راعي سـدير
08-29-04, 08:03 PM
،،،،، يوم المروت والرموت،،،،،
وكان بين بنى تميم وبنى عامر وسببه
ان التقى قعنب الرياحى التميمى وبحير بن عبد الله العامرى بسوق عكاظ
فقال بحير : ياء قعنب ما فعلت فرسك البيظاء ؟ قال : هى عندى وما سؤالك عنها
قال : لانها نجتك منى يوم كذا وكذا ،فانكر قعنب ذلك وتلاعنا وتداعياء بان يجعل الله ميته الكذاب بيد الصادق
فامكثاء ما شاء الله , وجمع بحير بن عامر وسار بهم فأغار على بنى العنبر من تميم فأستاق السبى
والنعمه ولم يلقى قتالا شديدا , واتى الصريخ بنى العنبر وبنى مالك بن حنظله وبنى يربوع بن حنظله فتقدم
بنو مالك , فلما انتهى بحير الى المروت قال : يابنى عامر : انظروا هل ترون شيئا ؟ قالو :
نرى خيلا عارضه رماحها . قال هذه مالك بن حنظله وليست بشى , فلحقوا فقاتلو شيئا من قتال
ثم صدروا عنهم ثم قال يابنى عامر انظروا هل ترون شيئا ؟ قالو : نرى خيلا ليست رماح ، وكانما عليها
الصبيان ، قال : هذه يربوع رماحها بين اذان خيلها اتاكم الموت فأصبروا ولا اظن ان تنجوا
فلحقهم بنى يربوع فأقتتلوا قتالا شديدا ، وحمل كدام المازنى على بحير فعانقه ، ولم يكن لقعنب هم الا بحير
فنظر اليه والى كدام قد تعانقاء , فأقبل نحوهما فقال قعنب ماز رأسك والسيف فخلى عنة كدام المازنى
وصاح قعنب ، اما تذكر يابحير ما كان بيننا بسوق عكاظ
فشد عليه قعنب فضربه فقتله ، واستنقذت بنو يربوع اموال بنى العنير وسبيهم من بنى عامر وعادوا[/size]
وكان بين بنى تميم وبنى عامر وسببه
ان التقى قعنب الرياحى التميمى وبحير بن عبد الله العامرى بسوق عكاظ
فقال بحير : ياء قعنب ما فعلت فرسك البيظاء ؟ قال : هى عندى وما سؤالك عنها
قال : لانها نجتك منى يوم كذا وكذا ،فانكر قعنب ذلك وتلاعنا وتداعياء بان يجعل الله ميته الكذاب بيد الصادق
فامكثاء ما شاء الله , وجمع بحير بن عامر وسار بهم فأغار على بنى العنبر من تميم فأستاق السبى
والنعمه ولم يلقى قتالا شديدا , واتى الصريخ بنى العنبر وبنى مالك بن حنظله وبنى يربوع بن حنظله فتقدم
بنو مالك , فلما انتهى بحير الى المروت قال : يابنى عامر : انظروا هل ترون شيئا ؟ قالو :
نرى خيلا عارضه رماحها . قال هذه مالك بن حنظله وليست بشى , فلحقوا فقاتلو شيئا من قتال
ثم صدروا عنهم ثم قال يابنى عامر انظروا هل ترون شيئا ؟ قالو : نرى خيلا ليست رماح ، وكانما عليها
الصبيان ، قال : هذه يربوع رماحها بين اذان خيلها اتاكم الموت فأصبروا ولا اظن ان تنجوا
فلحقهم بنى يربوع فأقتتلوا قتالا شديدا ، وحمل كدام المازنى على بحير فعانقه ، ولم يكن لقعنب هم الا بحير
فنظر اليه والى كدام قد تعانقاء , فأقبل نحوهما فقال قعنب ماز رأسك والسيف فخلى عنة كدام المازنى
وصاح قعنب ، اما تذكر يابحير ما كان بيننا بسوق عكاظ
فشد عليه قعنب فضربه فقتله ، واستنقذت بنو يربوع اموال بنى العنير وسبيهم من بنى عامر وعادوا[/size]