اديب الناصري
08-06-05, 01:24 AM
وصية زرارة بن عُدُس بن زيد بن عبدالله بن دارم بن مالك بن حنظلة بن مالك بن زيد بن مناة بن تميم لبنيه وهم يومئذ عشرة :-
جمع زرارة بنيه فقال :- يا بني :- إنكم أصبحتم بيت تميم , بل بيت مضر , يا بني ما هجمت على قوم قط من العرب لا يعرفونني إلا أجلوني فإن عرفوني ازددت عندهم شرفا , وفي اعينهم عِظماً , ولا وفدت إلى ملك عربي قط ولا أعجمي إلا آثرني وشفعني .
يا بني :- خذوا من آدابي , وقفوا عند أمري , واحفظوا وصيتي , وموتوا على شريعتي , وإياكم أن تدخلوا قبري حوية أُسبُّ بها .
فوالله ما شايعتني نفسي على إتيان دينة ولا عمل بفاحشة , ولا جمعني وعاهرة سقف بيت قط , ولا حسَّنت لنفسي الغدر منذ شدَّت يداي إزاري , ولا فارقني جار لي عن قِلى , ولا حملتني نفسي على هوى يعيبني في مضر .
يا بني :- إن القالة إليكم سريعة , والآذان سميعة , فاتقوا الله في الليل إذا أظلم , وفي النهار إذا انتشر , يكفكم ما أهمكم , وإياكم وشربَ الخمر , فإنها مفسدة للعقول , والأجساد , ذهّابة بالطارف والتلاد , زوجوا النساءَ الكفاء , وإلا فانتظروا بهن الفضاء , واذكروا قوكم إذا غابوا عنكم , بمثل الذي تحبون أن تذكروا به .
يا بني :- انشروا الخير تُنشروا , واستروا العيب تُتسروا .
يابني :- قد أدركت سفيان بن مجاشع بن دارم شيخا كبيرا , فأخبرني أنه قد حان خروج نبي من بني مضر بمكة يدعى أحمد , يدعو إلى البر والإحسان ومحاسن الأخلاق , فإن أدركتموه فاتبعوه لتزدادوا بذلك شرفاً إلى شرفكم , وعِزّا إلى عزكم .يا بني :- وما بقي على دين عيسى بن مريم غيري وغير أسد بن خزيمة .
يا بني :- لولا عجلة لقيط على الحرب , والحرب لا يصلحها إلا الرجل المكيث ( يتمهل في الامر ولا يعجل ) , لقدمته أمامكم , وهو فارس مضر الحمراء , فعليكم بحاجب , فإنه حليم عند الغضب , جواد عند المطَّلب , فرَّاج للكرب , ذو رأي لا ينكش , وزمّاع لا يفحش , فاسمعوا له وأطيعوا , جنبكم ربكم الردى .
وردت هذه الوصية في نثر الدرر 2/6 ص 405/406
ولعلي أضفت إفادة موفقة لهذه المنتديات الرائعة .
جمع زرارة بنيه فقال :- يا بني :- إنكم أصبحتم بيت تميم , بل بيت مضر , يا بني ما هجمت على قوم قط من العرب لا يعرفونني إلا أجلوني فإن عرفوني ازددت عندهم شرفا , وفي اعينهم عِظماً , ولا وفدت إلى ملك عربي قط ولا أعجمي إلا آثرني وشفعني .
يا بني :- خذوا من آدابي , وقفوا عند أمري , واحفظوا وصيتي , وموتوا على شريعتي , وإياكم أن تدخلوا قبري حوية أُسبُّ بها .
فوالله ما شايعتني نفسي على إتيان دينة ولا عمل بفاحشة , ولا جمعني وعاهرة سقف بيت قط , ولا حسَّنت لنفسي الغدر منذ شدَّت يداي إزاري , ولا فارقني جار لي عن قِلى , ولا حملتني نفسي على هوى يعيبني في مضر .
يا بني :- إن القالة إليكم سريعة , والآذان سميعة , فاتقوا الله في الليل إذا أظلم , وفي النهار إذا انتشر , يكفكم ما أهمكم , وإياكم وشربَ الخمر , فإنها مفسدة للعقول , والأجساد , ذهّابة بالطارف والتلاد , زوجوا النساءَ الكفاء , وإلا فانتظروا بهن الفضاء , واذكروا قوكم إذا غابوا عنكم , بمثل الذي تحبون أن تذكروا به .
يا بني :- انشروا الخير تُنشروا , واستروا العيب تُتسروا .
يابني :- قد أدركت سفيان بن مجاشع بن دارم شيخا كبيرا , فأخبرني أنه قد حان خروج نبي من بني مضر بمكة يدعى أحمد , يدعو إلى البر والإحسان ومحاسن الأخلاق , فإن أدركتموه فاتبعوه لتزدادوا بذلك شرفاً إلى شرفكم , وعِزّا إلى عزكم .يا بني :- وما بقي على دين عيسى بن مريم غيري وغير أسد بن خزيمة .
يا بني :- لولا عجلة لقيط على الحرب , والحرب لا يصلحها إلا الرجل المكيث ( يتمهل في الامر ولا يعجل ) , لقدمته أمامكم , وهو فارس مضر الحمراء , فعليكم بحاجب , فإنه حليم عند الغضب , جواد عند المطَّلب , فرَّاج للكرب , ذو رأي لا ينكش , وزمّاع لا يفحش , فاسمعوا له وأطيعوا , جنبكم ربكم الردى .
وردت هذه الوصية في نثر الدرر 2/6 ص 405/406
ولعلي أضفت إفادة موفقة لهذه المنتديات الرائعة .