أبوتميم
09-01-04, 01:59 AM
نبذة عن الشيخ سعد الحميد
هو الشيخ المحدث سعد بن عبدالله بن عبدالعزيز الحميد
يرجع نسبة إلى الوهبة من قبيلة تميم
ولد الشيخ عام 1374 هـ بمدينة الطائف أثناء تمتع إسرته الكريمة بمصيفها فزاد بذلك أنسهم فرحاً وإلا فالأصل أن أسرته من أهل محافظة أشيقر التي تبعد عن مدينة الرياض 200 كيلوا متر غرباً . وقد نشأ حفظه الله في إسرة كريمة عرف عنها التدين.
وقد درس مراحل تعليمه الأولى بمدينة الرياض ؛ فبعد إنهاء المرحلة المتوسطة إلتحق بالمعهد الملكي قسم كهرباء وأنها الدراسة به ، ثم أن الشيخ أشغف بحب طلب العلم مما دعاه ذلك إلى تغيير وجهته الدراسية والإلتحاق مرة أخرى بالمرحلة الثانوية العامة بنظام ثلاث سنوات في سنة واحدة ليمهد بذلك دخوله في جامعة الإمام محمد بن سعود الإسلامية ، وبعد حصوله على هذه الشهادة إلتحق فعلاً بجامعة الإمام (كلية أصول الدين) وتخرج منها عام 1402هـ ، ثم واصل مسيرته التعليمية فالتحق بالدراسات العليا في نفس الجامعة عام 1403 وحصل على درجة الماجستير عام 1407هـ برسالة عنوانها ( تحقيق مختصر إستدراك الذهبي على مستدرك أبي عبدالله الحاكم – القسم الثاني) وهي مطبوعة . وفي عام 1408هـ شرع في التحضير لدرجة الدكتوراه برسالة عنوانها (سعيد ابن منصور وكتابه السنن دراسةً وتحقيقاً من أول التفسير وفضائل القرآن إلى نهاية تفسير سورة المائدة ) وقد فرغ منها الشيخ وحصل على أثرها درجة الدكتوراه عام 1413هـ .
الأعمال التي تقلدها فضيلته :
عمل في البحوث القضائية بوزارة العدل من عام 1403 هـ حتى عام 1409هـ
ثم بعد ذلك إنتقل حفظه الله لجامعة الملك سعود بالرياض كمحاضر بكلية التربية ، ثم عين بعدها استاذاً مساعداً في نفس الكلية عام 1413هـ عقب الفراغ من نيل درجة الدكتوراه.
ولا يزال على رأس العمل -رعاه الله-.
شيوخه :
تلقى فضيلته العلم عن عدد من المشايخ ، ومن أشهرهم :
. الشيخ العلامة عبدالعزيز بن عبدالله بن باز رحمه الله تعالى .
. الشيخ العلامة محمد بن صالح بن عثيمين حفظه الله .
. الشيخ العلامة عبدالله بن عبدالرحمن بن جبرين حفظه الله حيث لازمه وتتلمذ عليه منذ عام 1393هـ و لايزال يحضر له رغم كثرة مشاغله .
. الشيخ عبدالله بن حسن بن قعود شفاه الله .
. الشيخ عبدالرحمن بن ناصر البراك حفظه الله.
. الشيخ عبدالله بن جارالله رحمه الله .
كما تتلمذ على أشرطة الشيخ العلامة المحدث محمد ناصر الدين الألباني رحمه الله تعالى أكثر من تلقيه المباشر عنه نظراً لبعد المسافة بينهما .
هذا عدى تتلمذه على عدد من المشايخ عن طريق الدراسة النظامية ومن أشهرهم فضيلة الشيخ المحدث أحمد معبد عبدالكريم وهو من مشايخ الأزهر المعروفين ببراعتهم في علم الحديث ، وقد تولى الإشراف على رسالته الماجستير ومناقشته في مرحلة الدكتوراه.
مؤلفاته :
. تحقيق مسند عبدالله بن أبي أوفى ليحي بن صاعد – جزء .
. تحقيق القسم الثاني من مختصر إستدراك الذهبي على مستدرك أبي عبدالله الحاكم لأبن الملقن (خمس مجلدات) .
. تحقيق سنن سعيد ابن منصور ، وقد فرغ من ستة مجلدات ولا يزال العمل فيه متواصلاً .
. تحقيق كتاب الإمام لأبن دقيق العيد في أربعة مجلدات .
. تحقيق غرر الفوائد المجموعة في ماوقع في صحيح مسلم من الأحاديث المقطوعة للرشيد العطار.
. رسالة عن أداب الطعام في الإسلام .
. هناك عدة أجزاء نسخت من بعض الدروس العلمية ونشرت لعتناء الأخ ماهر آل مبارك.
كما أن هناك بعض المشاريع العلمية الأخرى التي سيعلن عنها حين الفراغ منها بمشيئة الله.
والشيخ -رعاه الله- مشمر منذ بداياته في الطلب على طريقة المحدثين، فصار من المحققين في علوم الحديث والمصطلح وتفريعاته، مما أناله تقدير العلماء فضلًا عن طلبة العلم.
وله مشاركات في العديد من الدورات العلمية والدروس المتخصصة في بعض المساجد، شرح من خلالها أول "صحيح الإمام مسلم" و "ألفية السيوطي" في علم المصطلح و "نخبة الفكر" التي ألقيت في جامع شيخ الإسلام ابن تيمية، و غيرها كثير.
