صقر تميم
05-20-04, 04:21 PM
كان الكـ’ــتاب في الماضي يكتبون الوثائق لأهل البلدة من مبايعات ووصايا وشهادات وعقود مزارعة ويننقلون الوثائق التي يخشى عليها من التلف وغير ذلك ، ولذلك سنذكر هنا أهمية الكتاب كمصدر موثوق لتدوين التاريخ :
- أن كتاباتهم لهذه الوثائق تنبئ عن ثقة المجتمع بأكمله بهم ، وأنهم مصدر ثقة لايقبل الطعن فيهم .
- أنهم انقذوا كما كثيرا من الوثائق لعلماء وكتاب سبقوهم ماكان لها أن تصل إلينا لولا حفظ الله ثم جهود هولاء الكتاب .
- أنهم عاشوا في مجتمع يصعب على الرجال الأشداء فيه الحصول على مايسد جوعهم في يومهم فضلا عن غدهم ، مما حدا ببعضهم إلى النزوح إلى أماكن تتوفر فيها سبل العيش كالزبير وغيره ، وهولاء الكتاب كابدو هذه المشاق في مجتمعهم وتعلموا وفرغوا جزءا من أوقاتهم لخدمة مجتمعهم بكتابة الوثائق وغير ذلك من الأعمال طالبين الأجر من الله ، أفلا يحق أن يشاد بهم وتذكر هذه من حسناتهم .
- قد يوجد لدى بعض من يكتب الوثائق كثرة في الأخطاء الإملائية واللغوية ، وضعف في الصياغة والأسلوب - أحيانا - ولانعيب عليهم ذلك ، لأنهم بذلوا مابوسعهم ومع ذلك فإنهم يفوقون في أحيان كثيرة بعض خريجي الجامعات في عصرنا الذين أتيح لهم سبل طلب العلم وأدواته مما لم يتهيأ لغيرهم ومع ذلك قصروا في طلبه .
-أن هذه الوثائق انتهت بآخر وثيقة كتبها كاتبها - فهي غير قابلة للزيادة - فلا أقل إذا وصلت إلينا من أن نحافظ عليها ، ومن المحافظة عليها إبرازها للباحثين لاستخلاص الفوائد منها .
-إن أي وثيقة تتلف أو يضن بها صاحبها مهما كان مضمونها خسارة لاتعوض وفقد لجزء من تاريخ البلد الذي تتعلق به هذه الوثيقة .
- أن الوثائق التي كتبوها أو نقلوها تمثل حقبة من التاريخ انتهت ولم تعد صيغ كثيرة منها مستعملة في هذا العصر وحل محلها أساليب وصيغ سجلات المحاكم وكتابة العدل وغيرها التي تختلف تماما عن أسلوب ذلك العصر .
- أن كتاباتهم لهذه الوثائق تنبئ عن ثقة المجتمع بأكمله بهم ، وأنهم مصدر ثقة لايقبل الطعن فيهم .
- أنهم انقذوا كما كثيرا من الوثائق لعلماء وكتاب سبقوهم ماكان لها أن تصل إلينا لولا حفظ الله ثم جهود هولاء الكتاب .
- أنهم عاشوا في مجتمع يصعب على الرجال الأشداء فيه الحصول على مايسد جوعهم في يومهم فضلا عن غدهم ، مما حدا ببعضهم إلى النزوح إلى أماكن تتوفر فيها سبل العيش كالزبير وغيره ، وهولاء الكتاب كابدو هذه المشاق في مجتمعهم وتعلموا وفرغوا جزءا من أوقاتهم لخدمة مجتمعهم بكتابة الوثائق وغير ذلك من الأعمال طالبين الأجر من الله ، أفلا يحق أن يشاد بهم وتذكر هذه من حسناتهم .
- قد يوجد لدى بعض من يكتب الوثائق كثرة في الأخطاء الإملائية واللغوية ، وضعف في الصياغة والأسلوب - أحيانا - ولانعيب عليهم ذلك ، لأنهم بذلوا مابوسعهم ومع ذلك فإنهم يفوقون في أحيان كثيرة بعض خريجي الجامعات في عصرنا الذين أتيح لهم سبل طلب العلم وأدواته مما لم يتهيأ لغيرهم ومع ذلك قصروا في طلبه .
-أن هذه الوثائق انتهت بآخر وثيقة كتبها كاتبها - فهي غير قابلة للزيادة - فلا أقل إذا وصلت إلينا من أن نحافظ عليها ، ومن المحافظة عليها إبرازها للباحثين لاستخلاص الفوائد منها .
-إن أي وثيقة تتلف أو يضن بها صاحبها مهما كان مضمونها خسارة لاتعوض وفقد لجزء من تاريخ البلد الذي تتعلق به هذه الوثيقة .
- أن الوثائق التي كتبوها أو نقلوها تمثل حقبة من التاريخ انتهت ولم تعد صيغ كثيرة منها مستعملة في هذا العصر وحل محلها أساليب وصيغ سجلات المحاكم وكتابة العدل وغيرها التي تختلف تماما عن أسلوب ذلك العصر .