ال مبارك
07-26-04, 10:48 AM
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
سوف أطرح عليكم اليوم قصيدة وموقف شجاع للشاعر الفرزدق وهو همام بن غالب بن صعصعه بن ناجية التميمي شاعر بني تميم في العصر الاموي0
في ذات يوم أراد أمير المؤمنين هشام بن عبد الملك بن مروان أن يحج إلى بيت الله الحرام وعندما وصل لتقبيل الحجر الأسود زاحمه الناس ولم يستطع تقبيل هذا الحجر وجلس بعد ذلك على منبر ويتفرج على الناس وفي هذه الأثناء اقبل علي بن الحسين بن على بن أبى طالب (( زين العابدين ))ليقبل الحجر وتنحى له كل الحاضرين تكريمنا له لأنة من آل البيت الرسول صلى الله علية وسلم وفي هذا الأثناء سأل أحد الحاشية أمير المؤمنين هشام بن عبد الملك من يكون هذا؟
فاجاب أمير المؤمنين لا اعرف من يكون هذا ؟!!!باستهتارواستحقار0!!! وكان أمير المؤمنين يعرف انه على بن الحسين وفي هذه الأثناء سمع الشاعر الفرزدق الحوار الذي دار بين أمير المؤمنين هشام بن عبدالملك و مرافقه وانشد هذه القصيدة أمام كل الحاضرين دون أي خوف وبصوت مرتفع وبعد ان اختتم القصيدة العطرة أمر أمير المؤمنين بحبس الفرزدق .
وهجا الفرزدق أمير المؤمنين وهو داخل السجن فافرج عنه الأمير وعندما خرج من السجن طلبه زين العابدين على بن الحسين أمر له 10000 دينار ذهبية مكافاءه له على القصيدة فرفض الفرزدق وقال أنا امتدحتك لا لأنال العطايا بل لأنكم أهل الثناء والمديح وفرد عليه على بن الحسن أن آل البيت إذا أعطوا لا يردوا ابدا فاخذ الفرزدق المال .
واليكم القصيدة العطرة
هذا الذي تعرف البطحاء وطأته.. والبيت يعرفه والحلُ والحرمُ
هذا ابن خير عباد الله كلهم .. هذا التقي النقي الطاهر العلمُ
هذا ابن فاطمة إن كنت جاهلهُ.. بجده أنبياء الله قد ختِموُا
وليس قولك من هذا بضائره.. العرب تعرفُ من انكرت والعجمُ
كلتا يديهِ غياث عمّ ينفعهما.. يستوكفانِ ولا يعروهما عدمُ
سهل الخليقة لا تُخشى بوادرهُ.. يزينه اثنان حسن الخلقٍ والشيمُ
حمال اثقالِ قومٍ إذا افتُدحوا.. حلو الشمائلِ تحلو عندهُ نعمُ
ما قال: لا قط إلا في تشهدهِ.. لولا التشهد ِكانت لاءه نعمُ
عمّ البرية بالاحسانِ فانقشعت.. عنها الغياهب الاملاقُ والعدمُ
إذا راتهُ قريش قال قائلها.. إلى مكارمِ هذا ينتهي الكرمُ
يُقضي حياءً ويقضي من مهابتهِ.. فلا يكلّمُ إلا حين يبتسمُ
بكفيهِ خيزران ٌريحها عبقٌ.. من كفِ اروعَ في عرنينهِ شممُ
يكاد يُمسكهُ عرفانَ رايحتهِ.. ركن الحطيم إذا ما جاء يستلمُ
الله شرفهُ قِدما وعظمهُ.. وجرى بذلك في لوحهِ القلمُ
أيُّ الخلائقُ ليست في رقابهمُ.. لأوّليّةِ هذا أو لهُ نعمُ
من يشكرِ الله يشكرأوّليّة ذا..فالدينُ من بيتِ هذا نالهُ الاممُ
يُنمى إلى ذروةِ الدينِ قَصُرت.. عنها الأكُفُ وعن إدراكها القدمُ
من جدهِ دان فضل الانبياءَ لهُ.. وفضلُ امتهِ دانت له الاممُ
مُشتقَّه من رسول اللهِ نبعتُهُ..طابت مغارسُهُ والخِيمُ والشيمُ
ينشقُ ثوبُ الدُجى عن نور غرتهِ.. كالشمس تنجابُ عن إشراقها الظُلمُ
مِن معشرٍ حُبُهُم دينٌ وبُعضُهُمُ .. كفرٌ وقُربُهُم منجَىٍ ومعتصَمُ
مُقدمٌ بعد ذكر الله ذِكُرُهُمُ.. في كلِّ بدءٍ ومختومٌ به الكلِمُ
إن عُدّ أهل ُ التُقى كانوا ائِمتهُم..أو قِيل من خيرُ أهل الأرض قيِل هُمُ
لا يستطيعُ جوادٌ بعد جوادِهِمُ.. ولا يُدانِيهمُ قومٌ إن كرمواُ
هُمُ الغُيُوثُ إذا ما أزمَة أزَمَت.. والأسدُ اسدُ الشَرى والبأسُ يحتدمُ
لا ينقُصُ العُسر بَسطاً من أكُفِهِمُ..سِيّانَ ذَلِك :إن اثروا وان عدِمواُ
يُستَدفَعُ الشّرُوالبلوى يِحبهِمُ..ويسترَبُ بِهِ الاحسانُ والنَّعَمُ
سوف أطرح عليكم اليوم قصيدة وموقف شجاع للشاعر الفرزدق وهو همام بن غالب بن صعصعه بن ناجية التميمي شاعر بني تميم في العصر الاموي0
في ذات يوم أراد أمير المؤمنين هشام بن عبد الملك بن مروان أن يحج إلى بيت الله الحرام وعندما وصل لتقبيل الحجر الأسود زاحمه الناس ولم يستطع تقبيل هذا الحجر وجلس بعد ذلك على منبر ويتفرج على الناس وفي هذه الأثناء اقبل علي بن الحسين بن على بن أبى طالب (( زين العابدين ))ليقبل الحجر وتنحى له كل الحاضرين تكريمنا له لأنة من آل البيت الرسول صلى الله علية وسلم وفي هذا الأثناء سأل أحد الحاشية أمير المؤمنين هشام بن عبد الملك من يكون هذا؟
فاجاب أمير المؤمنين لا اعرف من يكون هذا ؟!!!باستهتارواستحقار0!!! وكان أمير المؤمنين يعرف انه على بن الحسين وفي هذه الأثناء سمع الشاعر الفرزدق الحوار الذي دار بين أمير المؤمنين هشام بن عبدالملك و مرافقه وانشد هذه القصيدة أمام كل الحاضرين دون أي خوف وبصوت مرتفع وبعد ان اختتم القصيدة العطرة أمر أمير المؤمنين بحبس الفرزدق .
