محب لبني تميم
08-21-05, 08:44 AM
في سنة الواحد و الستين و بالتحديد بعد مقتل الحسين ابن علي ابن ابي طالب (عليهما السلام) ابن فاطمة (عليها السلام) بنت رسول الله صلى الله عليه و آله و سلم و قد بقى ثلاثة أيام على بوغاء كربلاء فقيل أن سليمان ابن قته العدوي التميمي مر بكربلاء في اليوم الثالث من مقتل الحسين و أهل بيته و أصحابه فنظر إليهم مقتلين مقطعي الرؤس قد داست الخيول على اجسادهم فبكى حتى كاد أن يموت و اتكأ على فرس له عربية و أنشد
مررت على أبيات آل فلم أرى أمثالها يوم حلت
ألم ترى أن الشمس أضحت مريضة لقتل حسين و البلاد اقشعرت
و كانوا رجاء ثم أضحوا رزية لقد عظمت تلك الرزايا و جلت
إلى أن يقول:
و إن قتيل الطف من آل هاشم أذل رقاب المسلمين فذلت
و قد اعولت تبكي السماء لفقده و انجمها ناحت عليه و صلت
رحم الله سليمان التميمي
مررت على أبيات آل فلم أرى أمثالها يوم حلت
ألم ترى أن الشمس أضحت مريضة لقتل حسين و البلاد اقشعرت
و كانوا رجاء ثم أضحوا رزية لقد عظمت تلك الرزايا و جلت
إلى أن يقول:
و إن قتيل الطف من آل هاشم أذل رقاب المسلمين فذلت
و قد اعولت تبكي السماء لفقده و انجمها ناحت عليه و صلت
رحم الله سليمان التميمي