ناصر البكر
09-09-04, 03:02 AM
واجب الإنسان نحو إخوته
الحمد لله والصلاة على رسول الله ، وبعد 000
إن أخاك الذي والده والدك ، وأمه أمك ، ودمه دمك ، ولحمه من لحمك ، ولغته من لغتك ، ودينه دينك ، لهو جدير باهتمامك ومعاونتك إياه ، وله حقوق
عليك ، ورجاء فيك ، فلا تبخل عليه بالعناية والالتفات إلى مصالحه ، والاهتمام بها كاهتمامك بمصالحك الخاصة 0
قال الله تعالى في محكم كتابه : ( قال رب اشرح لي صدري ويسّر لي أمري واحلل عقدة ً من لساني يفقهوا قولي واجعل لي وزيراً من أهلي هارون
أخي اشدد به أزري وأشركه في أمري كي نُسبحك كثيراً ونذكرك كثيراً إنك كنت بنا بصيراً ) 0
وقال الله عز وجل : ( قال سنشد عضدك بأخيك ونجعل لكما سلطاناً فلا يصلون إليكما بآياتنا أنتما ومن اتبعكما الغالبون ) 0
قال سليمان : وأما الأخ فللشدة يولد 0
وجاء في الأمثال العامة : أنا وأخي على ابن عمي ، وأنا وابن عمي على الغريب ، بياناً لشدة الصلة بين الإخوة 0
وقال مسكين الدارمي :
( أخاك اخاك إن من لا أخاً اه كساع إلى الهيجا بغير سلاح )
دليلاً على أن الأخ هو الساعد الأيمن لأخيه ، بل هو السلاح الذي يدافع به في معترك الحياة 0
وعلى الأخ واجبات كثيرة نحو إخوته :
1/ فيجب عليه محبتهم ، واحترامهم ، وحسن معاملتهم ، لأنهم أقرب الناس إليه بعد أبويه ، وأن يحب لهم ما يحب لنفسه ، عملاً بالحديث الشريف :
( لايؤمن أحدكم حتى يحب لأخيه ما يخب لنفسه ) 0
2 / عليه أن يعتبر الأخ الاكبر في منزلة الوالد ، فيعامله بالأدب والمعروف ، وأن يذعن لنصائحه ، ويعمل بإرشاداته النافعة 0
3 / عليه أن يعامل إخوته الأصاغر باللطف والإحسان ، وأن ينفق عليهم ، ولا يتسبب في ضررهم أو أذاهم ، وأن يكون لهم مثال الاحترام والوقار ، وعنوان
الاستقامة والاعتبار ، فلا يشتمهم ، ولا يأخذ من أيديهم شيئاً بغير رضاهم ، لأن ذلك يسوءهم ويغضب والدهم ، وله إذا رأى منهم أمراً غير لائق ،
أو خارجاً عن حد الأدب أن ينهاهم عنه باللطف واللين ، وأن يعرفهم ضرره ، ويرشدهم إلى طريق الخير والصواب 0
4 / يجب أن يكون عضداً ونصيراً لإخوته في كل ملمة ، غير منتظر في ذلك سؤالاً منهم ، بل يساعدهم بما في قدرته ، وأن يسعى لما فيه مصلحتهم على
قدر طاقته ، وعليه أيضاً المحافظة على أسرار إخوته ، وأن لاينقل عنهم شيئاً يلحق بهم ضرراً وإلاّ كان عدواً لهم ، وأن يكون صادقاً معهم قولاً وفعلاً 0
5 / ليتجنب الأخ معادات إخوته ، والوقوع معهم في مشاغبات أو مخاصمات أو مناقشات ، طمعاً في ميراث أو ثروة ( يرثها عن والديه ) فيقضي وقته ،
وينفق ماله في الطعن والفساد ، وبذلك يسىء إلى نفسه وإلى إخوته ، وإلى سمعة أبيهم ، ويحط من شرف أسرته 0
وليكن على الدوام معهم ، في وفاق واتحاد ، لافي نزاع واختلاف ، ليعيش معهم في راحة ومسرة وهناء ، عملاً بقوله تعالى :
( واعتصموا بحبل الله جميعاً ولا تفرقوا واذكروا نعمة الله عليكم إذ كنتم أعداءً فألّف بين قلوبكم فأصبحتم بنعمته إخواناً ) 0
