
* إتيكيت مغادرة الحفلات:
- إذا دعيت إلي حفلة أو إلي عشاء أو إلي أي مناسبة فمن الإتيكيت أن تقبل هذه الدعوة بالحضور أو الرفض بتقديم الاعتذار ... وفي حالة القبول ما هي المدة التي تقرها قواعد الإتيكيت للبقاء في هذا الحفل ثم الاستئذان وكيف يتم ذلك؟
... هل تفعل ذلك بمفردك أم تنتظر صاحبة/صاحب الحفل بطلب ذلك منك ويعرضك
للإحراج!!
* توقيت المغادرة:
حاول أن تكون لديك شفافية وتشعر بالأشخاص من حولك، فقد تحاول المضيفة/المضيف إنهاء الحفل عندما تشعر/يشعر بالتعب ... فعليك ملاحظة آثار التعب بمجرد أن تبدو عليهم ولا تنتظر حتى يطلب منك ذلك. والقاعدة للبقاء في الحفل وتحديد ميعاد المغادرة تبدأ بعد ساعة من تناول الوجبة التي تمت الدعوة من أجلها، فليس من اللائق أيضاً "أن تأكل ثم تترك الحفل بعدها مباشرة". أما في الحفلات الصغيرة يتحدد ميعاد مغادرتك عندما تلاحظ استعداد الآخرين للمغادرة لأنك إذا أبديت رغبتك في المغادرة فستنتهي الحفل سريعاً لأن العدد قليل.
* كيفية الاستئذان:
- الحفلات الكبيرة، الاستئذان من المضيفة/المضيف مع عدم الإطالة مع تقديم الشكر علي هذه الدعوة اللطيفة ولا ترهقهم بأن يودعوك حتى الباب، افعل ذلك بمفردك.
- الحفلات الصغيرة، عليك بتوديع الجميع وليس المضيفة والمضيف فقط ثم توجيه الشكر لهما ... وفي هذه الحالة يمكنهما اصطحابك لباب المنزل لكن لا تطيل في الحديث معهم أمام الباب.
* لكن ماذا إذا طلبت منك المضيفة/المضيف عدم المغادرة؟
- في حالة الإصرار، فهو شيء لطيف للغاية ويدل علي استمتاع المضيفة/المضيف بصحبتك ولا مانع من البقاء. وعلي المضيفة/المضيف عدم الإلحاح إذا كانت الساعة متأخرة أو كان هناك أطفال في انتظار عودة الوالدين.
- وفي حالة المجاملة في طلب البقاء، وهنا ستلاحظ عدم التأكيد في نبرة الصوت من قبل المضيفة/المضيف عليك بالاعتذار بأن الوقت أصبح متأخراً.
إتيكيت الرد على الأسئلة المحرجة
(السن أو النقود)
* إتيكيت الأسئلة المحرجة:
من الأسئلة المحرجة والتى لا يمكن لأحد أن يجيبك عنها بصراحة السؤال عن السن أو سؤال يتعلق بالنقود.
لا تحرج بعد الآن فأنت بوسعك أن تحرج بطريقة تأديبية من يسألك عن هذين الشيئين أو بمعني آخر أنه هروب بلباقة من سؤال لا ترغب في الإجابة عليه.
* السؤال عن السن:
- الإجابة بالتالي:
أ- كبير بما يكفي لكي احكم علي الأمور.
أو
ب- فوق 21 عاماً على سبيل المثال بدون تحديد.
أو
ج- ذكر سن كبير جداًً مع الضحك والسكوت.
* السؤال عن ثمن شئ:
- وتكون الإجابة هنا:
أ- لا أتذكر الثمن.
أو
ب- تظاهر بأنك تحاول تذكر ثمنه لكنك لا تستطيع.
أو
ج- الرد بأن "كل شئٍ غال الآن وأصبحت المعيشة مكلفة .. دعنا لا نتحدث في النقود حتى لا نصاب بالإحباط" ثم قم بتغيير الموضوع.
ولن يسألك أحد أن يسألك مرة أخرى عن سنك أو أي شئ يتعلق بما تدفعه من نقود.
إتيكيت الهدايا
* إتيكيت تقديم الهدايا:
عندما يدعوك شخص لحفلة عيد ميلاد، أو حفل زواج ... أو لعشاء ... فأول شئ ستفكر فيه الهدية. وليست الحفلات أو المناسبات السعيدة فقط هي التي تتطلب من الشخص تقديم الهدايا فيها، فالهدايا تقدم أيضاً لصديق إذا كان في احتياج أو لمريض ... الخ.
