الناصري التميمي
07-26-05, 04:45 PM
الــمـــصدر (http://www.alarabiya.tv/Articles/2005/07/25/15253.htm)
اسم البرنامج: العين الثالثة
مقدم البرنامج: أحمد عبد الله
تاريخ الحلقة: السبت 23/7/2005
أحمد عبد الله: مشاهدينا الكرام. أهلاً بكم في حلقةٍ جديدةٍ من العين الثالثة.
أخطر رجل في الولايات الأمريكية
حُكم عليه بالسجن مدى الحياة، بالإضافة إلى 70 عاماً أخرى، ووصفه المدعي العام الأميركي بأخطر رجلٍ في الولايات المتحدة، اتهاماتٌ تشمل التحريض على العنف والجهاد ضد الأميركيين، وهي اتهاماتٌ لا يمكن إثباتها بشكلٍ ماديٍ ملموس كما يقول المحامون، هو الدكتور علي التميمي أميركي الجنسية عراقي الأصل، درس علم الأحياء وعلوم الكمبيوتر، كما تلقى أيضاً تعليمه في الدراسات الإسلامية، هل أصبح الدكتور التميمي كغيره من العرب والمسلمين ضحية قوانين مكافحة الإرهاب الأميركية؟ أم أن البعض قد أساء فعلاً استخدام حرية التعبير المتاحة قد تتجاوز الحدود وتحولت الحرية إلى أداةٍ للكراهية والعنف؟ نادية البلبيسي تابعت تفاصيل القضية، تعالوا نشاهد معاً.
والدة الدكتور علي التميمي: يعني ما صايرة أنه يعتبرونه أنه هو فرد واحد خطر على أميركا، أخطر رجل في أميركا! أخطر رجل في أميركا العالم الإسلامي خليه يفوق ويسمع يشوف شلون إحنا بدنا نتعذب هنا؟ إحنا هنا، والله ما حاكموا ما حاكموا بس القرآن والإسلام، الإسلام ما إله دخل به علي ما إله دخل لأن علي بليق بالإسلام.
نادية البلبيسي:
ها هو علي التميمي الذي وصفه المدعي العام الأميركي غوردن برمبرغ بأخطر رجلٍ في الولايات المتحدة يدخل قاعة المحكمة بقدميه دون تكبيلٍ أو مرافقةٍ من رجال الشرطة، لكن هذه الصور هي الأخيرة للدكتور التميمي الذي يحمل الجنسية الأميركية وينحدر من أصولٍ عراقية نراه فيها حراً، فقد حكمت عليه المحكمة في ولاية فرجينيا بالسجن مدى الحياة دون حق العفو، مضيفةً إلى ذلك 70 عاماً، منفذةً أقصى عقوبة يفرضها القانون الأميركي على مدانٍ، قال المدعي عام عنه بأنه رجلٌ ينبض بالكراهية.
د. ستيفن تيرلي (أستاذ القانون – جامعة جورج واشنطن):
تاريخياً نشعر بقدر كبير من الانزعاج بسبب تجريم بعض الخطابات (بعض التعابير عن النفس) لأنها تخلق تأثيراً رهيباً، إن قضية التميمي تقع في هذه المنطقة الرمادية، لقد قالت المحكمة العليا إن بعض الخطابات التي تستخدم للتعبير عن النفس قد تجرم لأنها تشجع على ارتكاب وشيك لعمل عنيف في حال كان لها بعض التأثير الفوري، ولذا لو شجعت شخصاً ما على قتل شخص ما فاستدار وقتل هذا الشخص، فإن المحكمة قالت هنا إن هناك إدانة جنائية، المشكلة إن هذا هو العادي الذي غالباً لا يتم تطبيقه، في قضية التميمي أعتقد أنه ليس هناك حقائق تعضد بعض هذه الاتهامات، إن لخطاب التميمي جوانب تحوي بوضوح تحريضاً على العنف، من الواضح أن هناك بعض الجوانب الحقيقية في خطاباته التي تستحق الشجب، أقصد أن بعض الأشياء التي قالها في الماضي كانت مليئةً بالكراهية، وتبدو عنيفةً بعض الشيء، لكن كونك مليئاً بالكراهية أو حتى عنيفاً عادةً لا تعد جريمة.