الحمد لله والصلاة على رسول الله ، وبعد 000
إن أخاك الذي والده والدك ، وأمه أمك ، ودمه دمك ، ولحمه من لحمك ، ولغته من لغتك ، ودينه دينك ، لهو جدير باهتمامك ومعاونتك إياه ، وله حقوق
عليك ، ورجاء فيك ، فلا تبخل عليه بالعناية والالتفات إلى مصالحه ، والاهتمام بها كاهتمامك بمصالحك الخاصة 0
قال الله تعالى في محكم كتابه : ( قال رب اشرح لي صدري ويسّر لي أمري واحلل عقدة ً من لساني يفقهوا قولي واجعل لي وزيراً من أهلي هارون
أخي اشدد به أزري وأشركه في أمري كي نُسبحك كثيراً ونذكرك كثيراً إنك كنت بنا بصيراً ) 0
وقال الله عز وجل : ( قال سنشد عضدك بأخيك ونجعل لكما سلطاناً فلا يصلون إليكما بآياتنا أنتما ومن اتبعكما الغالبون ) 0
قال سليمان : وأما الأخ فللشدة يولد 0
وجاء في الأمثال العامة : أنا وأخي على ابن عمي ، وأنا وابن عمي على الغريب ، بياناً لشدة الصلة بين الإخوة 0
وقال مسكين الدارمي :
( أخاك اخاك إن من لا أخاً اه كساع إلى الهيجا بغير سلاح )
دليلاً على أن الأخ هو الساعد الأيمن لأخيه ، بل هو السلاح الذي يدافع به في معترك الحياة 0
وعلى الأخ واجبات كثيرة نحو إخوته :
1/ فيجب عليه محبتهم ، واحترامهم ، وحسن معاملتهم ، لأنهم أقرب الناس إليه بعد أبويه ، وأن يحب لهم ما يحب لنفسه ، عملاً بالحديث الشريف :
( لايؤمن أحدكم حتى يحب لأخيه ما يخب لنفسه ) 0
2 / عليه أن يعتبر الأخ الاكبر في منزلة الوالد ، فيعامله بالأدب والمعروف ، وأن يذعن لنصائحه ، ويعمل بإرشاداته النافعة 0
3 / عليه أن يعامل إخوته الأصاغر باللطف والإحسان ، وأن ينفق عليهم ، ولا يتسبب في ضررهم أو أذاهم ، وأن يكون لهم مثال الاحترام والوقار ، وعنوان
الاستقامة والاعتبار ، فلا يشتمهم ، ولا يأخذ من أيديهم شيئاً بغير رضاهم ، لأن ذلك يسوءهم ويغضب والدهم ، وله إذا رأى منهم أمراً غير لائق ،
أو خارجاً عن حد الأدب أن ينهاهم عنه باللطف واللين ، وأن يعرفهم ضرره ، ويرشدهم إلى طريق الخير والصواب 0
4 / يجب أن يكون عضداً ونصيراً لإخوته في كل ملمة ، غير منتظر في ذلك سؤالاً منهم ، بل يساعدهم بما في قدرته ، وأن يسعى لما فيه مصلحتهم على
قدر طاقته ، وعليه أيضاً المحافظة على أسرار إخوته ، وأن لاينقل عنهم شيئاً يلحق بهم ضرراً وإلاّ كان عدواً لهم ، وأن يكون صادقاً معهم قولاً وفعلاً 0
5 / ليتجنب الأخ معادات إخوته ، والوقوع معهم في مشاغبات أو مخاصمات أو مناقشات ، طمعاً في ميراث أو ثروة ( يرثها عن والديه ) فيقضي وقته ،
وينفق ماله في الطعن والفساد ، وبذلك يسىء إلى نفسه وإلى إخوته ، وإلى سمعة أبيهم ، ويحط من شرف أسرته 0
وليكن على الدوام معهم ، في وفاق واتحاد ، لافي نزاع واختلاف ، ليعيش معهم في راحة ومسرة وهناء ، عملاً بقوله تعالى :
( واعتصموا بحبل الله جميعاً ولا تفرقوا واذكروا نعمة الله عليكم إذ كنتم أعداءً فألّف بين قلوبكم فأصبحتم بنعمته إخواناً ) 0