* اختيار الهدية:
واختيار نوعية الهدية تعتبر إحدى المشاكل التي تؤرق الكثير منا، فبالتأكيد ستنتابك الحيرة وتفكر كثيراً قبل شرائها، وهل هي تناسب الموقف الذي ستقدم فيه، وهل النقود أفيد للشخص من شراء هدية؟!
* نقود أم هدية عينية؟
كل يستخدم حسب المناسبة ففي بعض الأحيان تكون النقود أفيد، وفي البعض الآخر تكون الهدايا أنسب، ويتحدد ذلك حسب المناسبة وحسب الحالة الاجتماعية للأفراد ، فلا مانع من أن تكون الهدية نقدية أو عينيه فيجوز الاثنان.
* ماذا عن الورود؟
فهي بالفكرة الجيدة أيضاً، والسؤال الذي يطرح نفسه ما هو الوقت المناسب لتقديم الورود قبل أم بعد المناسبة؟
- يمكنك إرسال الورود قبل المناسبة أو قبل الحفل أو في أثناء حالة المرض ويكون معناها في هذا التوقيت المشاركة في مشاعر الفرح أو الحزن.
- أو إرسالها بعد المناسبة مهما كان نوعها للتهنئة في حالة الشفاء من المرض، أو للإعراب عن الامتنان والشكر لتوجيه الدعوة لك في مناسبة ما.
فالاختلاف ليس في التوقيت فكلا التوقيتين سليم، لكن المعني هو الذي يختلف.
* هل يقبل الطعام كهدية؟
يعتمد علي المكان الذي ستذهب إليه هل هو منزل لأحد الأصدقاء أم عشاء رسمي في أحد الأماكن العامة.
1- المنزل:
- من غير المرغوب فيه اصطحاب هدايا من الأطعمة (الحلوى) إذا كنت ستذهب لمنزل أحد الأصدقاء لتناول العشاء أو الغذاء.
- وإذا كانت هناك ضرورة لذلك عليك بسؤال المضيفة أولاً، والتفسير لذلك أن المضيف أو المضيفة تعد قائمة طعامها حسب رغبتها وعندما تقدم لها نوعاً من الحلوى ربما تكون هي أعدتها بنفسها فسوف ترغمها بذلك أن تقدم صنفاً آخر من الممكن أن يكون مكلفاً لها.
- وإذا أحضرت هدية بدون سؤالها، فينبغي أن تكون الهدية بسيطة للغاية وغير باهظة التكاليف مثل: فطائر أو لتكن زجاجة مربي علي أنها تصاحبها بعض الكلمات الرقيقة منك "تذوق هذه المربي علي الإفطار فإنها لذيذة للغاية ...".
2- الأماكن العامة (مناسبة رسمية):
- علي عكس العشاء مع الأصدقاء، من الأفضل عدم اصطحاب هدايا في الحفلات الكبيرة أو الرسمية وخاصة في حالة عدم معرفتك بصاحب الحفل عن قرب لأنه من الممكن أن يكون غير المعتاد بينه وبين أصدقائه تبادل الهدايا وعند تقديمك لهدية فأنت تسبب الإحراج بذلك للجميع.
- أما إذا كنت تعرف المضيفة أو المضيف ومن المعتاد تبادل الهدايا بينهم وبين الأصدقاء فبوسعك حينئذ تقديم الهدايا أي حسب ما هو متبع من عادات.
إتيكيت اصطحاب الأطفال في الزيارات
* إتيكيت اصطحاب الأطفال فى الزيارات:
- ما أجمل الاستمتاع في صحبة الأصدقاء والالتقاء بهم من حين لآخر للاستمتاع بأجمل الذكريات ... وإذا كنت معتادآ علي الالتقاء بمفردك فقد يكون الوضع قد تغير الآن ... فستجد منهم من تزوج ولديه الملائكة الأشقياء ألا وهم الأطفال.
* كيف تتصرف إذا وجدت أحدهم قد جاء لزيارتك وفى صحبته أطفاله؟
- لابد وأن ترحب بكل شخص يدخل منزلك لأنه ضيف في المقام الأول حتى وإن كنت لا تشجع هذه العادة.
- إذا كنت تضع أشياء ثمينة أو قيمة عليك باستئذان ضيوفك بطريقة تأدبية السماح لك بحفظها في مكان آمن بعيدآ عن متناول الأطفال حتى لا يتعرضوا للأذى منها لأنك لم تتوقع مجيئهم.