نادية البلبيسي:
لكن ما هي قصة الدكتور علي التميمي؟ وكيف وجدته هيئة المحلفين مذنباً بعشر تهمٍ جميعها تتعلّق بالتحريض وحث الآخرين على مقاتلة الجيش الأميركي، للإجابة على هذا السؤال وبعد أن وجدته هيئة محلفين مذنباً بالتحريض على العنف في 27 أبريل الماضي توجهنا إلى بيته الذي يقع في حي هادئٍ في مقاطعة ثيرفاكس في ولاية فيرجينيا، حيث كان التميمي يخضع للإقامة الجبرية في ذلك الوقت، لم نتمكن من لقائه بناءً على رغبة محاميه، لكننا تحدثنا إلى أمه التي تحمل شهادةً عليا في علم النفس، وزوجته زيانا التي تحضّر لدراسة الماجستير، هنا أخبرتنا زيانا عن زيارة محققي الـ "إف. بي. آي" لهم وكيف داهموا البيت، وبقوا نصف يومٍ يفتشوه، لكن عن ماذا؟
البحث عن دليل لتهمة كبيرة
زيانا (زوجة الدكتور علي التميمي):
أخذوه هو مجرد وثائق يعني مستندات مالية وفواتير، وبعض البحوث.. بحوث زوجي بحوثه المدرسية وبحوثي أنا، فيعني جمعوا يمكن ثلاثين صندوق أخذوها من البيت، ففتشوا فيها طبعاً ما وجدوا في أي دليل يدل على إنو زوجي مرتبط بالقاعدة أو بأي تنظيمٍ إرهابي، لأن هم اتهموه يمكن يكون له علاقة بالقاعدة وبأسامة بن لادن لكن ما وجدوا، فبعدين يعني فاستمرت التهديدات، يعني كانوا يهددونا دائماً يهددوا زوجي ويحققوا معاه بين فترة وفترة يعني إنو إحنا حنرفع تهم ضدك رسمياً، إنو إنت كنت ناوي تشن حرب ضد أميركا، وتساعد طالبان، ويعني تريد تشن حرب على دول هي في سلام مع أميركا مثل الهند وروسيا وإسرائيل هذه هي التهم الثلاثة، فكان يعني بين فترة وفترة يجلس معاهم ويحققوا معاه ما وجدوا شيء، إلى 2003 في يونيو 2003 يعني قالوا حنرفع هذه التهم ضدك رسمياً، فظلوا سنتين بعد ما أخذوا الأشياء من البيت ما في أي دليل، إلى 2005 في 2004 سبتمبر رفعت التهمة رسمياً ضده بهي التهم الثلاثة.
نادية البلبيسي:
والدته كانت لا تزال تحت صدمة الإدانة، ولم تكن تتفهم كيف يدان ابنها علي ويُحاكم بتهم الإرهاب، والتحريض على العنف وكراهية الآخرين.
والدة الدكتور علي التميمي:
علي طيب الأخلاق، متوازن الشخصية، كريم رحيم إذا يشوف شخص في الطريق وأنه يحتاج مساعدة يمد له المساعدة، يمد له إيده للمساعدة، وهذا يذكرني بشيء يعني علي لما كان عمره ست سنوات في يوم من الأيام شفنا أي كما نشر على التلفزيون اسمها كريستين شولدرن شفناهم في وضع يعني ميئوس, وفي أوضاع يعني تعبانة جداً إلى هذه كان عمره ست سنوات هو دار علي قال لي: تسمحيلي أقولها بالإنجليزي قال لي: what crimp have thay done? إذا تلاحظين شلون؟ فلاحظت أنه بالفطرة مالته هو عطوف حنون كريم يعني يحب الإنسانية، السبب الذي هو راح إلى إنه يدرس علم السرطان، يدرسه علماً ليساعد الناس يساعد العالم.