وقد إشتهر عن فضيلته الخطابة حيث كان خطيباً مفوهاً لا يخشى في الله لومة لائم وقد تولى فضيلته الخطابة من عام 1401هـ حتى عام 1416هـ
هو الشيخ المحدث سعد بن عبدالله بن عبدالعزيز الحميد
يرجع نسبة إلى الوهبة من قبيلة تميم
ولد الشيخ عام 1374 هـ بمدينة الطائف أثناء تمتع إسرته الكريمة بمصيفها فزاد بذلك أنسهم فرحاً وإلا فالأصل أن أسرته من أهل محافظة أشيقر التي تبعد عن مدينة الرياض 200 كيلوا متر غرباً . وقد نشأ حفظه الله في إسرة كريمة عرف عنها التدين.
وقد درس مراحل تعليمه الأولى بمدينة الرياض ؛ فبعد إنهاء المرحلة المتوسطة إلتحق بالمعهد الملكي قسم كهرباء وأنها الدراسة به ، ثم أن الشيخ أشغف بحب طلب العلم مما دعاه ذلك إلى تغيير وجهته الدراسية والإلتحاق مرة أخرى بالمرحلة الثانوية العامة بنظام ثلاث سنوات في سنة واحدة ليمهد بذلك دخوله في جامعة الإمام محمد بن سعود الإسلامية ، وبعد حصوله على هذه الشهادة إلتحق فعلاً بجامعة الإمام (كلية أصول الدين) وتخرج منها عام 1402هـ ، ثم واصل مسيرته التعليمية فالتحق بالدراسات العليا في نفس الجامعة عام 1403 وحصل على درجة الماجستير عام 1407هـ برسالة عنوانها ( تحقيق مختصر إستدراك الذهبي على مستدرك أبي عبدالله الحاكم – القسم الثاني) وهي مطبوعة . وفي عام 1408هـ شرع في التحضير لدرجة الدكتوراه برسالة عنوانها (سعيد ابن منصور وكتابه السنن دراسةً وتحقيقاً من أول التفسير وفضائل القرآن إلى نهاية تفسير سورة المائدة ) وقد فرغ منها الشيخ وحصل على أثرها درجة الدكتوراه عام 1413هـ .
الأعمال التي تقلدها فضيلته :
عمل في البحوث القضائية بوزارة العدل من عام 1403 هـ حتى عام 1409هـ
ثم بعد ذلك إنتقل حفظه الله لجامعة الملك سعود بالرياض كمحاضر بكلية التربية ، ثم عين بعدها استاذاً مساعداً في نفس الكلية عام 1413هـ عقب الفراغ من نيل درجة الدكتوراه.
ولا يزال على رأس العمل -رعاه الله-.
شيوخه :
تلقى فضيلته العلم عن عدد من المشايخ ، ومن أشهرهم :
. الشيخ العلامة عبدالعزيز بن عبدالله بن باز رحمه الله تعالى .
. الشيخ العلامة محمد بن صالح بن عثيمين حفظه الله .
. الشيخ العلامة عبدالله بن عبدالرحمن بن جبرين حفظه الله حيث لازمه وتتلمذ عليه منذ عام 1393هـ و لايزال يحضر له رغم كثرة مشاغله .
. الشيخ عبدالله بن حسن بن قعود شفاه الله .
. الشيخ عبدالرحمن بن ناصر البراك حفظه الله.
. الشيخ عبدالله بن جارالله رحمه الله .
كما تتلمذ على أشرطة الشيخ العلامة المحدث محمد ناصر الدين الألباني رحمه الله تعالى أكثر من تلقيه المباشر عنه نظراً لبعد المسافة بينهما .
هذا عدى تتلمذه على عدد من المشايخ عن طريق الدراسة النظامية ومن أشهرهم فضيلة الشيخ المحدث أحمد معبد عبدالكريم وهو من مشايخ الأزهر المعروفين ببراعتهم في علم الحديث ، وقد تولى الإشراف على رسالته الماجستير ومناقشته في مرحلة الدكتوراه.
مؤلفاته :
. تحقيق مسند عبدالله بن أبي أوفى ليحي بن صاعد – جزء .
. تحقيق القسم الثاني من مختصر إستدراك الذهبي على مستدرك أبي عبدالله الحاكم لأبن الملقن (خمس مجلدات) .
. تحقيق سنن سعيد ابن منصور ، وقد فرغ من ستة مجلدات ولا يزال العمل فيه متواصلاً .
. تحقيق كتاب الإمام لأبن دقيق العيد في أربعة مجلدات .
. تحقيق غرر الفوائد المجموعة في ماوقع في صحيح مسلم من الأحاديث المقطوعة للرشيد العطار.
. رسالة عن أداب الطعام في الإسلام .
. هناك عدة أجزاء نسخت من بعض الدروس العلمية ونشرت لعتناء الأخ ماهر آل مبارك.
كما أن هناك بعض المشاريع العلمية الأخرى التي سيعلن عنها حين الفراغ منها بمشيئة الله.
والشيخ -رعاه الله- مشمر منذ بداياته في الطلب على طريقة المحدثين، فصار من المحققين في علوم الحديث والمصطلح وتفريعاته، مما أناله تقدير العلماء فضلًا عن طلبة العلم.
وله مشاركات في العديد من الدورات العلمية والدروس المتخصصة في بعض المساجد، شرح من خلالها أول "صحيح الإمام مسلم" و "ألفية السيوطي" في علم المصطلح و "نخبة الفكر" التي ألقيت في جامع شيخ الإسلام ابن تيمية، و غيرها كثير.
وقد إشتهر عن فضيلته الخطابة حيث كان خطيباً مفوهاً لا يخشى في الله لومة لائم وقد تولى فضيلته الخطابة من عام 1401هـ حتى عام 1416هـ