- يمكنك إحضار الورق والأقلام لهم أو بعض القصص لتلوينها بعيدآ عن الأثاث ولتكن منضدة مخصصة لذلك يستعملها أطفالك.
- عرض وسائل التسلية لهم مثل مشاهدة أفلام الكرتون في التليفزيون أو عرض شرائط فيديو، أو تقديم وجبات خفيفة لهم حتى يستطيع الكبار التحدث في الأمور الخاصة بهم بدون مقاطعة أو إزعاج من الأطفال.
- وفي نفس الوقت ليس فرضآ عليك أن تقدم كل وسائل الترفيه هذه لأنها مسئولية الآباء في أن يضمنوا حسن سلوك أبنائهم.
* ماذا إذا تم إخبارك مسبقآ بمجيئهم، وما هى الاستعدادات لذلك؟
- هذه الحالة معاكسة لما ذكرناه من قبل، فالمعرفة مسبقة بمجيئهم أى لديك الوقت الكافى لعمل الترتيبات الخاصة بك مثل تغيير أماكن الأشياء القابلة للكسر بعيدآ عن متناول الأطفال للحفاظ عليها، وفي نفس الوقت لكى تجنبهم التعرض للخطر.
- إحكام غلق أبواب الحجرات التى ترغب أن يكون الأطفال بعيدآ عنها.
- إحكام غلق النوافذ.
- بعد الانتهاء من وضع خططك الخاصة بوسائل الأمان، تأتى خطط الترفيه والاستمتاع بأن تعد لهم صندوق ورقى أو سله بلاستيكية مليئة باللعب والورق والأقلام. وإن لم يكن لديك أطفال في هذه السن الصغيرة وبالتالى لن تتوافر مثل هذه اللعب عليك بسؤال الآباء إحضار حقيبة من اللعب معهم حتى يتسلى الأطفال خلال زيارتهم بها.
- إحضار بعض الحلوى لهم والألبان والعصائر ستكون باللفتة اللذيذة منك.
- إذا دارت مناقشة بينك وبين أحد الأصدقاء أو أي شخص ما ... وكان هذا الصديق أو الشخص غير لبق في إدارة الحديث
أو بمعنى آخر ديكتاتورياً ويتمسك بآرائه ... فماذا تفعل هل تتشاجر معه وتحاول فرض رأيك بالديكتاتورية مثله ... فإذا كنت تفتقر اللباقة مع من تتحدث معهم لا تقع أنت الآخر في هذا الخطأ ومارسها أنت بإحدى الطريقتين الآتيتين:
1- إما أن تغير الموضوع دون الخوض في التفاصيل إذا كنت رافضاً كلية لوجهة النظر هذه، وإذا لم يجدي ذلك ووجدته مصراً ينبغي عليك القيام بالحل الثاني.
2- الاستئذان والابتعاد عن المكان طالما ستشعر بعدم التحكم في نفسك أو في ردود فعلك.
إتيكيت الروائح غير الذكية
* لفت النظر لرائحة العرق:
- هناك نوعان من الروائح الأولي كريهة والأخرى ذكية ... والرائحة تطلق علي الطعام ... علي الأماكن ... وحتى علي الأشخاص.
فإما أن يمر الشخص من أمامك وتثني علي رائحة العطر الذي يستخدمه أو حتى مزيل العرق ... أو تسد فتحتي أنفك ولا داعي للتكملة فأنتم تعلمون ما الذي يحدث بعد ذلك.
وقد تتعرض لهذه المواقف بشكل عابر ولا يمثل ذلك مشكلة لك، أما إذا كان الوضع مستمراً كان الله في العون لأنك لن تحتمل ذلك. وأبسط مثال هو زميل العمل الذي يلازمك لفترة طويلة أثناء النهار. هل من اللائق أن تخبره بذلك أم أن تلتزم الصمت؟!!
دعنا نصل إلي الحل بطريقة منطقية خطوة بخطوة إذا وجدت قميص زميلك مفتوحاً ستلفت نظره إلي ذلك، أو إذا كان هناك بقايا للطعام بين الأسنان ... ستتركه، ستجيب علي الفور كيف أفعل ذلك هذا من غير اللائق.
