المساعد الشخصي الرقمي

مشاهدة نسخة كاملة : رجل من بني تميم يقف أما الحاكم


العنبري
07-28-04, 03:35 PM
دخل الفرزدق على سليمان بن عبدالملك فقال له: من أنت ؟ وتجهم كأنه لا يعرفه فقال الفرزدق وما تعرفني يا أمير المؤمنين؟ قال: لا.
قال: أنا من قوم منهم أوفى العرب وأسود العرب وأجود العرب وأحلم العرب وأفرس العرب وأشعر العرب .. قال: والله لتبين ما قلت أو لاوجعن ظهرك ولأ هدمن دارك.
قال نعم يا أمير المؤمنين؛ أما أوفى العرب فحاجب بن زراره الذي رهن قوسه عن جميع العرب فوفى بها‘وأما أسود العرب فقيس بن عاصم الذي وفد إلى الرسول الله (ص) فبسط له رداءه وقال((هذا سيد الوبر)) وأما أحلم العرب فعتاب بن ورقاء الرياحي. وأما أفرس العرب فالحريش بن هلال السعدي.أما الشعر العرب فهأنذا بين يديك يا أمير المؤمنين.
فاغتم سليمان مما سمع من فخره ولم ينكره، وقال: أرجع على عقبيك، فما لك عندنا شيء من خير . فرجع الفرزدق وقال:

أتيناك لامن حاجة عرضت لنا**** إليك، ولا من قلة في مجاشع

تركي
07-28-04, 04:42 PM
أولئك ابائي فجئني بمثلهم إذا جمعتنا ياجرير المجامع .


تلك تميم القديمة لاينكر فضلها احد بل ظهرت رغم ما كان يراد من طمس لتاريخها .


ولكن المقصد الأن ان لانتكئ على تراث خلفه لنا اجدادنا العظماء بل لابد من بناء مجد جديد يفوق مجدهم وعز يفوق عزهم بإذن الله تعالى .

مجنى حميد
07-28-04, 09:48 PM
تسلم يمناك يالعنبري... وان كان لنا بعض الملاحظات على همام الله يرحمه، فقد فرق بين تميم وجعلهم شريف ووضيع ولم يسلم من ذمه حتى بنو يربوع وهم من البطون الحنظلية الذين كانت لهم الردافة لملوك الحيرة من المناذرة.

بن عشري التميمي
07-29-04, 04:28 AM
هلا والله ومسهلا... ومرحبا..
بولد عمي..
وصلب جدي ..

الله يطول عمرك..
على جهدك الواضح..

عسا يمناك ماتشل..

الله يرحم اهلنا الاولين..


اخوك



ابن عشري بن مانع التميمي

ال مبارك
07-29-04, 12:50 PM
ابن العم العنبري السلام عليك ورحمة الله وبركاته

شكرا على المساهمة الجميلة حول موقف الشاعر الفرزدق وهو معروف عنه عدم الخوف والتردد بين الحكام والامراء وله موقف اخر مع هشام بن عبدالملك امير المؤمنين في الحرم المكي واليك القصة..


في ذات يوم أراد أمير المؤمنين هشام بن عبد الملك بن مروان أن يحج إلى بيت الله الحرام وعندما وصل لتقبيل الحجر الأسود زاحمه الناس ولم يستطع تقبيل هذا الحجر وجلس بعد ذلك على منبر ويتفرج على الناس وفي هذه الأثناء اقبل علي بن الحسين بن على بن أبى طالب (( زين العابدين ))ليقبل الحجر وتنحى له كل الحاضرين تكريمنا له لأنة من آل البيت الرسول صلى الله علية وسلم وفي هذا الأثناء سأل أحد الحاشية أمير المؤمنين هشام بن عبد الملك من يكون هذا؟
فاجاب أمير المؤمنين لا اعرف من يكون هذا ؟!!!باستهتارواستحقار0!!! وكان أمير المؤمنين يعرف انه على بن الحسين وفي هذه الأثناء سمع الشاعر الفرزدق الحوار الذي دار بين أمير المؤمنين هشام بن عبدالملك و مرافقه وانشد هذه القصيدة أمام كل الحاضرين دون أي خوف وبصوت مرتفع وبعد ان اختتم القصيدة العطرة أمر أمير المؤمنين بحبس الفرزدق .

