سليل كحيلان
06-05-05, 03:27 AM
ولد الشيخ حسين أبو سنة في مدينة "بئر السبع" عام (1885م) في بيت عريق، ويقال إن نسبه من قبل أمه يتصل بأحد ملوك الغساسنة من آل جفنة، أما نسبه من قبل أبيه فإنه ينتهي إلى قبيلة بني تميم، وكان والده الشيخ أحمد بن إبراهيم (رحمه الله) عظيـم الشـأن في
قومه، وكانت جميع قبائل النقب وعشائر بئر السبع تدين له بالطاعة والولاء.
وقد عُني الشيخ أحمد بتربية ابنه حسين تربية دينية، ونشَّأه تنشئة وطنية، فكان يجلب إليه العلماء والأدباء من جميع أنحاء المدن ليعلموه حتى أصبح أحد فقهاء الشافعية المرموقين، وعلماً من أعلام اللغة البارزين.
ولما توفي والده الشيخ أحمد (رحمه الله) نصّبه زعماء القبائل شيخاً لهم خلفاً لأبيه الشيخ أحمد.
وفي سنة 1924م أصدر المندوب السامي البريطاني قراراً بتعيين الشيخ حسين رئيساً لمجلس قضاء العشائر في كلٍ من النقب الأوسط والجنوبي، وقضاء بئر السبع.
وفي سنة 1928م كان الشيخ حسين أول الداعين إلى المؤتمر العربي الفلسطيني الذي انعقد في بلدة بيت جبرين في شهر آب/أغسطس من السنة نفسها.
وفي عام 1929م حشد الشيخ حسين نحو 500 شاب من شباب القبائل ورجال العشائر وسلّحهم من ماله الخاص، وهاجم بهم مستعمرات الصهاينة في جنوب غزة وشرقها.
وفي أواخر آب سنة 1929م خرج الشيخ حسين من مدينة بئر السبع على رأس جماعة من المجاهدين لاعتراض قافلة إنجليزية كانت قادمة لنجدة صهاينة (أكفار عصيون) بالقرب من مدينة الخليل، والتقى الجمعان ودارت معركة ضارية انتهت بانتصار الشيخ وجنوده على الإنجليز الذين كانوا يتفوقون عليهم عدداً وعدة.
وفي أوائل أيلول عام 1929م وقعت معركة حامية الوطيس بين الشيخ وأنصاره من جهة وبين الصهاينة الأوغاد في جنوب النقب من جهة ثانية، وكان النصر حليفاً للشيخ لولا أن أحاط بالشيخ عساكر البريطانيين الذين جاؤوا لنجدة الصهاينة، وظل الشيخ حسين يقاوم مدة عشر ساعات حتى نفد ما لديه من ذخيرة، وطُلب منه الاستسلام ولكنه أبى إلا الاستشهاد في سبيل الله، ثم انقض الشيخ بخنجره على قائد القوات البريطانية وطعنه حتى الموت، ورآه أحد جنود الإنجليز فصوّب بندقيته نحو الشيخ وأصابه إصابات قاتلة خر على أثرها الشيخ إلى الأرض ودمه الزاكي يروي ثرى فلسطين الأبية، وانتقلت روحه الطاهرة إلى جوار ربه مع الشهداء الأبرار الخالدين.
من أقواله المشهورة:
"فلسطين مهد الديانات ومهبط الرسالات، ولهذا فهي محرمة على جميع أحفاد قتلة الأنبياء من أولئك الصهاينة الدخلاء".
قومه، وكانت جميع قبائل النقب وعشائر بئر السبع تدين له بالطاعة والولاء.
وقد عُني الشيخ أحمد بتربية ابنه حسين تربية دينية، ونشَّأه تنشئة وطنية، فكان يجلب إليه العلماء والأدباء من جميع أنحاء المدن ليعلموه حتى أصبح أحد فقهاء الشافعية المرموقين، وعلماً من أعلام اللغة البارزين.
ولما توفي والده الشيخ أحمد (رحمه الله) نصّبه زعماء القبائل شيخاً لهم خلفاً لأبيه الشيخ أحمد.
وفي سنة 1924م أصدر المندوب السامي البريطاني قراراً بتعيين الشيخ حسين رئيساً لمجلس قضاء العشائر في كلٍ من النقب الأوسط والجنوبي، وقضاء بئر السبع.
وفي سنة 1928م كان الشيخ حسين أول الداعين إلى المؤتمر العربي الفلسطيني الذي انعقد في بلدة بيت جبرين في شهر آب/أغسطس من السنة نفسها.
وفي عام 1929م حشد الشيخ حسين نحو 500 شاب من شباب القبائل ورجال العشائر وسلّحهم من ماله الخاص، وهاجم بهم مستعمرات الصهاينة في جنوب غزة وشرقها.
وفي أواخر آب سنة 1929م خرج الشيخ حسين من مدينة بئر السبع على رأس جماعة من المجاهدين لاعتراض قافلة إنجليزية كانت قادمة لنجدة صهاينة (أكفار عصيون) بالقرب من مدينة الخليل، والتقى الجمعان ودارت معركة ضارية انتهت بانتصار الشيخ وجنوده على الإنجليز الذين كانوا يتفوقون عليهم عدداً وعدة.
وفي أوائل أيلول عام 1929م وقعت معركة حامية الوطيس بين الشيخ وأنصاره من جهة وبين الصهاينة الأوغاد في جنوب النقب من جهة ثانية، وكان النصر حليفاً للشيخ لولا أن أحاط بالشيخ عساكر البريطانيين الذين جاؤوا لنجدة الصهاينة، وظل الشيخ حسين يقاوم مدة عشر ساعات حتى نفد ما لديه من ذخيرة، وطُلب منه الاستسلام ولكنه أبى إلا الاستشهاد في سبيل الله، ثم انقض الشيخ بخنجره على قائد القوات البريطانية وطعنه حتى الموت، ورآه أحد جنود الإنجليز فصوّب بندقيته نحو الشيخ وأصابه إصابات قاتلة خر على أثرها الشيخ إلى الأرض ودمه الزاكي يروي ثرى فلسطين الأبية، وانتقلت روحه الطاهرة إلى جوار ربه مع الشهداء الأبرار الخالدين.
من أقواله المشهورة:
"فلسطين مهد الديانات ومهبط الرسالات، ولهذا فهي محرمة على جميع أحفاد قتلة الأنبياء من أولئك الصهاينة الدخلاء".