أبوتميم
09-01-04, 01:00 AM
بسم الله الرحمن الرحيم
-مالي وللنجم يرعاني وأرعاه
أمسي كلانا يخاف الغمض جفناه
-لي فيك يا ليل آهات أرددها
أواه .. لو أجدت المحزون أواه
-لا تحسبنَّي محبا يشتكي وصبا
أهون بما في سبيل الحب ألقاه
-إني تذكرت والذكري مؤرقة
مجداً تليدا بأيدينا أضعناه
-أنيَّ اتجهتَ إلي الإسلام في بلد
تجده كالطير مقصوصاً جناحاه
-ويح العروبة كان الكون مسرحها
فأصبحت تتواري في زواياه
-كم صرفتنا يد كنا نصرفها
وبات يملكنا شعب ملكناه
-كم بالعراق وكم بالهند من شجن
شكا فرددت الأهرام شكواه
-بني العروبة إن القرح مسكم
ومسنا نحن في الإسلام أشباه
-لسنا نمد لكم أيماننا صلة
لكنما هو دين ... ما قضيناه
يا من يرى عمراً تكسوه بردته
والزيت أدم له والكوخ ماؤه
يهتز كسرى على كرسيه فرقاً
من بأسه وملوك الروم تخشاه
إنني تذكرت حال أمتي ، وكيف كنا أصحاب مجد عظيم ، ولكننا نحن الذين أضعناه بأيدينا - حينما فرطنا فيه.
هذا هو الإسلام كالطير مقصوص الجناحين ، لا يقدر على التحليق والارتفاع ، والمسلمون هم من قص جناحيه بتخليهم عنه ، وتركهم جوهر دينهم وحقيقته .
أن منهج الله القويم قد هان عليهم فهجروه فهانوا في نظر عدوهم . فذهب ريحهم وضاعت هيبتهم .
ما أشد حال المسلمين ألما وضعفا .... فقد كان المسلمون أصحاب القوة والمنعة بالأمس .
أما اليوم فالكفار يتصرفون فينا بالظلم والخسف .
إن التعاون والتوحد هو السبيل إلي استعادة الماضي العظيم ، وإن مد العون ليس تفضلاًِ ، ولكنه حق واجب ودين لازم .
ولا ننسى كذلك الدعاء فالدعاء هو سلاحنا البتار ضد أهل الكفر والعدوان .
هذه أبيات قديمة درسناها في مدارسنا ولكن ربما لم نعطي لها أي اهتمام أو قيمة لكنها تدعو المسلمين إلى التعاون والتوحد فيما بينهم فكم نحن اليوم بحاجة ماسة إلى ذلك..
أسأل الله العظيم أن ينصر الإسلام والمسلمين وأن يفرج هم إخواننا المسلمين في العراق وفلسطين وأفغانسان والشيشان وكل مكان وأن يرينا باليهود والنصارى عجائب قدرته
-مالي وللنجم يرعاني وأرعاه
أمسي كلانا يخاف الغمض جفناه
-لي فيك يا ليل آهات أرددها
أواه .. لو أجدت المحزون أواه
-لا تحسبنَّي محبا يشتكي وصبا
أهون بما في سبيل الحب ألقاه
-إني تذكرت والذكري مؤرقة
مجداً تليدا بأيدينا أضعناه
-أنيَّ اتجهتَ إلي الإسلام في بلد
تجده كالطير مقصوصاً جناحاه
-ويح العروبة كان الكون مسرحها
فأصبحت تتواري في زواياه
-كم صرفتنا يد كنا نصرفها
وبات يملكنا شعب ملكناه
-كم بالعراق وكم بالهند من شجن
شكا فرددت الأهرام شكواه
-بني العروبة إن القرح مسكم
ومسنا نحن في الإسلام أشباه
-لسنا نمد لكم أيماننا صلة
لكنما هو دين ... ما قضيناه
يا من يرى عمراً تكسوه بردته
والزيت أدم له والكوخ ماؤه
يهتز كسرى على كرسيه فرقاً
من بأسه وملوك الروم تخشاه
إنني تذكرت حال أمتي ، وكيف كنا أصحاب مجد عظيم ، ولكننا نحن الذين أضعناه بأيدينا - حينما فرطنا فيه.
هذا هو الإسلام كالطير مقصوص الجناحين ، لا يقدر على التحليق والارتفاع ، والمسلمون هم من قص جناحيه بتخليهم عنه ، وتركهم جوهر دينهم وحقيقته .
أن منهج الله القويم قد هان عليهم فهجروه فهانوا في نظر عدوهم . فذهب ريحهم وضاعت هيبتهم .
ما أشد حال المسلمين ألما وضعفا .... فقد كان المسلمون أصحاب القوة والمنعة بالأمس .
أما اليوم فالكفار يتصرفون فينا بالظلم والخسف .
إن التعاون والتوحد هو السبيل إلي استعادة الماضي العظيم ، وإن مد العون ليس تفضلاًِ ، ولكنه حق واجب ودين لازم .
ولا ننسى كذلك الدعاء فالدعاء هو سلاحنا البتار ضد أهل الكفر والعدوان .
هذه أبيات قديمة درسناها في مدارسنا ولكن ربما لم نعطي لها أي اهتمام أو قيمة لكنها تدعو المسلمين إلى التعاون والتوحد فيما بينهم فكم نحن اليوم بحاجة ماسة إلى ذلك..
أسأل الله العظيم أن ينصر الإسلام والمسلمين وأن يفرج هم إخواننا المسلمين في العراق وفلسطين وأفغانسان والشيشان وكل مكان وأن يرينا باليهود والنصارى عجائب قدرته