المساعد الشخصي الرقمي

مشاهدة نسخة كاملة : غربة


وجعان الراس
09-02-04, 01:47 AM
أبيات كتبتها حينما كنت بعيدا عن ديرتي (بريدة)



البارحـة عينـي جفـاهـا الـكـرى حـيـل=والقلـب كـنـه وســط جـمـر المليـلـة
عفـت الكـرى واشعـلـت كــل القنـاديـل=هـي ليـلـةٍ طـالـت عـسـى الله يحيـلـه
ليـلٍ كمـا ليـل الــذي ضـامـه الـويـل=خـلـوه ربـعــه والـمــلا والخلـيـلـة
أوليـل مـن يشـكـي جــروحٍ تشاكـيـل=يطلـب مـن المـولـى الشـفـا وتعجيـلـه
أو ليـل مـن يسـهـر يــردد مـواويـل=يـنـادي المحـبـوب ضـافـي الجـديـلـة
وقمـت اجيـل الفكـر فـي تـالـي اللـيـل=فـكَّـرتِ بالـدنـيـا صـبـاحـه ولـيـلـه
واول زمـانـي وش جــرى بالتفـاصـيـل=ياعلّـي اسْلـى عــن همـومـي وازيـلـه
واثْـري رميـت القلـب وســط الغرابـيـل=يـومـه تـذكَّـر مامـضـى زادِ ويـلــه
وقـتٍ سـرى لـه وحشـةٍ مالـهـا كـيـل=أيــام أنــا وســط القصـيـم ونخيـلـه
لاواهنـي مــن يـتـرك الــدار برْحـيـل=دارٍ بـهـا مــن كــل جـنـس وقبيـلـة
ويـزْبـن ديــارٍ بــه لقلـبـي تعالـيـل=ديــار عــزٍ وســط نـجـد الظلـيـلـة
هـي ديــرة رجــالٍ حـشـامٍ حلاحـيـل=فكَّـاكـة النشـبـات يــوم الجفـيـلـة
أهـل الـكـرم حـرَّاقـة الـبـن والهـيـل=أوْلادِ عـلْـيَ أهــل العـلـوم الجمـيـلـة
جعـل السحـاب اللـي بــرق والمخايـيـل=تمْطـر عـلـى بـريـدة جـزيـلٍ هميـلـة
وتـرْبـع فْـيـاضٍ ممْحـلـة والغرامـيـل=وتسيـل شعبـان الـخـلا مــن مسيـلـه
ويطيـب لاهـل البـر مكْـشـات ورحـيـل=لارضٍ حيـت مـن عقـب مـاهـي محيـلـة
ذكـر الخـلا هيـض فـوادي بهـا اللـيـل=حيـثـه دوا قـلــبٍ تـزايــد غلـيـلـه
يامـاحـلا صـيـد الـخــلا بالمـدهـيـل=فـي مهمـهٍ مــا كــل حــيٍّ يجيـلـه
مـع خــوَّة رجــالٍ قــرومٍ حلاحـيـل=فـزَّاعــةٍ نـفَّـاعـةٍ ألـتـجـي لــــه
يطيـب معـهـم وقــدة الـنـار باللـيـل=نـــارٍ وفـنـجـالٍ مـبـهّـر بهـيـلـه
نسْـمـر وننـسـى همومـنـا والغرابـيـل=واسلـى عـن الديـرة ومـن هـو نزيـلـه
خــلا ولـيـفٍ لــي عيـونـه مكاحـيـل=ماانسـاه لـو كـلٍ سـلـى عــن خليـلـه
واختامهـا صلـوا عــدد وابــل السـيـل=عـلـى النـبـي الـلـي تبـيـن سبيـلـه

تركي
09-02-04, 02:06 AM
تسلم يالخال


وصح لسانك ولاهنت يالغالي .

عايش الحرمان
09-02-04, 04:57 AM
صح لسانك ولا هنت اخوي.....

راعي السبعان
09-10-04, 05:33 AM
صح لسانك


ودام بوحك


وسلمت اياديك


ودمت لنا شاعراً موهوباً


بانتظار ماتحمله لنا من جديد