اخو شمسه
07-02-05, 07:55 PM
عبدالله العرفج شاعر أديب راوية ينظم بالفصيح والعامي وله قصائد عصماوات بالفصحى كان يلقي بعضاً منها أمام الملك فيصل في المناسبات الوطنية مع افتحارٍ بفيصل من جهة الخئولة كما يفعل ابن صقيه بالعامي حين يقول :
حييِّت يا ساس العروبة ومبناهـا ((())) بغت تموت ورحمها الله واحياها
خوالك تميم الشَّم ذات الخشونة ((())) كم رايةٍ للدين بالله نصـــــرنـاها
ينتمي عبدالله إلى بيت سيادة وزعامة فهو من آل بوعليان من العناقر من بني سعد من تميم من عشيرة حجيلان زعيم القصيم في زمنه الذين كانت لهم السيادة على بريدة مدة ثلاثمائة عام ومنهم العرفجية التي عناها ابن رشيد بقوله :
لا عاد ما نرويه من دم الاضداد ((())) كزّوه يــم العرفجية ترويـه
ومنهم الفارس الأمير الشاعر محمد العلي العرفج .
تحدث عبدالله ذات مرة في محفل لبني تميم بالجبيل برعاية ( آل بوعينين التميميين ) فاعجب الحضور ببراعته وفصاحته وقوة منطقه وكثرة استشهاده بالفصيح والعامي من الشعر .
كان عبدالله يقيم بجدة وله ابن اسمه عصام يدرس بجامعة الملك عبدالعزيز وحدث أن نقل له ابنه أنَّ جدلاً يدور بينه وبين زميل له اسمه فهد العلي الشمري حول تميم وشمر في حائل فقال عبدالله لابنه انقل تحياتي لزميلك مع هذه الأبيات من الشعر العامي على طرق الهجيني وكان عبدالله موهوباً ينظم الشعر ارتجالاً .
نقل الابن القصيدة إلى صاحبه مع التحايا العطرة والتقدير لروحه العربية ونخوته الشمرية وانتهى الجدل لكن ما لم يكن يدر بخلد عصام وأبيه هو أن صاحبهما ليس شمرياً وإنمَّا هو رجلُُ من حائل مسرف على نفسه في محاولة الايقاع بين القبيلتين الكريمتين تميم وشمَّر .
أماَّ نص أبيات العرفج المقيم الآن في عنيزة فهو الآتي :
غاب القمر والجمل حنَّا ((())) يذكـــر مفاليـه وديـاره
يذكر مشاريـف موطنـَّــا ((())) حايل وما كفـت القـاره
حن الجمل والفـتى غنَّا ((())) والشايب استنت مهاره
يوم العرب والعرب حنَّا ((())) حامين من واره لـصاره
لو لا نت النـاس مالـــنَّا ((())) ما نرخص الدار وجداره
قْريش يالشمــــرى منَّا ((())) ومنّا رسول الله اختـاره
قـل يا فهـــد لا تـفاتـــنَّا ((())) انشد قبـل تعلـــن الغاره
قبـــلك على حايـل اذنـَّا ((())) وقبلك لنا صارت اماره
لو قلت انا شيـخ ومطنَّا((())) كلٍ مـع الناس مـــقداره
الطيـب ما هو لكـم عنَّـا((())) يا طيبٍ طابــــت اذكـاره
في حايلٍ طـاب مسـكنَّا ((())) من قبل شمَّر وسنجـاره
منقول
حييِّت يا ساس العروبة ومبناهـا ((())) بغت تموت ورحمها الله واحياها
خوالك تميم الشَّم ذات الخشونة ((())) كم رايةٍ للدين بالله نصـــــرنـاها
ينتمي عبدالله إلى بيت سيادة وزعامة فهو من آل بوعليان من العناقر من بني سعد من تميم من عشيرة حجيلان زعيم القصيم في زمنه الذين كانت لهم السيادة على بريدة مدة ثلاثمائة عام ومنهم العرفجية التي عناها ابن رشيد بقوله :
لا عاد ما نرويه من دم الاضداد ((())) كزّوه يــم العرفجية ترويـه
ومنهم الفارس الأمير الشاعر محمد العلي العرفج .
تحدث عبدالله ذات مرة في محفل لبني تميم بالجبيل برعاية ( آل بوعينين التميميين ) فاعجب الحضور ببراعته وفصاحته وقوة منطقه وكثرة استشهاده بالفصيح والعامي من الشعر .
كان عبدالله يقيم بجدة وله ابن اسمه عصام يدرس بجامعة الملك عبدالعزيز وحدث أن نقل له ابنه أنَّ جدلاً يدور بينه وبين زميل له اسمه فهد العلي الشمري حول تميم وشمر في حائل فقال عبدالله لابنه انقل تحياتي لزميلك مع هذه الأبيات من الشعر العامي على طرق الهجيني وكان عبدالله موهوباً ينظم الشعر ارتجالاً .
نقل الابن القصيدة إلى صاحبه مع التحايا العطرة والتقدير لروحه العربية ونخوته الشمرية وانتهى الجدل لكن ما لم يكن يدر بخلد عصام وأبيه هو أن صاحبهما ليس شمرياً وإنمَّا هو رجلُُ من حائل مسرف على نفسه في محاولة الايقاع بين القبيلتين الكريمتين تميم وشمَّر .
أماَّ نص أبيات العرفج المقيم الآن في عنيزة فهو الآتي :
غاب القمر والجمل حنَّا ((())) يذكـــر مفاليـه وديـاره
يذكر مشاريـف موطنـَّــا ((())) حايل وما كفـت القـاره
حن الجمل والفـتى غنَّا ((())) والشايب استنت مهاره
يوم العرب والعرب حنَّا ((())) حامين من واره لـصاره
لو لا نت النـاس مالـــنَّا ((())) ما نرخص الدار وجداره
قْريش يالشمــــرى منَّا ((())) ومنّا رسول الله اختـاره
قـل يا فهـــد لا تـفاتـــنَّا ((())) انشد قبـل تعلـــن الغاره
قبـــلك على حايـل اذنـَّا ((())) وقبلك لنا صارت اماره
لو قلت انا شيـخ ومطنَّا((())) كلٍ مـع الناس مـــقداره
الطيـب ما هو لكـم عنَّـا((())) يا طيبٍ طابــــت اذكـاره
في حايلٍ طـاب مسـكنَّا ((())) من قبل شمَّر وسنجـاره
منقول