وهجا الفرزدق أمير المؤمنين وهو داخل السجن فافرج عنه الأمير وعندما خرج من السجن طلبه زين العابدين على بن الحسين أمر له 10000 دينار ذهبية مكافاءه له على القصيدة فرفض الفرزدق وقال أنا امتدحتك لا لأنال العطايا بل لأنكم أهل الثناء والمديح وفرد عليه على بن الحسن أن آل البيت إذا أعطوا لا يردوا ابدا فاخذ الفرزدق المال .
واليكم القصيدة العطرة
هذا الذي تعرف البطحاء وطأته.. والبيت يعرفه والحلُ والحرمُ
هذا ابن خير عباد الله كلهم .. هذا التقي النقي الطاهر العلمُ
هذا ابن فاطمة إن كنت جاهلهُ.. بجده أنبياء الله قد ختِموُا
وليس قولك من هذا بضائره.. العرب تعرفُ من انكرت والعجمُ
كلتا يديهِ غياث عمّ ينفعهما.. يستوكفانِ ولا يعروهما عدمُ
سهل الخليقة لا تُخشى بوادرهُ.. يزينه اثنان حسن الخلقٍ والشيمُ
حمال اثقالِ قومٍ إذا افتُدحوا.. حلو الشمائلِ تحلو عندهُ نعمُ
ما قال: لا قط إلا في تشهدهِ.. لولا التشهد ِكانت لاءه نعمُ
عمّ البرية بالاحسانِ فانقشعت.. عنها الغياهب الاملاقُ والعدمُ
إذا راتهُ قريش قال قائلها.. إلى مكارمِ هذا ينتهي الكرمُ
يُقضي حياءً ويقضي من مهابتهِ.. فلا يكلّمُ إلا حين يبتسمُ
بكفيهِ خيزران ٌريحها عبقٌ.. من كفِ اروعَ في عرنينهِ شممُ
يكاد يُمسكهُ عرفانَ رايحتهِ.. ركن الحطيم إذا ما جاء يستلمُ
الله شرفهُ قِدما وعظمهُ.. وجرى بذلك في لوحهِ القلمُ
أيُّ الخلائقُ ليست في رقابهمُ.. لأوّليّةِ هذا أو لهُ نعمُ
من يشكرِ الله يشكرأوّليّة ذا..فالدينُ من بيتِ هذا نالهُ الاممُ
يُنمى إلى ذروةِ الدينِ قَصُرت.. عنها الأكُفُ وعن إدراكها القدمُ
من جدهِ دان فضل الانبياءَ لهُ.. وفضلُ امتهِ دانت له الاممُ
مُشتقَّه من رسول اللهِ نبعتُهُ..طابت مغارسُهُ والخِيمُ والشيمُ
ينشقُ ثوبُ الدُجى عن نور غرتهِ.. كالشمس تنجابُ عن إشراقها الظُلمُ
مِن معشرٍ حُبُهُم دينٌ وبُعضُهُمُ .. كفرٌ وقُربُهُم منجَىٍ ومعتصَمُ
مُقدمٌ بعد ذكر الله ذِكُرُهُمُ.. في كلِّ بدءٍ ومختومٌ به الكلِمُ
إن عُدّ أهل ُ التُقى كانوا ائِمتهُم..أو قِيل من خيرُ أهل الأرض قيِل هُمُ
لا يستطيعُ جوادٌ بعد جوادِهِمُ.. ولا يُدانِيهمُ قومٌ إن كرمواُ
هُمُ الغُيُوثُ إذا ما أزمَة أزَمَت.. والأسدُ اسدُ الشَرى والبأسُ يحتدمُ
لا ينقُصُ العُسر بَسطاً من أكُفِهِمُ..سِيّانَ ذَلِك :إن اثروا وان عدِمواُ
يُستَدفَعُ الشّرُوالبلوى يِحبهِمُ..ويسترَبُ بِهِ الاحسانُ والنَّعَمُ