نادية البلبيسي:
وُلد علي التميمي في حي جورج تان الراقي في العاصمة واشنطن، وترعرع فيه منذ نعومه أظافره، وعندما كبُر التحق بجامعة إنديانا وحصل على شهادة الدكتوراه في علم البيولوجيا متخصصاً في الأبحاث السرطانية، لكن كان لعلي التميمي ميولاً أخرى وهي تدريس الإسلام، حيث كان يُلقي محاضرةً أسبوعيةً في مركز دار الأرقم، وتحت الظروف العادية فقد تكون دعوته للإسلام والالتزام بتعاليم الدين وحتى التصريح بما يسمى بكلام الكراهية مسموحاً به في الولايات المتحدة، بل ويكفله الدستور الأميركي تحت وثيقة حرية التعبير التي تعتبر من الأسس التي أقيم عليها المجتمع الأميركي، لكن الذي تغيّر هو أميركا بعد أحداث الحادي عشر من سبتمبر، وقدرتها المميزة على استيعاب وجهات نظرٍ متناقضةٍ وأحياناً مثيرةً للجدل كما يرى الكثيرون، وبدا الخيط رفيعاً بين حرية التعبير وما يمكن أن يصنف تحريضاً وتعريضاً لحياة الآخرين للخطر، وجاءت قوانين مكافحة الإرهاب لتطلق أيدي الوكالات الاستخباراتية بالتجسس على الناشطين، وحتى استخدام أدلةً سرية ضدهم.
كريم شوري (الجمعية العربية المناهضة للتمييز):
الدستور الأميركي بيحمي حرية التكلم، حرية حتى لو كان الكلام كلام يعني ضد.. ضد الحكومة الأميركية نفسها، بس المشكلة هي إنو القانون اللّي المدعي العام استعمله ضد الدكتور التميمي مثل ما قلتلك قانون صدر من قبل الكونغرس بعد أحداث الحادي عشر من سبتمبر، وقانون إله خلافات يعني كثيرة داخل الكونغرس داخل الحكومة وطبعاً من قبل الجمعيات مثل الجمعية الأميركية العربية لمكافحة التمييز، لكن هل هو قانون حاضر؟ وقانون قد يستعمل؟ نعم واستعملوه، القانون طبعاً هو عم يستعملوه كقانون ليحاربوا الإرهاب فيه، لكن ما هو الإرهاب؟ ومثلاً التميمي الدكتور التميمي لم يعمل أي شي ضد القانون نفسه هو، لكن من كلامه المدعي العام كما قال من كلامه خلّى شباب من المنطقة حوالي واشنطن شمال فرجينيا يخالفوا قوانين أخرى، قوانين جنائية، فلأنه هو كلامه سبّب مخالفة قوانين أخرى قوانين جنائية أو قوانين ثانية ضد الإرهاب هو نفسه بيكون المسؤول عن هذه الاختلافات.
اسم البرنامج: العين الثالثة
مقدم البرنامج: أحمد عبد الله
تاريخ الحلقة: السبت 23/7/2005
أحمد عبد الله: مشاهدينا الكرام. أهلاً بكم في حلقةٍ جديدةٍ من العين الثالثة.
أخطر رجل في الولايات الأمريكية
حُكم عليه بالسجن مدى الحياة، بالإضافة إلى 70 عاماً أخرى، ووصفه المدعي العام الأميركي بأخطر رجلٍ في الولايات المتحدة، اتهاماتٌ تشمل التحريض على العنف والجهاد ضد الأميركيين، وهي اتهاماتٌ لا يمكن إثباتها بشكلٍ ماديٍ ملموس كما يقول المحامون، هو الدكتور علي التميمي أميركي الجنسية عراقي الأصل، درس علم الأحياء وعلوم الكمبيوتر، كما تلقى أيضاً تعليمه في الدراسات الإسلامية، هل أصبح الدكتور التميمي كغيره من العرب والمسلمين ضحية قوانين مكافحة الإرهاب الأميركية؟ أم أن البعض قد أساء فعلاً استخدام حرية التعبير المتاحة قد تتجاوز الحدود وتحولت الحرية إلى أداةٍ للكراهية والعنف؟ نادية البلبيسي تابعت تفاصيل القضية، تعالوا نشاهد معاً.
والدة الدكتور علي التميمي: يعني ما صايرة أنه يعتبرونه أنه هو فرد واحد خطر على أميركا، أخطر رجل في أميركا! أخطر رجل في أميركا العالم الإسلامي خليه يفوق ويسمع يشوف شلون إحنا بدنا نتعذب هنا؟ إحنا هنا، والله ما حاكموا ما حاكموا بس القرآن والإسلام، الإسلام ما إله دخل به علي ما إله دخل لأن علي بليق بالإسلام.
