مصنت الوحيِّد
07-27-05, 01:40 AM
http://up.c-ar.net/d6986.jpg (http://up.c-ar.net)
هو : موسى بن مزعل بن مخيلف بن حسن بن عساف بن ناصر بن وحــيــِّــد [ جد الوحيِّد ] بن الأشرم [ جد فخذ الشرمان ] بن راشد بن علي بن ناصر بن حسن بن أحمد بن سهيل بن حسن بن طعمه بن مصلح [ جد المصالحة ] من بنس سعد بن زيدمناة بن تميم.
ولد في عام 1906 ميلادية تقريبا في الشامية وهي أحد مناطق بادية العراق حيث استقر الوحيِّد هناك.
وجده هو / مخيلف الوحيِّد رحمه الله ممن عرفوا بالفروسية والشجاعة والحكمة وهو ممن وضعوا للوحيِّد مكانة وهيبة بين القبائل التي ساكنوها في تلك المنطقة.
تزوج في عام 1936 تقريبا وكان له خمسة من الولد .
كان موسى الوحـيِّـد رجلا مهيبا قوي الشخصية ، وكان صارم الكلمة لا يثني كلمته حتى صار يضرب به المثل لمن تمسك برأيه فيقال [ والله لو انك موسى الوحيِّد ] .
كان أبناء الوحيِّد يهرعون إليه اذا وجدوا من اي احد شدة في رأية او منع عنهم اي شئ ، وكان ممن يعدون مدخلا يلاذ به عند الملمات والمشاكل ، لشجاعته وهيبته عند الناس ، حتى ان الامر تعدى الى أبناء قبيلة [ السوالم ] الذي عايشوهم الوحيِّد .
ومما ذكر عنه أنه كان في يوم من الأيام مع احد [ السوالم ] وكان عشيرا له فلقوا في طريقهم رجل يقال له ( نغيمش الجديان السالمي ) وكان نغيمش قد قتل احد ابناء عمومة الرجل المرافق لموسى الوحيِّد ، يعني بينهم (ثار) وكان نغيمش الجديان اعزل وكان ايضا صهرا لموسى الوحيِّد فلما رأى الرجل الرجل المرافق لموسى قاتل ابن عمة رفع سلاحه لقتله فصاح به موسى الوحيٍّد [ يا فلان ترى دمك قبل دم نغيمش ] فرد عليه الرجل يا ابو عودة هذا ذباح ولد عمي وانا خويك ، فرد عليه موسى [ قلت كلمه والله حقن دم نغيمش ] فرد الرجل سلاحه وكانت كلمة موسى الوحيِّد كما يريد.
كان موسى الوحيِّد رغم صلابته رقيقا لابناء عمومته حتى انهم أحبوه رغم الصلابة التي فيه لأنه كان لهم مثل الدرع.
لم تطل حياته في البادية كثيرا فقد أتى التقدم وانهى الخلافات واستتب بحمد الله الأمر للحكومات فبقية سيرته تتحدث عن القيم والحكمة والمروءة.
وكان الكثير من الناس يقولون لو كان موسى الوحيِّد في عصر ابيه او جده لكان له شأن آخر.
ولكن الحمد لله الذي من على الناس بالامن والايمان واستقرار الامور.
توفي موسى الوحيِّد في عام 1988م وله من العمر ما يقارب الإثنان وثمانون عاما 82 سنه.
وتقبلوا تحيات اخيكم أبو البراء / عالي المبادي
هو : موسى بن مزعل بن مخيلف بن حسن بن عساف بن ناصر بن وحــيــِّــد [ جد الوحيِّد ] بن الأشرم [ جد فخذ الشرمان ] بن راشد بن علي بن ناصر بن حسن بن أحمد بن سهيل بن حسن بن طعمه بن مصلح [ جد المصالحة ] من بنس سعد بن زيدمناة بن تميم.
ولد في عام 1906 ميلادية تقريبا في الشامية وهي أحد مناطق بادية العراق حيث استقر الوحيِّد هناك.
وجده هو / مخيلف الوحيِّد رحمه الله ممن عرفوا بالفروسية والشجاعة والحكمة وهو ممن وضعوا للوحيِّد مكانة وهيبة بين القبائل التي ساكنوها في تلك المنطقة.
تزوج في عام 1936 تقريبا وكان له خمسة من الولد .
كان موسى الوحـيِّـد رجلا مهيبا قوي الشخصية ، وكان صارم الكلمة لا يثني كلمته حتى صار يضرب به المثل لمن تمسك برأيه فيقال [ والله لو انك موسى الوحيِّد ] .
كان أبناء الوحيِّد يهرعون إليه اذا وجدوا من اي احد شدة في رأية او منع عنهم اي شئ ، وكان ممن يعدون مدخلا يلاذ به عند الملمات والمشاكل ، لشجاعته وهيبته عند الناس ، حتى ان الامر تعدى الى أبناء قبيلة [ السوالم ] الذي عايشوهم الوحيِّد .
ومما ذكر عنه أنه كان في يوم من الأيام مع احد [ السوالم ] وكان عشيرا له فلقوا في طريقهم رجل يقال له ( نغيمش الجديان السالمي ) وكان نغيمش قد قتل احد ابناء عمومة الرجل المرافق لموسى الوحيِّد ، يعني بينهم (ثار) وكان نغيمش الجديان اعزل وكان ايضا صهرا لموسى الوحيِّد فلما رأى الرجل الرجل المرافق لموسى قاتل ابن عمة رفع سلاحه لقتله فصاح به موسى الوحيٍّد [ يا فلان ترى دمك قبل دم نغيمش ] فرد عليه الرجل يا ابو عودة هذا ذباح ولد عمي وانا خويك ، فرد عليه موسى [ قلت كلمه والله حقن دم نغيمش ] فرد الرجل سلاحه وكانت كلمة موسى الوحيِّد كما يريد.
كان موسى الوحيِّد رغم صلابته رقيقا لابناء عمومته حتى انهم أحبوه رغم الصلابة التي فيه لأنه كان لهم مثل الدرع.
لم تطل حياته في البادية كثيرا فقد أتى التقدم وانهى الخلافات واستتب بحمد الله الأمر للحكومات فبقية سيرته تتحدث عن القيم والحكمة والمروءة.
وكان الكثير من الناس يقولون لو كان موسى الوحيِّد في عصر ابيه او جده لكان له شأن آخر.
ولكن الحمد لله الذي من على الناس بالامن والايمان واستقرار الامور.
توفي موسى الوحيِّد في عام 1988م وله من العمر ما يقارب الإثنان وثمانون عاما 82 سنه.
وتقبلوا تحيات اخيكم أبو البراء / عالي المبادي