وهجا الفرزدق أمير المؤمنين وهو داخل السجن فافرج عنه الأمير وعندما خرج من السجن طلبه زين العابدين على بن الحسين أمر له 10000 دينار ذهبية مكافاءه له على القصيدة فرفض الفرزدق وقال أنا امتدحتك لا لأنال العطايا بل لأنكم أهل الثناء والمديح وفرد عليه على بن الحسن أن آل البيت إذا أعطوا لا يردوا ابدا فاخذ الفرزدق المال .

واليكم القصيدة العطرة
هذا الذي تعرف البطحاء وطأته.. والبيت يعرفه والحلُ والحرمُ

هذا ابن خير عباد الله كلهم .. هذا التقي النقي الطاهر العلمُ

هذا ابن فاطمة إن كنت جاهلهُ.. بجده أنبياء الله قد ختِموُا

وليس قولك من هذا بضائره.. العرب تعرفُ من انكرت والعجمُ

كلتا يديهِ غياث عمّ ينفعهما.. يستوكفانِ ولا يعروهما عدمُ

سهل الخليقة لا تُخشى بوادرهُ.. يزينه اثنان حسن الخلقٍ والشيمُ

حمال اثقالِ قومٍ إذا افتُدحوا.. حلو الشمائلِ تحلو عندهُ نعمُ

ما قال: لا قط إلا في تشهدهِ.. لولا التشهد ِكانت لاءه نعمُ

عمّ البرية بالاحسانِ فانقشعت.. عنها الغياهب الاملاقُ والعدمُ

إذا راتهُ قريش قال قائلها.. إلى مكارمِ هذا ينتهي الكرمُ

يُقضي حياءً ويقضي من مهابتهِ.. فلا يكلّمُ إلا حين يبتسمُ

بكفيهِ خيزران ٌريحها عبقٌ.. من كفِ اروعَ في عرنينهِ شممُ

يكاد يُمسكهُ عرفانَ رايحتهِ.. ركن الحطيم إذا ما جاء يستلمُ

الله شرفهُ قِدما وعظمهُ.. وجرى بذلك في لوحهِ القلمُ

أيُّ الخلائقُ ليست في رقابهمُ.. لأوّليّةِ هذا أو لهُ نعمُ

من يشكرِ الله يشكرأوّليّة ذا..فالدينُ من بيتِ هذا نالهُ الاممُ

يُنمى إلى ذروةِ الدينِ قَصُرت.. عنها الأكُفُ وعن إدراكها القدمُ

من جدهِ دان فضل الانبياءَ لهُ.. وفضلُ امتهِ دانت له الاممُ

مُشتقَّه من رسول اللهِ نبعتُهُ..طابت مغارسُهُ والخِيمُ والشيمُ

ينشقُ ثوبُ الدُجى عن نور غرتهِ.. كالشمس تنجابُ عن إشراقها الظُلمُ

مِن معشرٍ حُبُهُم دينٌ وبُعضُهُمُ .. كفرٌ وقُربُهُم منجَىٍ ومعتصَمُ

مُقدمٌ بعد ذكر الله ذِكُرُهُمُ.. في كلِّ بدءٍ ومختومٌ به الكلِمُ

إن عُدّ أهل ُ التُقى كانوا ائِمتهُم..أو قِيل من خيرُ أهل الأرض قيِل هُمُ

لا يستطيعُ جوادٌ بعد جوادِهِمُ.. ولا يُدانِيهمُ قومٌ إن كرمواُ

هُمُ الغُيُوثُ إذا ما أزمَة أزَمَت.. والأسدُ اسدُ الشَرى والبأسُ يحتدمُ

لا ينقُصُ العُسر بَسطاً من أكُفِهِمُ..سِيّانَ ذَلِك :إن اثروا وان عدِمواُ

يُستَدفَعُ الشّرُوالبلوى يِحبهِمُ..ويسترَبُ بِهِ الاحسانُ والنَّعَمُ