نادية البلبيسي:
ها هو علي التميمي الذي وصفه المدعي العام الأميركي غوردن برمبرغ بأخطر رجلٍ في الولايات المتحدة يدخل قاعة المحكمة بقدميه دون تكبيلٍ أو مرافقةٍ من رجال الشرطة، لكن هذه الصور هي الأخيرة للدكتور التميمي الذي يحمل الجنسية الأميركية وينحدر من أصولٍ عراقية نراه فيها حراً، فقد حكمت عليه المحكمة في ولاية فرجينيا بالسجن مدى الحياة دون حق العفو، مضيفةً إلى ذلك 70 عاماً، منفذةً أقصى عقوبة يفرضها القانون الأميركي على مدانٍ، قال المدعي عام عنه بأنه رجلٌ ينبض بالكراهية.
د. ستيفن تيرلي (أستاذ القانون – جامعة جورج واشنطن):
تاريخياً نشعر بقدر كبير من الانزعاج بسبب تجريم بعض الخطابات (بعض التعابير عن النفس) لأنها تخلق تأثيراً رهيباً، إن قضية التميمي تقع في هذه المنطقة الرمادية، لقد قالت المحكمة العليا إن بعض الخطابات التي تستخدم للتعبير عن النفس قد تجرم لأنها تشجع على ارتكاب وشيك لعمل عنيف في حال كان لها بعض التأثير الفوري، ولذا لو شجعت شخصاً ما على قتل شخص ما فاستدار وقتل هذا الشخص، فإن المحكمة قالت هنا إن هناك إدانة جنائية، المشكلة إن هذا هو العادي الذي غالباً لا يتم تطبيقه، في قضية التميمي أعتقد أنه ليس هناك حقائق تعضد بعض هذه الاتهامات، إن لخطاب التميمي جوانب تحوي بوضوح تحريضاً على العنف، من الواضح أن هناك بعض الجوانب الحقيقية في خطاباته التي تستحق الشجب، أقصد أن بعض الأشياء التي قالها في الماضي كانت مليئةً بالكراهية، وتبدو عنيفةً بعض الشيء، لكن كونك مليئاً بالكراهية أو حتى عنيفاً عادةً لا تعد جريمة.
نادية البلبيسي:
لكن ما هي قصة الدكتور علي التميمي؟ وكيف وجدته هيئة المحلفين مذنباً بعشر تهمٍ جميعها تتعلّق بالتحريض وحث الآخرين على مقاتلة الجيش الأميركي، للإجابة على هذا السؤال وبعد أن وجدته هيئة محلفين مذنباً بالتحريض على العنف في 27 أبريل الماضي توجهنا إلى بيته الذي يقع في حي هادئٍ في مقاطعة ثيرفاكس في ولاية فيرجينيا، حيث كان التميمي يخضع للإقامة الجبرية في ذلك الوقت، لم نتمكن من لقائه بناءً على رغبة محاميه، لكننا تحدثنا إلى أمه التي تحمل شهادةً عليا في علم النفس، وزوجته زيانا التي تحضّر لدراسة الماجستير، هنا أخبرتنا زيانا عن زيارة محققي الـ "إف. بي. آي" لهم وكيف داهموا البيت، وبقوا نصف يومٍ يفتشوه، لكن عن ماذا؟
البحث عن دليل لتهمة كبيرة
زيانا (زوجة الدكتور علي التميمي):
أخذوه هو مجرد وثائق يعني مستندات مالية وفواتير، وبعض البحوث.. بحوث زوجي بحوثه المدرسية وبحوثي أنا، فيعني جمعوا يمكن ثلاثين صندوق أخذوها من البيت، ففتشوا فيها طبعاً ما وجدوا في أي دليل يدل على إنو زوجي مرتبط بالقاعدة أو بأي تنظيمٍ إرهابي، لأن هم اتهموه يمكن يكون له علاقة بالقاعدة وبأسامة بن لادن لكن ما وجدوا، فبعدين يعني فاستمرت التهديدات، يعني كانوا يهددونا دائماً يهددوا زوجي ويحققوا معاه بين فترة وفترة يعني إنو إحنا حنرفع تهم ضدك رسمياً، إنو إنت كنت ناوي تشن حرب ضد أميركا، وتساعد طالبان، ويعني تريد تشن حرب على دول هي في سلام مع أميركا مثل الهند وروسيا وإسرائيل هذه هي التهم الثلاثة، فكان يعني بين فترة وفترة يجلس معاهم ويحققوا معاه ما وجدوا شيء، إلى 2003 في يونيو 2003 يعني قالوا حنرفع هذه التهم ضدك رسمياً، فظلوا سنتين بعد ما أخذوا الأشياء من البيت ما في أي دليل، إلى 2005 في 2004 سبتمبر رفعت التهمة رسمياً ضده بهي التهم الثلاثة.