نفس الشيء مع الرائحة ... ستلاحقني في الرد وتقول أن الأمر مختلفاً تماماً، لماذا الرائحة لا تختلف كثيراً عن بقايا الطعام أو القميص المفتوح. لكن الاختلاف يأتي حول كيفية إخباره بذلك أي اللباقة مطلوبة إلي حد كبير في هذه المواقف. ويعتمد ذلك عما إذا كان رجلاً أو إمرأة. إذا كان رجلاً عليك بطلب مساعدة زميل آخر رجل لإخباره جانباً بأن مزيل العرق الذي يستخدمه غير فعال والعكس أو التحدث بصيغة الجمع "ما رأيك في أن نغير مزيل العرق لأنه لا يعطي مفعول ولا أشم رائحته".
"دعنا نغير مزيل العرق الذي نستخدمه أريد أن يكون نفاذاً تصل رائحته
للآخرين".
وكل هذه الملاحظات تتم في عدم تواجد أي شخص آخر منعاً للإحراج.
إتيكيت الإنابة فى الاجتماعات
حضور اجتماع أو ندوة:
- إذا كنت ممثلاًً لشركتك في حضور اجتماع أو ندوة، هذا يعني أنك ستجلس مع ممثلين آخرين ينوبون عن الشركات الأخرى التى تم دعوتهم وستجد جميع التدرجات الوظيفية.
- كيف تتعرف علي مكانك الصحيح في المقاعد إن لم يكن هناك أية علامات تدل علي مقعدك مثل بطاقة الاسم علي سبيل المثال، ولكي تتجنب الاحراج إذا جلست في مقعد ليس لك، ينبغي عليك اتباع هذه الخطوات الإرشادية التالية:
- ينبغي الانتظار أولاًً حتى يخبرك الفرد المسئول في هذا المكان عن أى المقاعد التى تخصك، ومن غير المحبذ أن تهيم حول المقاعد.
- إذا لم تجد الشخص الذي يرشدك عليك بسؤال رئيس الاجتماع بصفة تأديبية: "أين المكان المخصص لجلوسى يا سيد/ ... "، فمن الممكن أن تكون الإجابة بأي مقعد تريد أن تجلس عليه أو ربما يكون هناك مكان مخصص لك فأنت بذلك تبعد عن نفسك الإحراج أولاًً كما أنك تمنع حدوث أى ارتباك خلال الاجتماع بانتقالك من مكان لآخر.
إتيكيت مغادرة الحفلات
* إتيكيت مغادرة الحفلات:
- إذا دعيت إلي حفلة أو إلي عشاء أو إلي أي مناسبة فمن الإتيكيت أن تقبل هذه الدعوة بالحضور أو الرفض بتقديم الاعتذار ... وفي حالة القبول ما هي المدة التي تقرها قواعد الإتيكيت للبقاء في هذا الحفل ثم الاستئذان وكيف يتم ذلك؟
... هل تفعل ذلك بمفردك أم تنتظر صاحبة/صاحب الحفل بطلب ذلك منك ويعرضك
للإحراج!!
* توقيت المغادرة:
حاول أن تكون لديك شفافية وتشعر بالأشخاص من حولك، فقد تحاول المضيفة/المضيف إنهاء الحفل عندما تشعر/يشعر بالتعب ... فعليك ملاحظة آثار التعب بمجرد أن تبدو عليهم ولا تنتظر حتى يطلب منك ذلك. والقاعدة للبقاء في الحفل وتحديد ميعاد المغادرة تبدأ بعد ساعة من تناول الوجبة التي تمت الدعوة من أجلها، فليس من اللائق أيضاً "أن تأكل ثم تترك الحفل بعدها مباشرة". أما في الحفلات الصغيرة يتحدد ميعاد مغادرتك عندما تلاحظ استعداد الآخرين للمغادرة لأنك إذا أبديت رغبتك في المغادرة فستنتهي الحفل سريعاً لأن العدد قليل.
* كيفية الاستئذان:
- الحفلات الكبيرة، الاستئذان من المضيفة/المضيف مع عدم الإطالة مع تقديم الشكر علي هذه الدعوة اللطيفة ولا ترهقهم بأن يودعوك حتى الباب، افعل ذلك بمفردك.
- الحفلات الصغيرة، عليك بتوديع الجميع وليس المضيفة والمضيف فقط ثم توجيه الشكر لهما ... وفي هذه الحالة يمكنهما اصطحابك لباب المنزل لكن لا تطيل في الحديث معهم أمام الباب.
