نجديه
10-12-05, 02:56 AM
كان لدى الخلاوي بندقية من نوع ( الفتيل ) عزيزة عليه ، ألفتها عينه ويده ، ولما شعر بالثقل ، وتدانت خطاه .. أحب
أن يودعها ( دحلا ) من دحول الصمان يقال له : ( أبو مروة ) ضنا منه بها ، ومحبة في أن يهتدي ابنه اليها ، بالوصف
وامتحان المعرفة .. وان لم يهتد اليها فأولى بها أن تفنى في دحلها من أن يحملها غيره أو أن يحملها ابن ليس في الحذق والذكاء وتسديد الرماية كأبيه . فقال واصفا معميا في بيتين هما
عن طلحة الجودي تواقيم روحه **عليها شمالّي النسـور يغيب
وعنها مهب الهيف رجم وفيضـة **وحروري ان كان الدليل نجيب
ولما كبر ولده وبلغ مبلغ الرجال أخبرته أمه بوصف أبيه ، فعمد اليه واستخرج البندقية منه ، وأدار نظره وفكره حول الدحل فوجد هنالك قريبا من فم الدحل مروة - كتلة حجرية صلبة بيضاء من الأمعز الصّوان - فقال : لو وصف والدي هذا الدحل بهذه المروة لكان وصفا منطبقا تماما .. فلو قال
وترى دليله مروة فوق جاله **خيمة شريف في مراح عزيب
فكانت العصا من العصيّة ، والشبل من ذاك الأسد
صفحة 153 من كتاب راشد الخلاوي ، تأليف عبد الله بن محمد الخميس
أن يودعها ( دحلا ) من دحول الصمان يقال له : ( أبو مروة ) ضنا منه بها ، ومحبة في أن يهتدي ابنه اليها ، بالوصف
وامتحان المعرفة .. وان لم يهتد اليها فأولى بها أن تفنى في دحلها من أن يحملها غيره أو أن يحملها ابن ليس في الحذق والذكاء وتسديد الرماية كأبيه . فقال واصفا معميا في بيتين هما
عن طلحة الجودي تواقيم روحه **عليها شمالّي النسـور يغيب
وعنها مهب الهيف رجم وفيضـة **وحروري ان كان الدليل نجيب
ولما كبر ولده وبلغ مبلغ الرجال أخبرته أمه بوصف أبيه ، فعمد اليه واستخرج البندقية منه ، وأدار نظره وفكره حول الدحل فوجد هنالك قريبا من فم الدحل مروة - كتلة حجرية صلبة بيضاء من الأمعز الصّوان - فقال : لو وصف والدي هذا الدحل بهذه المروة لكان وصفا منطبقا تماما .. فلو قال
وترى دليله مروة فوق جاله **خيمة شريف في مراح عزيب
فكانت العصا من العصيّة ، والشبل من ذاك الأسد
صفحة 153 من كتاب راشد الخلاوي ، تأليف عبد الله بن محمد الخميس