نادية البلبيسي:
والدته كانت لا تزال تحت صدمة الإدانة، ولم تكن تتفهم كيف يدان ابنها علي ويُحاكم بتهم الإرهاب، والتحريض على العنف وكراهية الآخرين.
والدة الدكتور علي التميمي:
علي طيب الأخلاق، متوازن الشخصية، كريم رحيم إذا يشوف شخص في الطريق وأنه يحتاج مساعدة يمد له المساعدة، يمد له إيده للمساعدة، وهذا يذكرني بشيء يعني علي لما كان عمره ست سنوات في يوم من الأيام شفنا أي كما نشر على التلفزيون اسمها كريستين شولدرن شفناهم في وضع يعني ميئوس, وفي أوضاع يعني تعبانة جداً إلى هذه كان عمره ست سنوات هو دار علي قال لي: تسمحيلي أقولها بالإنجليزي قال لي: what crimp have thay done? إذا تلاحظين شلون؟ فلاحظت أنه بالفطرة مالته هو عطوف حنون كريم يعني يحب الإنسانية، السبب الذي هو راح إلى إنه يدرس علم السرطان، يدرسه علماً ليساعد الناس يساعد العالم.
نادية البلبيسي:
وُلد علي التميمي في حي جورج تان الراقي في العاصمة واشنطن، وترعرع فيه منذ نعومه أظافره، وعندما كبُر التحق بجامعة إنديانا وحصل على شهادة الدكتوراه في علم البيولوجيا متخصصاً في الأبحاث السرطانية، لكن كان لعلي التميمي ميولاً أخرى وهي تدريس الإسلام، حيث كان يُلقي محاضرةً أسبوعيةً في مركز دار الأرقم، وتحت الظروف العادية فقد تكون دعوته للإسلام والالتزام بتعاليم الدين وحتى التصريح بما يسمى بكلام الكراهية مسموحاً به في الولايات المتحدة، بل ويكفله الدستور الأميركي تحت وثيقة حرية التعبير التي تعتبر من الأسس التي أقيم عليها المجتمع الأميركي، لكن الذي تغيّر هو أميركا بعد أحداث الحادي عشر من سبتمبر، وقدرتها المميزة على استيعاب وجهات نظرٍ متناقضةٍ وأحياناً مثيرةً للجدل كما يرى الكثيرون، وبدا الخيط رفيعاً بين حرية التعبير وما يمكن أن يصنف تحريضاً وتعريضاً لحياة الآخرين للخطر، وجاءت قوانين مكافحة الإرهاب لتطلق أيدي الوكالات الاستخباراتية بالتجسس على الناشطين، وحتى استخدام أدلةً سرية ضدهم.
كريم شوري (الجمعية العربية المناهضة للتمييز):
الدستور الأميركي بيحمي حرية التكلم، حرية حتى لو كان الكلام كلام يعني ضد.. ضد الحكومة الأميركية نفسها، بس المشكلة هي إنو القانون اللّي المدعي العام استعمله ضد الدكتور التميمي مثل ما قلتلك قانون صدر من قبل الكونغرس بعد أحداث الحادي عشر من سبتمبر، وقانون إله خلافات يعني كثيرة داخل الكونغرس داخل الحكومة وطبعاً من قبل الجمعيات مثل الجمعية الأميركية العربية لمكافحة التمييز، لكن هل هو قانون حاضر؟ وقانون قد يستعمل؟ نعم واستعملوه، القانون طبعاً هو عم يستعملوه كقانون ليحاربوا الإرهاب فيه، لكن ما هو الإرهاب؟ ومثلاً التميمي الدكتور التميمي لم يعمل أي شي ضد القانون نفسه هو، لكن من كلامه المدعي العام كما قال من كلامه خلّى شباب من المنطقة حوالي واشنطن شمال فرجينيا يخالفوا قوانين أخرى، قوانين جنائية، فلأنه هو كلامه سبّب مخالفة قوانين أخرى قوانين جنائية أو قوانين ثانية ضد الإرهاب هو نفسه بيكون المسؤول عن هذه الاختلافات.