* لكن ماذا إذا طلبت منك المضيفة/المضيف عدم المغادرة؟
- في حالة الإصرار، فهو شيء لطيف للغاية ويدل علي استمتاع المضيفة/المضيف بصحبتك ولا مانع من البقاء. وعلي المضيفة/المضيف عدم الإلحاح إذا كانت الساعة متأخرة أو كان هناك أطفال في انتظار عودة الوالدين.
- وفي حالة المجاملة في طلب البقاء، وهنا ستلاحظ عدم التأكيد في نبرة الصوت من قبل المضيفة/المضيف عليك بالاعتذار بأن الوقت أصبح متأخراً.
إتيكيت الرد على الأسئلة المحرجة
(السن أو النقود)
* إتيكيت الأسئلة المحرجة:
من الأسئلة المحرجة والتى لا يمكن لأحد أن يجيبك عنها بصراحة السؤال عن السن أو سؤال يتعلق بالنقود.
لا تحرج بعد الآن فأنت بوسعك أن تحرج بطريقة تأديبية من يسألك عن هذين الشيئين أو بمعني آخر أنه هروب بلباقة من سؤال لا ترغب في الإجابة عليه.
* السؤال عن السن:
- الإجابة بالتالي:
أ- كبير بما يكفي لكي احكم علي الأمور.
أو
ب- فوق 21 عاماً على سبيل المثال بدون تحديد.
أو
ج- ذكر سن كبير جداًً مع الضحك والسكوت.
* السؤال عن ثمن شئ:
- وتكون الإجابة هنا:
أ- لا أتذكر الثمن.
أو
ب- تظاهر بأنك تحاول تذكر ثمنه لكنك لا تستطيع.
أو
ج- الرد بأن "كل شئٍ غال الآن وأصبحت المعيشة مكلفة .. دعنا لا نتحدث في النقود حتى لا نصاب بالإحباط" ثم قم بتغيير الموضوع.
ولن يسألك أحد أن يسألك مرة أخرى عن سنك أو أي شئ يتعلق بما تدفعه من نقود.
إتيكيت الهدايا
* إتيكيت تقديم الهدايا:
عندما يدعوك شخص لحفلة عيد ميلاد، أو حفل زواج ... أو لعشاء ... فأول شئ ستفكر فيه الهدية. وليست الحفلات أو المناسبات السعيدة فقط هي التي تتطلب من الشخص تقديم الهدايا فيها، فالهدايا تقدم أيضاً لصديق إذا كان في احتياج أو لمريض ... الخ.
* اختيار الهدية:
واختيار نوعية الهدية تعتبر إحدى المشاكل التي تؤرق الكثير منا، فبالتأكيد ستنتابك الحيرة وتفكر كثيراً قبل شرائها، وهل هي تناسب الموقف الذي ستقدم فيه، وهل النقود أفيد للشخص من شراء هدية؟!
* نقود أم هدية عينية؟
كل يستخدم حسب المناسبة ففي بعض الأحيان تكون النقود أفيد، وفي البعض الآخر تكون الهدايا أنسب، ويتحدد ذلك حسب المناسبة وحسب الحالة الاجتماعية للأفراد ، فلا مانع من أن تكون الهدية نقدية أو عينيه فيجوز الاثنان.
* ماذا عن الورود؟
فهي بالفكرة الجيدة أيضاً، والسؤال الذي يطرح نفسه ما هو الوقت المناسب لتقديم الورود قبل أم بعد المناسبة؟
- يمكنك إرسال الورود قبل المناسبة أو قبل الحفل أو في أثناء حالة المرض ويكون معناها في هذا التوقيت المشاركة في مشاعر الفرح أو الحزن.
- أو إرسالها بعد المناسبة مهما كان نوعها للتهنئة في حالة الشفاء من المرض، أو للإعراب عن الامتنان والشكر لتوجيه الدعوة لك في مناسبة ما.
فالاختلاف ليس في التوقيت فكلا التوقيتين سليم، لكن المعني هو الذي يختلف.
* هل يقبل الطعام كهدية؟
يعتمد علي المكان الذي ستذهب إليه هل هو منزل لأحد الأصدقاء أم عشاء رسمي في أحد الأماكن العامة.
1- المنزل:
- من غير المرغوب فيه اصطحاب هدايا من الأطعمة (الحلوى) إذا كنت ستذهب لمنزل أحد الأصدقاء لتناول العشاء أو الغذاء.
- وإذا كانت هناك ضرورة لذلك عليك بسؤال المضيفة أولاً، والتفسير لذلك أن المضيف أو المضيفة تعد قائمة طعامها حسب رغبتها وعندما تقدم لها نوعاً من الحلوى ربما تكون هي أعدتها بنفسها فسوف ترغمها بذلك أن تقدم صنفاً آخر من الممكن أن يكون مكلفاً لها.
- وإذا أحضرت هدية بدون سؤالها، فينبغي أن تكون الهدية بسيطة للغاية وغير باهظة التكاليف مثل: فطائر أو لتكن زجاجة مربي علي أنها تصاحبها بعض الكلمات الرقيقة منك "تذوق هذه المربي علي الإفطار فإنها لذيذة للغاية ...".
2- الأماكن العامة (مناسبة رسمية):
- علي عكس العشاء مع الأصدقاء، من الأفضل عدم اصطحاب هدايا في الحفلات الكبيرة أو الرسمية وخاصة في حالة عدم معرفتك بصاحب الحفل عن قرب لأنه من الممكن أن يكون غير المعتاد بينه وبين أصدقائه تبادل الهدايا وعند تقديمك لهدية فأنت تسبب الإحراج بذلك للجميع.
- أما إذا كنت تعرف المضيفة أو المضيف ومن المعتاد تبادل الهدايا بينهم وبين الأصدقاء فبوسعك حينئذ تقديم الهدايا أي حسب ما هو متبع من عادات.
إتيكيت اصطحاب الأطفال في الزيارات
* إتيكيت اصطحاب الأطفال فى الزيارات:
- ما أجمل الاستمتاع في صحبة الأصدقاء والالتقاء بهم من حين لآخر للاستمتاع بأجمل الذكريات ... وإذا كنت معتادآ علي الالتقاء بمفردك فقد يكون الوضع قد تغير الآن ... فستجد منهم من تزوج ولديه الملائكة الأشقياء ألا وهم الأطفال.
* كيف تتصرف إذا وجدت أحدهم قد جاء لزيارتك وفى صحبته أطفاله؟
- لابد وأن ترحب بكل شخص يدخل منزلك لأنه ضيف في المقام الأول حتى وإن كنت لا تشجع هذه العادة.
- إذا كنت تضع أشياء ثمينة أو قيمة عليك باستئذان ضيوفك بطريقة تأدبية السماح لك بحفظها في مكان آمن بعيدآ عن متناول الأطفال حتى لا يتعرضوا للأذى منها لأنك لم تتوقع مجيئهم.
- يمكنك إحضار الورق والأقلام لهم أو بعض القصص لتلوينها بعيدآ عن الأثاث ولتكن منضدة مخصصة لذلك يستعملها أطفالك.
- عرض وسائل التسلية لهم مثل مشاهدة أفلام الكرتون في التليفزيون أو عرض شرائط فيديو، أو تقديم وجبات خفيفة لهم حتى يستطيع الكبار التحدث في الأمور الخاصة بهم بدون مقاطعة أو إزعاج من الأطفال.
- وفي نفس الوقت ليس فرضآ عليك أن تقدم كل وسائل الترفيه هذه لأنها مسئولية الآباء في أن يضمنوا حسن سلوك أبنائهم.
* ماذا إذا تم إخبارك مسبقآ بمجيئهم، وما هى الاستعدادات لذلك؟
- هذه الحالة معاكسة لما ذكرناه من قبل، فالمعرفة مسبقة بمجيئهم أى لديك الوقت الكافى لعمل الترتيبات الخاصة بك مثل تغيير أماكن الأشياء القابلة للكسر بعيدآ عن متناول الأطفال للحفاظ عليها، وفي نفس الوقت لكى تجنبهم التعرض للخطر.
- إحكام غلق أبواب الحجرات التى ترغب أن يكون الأطفال بعيدآ عنها.
- إحكام غلق النوافذ.
- بعد الانتهاء من وضع خططك الخاصة بوسائل الأمان، تأتى خطط الترفيه والاستمتاع بأن تعد لهم صندوق ورقى أو سله بلاستيكية مليئة باللعب والورق والأقلام. وإن لم يكن لديك أطفال في هذه السن الصغيرة وبالتالى لن تتوافر مثل هذه اللعب عليك بسؤال الآباء إحضار حقيبة من اللعب معهم حتى يتسلى الأطفال خلال زيارتهم بها.
- إحضار بعض الحلوى لهم والألبان والعصائر ستكون باللفتة اللذيذة منك.